أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صائب خليل - أربعون سبباً لمعارضتي المعاهدة الأمريكية 1 – ألأسباب العامة















المزيد.....

أربعون سبباً لمعارضتي المعاهدة الأمريكية 1 – ألأسباب العامة


صائب خليل

الحوار المتمدن-العدد: 2354 - 2008 / 7 / 26 - 10:50
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


بعد انحنائهم للعاصفة الشعبية المعارضة، بل المقاتلة للمعاهدة الأمريكية، واستغراقهم في صمتهم الخائف و إلقائهم "البراءات" منها، عاد الدباغ وزيباري والرهط الأمريكي في العراق يتحضرون لهجوم جديد على إرادة الناس الذين انتخبوهم ليمثلوهم. التراجعات الكبيرة والتغيير الحاسم في المواقف قد لاتكون إلا لعبة لفظية، ولا يكون التغيير إلا تغييراً في اسلوب القتال من المباشر إلى المخاتل ومن شبه العلني إلى السري. لذلك ها نحن بحاجة إلى ان نقول من جديد أن المعاهدة مرفوضة تماماً ومبدئياً وأن نقول أن حماسنا لرفضها لم ينته عند الجولة الأولى. في هذه السلسلة من المقالات أحاول أن أضع أسباب الرفض في قائمة بسيطة، كتجميع يعيد الرؤية في الموقف الذي عكرت مياهه مناقشات كثيرة ومعقدة، أو تم تعقيدها عمداً, واختلطت الحقيقة بالكثير من الكذب والمراوغات. هذه هي أسباب رفضي، وأبدأ هنا بالأسباب العامة:

1- الصداقة والثقة تبنى تدريجياً من خلال المعاشرة، وعلاقة الشعب العراقي بأميركا تتجه الى العكس

فتصرفات الأمريكان وسكوت الحكومة عنها يجعل مشاعر العراقيين تجاه الأمريكان تزداد عدائية وكراهية ولم تبين أية إحصائية حتى اليوم أن مشاعر إستياء العراقيين قد تحسنت عما قبلها تجاه الأمريكان بل كانت في خط متصاعد مستمر، حيث بدأت بتأييد وترحيب كبير في كل مدن العراق بلا استثناء، بضمنها المدن التي ثارت ضدهم قبل غيرها مثل الفلوجة والرمادي، وتنامت إلى ذروتها الآن وستبقى في تنام ٍ حتى في أكثر المناطق حماساً لهم في كردستان مثلاً، فأي صداقة هذه التي تقوم على الكراهية من جهة والإحتقار من الجهة الأخرى ولا تعد إلا تزايد المشاعر السلبية بين طرفيها؟

2- أعتبر تسليم دولة أجنبية مهمة الحفاظ على ديمقراطية البلاد نكتة مثيرة للبكاء

ألديمقراطية تعني ان يحكم الشعب بما يريد، ولمصلحته. القاعدة الأولى التي يتفق الجميع بلا استثناء عليها هي أنه لا توجد مصالح دائمة بين طرفين في العالم بل هي في تغير مستمر. والقاعدة الثانية التي يتفق عليها الجميع أيضاً أن كل دولة تعمل لمصلحتها. لذلك فحتى لو افترضنا أن مصلحة الساسة الأمريكان والشعب العراقي متطابقة اليوم, وهو افتراض بعيد عن الصحة اصلاً، وأن أميركا ستعمل لحماية الديمقراطية في العراق باعتبارها من مصلحتها، فلا شك ان تلك المصلحة ستتغير مستقبلاً، وعندئذِ فإن تطبيق القاعدة الثانية يعني أن أميركا ستعمل بالضد من الديمقراطية في العراق بالضرورة. إن افتراض أن الديمقراطية في العراق ستكون لصالح اميركا افتراض غريب لايوجد أي دليل او حتى مؤشر عليه، خاصة حين يتمكن الشعب من فرض القوانين التي يريدها ليس على النفط فقط بل أيضاً على قواعد التجارة والتنمية والسوق والعلاقات الخارجية.

3- لا أصدق الكلام عن حاجة العراق الى القوات الأمريكية لحمايته

أولاً، إن اعتمدنا على الحقائق الموثقة والتأريخ الموثق فلا يوجد أي مؤشرعلى ان العراق يتعرض لخطر هجوم عسكري من أية جهة في العالم، فممن جاء هؤلاء ليحمونا؟ الهجوم العسكري الوحيد الكبير، باستثناء الضربات المتقطعة عبر الحدود والتي تتعرض لها الكثير من الدول دون أن تستدعي دولة أخرى لحمايتها، هو من الجانب التركي الذي هاجم حزب العمال الكردستاني، وفي هذه الحالة لم تقم القوات الأمريكية، وهي مسؤولة عن حماية العراق من قبل مجلس الأمن ذاته بتقديم أي حماية له، بل انها تعاونت مع القوات التركية في ذلك الهجوم! هذا يعني بوضوح أن القوات الأمريكية هي التي ستقرر ممن يجب أن يحمى العراق، ومن يجب أن يترك له الطريق مفتوحاً، بل من يجب ان تتم مساعدته في اختراقه للحدود العراقية.

