أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - حسين محيي الدين - ما قبل وما بعد الحوار المتمدن














المزيد.....

ما قبل وما بعد الحوار المتمدن


حسين محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 2491 - 2008 / 12 / 10 - 09:51
المحور: ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية
    


انه يؤرخ لمرحلة تاريخية جديدة تصل في حرية الكلمة إلى أوسع مديتها. من كان منا يجرأ حتى الاقتراب من رموز دينيه أو سياسيه مثلما عليه الحال اليوم في الحوار المتمدن ؟ صحيح أن دول كثيرة حاولت أن تحجب الحوار المتمدن عن شعوبها وأخرى اعتقلت الكثير من كتاب الحوار المتمدن إلا إن هذا الحوار وبالرغم من انف الجميع يدخل إلى كل منزل في عالمنا العربي وبوسائل متعددة ! حوارا استقطب كل قوانا الحية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار وبجرأة لم يعرف لها مثيل من قبل. كنا نحسب ألف حساب لمقص الرقيب وموافقة رئيس التحرير ثم رضاء الحكام الذي لا ينال رضاهم إلا كاتب مأجور أو ممن يعيشون على انتهازيتهم أو من يضعون خططا وبرامج معقدة لإيصال فكرتهم للمتلقي دون أن يثيروا حفيظة هذا أو ذاك !! وكم هي كانت مهمة صعبه: ثلاث مقالات افقدنني حريتي أو احجبن صحيفة عن الصدور الأولى عندما طالبت النظام السوري أن يتعامل مع من لجئوا إلى سوريا معاملة ألاجئين من المنتفضين العراقيين في عام 1991 لا أن يعتبروهم أسرى حرب ويودعوهم في سجونهم ومعتقلاتهم كريهة الذكر . والثانية عندما طالبت النظام السوري وأنا في كردستان العراق أن يتعامل مع أكراد سوريا على أنهم مواطنين سوريين لا على أساس أنهم أسرى في وطنهم وكانت النتيجة أن أغلقت صحيفة حمرين الفتيه آنذاك وكدت أن اسلم كمواطن عراقي إلى النظام السوري بناء على طلب الأخير لولا تدخل اللواء حسن النقيب آنذاك والجلبي ومحمد بحر العلوم . والثالثة عندما أصدرت صحيفة نداء الشغيله من الجمهورية الايرانيه وبشكل مؤقت بعد دخول القوات العراقية و بمساعدة مسعود البارزاني إلى كردستان العراق:
كنت قبل مرحلة الحوار المتمدن كلما اقتربت من كتابة مقالة سياسية كانت تهتز فرائص أسرتي خوفا من عواقب نشر هذه المقالة . اليوم تغير الوضع تماما وذلك بما وفره الحوار المتمدن من هامش كبير لحرية الكلمة فشكرا لكل العاملين في الحوار المتمدن و إلى الأمام و كل عام و الحوار المتمدن بألف خير .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,468,089,534
- هل الدين أفيون الشعوب أم رجال ألدين أفيونها ؟؟ الجزء الاول
- ألا يحق لنا ان نسميه(( مطار السيد عبد الحسين عبطان الدولي )) ...
- ألنجف تركل التيار الديني على مؤخرته وتستشيط غضبا من محاولاته ...
- لماذا نقول لا للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق ؟
- ديمقراطيون أم إسلاميون على الطريقة الأمريكية؟
- ابعدوا الدين عن السياسه. النصحيه بعد الاخيره لمراجع الدين
- امام جمعه ام داعيه حرب!؟
- فدرالية الجنوب ام عربستان ثانية ؟!
- عودة الوعي والصحؤة المنشودة
- تساؤؤلات مشروعة
- العراق بين المطرقة الإقليمية و سندان الإحتلال


المزيد.....




- بتقنية الفاصل الزمني.. احتجاجات هونغ كونغ تتجاوز 1,7 مليون
- هبوط أسعار النفط العالمية: ما هي التداعيات على الدول العربية ...
- السودان: المعارضة تحدد أعضاءها الخمسة في مجلس السيادة والمجل ...
- كمبوديا تحظر القمار الإلكتروني
- -محشومة يا أم الرجال-: هل اشتطت أطراف الأزمة القطرية في خصوم ...
- رجل يقتل نادلاً بمطعم في باريس لتأخره في تقديم شطيرة
- كمبوديا تحظر القمار الإلكتروني
- تركيا.. حيوانات حديقة إزمير تتنعم بالأطعمة المثلجة
- ظريف يعرض على القيادة الكويتية مبادرتين لخفض التصعيد بالخليج ...
- اتفاقية الغاز مع العدو.. تُركت لوحدها، فأضحت عاريّة !!


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - حسين محيي الدين - ما قبل وما بعد الحوار المتمدن