أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - نجاح العلي - من هم الشبك؟






















المزيد.....

من هم الشبك؟



نجاح العلي
الحوار المتمدن-العدد: 2429 - 2008 / 10 / 9 - 00:08
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


هناك الكثير من الاراء بشان الشبك واصلهم ولغتهم وديانتهم واعدادهم لكن الذي يتفق عليه الجميع هو ان الشبك هم عراقيون يعيشون ضمن محافظة الموصل منذ مئات السنين فتذكر الموسوعة الحرة الشبك بانهم جماعة قومية في العراق تدين بالدين الإسلامي حوالي 40% منهم وفقاً لمذهب الشيعي و الباقية وفقاً للمذهب السني ، تنتشر قراها ومناطقها حول مدينة الموصل وداخلها و في سهل نينوى حيث انهم ينتشرون في حوالي 72 قرية و بلدة في سهل نينوى و ما جاورها، ولها لغة وعادات خاصة تشترك في بعض منها مع السكان الآخرين وتختلف في البعض الآخر. وقد عرف الشبك ضمن أقدم الروايات التاريخية منذ آواخر العهد العباسي في العراق . وأشارت الوثائق العثمانية إليهم كجماعة مستقلة منذ القرن السادس عشر الميلادي. وورد ذكرهم في دائرة المعارف البريطانية والإسلامية.
وتشير بعض المصادر ان الشبك هم قوم يدينون بالدين الاسلامي، غالبيتهم من المذهب الشيعي الجعفري وفيهم من المذهب السني أيضاً. لهم لغتهم الخاصة التي يُعتقد بأنها خليط من اللغات العربية والكردية والفارسية والتركمانية. استوطنوا قرى صغيرة شرق الموصل في الشمال، ويسكن الشبك في المناطق الممتدة من تلعفر والموصل مروراً بكركوك وصولاً الى خانقين، وتُعتبر دراويش، قره تبه، باجربوغ ، بازواية، طوبرق زياره، خزنة تيه، منارة شبك، طيراوه ،علي رش، طوبراوه ، كورغريبان، كبرلي، باشبيثه، تيس خراب، ينكيجه، خرابة سلطان، بدنة، باسخره، شيخ امير وبعويزه من أهم مناطق انتشارهم.
وهناك خلاف بين الباحثين والكتاب من الذين تناولوا أصل الشبك، وقدمت تبريرات عديدة لتأييد وجهات نظر كاتبيها، إلا أنها، في الحقيقة، لم تتفق في تحديد أصل الشبك الذين هم من الأقوام التي قدمت من المشرق واستوطنت في منطقة مرج الموصل واختلطت وتصاهرت مع بعض العشائر العربية والكردية والتركية، لهم عاداتهم وتقاليدهم وتراثهم ولغتهم الخاصة بهم، تميزهم عن مكونات الشعب العراقي الأخرى، وحافظوا عليها عبر الزمن واكتسبوا أعراقاً أخرى معهم ولكن دون أن يفقدوا خصوصيتهم وهويتهم، إلا في حدود خصوصية المجتمع العراقي، وتمكنوا من امتصاص الضغط القومي والتعايش معهم في سلام ووئام رغم معاناتهم وتجاربهم المريرة مع الحكومات التي تعاقبت على حكم العراق ومحاولاتها طمس هويتهم وفيهم مقومات القومية الأساسية المستقلة عن القوميات الأخرى. وتنتمي اللغة الشبكية إلى مجموعة اللغات الآرية الهندوأوربية، وهي لغة مستقلة عن اللغات الأخرى وتتميز بمفرداتها الخاصة والمتميزة ونغمتها وطريقة لفظها.
