أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اديب طالب - الاسد يغادر الارهاب الى الارهاب وبالارهاب















المزيد.....

الاسد يغادر الارهاب الى الارهاب وبالارهاب


اديب طالب

الحوار المتمدن-العدد: 2428 - 2008 / 10 / 8 - 03:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في القمة الرباعية ( ساركوزي ، أردوغان ، أمير قطر ، الأسد ) سلَم الرئيس الفرنسي الرئيس الأسد تفويضا اوروبيا لسوريا لمكافحة الارهاب. واستلم الأسد التفويض في ظل تحذير فرنسي تركي اسرائيلي بضرورة الابتعاد عن ايران وبمدى أهمية السير قدما في المفاوضات الاسرائيلية السورية … وكان من استجابات النظام السوري : تعهده أولا بعدم المساهمة بأي حرب ضد الاسرائيليين وثانيا بمنع تدفق الأسلحة لذراع ايران في لبنان ، ومنع هذا الذراع من شن أي هجوم محتمل تجاه الدولة العبرية ، وثالثا احباط عدد من عمليات خطف ضباط اسرائيليين وذلك بنقل معلومات مفصلة عن تلك العمليات ؛ علما أن أؤلئك الضباط يعملون في تجارة الأسلحة دوليا ، وقد أشارت صحيفة ( هآرتس ) لهذه الاستجابات في عددها الصادر في 28 / 9 / 2008 / .

تفجيران ارهابيان بفارق 48 ساعة ، الأول قبيل الساعة الثامنة من صباح السبت 27 / 9 / في دمشق قرب فرع الدوريات الأمنية التابع لفرع فلسطين ؛ أسفر عن 17 قتيل و 14 جريح ، وكان على رأس القتلى العميد عبد الكريم عباس نائب رئيس الفرع وأحد المشار اليهم في قتل الشهيد رئيس الحريري ، وقد استدعي من قبل لجنة التحقيق في جنيف . أما التفجير الثاني فكان حوالي الثامنة صباحا في 29 / 9 / في طرابلس استهدف سيارة نقل عسكرية لبنانية استشهد فيها أربعة عسكريين ومدني وجرح خمس وثلاثون .

حول التفجير الأول :
أشارت الصحف السورية أن الارهابيين أتو من لبنان . والصحفية البعثية السيدة سعاد جروس ؛ قالت في تحقيقها المموه لصحيفة الشرق الأوسط في 29 / 9 / نفس الاشارة .
المواقع الالكترونية السورية الأمنية والتي تشرف عليها الدكتورة بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري قالت : ان مصدر السيارة المفخخة ب 200 كغ من المتفجرات مصدرها ( قب الياس ) في البقاع أو مدينة طرابلس في الشمال اللبناني .
فضائية سي ان ان الأمريكية نقلت عن وكالة سانا أن التحقيقات الأولية أشارت الى أن السيارة المفخخة المستخدمة في الهجوم من نوع جي ام سي سوبريان خمرية اللون وعلى جانبها خط ذهبي ( لاحظوا الدقة البالغة ) ؛ دخلت سوريا وبأوراق نظامية في السادس والعشرين من ايلول عن طريق مركز حدودي لدولة عربية مجاورة ( لبنان ) وأن ارهابيا يقود السيارة وقد قام بتفجير نفسه بها وأشارت الى أن ثمة تحقيق يجري حاليا التأكد عبره من هويته من خلال الحمض النووي لبقليا جثته ، وأن التحقيقات مع الموقوفين كشفت علاقة منفذ الهجوم الانتحاري بجماعة تتبع لتنظيم تكفيري ؛ جرى توقيف بعض أفراده سابقا ، ولاتزال التحقيقات مستمرة معهم والبحث جار عن متواريين . ( أين الاف بي آي من ضباط التعذيب في النظام السوري وتخاطرهم مع الأحياء والموتى ) .

