أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - هاشم نعمة - قراءة في كتاب - التنمية المستديمة في المناطق الجافة تقييم ومراقبة الأنظمة البيئية الصحراوية -















المزيد.....

قراءة في كتاب - التنمية المستديمة في المناطق الجافة تقييم ومراقبة الأنظمة البيئية الصحراوية -


هاشم نعمة
الحوار المتمدن-العدد: 753 - 2004 / 2 / 23 - 04:34
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


 صدر  باللغة الانكليزية المجلد الأول الذي يضم أعمال المؤتمر العالمي حول التنمية الصحراوية في دول الخليج العربي الذي نظم من قبل معهد الكويت للبحث العلمي بالتعاون مع منظمات أخرى مثل برنامج الأمم المتحدة للتنمية والسكرتارية العامة لمجلس التعاون الخليجي ودعي له علماء  معروفون على الصعيد العالمي من مختلف دول العالم. وشارك فيه ممثلون عن منظمات إقليمية مثل المركز العربي لدراسات المناطق القاحلة والأراضي الجافة والصندوق العالمي للتنمية الزراعية ومنظمة جنوب أفريقيا للأمم المتحدة. وكان شعار المؤتمر " نحو تنمية مستديمة للنظام البيئي الصحراوي في القرن الواحد والعشرين" يضم المجلد 28 بحثا ذا مستوى أكاديمي وهو مرجع مفيد للباحثين والدارسين والمخططين. وهو من أعداد سميرة عمر ورأفت مساك وضاري العجمي. ويقع في 356 صفحة. طبع ونشر في هولندا من قبل دار A.A.BALKEMA   روتردام.

      توزعت البحوث المقدمة في المؤتمر إلى ثمانية محاور الأربعة الأولى منها نشرت في المجلد الأول وشملت الأفاق العالمية والإقليمية، الخليج وتأثير الحرب، تقييم السيطرة على تذرية الرمال والكثبان الرملية والاستشعار عن بعد وتطبيق نظام المعلومات الجغرافية. أما بقية المحاور فقد نشرت في المجلد الثاني.

   تتميز دول الخليج العربي كما هو معروف بجفاف شديد وينعكس هذا في زحف الرمال وتكرر العواصف الترابية. لذا تكون تعرية التربة ظاهرة طبيعية لكنها تتسارع بمعدلات عالية نتيجة الضغط الرعوي والنشاطات البشرية الأخرى غير الرشيدة. وفي معظم دول الخليج العربي هناك معوقات عامة تعيق تنمية الأراضي تشمل: زحف الرمال وغزو الكثبان الرملية، تدهور الغطاء النباتي، وتملح وتقشر وتصلب التربة  وتدهور خصوبتها.

     وتوفر الأنظمة البيئية الصحراوية منافعا وقيما مختلفة الأنماط لمستخدميها. فهي مصدر لرعي الماشية، ومكان لحماية ولجوء الحياة البرية وتتوفر على فرص للترفيه. وعندما تستخدم بشكل عقلاني يمكن إيقاف زحف الرمال وعملية تعرية التربة ومن ثم السيطرة على ظاهرة التصحر. وعلاوة على ذلك فالموارد الصحراوية في دول الخليج العربي تكون جزءا متمما للتراث والتقاليد الشعبية وتتمتع بمكانة واعتبار خاص من قبل السكان.