ليست هناك أرقام رسمية دقيقة تبين عدد الشبك في العراق بسبب قلة الاحصاءات الحديثة بهذا الخصوص، إلا أن الباحثين يرجحون ان يتراوح عدد الشبك حالياً بين 100- 150 الفاً يتوزعون على أكثر من ستين قرية متفرقة. وبحسب الاحصاء السكاني الرسمي في العراق عام 1977 فإن عدد الشبك بلغ 80 الف نسمة، وقبلها في العام 1960 لم يتجاوز عددهم عشرة الآف عاشوا في 35 قرية على رغم أن الانكليز أوردوا رقماً يقارب إحصاء 1960 عام 1925.
تختلف الآراء وتتقاطع بخصوص أصل الشبك. فهناك من يعتقد أنهم كرد عاشوا على أرض العراق منذ زمن غير معروف، ومنهم من يقول انهم أتراك نزحوا الى العراق، فيما يعتقد آخرون بأنهم أتراك نزحوا الى العراق مع عقيدتهم ومذهبهم في عهد الصفويين.
ويرى الدكتور داود الجلبي في رسالته المنشورة في كتاب الصراف (ص)8: «إن الشبك جاءوا من جنوب أيران وأن لسانهم خليط بين الفارسية والكردية والعربية والقليل من التركية وأن لهجتهم أقرب الى لسان البلوش».
ويلخص الكاتب الكردي شاخوان رأي الأكراد في الشبك في ما كتبه في مجلة «سرهلدان» وتطرق اليه الكاتب العراقي المعروف زهير كاظم عبود في بحث له. ويتحدث شاخوان عن أن: «الشبك وفق أدلة وبراهين علمية تاريخية لا تقبل الشك هم كرد ولهجتهم البأجلانية تنتمي الى اللهجة الكورانية وهذه بدورها هي إحدى اللهجات الكردية الأربع».
والشبك مسلمون، يقترب تنظيمهم الاجتماعي من مراتب الصوفية ويسمى رجل الدين الناشيء المريد وهو يرتبط روحياً بشخص أعلى منه مرتبة دينية يسمى المرشد والمرشدون يرتبطون بمرجع أعلى يسمى البير واقدس الكتب الدينية عند الشبك هو كتاب مخطوط بالتركي يسمي بويورق - الأوامر».
ومن الكتاب العرب الذين بحثوا في اصل الشبك احمد حامد محمود الصراف بكتاب بحجم كبير اكثر من 500 صفحة باسم الشبك وقراهم ومساكنهم وعباداتهم فتحدث خلال زيارة سريعة للمنطقة وزار عدداً من قرى الشبك منها قرية (تيس خراب) حيث فيها مقام الامام الرضا (ع) ونشر صورة لسادن المقام يظهره بمظهر غير حسن، وعلق على ملابسه بانها لا تختلف عن زي اليزيدية فقد كان يرتدي السادن الملابس الشبكية القديمة وذكر ان دينهم خليط من عدة اديان وقال بانهم اهل عزة وشرف ان البنت التي تقع في حب احد الرجال من الشبك وعلم بها الآخرون كانت تبقى في دار اهلها الى الموت ولم يتزوجها احد من الشبك.