اذن الاعلام السوري والدبلوماسية السورية يوحيان أن شمال لبنان مقر لجماعات أصولية متطرفة تصنع الارهاب وتصدره وأن > . الاشارة صريحة لمبرر وهدف الحشود العسكرية السورية على بعد 2 كم من شمال لبنان . وكدليل على صدق التبرير وأحقية الهدف كان التفجير الأول . وعقب 24 ساعة منه تحدث الاعلام السوري عن تهديدات من الخارج ، أما الصحف الاسرائيلية فقامت بدورها في دعم ذلك الاعلام على أكمل وجه حين رأت أن دمشق مهددة بسم أفعى احتضنتها على ذمة صحيفة ( اسرائيل هايوم ) اليميتية > . واضح تناغم ( اسرائيل هايوم ) مع صحيفة الوطن السورية ( ان هوية القتلة والارهابيين معروفة سلفا ) .

لماذا سارعت السلطات السورية تنظيف آثار التفجير الاول ورفع مخلفاته فور حدوثه واعادت حركة السير الى بأقل من ست ساعات ؟؟؟؟
لماذا لاتصدر الجهات التي تفجر السيارات في سوريا أي بيانات تدعي فيها مسؤوليتها ؟؟؟ .
لماذا لا تكشف عن هويتها ؟؟ الأمر المتوفر غالبا في تفجيرات مماثلة في دول أخرى ما عدا لبنان .
الجهة المنفذة للارهاب في سوريا ولبنان دائما غا مضة .
لماذا سوريا ودائما محصنة تجاه الارهاب ؟؟
ثمة علاقة سورية مشبوهة مع المتشددين صانعي الارهاب وأكثر من علاقة مشبوهة لدرجة أن النظام السوري له ابداعات ارهابية في العراق ولبنان حصدت آلاف العراقيين وزهرة المفكرين والقادة السياسيين في لبنان . التفجير الأول هدف الى كسر تلك العلاقة والى التخلص من تلك الابداعات آنيا ، هنا سوريا استهدفت نفسها والحقيقة ان النظام السوري استهدف أبرياء سوريين اضافة لشاهد يعرف كثيرا في جريمة اغتيال الشهيد رفيق الحريري . ولقد حصد النظام شفقة دوائر مكافحة الارهاب الدولية ... بان كيمون وساركوزي وبقية الجوقة . وصلت الرسالة الى الدوائر الاقليمية والدولية .... سوريا مستهدفة ارهابيا من متشددين اسلاميين متاخمين لحدودها ( العالم يتضامن مع سوريا صحيفة تشرين ) و ( برقيات وصلت للأسد استنكارا للعمل الاجرامي الجبان صحيفة الثورة ) وحتى الأوبزرفر البريطانية ( ربما عبروا الحدود من لبنان ) ، وأوقح ما في الاعلام السوري ما قاله موقع شام برس المخابراتي ( سلفيو الشمال اللبناني خطر على المنطقة وصمت السعودية له دلائل ) .

لقد اكتشف النظام السوري أن سمعته الجيدة في حفاظه على الاستقرار والامن السوري أقل اهمية من تحسين سمعته كضحية للارهاب بعد أن كان صانعا و مصدرا له ؛ وأن عليه أن يقدم سلفا ولاحقا مبررا شرعيا لأي غزو عسكري للبنان وهدفه مشروع جدا بالحفاظ على الأمن والاستقرار السوريين المهددين من تدخل لبناني يعمل على زعزعتهما !!!!! .
النظام السوري وللمرة الأولى يبرؤ اسرائيل من التفجير الأول ويتفق مع وزير الاسكان الاسرائيلي يسحق هرتسغ << اسرائيل ليست بحاجة الى مثل هذا الحادث >> ومع النفي القطعي للدولة العبرية لأي علاقة لها مع التفجير الأول .

النظام السوري وبقفزة ارهابية في دمشق ؛ نقل نفسه من قفص الاتهام الى قبر الضحية وانهمرت دموع المجتمع الدولي حزنا عليه .