    ركزت بحوث المحور الأول "الأفاق العالمية والإقليمية" على التغيرات المناخية العالمية وتهديد التصحر  إذ أن تلوث الهواء بثاني اوكسيد الكاربون والغازات الدفيئة الأخرى يمكن أن يزيد درجة الحرارة 2 درجة مئوية في الخمسين سنة القادمة. وإذا حدث مثل هذا السيناريو السيئ ستكون عواقبه كثيرة منها زيادة الجفاف في الأراضي المدارية وشبه المدارية الجافة.إلا أنه يمكن مواجهة هذه الحالة بتحسين عمليات إدارة الأراضي باتجاه سياسات التنمية المستديمة. غير أن مثل ذلك سوف يحتاج إلى تنفيذ إصلاح زراعي جذري في الكثير من الدول لتشجيع إدارة مسؤولة بدل الإدارة السلبية الحالية. وإذا لم يعمل شيء سوف يستمر التدهور ويزداد معدل التصحر 0,5% في السنة في الأراضي الجافة.
    وبحث موضوع التصحر وتأثيراته على إدارة الزراعة المروية في البيئة الجافة في دول الخليج العربي. وتم التطرق إلى تحليل الأسباب الكامنة للتصحر مع تأكيد خاص على السعودية. واقترحت إدارة بديلة لتقليل التصحر إلى الحد الأدنى في الزراعة المروية في منطقة الخليج. وبما أن السعودية تتميز بمناخ حار وجاف وتصنف كمنطقة جافة تحتل 5% من مجموع المناطق الجافة في العالم فالتصحر فيها يتسبب في خسائر اقتصادية تتمثل في انخفاض إنتاجية الأراضي الصالحة للزراعة إلى مستوى ضئيل. وأسباب هذه الظاهرة تعود إلى عوامل طبيعية وبشرية.  وتتوفر إمكانيات كبيرة لتقليل امتداد التصحر إلى الحد الأدنى في السعودية فيما إذا استغلت كل الموارد المائية المتوفرة ( بغض النظر عن المصدر والنوعية) بشكل ملائم. وتنفيذ برنامج تعليمي توجيهي لتدريب العاملين في الحقل الزراعي.

    وفي المحور الثاني "تأثير حرب الخليج الثانية" قدمت عدة بحوث شملت تقييم التلوث النفطي في منطقة الشعيبة الصناعية في الكويت  الناتج عن حرق وتفجير أبار نفط الكويت من قبل النظام العراقي في 1991 . وتأثير ذلك على نباتات وتربة صحراء الكويت. حيث نتج عن ذلك كميات كبيرة من السخام والنفط غير المحترق على شكل غبار نفطي والذي انتقل إلى مناطق بعيدة.وقد استخدمت عدة معايير في كل مواقع الدراسة تتمثل في معرفة الهايدروكاربونات، المعادن الثقيلة، مجموع الأملاح القابلة للذوبان، حامض الكاربونيك ونسبة بقاء المجموعات الرئيسية من النباتات. وتبين من هذا أن النباتات والتربة أصيبت بأضرار بالغة جراء هذا العمل. وبحث موضوع أخطار التلوث النفطي على صحة الإنسان وعلى البيئة البحرية.وتقييم تقنيات المعالجة البايولوجية (الاحيائية) لاستصلاح التربة الصحراوية المدمرة في الكويت.

   أما في الحور الثالث " تقييم السيطرة على تذرية الرمال والكثبان الرملية " فقد قدمت مجموعة من البحوث منها "حركة الرمال في دولة قطر-المشكلة والحل" ومنه يتبين أن حركة الكثبان الرملية وخصوصا الهلالية منها تحدث في القطاعات الشرقية والجنوبية الشرقية من البلاد. وتساهم كثير من العوامل في تكوين هذه الحركة ، منها انبساط سطح الأرض  وهبوب الرياح الشمالية الغربية السائدة.

     تحليل الخرائط الطوبوغرافية والصور الجوية وصور الأقمار الصناعية يظهر كمية ونسبة حركة الكثبان الرملية حيث أن نسبة الحركة للكثبان الكبيرة 7,5 متر في السنة وللكثبان الصغيرة 40 متر في السنة خلال الفترة 1963-1980 وتحت تأثير الرياح المحلية السائدة.

    مقاومة حركات الكثبان الرملية في قطر تعتمد بدرجة كبيرة على تجارب المشاريع السابقة التي نفذت في دول مجلس التعاون الخليجي وكانت لها نتائج جيدة. محليا يهدف التشجير إلى إقامة مشاريع حيوية في البلد. أخرها كان مشروع الماشابيه Al-Mashabia  حيث استخدمت الرمال لزراعة أعلاف الحيوانات وأشجار النخيل. وأخيرا يقترح البحث بعض الحلول لتثبيت الكثبان الرملية تشمل تأسيس وتصميم مصدات للرياح وإقامة أحزمة خضراء و الأخذ في الاعتبار عامل الارتفاع وكثافة وطبيعة المواد المستخدمة في تثبيت الرمال.