ويذكر الكاتب علي رضا عن اصل الشبك ما يلي:
هناك خلاف بين الباحثين و الكتاب من الذين تناولوا اصل الشبك، و قدمت تبريرات عديدة لتأييد وجهات نظر كاتبيها، إلا أنها، في الحقيقة، لم تتفق في تحديد اصل الشبك. و من خلال هذه الآراء يمكن تلمس الاتجاهات التالية:
الاتجاه الأول: يرى ان الشبك هم قوم جاءوا من المشرق الفارسي و سكنوا منذ القدم في هذه المنطقة، مع اختلاف في تاريخ وصولهم إليها ، حيث يرى البعض بأنهم نزحوا قبل ميلاد المسيح (ع) بألف عام من منطقة شمال بحر قزوين ، على اختلاف بين المؤرخين في تحديد موضعها بدقة ، بعد أن تفرقت جماعة كبيرة من العرق الأبيض ، كانت ساكنة في تلك المنطقة ، إلى فرقتين اتجهت أحداهما غربا فانتشرت في أوربا والثانية اتجهت شرقا، وسميت بالشعوب الهندو إيرانية و انقسمت بدورها إلى قسمين نزل احدهما في شمال الهند و نزل الآخر في هضبة آريان و تكونت منها شعوب البلوش و الأكراد والفرس و الشبك و الطاجيك و الاوزبك بعد ان توزعت على المناطق المجاورة ومنهم أوائل الشبك من الذين سكنوا منطقة سهل نينوى.و يستدل البعض الآخر على مجيء الشبك من إيران إلى التقارب الموجود بين لغة الشبك و لغة البلوش.كما استدل آخرون بمرجعية الأصول الشبكية إلى الأمة الفارسية (بما هو منقول عنهم و كما هو الواضح من تقاطيعهم و من لغتهم المزيجة من العربية و الكردية و التركمانية و التي تغطي جميعها اللغة الفارسية و يضيف ، ليس لدينا من المصادر التي تنبئ عن تاريخ سكناهم هذه الديار و ربما كان ذلك يرتقي إلى أيام دولة الفرس الصفوية أو إلى ادوار تاريخية أقدم من ذلك اما عن طريق الهجرة والاستيطان في الأراضي الخصبة وأما بدافع الحرب) ويذهب آخرون إلى أنهم بقايا الفرس الميديين الذين استولوا على الإمبراطورية الآشورية في 612 قبل الميلاد .و يقول ابن الأثير في كتابه الكامل في التاريخ (و عندما استولى الساسانيون على البلاد بعد تقويض أركان الدولة الآشورية و امتلكوا و أعادوا تعمير الحصن العبوري ( قلعة الموصل) و اسكنوا فيه جنودهم و شيدوا حوله القرى و الدور التي سكنها فلاحوهم و صناعهم الفرس و اللر والكرد و بعض النصارى) .ويؤيد ذلك ،أيضا، باسيل نيكيتين ويذكر(نزح الفرس عام 714 ق.م نحو الجنوب و مد الميديون سلطانهم على المنطقة كلها إلى أن أتى المانيون المطبوعون بالطابع الإيراني ثم السيتيون وهم من اصل إيراني بحت. و عند انهيار مملكة آشور و سقوط نينوى عام 612 قبل الميلاد حصل فراغ كبير في المنطقة لم يملأه سوى وصول قبائل إيرانية جديدة استوطنت شرقي دجلة) و يقول القس سليمان الصائغ ( أنهم جاءوا من الشرق و استوطنوا هذه المنطقة مثلهم كمثل إخوانهم العرب والأكراد الذين سكنوا الموصل في فترات مختلفة) و ينسبهم البعض الآخر إلى قبيلة (شبنكارة) المنحدرة من فضلويه وهي أسرة ديليمية الأصل كان أبناؤها على مذهب الإسماعيلية ، وفي أيام السلاجقة تغلبت قبيلة شبنكارة والأكراد على الاتابك و بعد انهيار الدولة السلجوقية استولت قبيلة شبنكارة على القسم الشرقي من إقليم فارس فنسب الشبك إليهم.