حول التفجير الثاني :
الأسد : شمال لبنان قاعدة للتطرف وخطر على سوريا . والتلفزيون السوري أدان العمل الاجرامي في طرابلس وتضامن وتعاطف مع لبنان وأكد أن مواجهة الارهاب تتطلب رص الصفوف وأن الارهابيين يجهلون قوة سوريا وسنقف لهم بالمرصاد !!!!!!!!!! .
لن تخفي دموع التماسيح شهوتها في تمزيق الفرائس .
النظام السوري تبرأ من التفجير الثاني وألقى التهمة على المتشددين المتطرفين في طرابلس ؛ الأمر الذي فعله مع التفجير الأول .
لم تتأخر القفزة الارهابية الثانية وكانت في طرابلس وبعد ثمان وأربعين ساعة من القفزة الارهابية الأولى في دمشق . ماحدث في طرابلس انتقام واستهداف للجيش اللبناني ، استهداف وانتقام للعمود الفقري للسلم الأهلي في شمال لبنان وكل لبنان . التفجير الثاني رسالة مفخخة للمصالحات التي بادر اليها الشيخ سعد الحريري ، رسالة مفخخة تريد ابقاء لبنان قيد الفتنة والحرب الأهلية .

هل من حقنا أن نقول أن فاعل التفجيرين ارهابي واحد متمرس وخبير ؟؟؟؟ .
هل من حقنا ان نقول أن الاسد يغادر الارهاب الى الارهاب وبالارهاب ؟؟؟؟
أم نردد مع سيدنا المتنبي :
وتنبؤك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,472,662,154
- الحشود العسكرية السورية تقتل بغلا من بغال التهريب
- الاسد يتقلب على حزب الله
- حصة الاسد في الحرب المقبلة
- استقرار لبنان حجر الاساس في اي سلام دوليي
- سوريا ولبنان بين حربين، باردة وساخنة
- ضبط فلتان الاعلام له ما وراءه
- المعلم : ديبلوماسي ، محنك ، مسوف ، طريف
- رؤية السوريين في الاشهر الست القادمة
- افتراق نجاد - الاسد وعودة الاحتلال السوري
- أولمرت – الأسد ، ساركوزي ، عدوان للحرية بينهما منافق !!!!!
- سبع اشارات لاقتراق سوري ايراني
- المفاوضات السورية الاسرائيلية.استراتيجية وجدية
- المفاوضات السورية الاسرائيلية............... عسى خيرا !!!
- هل يدعو الاسد اولمرت الى القمة
- (كول) واخواتها
- صابر فلحوط بوق الفساد
- على الإعتدال العربي السلام
- ايران مملكة الله على الارض
- حزب الله اضر الخلق بعيال الله
- حزب السيد حسن لصاحبه السيد نجاد


المزيد.....




- السماء تمطر البلاستيك.. علماء يعثرون على جزئيات بلاستيكية مل ...
- روسيا والصين تدعوان مجلس الأمن للاجتماع لمناقشة خطط أمريكا ل ...
- جلسة استثنائية للبرلمان التونسي لمناقشة القانون الانتخابي
- جونسون من باريس: لن نقيم نقاطا حدودية مع إيرلندا
- غارات إسرائيلية على مناطق بقطاع غزة
- شاحنة عملاقة تتدحرج بخطورة في شارع عام (فيديو)
- نائب عراقي يتحدث عن سفارة معادية داخل سفارة غربية في بغداد
- "المختار وملك إسرائيل والمجيء الثاني للمسيح": ترام ...
- مصادر تركية: القوات السورية تطلق النار على موقع مراقبة تركي ...
- اتهام اثنين من عرب إسرائيل بالانتماء لداعش


المزيد.....

- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- اللاشعور بحث في خفايا النفس الإنسانية / جان كلود فيلو - ترجمة علي أسعد وطفة
- رأسمالية المدرسة في عالم متغير :الوظيفة الاستلابية للعنف الر ... / علي أسعد وطفة
- الجمود والتجديد في العقلية العربية : مكاشفات نقدية / د. علي أسعد وطفة
- علم الاجتماع المدرسي : بنيوية الظاهرة الاجتماعية ووظيفتها ال ... / علي أسعد وطفة
- فلسفة الحب والجنس / بيير بورني - ترجمة علي أسعد وطفة
- من صدمة المستقبل إلى الموجة الثالثة : التربية في المجتمع ما ... / علي أسعد وطفة
- : محددات السلوك النيابي الانتخابي ودينامياته في دولة الكويت ... / علي أسعد وطفة
- التعصب ماهية وانتشارا في الوطن العربي / علي أسعد وطفة وعبد الرحمن الأحمد
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اديب طالب - الاسد يغادر الارهاب الى الارهاب وبالارهاب