     و نوقشت مواضيع أخرى ضمن هذا المحور شملت: فهم آليات تنقل الرمال _ وجهة نظر في التقدم الجديد. مفاهيم نظام عمل الرياح على المستوى العالمي وتوازن رواسب الرياح. السيطرة على تذرية الرمال. طريقة جديدة لتصنيف الأشكال الأرضية الناتجة عن عمل الرياح في الكويت. توقع معدل تنقل الرمال. طريقة جديدة لدراسة حركة الكثبان الرملية والتعرية الهوائية في الأراضي الجافة. جيومورفولوجية (أشكال سطح الأرض ) الصحراء، معدلات تذرية الرمال ودورها في تصميم وسائل للسيطرة على حركة الرمال في السعودية. تثبيت الرمال _الدروس المستخلصة من مشاريع في الصين وإيران والصومال.  

    المحور الرابع " الاستشعار عن بعد وتطبيق نظام المعلومات الجغرافية" شمل عدة بحوث منها " اصل وتطور الصحراء العربية" يقترح هذا البحث  فرضية جديدة حول اصل الرمال تقول بأن الرمال نتجت بالأساس من عمل نهري أي من  القنوات  النهرية والمائية لتترسب في الأراضي المنخفضة. وبعد أن تغير المناخ من الظروف الرطبة إلى الظروف الجافة أعادت الرياح تشكيل الترسبات إلى كثبان رملية. وتتناقض هذه الفرضية مع الرأي السائد والقائل بان الكثبان الرملية تكونت في الأصل من عمل الرياح. وهناك أدلة جيولوجية وأثرية تثبت تغير المناخ في الجزيرة العربية وتشير بوضوح إلى أن المراحل الرطبة نتج عنها تكون بحيرات داخلية ونباتات كثيرة. لذلك تكثر بقايا النباتات والحيوانات والإنسان في الأراضي المنبسطة المفتوحة.شواطئ البحيرات القديمة هي الآن مصدر لتذرية  الرمال. لقد حدث التغير في المناخات الرطبة والجافة على الأقل في خمس مراحل تعود إلى 320,000 سنة إلى الوراء.

    وينتج عن  المناخات الرطبة بالضرورة تجمع المياه الجوفية، والكثير من المياه في البحيرات الداخلية التي تسرع من عملية تكوين الترسبات وتفتت الصخور اسفل سطح الأرض التي تنتج منها الرمال. وهذا يشير بوضوح إلى أن البحث على المياه الجوفية مستقبلا يجب أن يتركز في الأراضي ذات التجمعات الكبيرة من الرمال مثل صحراء النفوذ والربع الخالي. الفرضية المذكورة تقوم على تفسير معطيات توفرت من تصوير الأقمار الصناعية.وهي تستند على أدلة ملاحظة لأصل وتطور المظهر الطبيعي للصحراء عبر الزمان والمكان.

    واهتمت البحوث الأخرى ضمن هذا المحور بالمعطيات الجديدة التي توفرها الأقمار الصناعية واستخدامها كوسائل للمسح البيئي والتقييم السريع لحالة البيئة. هذه المعطيات يمكن أن تحل محل الطريقة التقليدية لجمع المعلومات عبر السكان المحليين وسوف تدعم الجمع السريع للمعلومات الأساسية التي يحتاج لها المخططون لتطوير استراتيجيات ملائمة. وباستخدام الرادار يتم تحسس تضاريس سطح الأرض ويمكن تحديد موقعها وتصنيفها طبقا لتعرية تربتها وهذا يقود إلى تحديد غير مباشر للغطاء النباتي. كذلك يمكن استخدام معطيات الأقمار الصناعية لمسح ومراقبة الأراضي الهامشية ورسم الخرائط للتغيرات التي تحدث في المظهر الطبيعي للأرض وتطوير وسائل فعالة للتحذير المبكر من تأكل التربة وتعريتها. هذه الوسائل ستكون فعالة لوقف عملية تعرية التربة.