الاتجاه الثاني: ينسب البعض من الكتاب، الشبك، إلى أصول تركية ، و لكن، أيضا دون اتفاق على تاريخ قدومهم إلى هذه المنطقة ، حيث يرى البعض أنهم من القبائل التركية التي نزحت إلى العراق من الشمال التركي في عهد السلطان طغرل بك السلجوقي سنة 447 هجرية لإغاثة الخليفة القائم بأمر الله العباسي و القضاء على سلطان الدولة البويهية و سكنوا قرى الموصل. ، بينما يبرر البعض وجود الشبك في منطقة الموصل إلى خلفية الصراع العثماني و الصفوي في هذه المنطقة ، حيث يرى الدكتور مصطفى كامل الشبيبي ( ان الشبك قبائل تركمانية، ربما كانت بكتاشية الأصل ، تحولت إلى الولاء للصفويين لما دعا حيدر بن جنيد الصفوي إلى فكرته الجامعة بين التصوف والتشيع وجعل لها الشعار الأحمر المشهور الذي صار اصطلاحا يطلق على أتباعه. فتحول فريق من التركمان و البكتاشية الى حركة القزلباش ... و لما ظهرت الدولة الصفوية و أتضح أنها حريصة على منافسة الدولة العثمانية ، وتسعى إلى القضاء على نفوذها ، كان من الطبيعي ان يطارد العثمانيون القزلباش حفاظا على سلطانهم فانتقل فريق إلى العقيدة البكتاشية تقية ووقع العقاب الصارم على من انكشف أمره .و لما زاد الاضطهاد استمر تحرك القزلباش المتظاهرين بالبكتاشية صوب الشرق على أمل الالتحاق بالجيش الصفوي التركماني. و لما لم يتيسر لهم الظروف تحقيق هذا الهدف حلوا في أطراف ولاية الموصل الشرقية مع تطلع الاتصال بزملائهم و مواطنيهم عن طريق اكتساح الدولة الجديدة لهذه المناطق ، فاستقروا هناك و مارسوا الزراعة دون أن يذوبوا في المجتمع الجديد أو يفقدوا خصيصة من خصائصهم.) ويورد الكاتب جملة من الأدلة على تركية الأصول الشبكية منها، عادة إطلاق الشوارب ،إضافة إلى التقارب اللغوي و تبنيهم الأسلوب المعماري السلجوقي في بناء مشاهدهم المقدسة و خاصة مزار الإمام زين العابدين (ع) في قرية علي رش و لغة كتبهم الدينية المكتوبة باللغة التركية . و يستشهد بعض القوميين الترك ببعض المصادر التي ترجع الشبك إلى أصول تركية و نذكر ما نصه( يحلل لورانس لوكهارت التواجد التركماني ألصفوي (قزلباش) في العراق بكسب الشاه إسماعيل العشائر التركمانية تاكاللو، استاجلو، ذو القدر، شاملو، راملوا، اوشار، كاجار وفارشاك المتواجدة آنذاك في شمال العراق وجنوب شرق تركيا وسوريا ومع تركمان اذربيجان أصبح التركمان العمود الفقري للقوة العسكرية للصفويين. وبعد الهزيمة التي لحقت بالشاه إسماعيل في معركة جالديران تفرق معظم أتباعه في شمال العراق وكان الشاه إسماعيل قد حكم شمال العراق من 1508 الى 1510 . أما البروفيسور موسى متى فيقول انه من الواضح على ان الشبك ذا صلة عميقة بالبكتاشيين، القزلباش والصفويين. ويدعم ما ذهب إليه الصراف، ويعتبرهم من جنود شاه إسماعيل الذين سكنوا الموصل بعد الهزيمة التي ألحقها به العثمانيون في المعركة المشهورة جالديران في عام ١٥١٤. كما يعتبر موسى لغة الشبك تركية في الأساس مزجت بالفارسية والكردية والعربية. ويقول موسى أيضا أن كتابهم المقدس المسمى (بويروك او كتاب المناقب) قد كتب باللغة التركمانية وعقائديا ينتمون إلى نفس المذاهب البكتاشية والعلوية. أما ادموندس، الذي اشغل العديد من المناصب في المحافظات والوزارات العراقية وعاش في العراق عدة عقود فيعتبر شبك كركوك والموصل، والذين يكونون أغلبية الشبك في العراق، تركمانا. ويعتبر العمري الشبك من المذاهب الشيعية التركمانية.) و يفترض البعض أن يكون الشبك من بقايا عشائر القرة قوينلى أو الاق قوينلى التركيتين في مدينة الموصل.
الاتجاه الثالث: يرى بعض الباحثين ان الشبك هم من أصول كردية ، وسكنوا مدينة الموصل منذ القدم ،ومن أكثر الكتاب حماسا، لوجهة النظر هذه ، هو الكاتب احمد شوكت ،حيث يرى أنهم(أي الشبك) هم بناة الموصل القدماء و أن (نوادشير الكوردي الميدي هو الذي شيد قلعة حصينة على الضفة الغربية لنهر دجلة قبل قدوم الآشوريين الى المنطقة بخمسة قرون في الاقل ،لتكون محطة لاستراحة القوافل في ذهابها و إيابها شرقا و غربا عبر طريق الحرير ،و يستند في دعم كردية الأصول الشبكية إلى العديد من المصادر منها ما ذكره (يقول المؤرخ الألماني "فون هامر" الذي كان قد ولد عام 1774 م ان سكان الموصل يتكلمون الكوردية و انهم أكراد علاوة على كونهم يتكلمون العربية و الفارسية و التركية،و يؤكد هذه الحقيقة أيضا المؤرخ الشهير "لسترانج" إن أهل الموصل اكراد منذ اقدم العصور و كذلك يقول المؤرخ الكوردي المشهور "أمين زكي"فيقول إن أهل الموصل هم أكراد و انهم كانوا كذلك بصورة عامة في القرن الرابع ،ويقول" كاتب جلبي زادة" ...عندما زار الموصل و كتب مؤلفه "كشف الظنون" في العام 1638 م انه رأى الناس في الموصل يتكلمون اللغة الكوردية ، كما يؤكد ذلك الرحالة الإيطالي الشهير "ماركو بولو"الذي كان قد مر بالموصل في العام 1280 م حيث يقول ،إذا خرج المرء خارج أسوار الموصل لوجد قبائل قوية المراس تعيش في حالة البداوة و على السلب و الرعي تسمى الكورد) و خلاصة فكرته ان الشبك هم من أحفاد الأكراد و يتساءل ( فاذا كان الموطن كوردي و امتدادا طبيعيا لارض كوردستان و أهلها فماذا يكون الشبك سوى ان يكونوا كوردا؟!) .و هناك كتاب آخرون يرجعون الشبك الى اصول كردية و لكن دون تحديد جهة او تاريخ او كيفية سكناهم في منطقة الموصل .
الاتجاه الرابع :أصحاب هذا الاتجاه لا يرجعون الشبك إلى اصل واحد ، بل يرون تعدد الأصول المكونة للشبك ، حيث يرى الباحث" مكنزي عام 1958" ( ولعل أكثر ما يدل على الأصول المتعددة التي انحدر الشبك عنها هو تسميتهم و التي تعني بالعربية الاختلاط و تعني كذلك انحدارهم من أكثر من مجموعة عرقية ضمن الأعراق المتعددة في المنطقة و لكن الأمر لا يبدو كذلك للقوميين العرب أو الأكراد أو التركمان حيث يحاول كلا منهم ربط أصول الشبك بقومية واحدة و عرق مفرد كأن يكونوا أجمعهم عربا أو أكرادا او تركمانا أو فرسا ) و يؤيد الكاتب زهير كاظم عبود هذا الراي من ان تسمية الشبك دلالة على اشتباك القوم من قوميات متعددة و يستدل في ذلك بالمعنى اللغوي لتعبير ( الشبك) ، من قول شبكت أصابعي بعضها في بعض فأشتبكت ، و شبكتها على التكثير، و الشبك الخلط و التداخل ، و خلاصة بحثه ان الشبك الذين امتزجوا من عشائر كردبة و عربية و تركمانية و فارسية و كل عشيرة من هذه العشائر تعتز بانتسابها و أصلها غير انها تعتز بانتسابها للشبك الذين يفتخر المرء حقا بانتسابه لهم لما خطوه من معالم الخلق و الالتزام الديني و القيم التي لم يزل يتحدث عنها المجتمع الموصلي بإعجاب و تقدير.
ويمثل الشبك في البرلمان الدكتور حنين القدو الأمين العام لتجمع الشبك الديمقراطي وعضو البرلمان العراقي ضمن قائمة الائتلاف العراقي الموحد ورئيس مجلس الأقليات العراقية وممثل الشبك الوحيد في الجامعة العربية وهيئة الأمم المتحدة.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,547,880,969
- انعكاس الوضع الراهن سلبا على الحياة الاجتماعية للمرأة
- ضرورة انصاف الأرملة العراقية
- مصير مجالس الصحوات والترقب الحذر
- البطاقة التموينية بين البدل النقدي والتقليص
- مساعدات باليورو للعراقيين!!