    وبحث تطبيق طريقة نظام المعلومات الجغرافية لرسم نموذج للتغيرات الجيومورفولوجية الحاصلة في صحراء الكويت. وقد ركزت الدراسات الأولى بشكل رئيسي على وضع خرائط لهذه التغيرات في السطح من ناحية تقييم التلف الحاصل في البيئة جراء تكون 300 بحيرة نفطية داخلية من أبار النفط المتدفقة بعد تفجيرها. تغطية سطح الأرض بالقطران سيكون لها تأثير رئيسي على جيومورفولوجية سطح الأرض وعلى توزيع الترسبات في الكويت. ومن اجل التمكن من توقع طبيعة وامتداد وتأثير هذه التغيرات فقد تمت دراسة مميزات سطح الأرض قبل وبعد الحرب وهذه مسألة أساسية في البحث. واستخدمت تقنيات الاستشعار عن بعد ونظام المعلومات الجغرافية لتحديد ومعرفة علاقة التغيرات الحاصلة في سطح الأرض معتمدة على معطيات مشتقة من تصوير الأقمار الصناعية والخرائط و الملاحظات الحقلية. وقد تم تحديد الأراضي التي أظهرت تغيرات في السطح وبالتالي يمكن استخدامها كدليل في إعادة تصنيف جيومورفولوجية الكويت.

    ومن المواضيع الأخرى التي نوقشت في المحور الرابع: رسم خرائط  لأنماط الكثبان الرملية ومراقبتها في شمال غرب الكويت بواسطة الأقمار الصناعية. وتكنولوجيا جديدة لاكتشاف انبعاث الموجات الكهرومغناطيسية وتطبيقاتها على قياس رطوبة التربة من الجو.

      لقد ساهم هذا المؤتمر في فهم فيزيائية عمليات الرياح، وآليات حركة الرمال، وتقنيات السيطرة عليها، والتغييرات القصيرة والطويلة الأجل في جيومورفولوجية الصحراء وفيما إذا تعود هذه  إلى أسباب طبيعية أو تأثيرات بشرية. 

     ومن التوصيات التي أقرها المؤتمر: العمل على اتباع طريقة منهجية لجمع المزيد من المعطيات والمعلومات حول مشاكل تدهور الأراضي وتنمية الصحراء في دول الخليج العربي. ولكي يتم التقييم الصحيح للوضع الحالي في المناطق الهامشية الصحراوية يجب إعداد مسوحات للموارد الطبيعية تشمل الخرائط .وهذه ستشكل قاعدة معلوماتية موثقة يعول عليا في التخطيط. وقد تم الإقرار بأن الظروف المتغيرة التي تسود العالم الآن وعلى وجه التعيين توقيع الكثير من دول العالم اتفاقيات مختلفة حول تغير المناخ، التصحر، الجفاف، والحفاظ على التنوع البايولوجي (الاحيائي).كل هذه الاتفاقيات تدعوا الدول لتطوير خطط عملها على المستوى المحلي والإقليمي . وتطبيق نظام جماعي لإدارة الموارد الطبيعية وتعزيز الاكتفاء الذاتي الدائم. مثل هذا النظام سيستفيد منه السكان وسيحفظ التراث والثقافة ويجلب منافعا اقتصادية للدول ويساعد كليا في تنفيذ الاتفاقيات الدولية المختلفة.

    تطوير استراتيجيات وطنية أو خطط عمل تضع سياسة واضحة المعالم لاستخدام وإدارة الموارد الوطنية بما فيها القوى البشرية. وتوفير آليات مختلفة لتنفيذ هذه الأهداف منها على سبيل المثال : تأسيس منظمة  وطنية لتنفيذ القوانين والسياسات بشكل فاعل، وتعزيز السياسات والقوانين الموجودة وتنظيم اهتمام  المحافظة على التنوع الاحيائي وحماية الأراضي.

    استخدام تكنولوجيا الاستشعار عن بعد ونظام المعلومات الجغرافية لتقدير حركات الكثبان الرملية وتحديد أنماطها، وتقييم الموارد المائية والنباتية وإعداد خرائط للتربة مكملة تظهر كل أنماط المشاكل المتعلقة بالرمال.