- ما الضير لو اصبحت كركوك اقليما مستقلا؟
- مشاهير المبدعين يؤلفون على ضوء الاوهام !
- معالجة ظاهرة الفساد الاداري من جذورها الاجتماعية
- المعرفة العلمية من ضرورات العصر الراهن
- ضرورة اعادة النظر في التوافقات السياسية للاحزاب والكتل السيا ...
- رؤية لنشر الديمقراطية في المجتمعات الثيوقراطية
- قضية كركوك .. هل ستظل معلقة الى ما لا نهاية؟
- تعاظم دور المرأة في الحياة السياسية
- تحفيز المواهب الكامنة عند الاطفال
- معوقات عمل التعليم العالي في العراق
- مناهج التعليم في العراق ونظرة واقعية للمشهد الاكاديمي


المزيد.....


- بيان تأييد قرار الغاء المادة خمسين من قانون الانتخابات العرا ... / مارسيل فيليب
- الصابئه المندائيون وقانون أنتخاب مجالس المحافظات والأقضيه وا ... / صبحي مبارك ما ل الله
- ميثاق شرف لانقاذ العراق ....نداء للموقعين على نداء-مدنيون- و ... / علي بداي
- إنشاء لجنة للمصالحة مطلب شعبي / سمير اسطيفو شبلا
- لعبة الأمم / راضي عاقل
- اجتثاث الاقليات يدل على تشوه خلقي لما يسمى بالديمقراطية في ا ... / طارق عيسى طه
- لا بارك الله بكم – حتى على الكوتا دَنتْ نفوسكم / وديع بتي حنا
- النضالات الجماهيرية المطلبية كفيلة بعودة الحقوق دائما / ناظم ختاري
- العراق: توافق الكبار هدر لحقوق الصغار..!؟ / باقر الفضلي
- غول المحاصصة يلتهم سكان العراق الاصليين / رزاق عبود


المزيد.....

- جهاز الأمن يستدعي ويُحقِّق مع مراسل صحيفة (الشرق الأوسط) بال ...
- أمريكية تخسر نصف وزنها وتستعيد رشاقتها.. بالتنويم المغناطيسي ...
- هل تقع الدول الغربية في مطبّ دفع الفدية بعد مقتل فولي؟
- ويكيبيديا... الجمهورية الإعلامية الفاضلة هنا!
- اردوغان يعلن داود أوغلو رئيسا لحكومة تركياولحزب العدالة
- البيشمركة تستعيد السيطرة على 4 قرى تابعة لناحية زمار
- فيضانات تضرب القسم الغربي من السويد
- وفاة رئيس وزراء أيرلندا السابق ألبرت رينولدز
- أوكرانيا تسمح بعبور بعض الشاحنات الروسية المحملة بمساعادت غذ ...
- منظمة إغاثية تحتفل بتعافي أميركيين من الإصابة بفيروس إيبولا ...


المزيد.....

- واقع القبيلة والقومية والامة والطبقات في السودان. / تاج السر عثمان
- حول التعدد الثقافى فى السودان / محمد مهاجر
- القومية البلوشية أصولها وتطورها / تاج محمد بريسيك - ترجمة أحمد يعقوب
- «الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟» / محمد بودهان
- الأقليات / فرج فودة
- شاهد على جريمة العصر سائق الجرافة الذي دفن مجموعة من المؤنفل ... / صباح كنجي
- الدولة القومية العربية محاولات البناء والتحديات / يحيى سليم ابو عودة
- دراسة أولية في أصول القضية الأمازيغية / التوجه الأمازيغي الكفاحي
- الأقليات الدينية العراقية في الدستور العراقي الجديد / طارق حمو
- الفصل الرابع من كتاب الماركسية بين الأمة والأممية / حسن خليل غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - نجاح العلي - من هم الشبك؟