    أخيرا لقد قدمت دون شك مجموعة قيمة  من البحوث  في المؤتمر  ويبقى الاختبار الحقيقي في مدى الاستفادة منها على أرض الواقع لمواجهة المشكلات البيئية المتعاظمة في دول المنطقة ومنها العراق حيث تتشابه ظروفه الطبيعية في كثير من الأوجه مع الدول المذكورة إذ يغطي المناخ الصحراوي 70% من مساحته .

Sustainable Development
In Arid Zones
Assessment and Monitoring of
Desert Ecosystems 





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- أولوية بوش في العراق ليست الديمقراطية
- ظاهرة التصحر وأبعادها البيئية والاقتصادية –الاجتماعية في الع ...
- التركز الحضري ومشكلاته في العراق
- الهجرة السكانية وحرب الخليج رؤية في أنماطها وتأثيراتها- الجز ...
- الهجرة السكانية وحرب الخليج رؤية في أنماطها وتأثيراتها - الج ...
- الهجرة السكانية وحرب الخليج رؤية في أنماطها وتأثيراتها - الج ...
- الهجرة السكانية وحرب الخليج رؤية في أنماطها وتأثيراتها- الجز ...
- قراءة في كتاب -أوروبا :قارة واحدة وعوالم مختلفة
- تهنئة حارة للحوار المتمدن في عامه الأول
- الهجرة السكانية وحرب الخليج رؤية في أنماطها وتأثيراتها - ا ...
- الهجرة السكانية وحرب الخليج رؤية في أنماطها وتأثيراتها - الج ...
- موت مليوني عامل سنويا نتيجة ظروف العمل
- قراءة في كتاب الدولة والمجتمع: مسألة التحول الزراعي في العرا ...
- قراءة في كتاب- ظاهرة طالبان … أفغانستان 1994-1997
- دور الغرب في بناء الماكنة الحربية للنظام العراقي


المزيد.....




- مجلس الأمن يبحث الخميس الوضع في ميانمار
- صحف عربية تحذر من -تمزق العراق- بعد استفتاء كردستان
- الخارجية الأمريكية تعرب عن خيبة أملها إزاء استفتاء كردستان
- 14 نائبا من أصل تركي ببرلمان ألمانيا الجديد
- وزير يمني يتهم الحوثيين بقتل 12 ألفا
- الكويت: لم نفشل في أزمة الخليج.. ومتفائلون دائما
- البيت الأبيض يكشف عن شروطه لبدء التفاوض مع كوريا الشمالية
- المغرب.. إصابة 11 شخصا في عملية دهس بمدينة مراكش
- عون يطالب بعودة السوريين الى بلادهم بعد أن أوشكت الحرب على و ...
- تركيا.. القضاء يفرج عن صحافي معارض


المزيد.....

- -أقتحام السماء- تأملات في الحراك الشعبي / مزاحم مبارك مال الله
- طروحات إدوارد سعيد وحميد دباشي في الاستشراق وما بعد الاستشرا ... / ماد قبريال قاتوج
- الأعداد العشر لصحيفة الحب وجود والوجود معرفة الالكترونية (فك ... / ريبر هبون
- صحن الجن / عادل الامين
- لا يمكن الدفاع عن الطائرات المسيرة القاتلة أخلاقياً / فضيلة يوسف
- الاقتصاد السياسي للفئات الرثة الحاكمة في العراق / كاظم حبيب
- ملخص كتاب: ثقافة التنمية، دراسة في أثر الرواسب الثقافية على ... / عبد الكريم جندي
- قراءة ميتا- نقدية في كتاب -في نظرية الأدب: محتوى الشكل، مساه ... / علاء عبد الهادي
- مقدمة كتاب يهود العراق والمواطنة المنتزعة / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب -من يزرع الريح... - للدكتور ميخائيل لودرز - ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - هاشم نعمة - قراءة في كتاب - التنمية المستديمة في المناطق الجافة تقييم ومراقبة الأنظمة البيئية الصحراوية -