4- الأسباب المقدمة لها كلها غير مقنعة ومتناقضة وامثلة سيئة

إضافة إلى الأسباب التي لا أساس لها مثل الدفاع عن الديمقراطية في الداخل والدفاع عن العراق من الأخطار الخارجية تساق أسباب متناقضة مثل مساعدة اميركا للعراق على الخروج من الفصل السابع لقرار مجلس الأمن. وقد ناقشنا في السابق أن الغاء قرار مجلس الأمن ليس في يد أميركا وحدها وإنما يمكنها أن تعرقل الغاءه وفي هذه الحالة يكون موضوع الفصل السابع تهديداً أمريكياً وليس "مساعدة" على الخروج. كذلك أشرنا قبل فترة إلى أن اقرب المفضلين إلى أميركا، اياد علاوي، كان قد أسهم في ابقاء العراق تحت الفصل السابع وفي منع مجلس الأمن من وضع فيتو عراقي على القوات متعددة الجنسية بالتعاون مع كولن باول مما يؤكد هذه النظرة.
من ناحية أخرى تطرح اليوم من قبل السياسيين العراقيين أفكار ٌ لأول مرة عن أن الخروج من الفصل السابع يجلب معه مخاطر تعرض العراق لمطالبات بتعويضات حروب كبيرة! فهل أن الخروج من الفصل السابع أفضلية كبيرة نسعى اليها ونقبل من أجلها التنازل عن الكثير من استقلاليتنا وسيادتنا أم ان ذلك أمر يجب علينا تجنبه لتجنب المطالبات بالتعويضات؟ لماذا لم يتذكر الساسة ذلك عندما كانوا يقدمون "مساعدة امريكا لنا للخروج من الفصل السابع" على أنها أهم الإنجازات التي يأملونها من خلال المعاهدة؟

5- المصالح الهائلة التي ستكون لدى اميركا في العراق ستدفعها الى منع الديمقراطية فيه

إضافة إلى استحالة تطابق المصالح العراقية / الأمريكية (دائماً) فأن المصالح الأمريكية الهائلة في العراق ستدفع بالأمريكان بالضرورة إلى الوقوف بقوة بوجه أي محاولة للشعب ليكون له رأي في سياسة الدولة الإقتصادية بشكل خاص. الفارق مثلاً بين حكومة تتعاقد بشكل عقود مشاركة الإنتاج أو إحدى فروعها، وتلك التي تتعاقد بشكل عقود خدمة تبلغ بحسابات اسعار النفط اليوم ما يزيد على 650 مليار دولار خلال فترة التعاقد. ليس هناك سبب في العالم لأن لايرغب الشعب في أن تكون مئات المليارات هذه له، وليس هناك سبب في العالم يجعل الشركات الأجنبية "تتنازل عنها"، ولذلك فالمنطق يقول ان القوات الأمريكية المتواجدة في العراق ستعمل المستحيل لكي لا تأتي حكومة تحاول أن تسلب الشركات مثل تلك الصفقة الهائلة، وقد قلبت القوات الأمريكية حكومات كثيرة في العالم في القرن الماضي لأسباب اقل من هذه بكثير.

6- لأميركا تأريخ في محاربة الديمقراطية أكبر بكثير من الدفاع عنها

للكاتب وليام بلوم كتاب ضخم يحتوي حقائق موثقة عن تدخل اميركا في كل شبر من الأرض منذ نهاية الحرب الثانية، لمنع الديمقراطية والتآمر على أية حكومة ينتخبها الشعب، سواء كان ذلك في آسيا أو أفريقيا أو في "حديقتهم الخلفية التي لم تزعج احداً" أميركا الوسطى والجنوبية. بل إن منع الديمقراطية يشمل أوروبا الغربية أيضاً وبشكل هستيري منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى قبل أن تنتهي تلك الحرب. لقد كان مشروع مارشال ضمن هذه الجهود الضخمة لمنع الديمقراطية في أوروبا. أميركا نادت ودعمت الديمقراطية في البلدان التي كانت تخضع لحكومات لا تناسبها أو تكون لها علاقات مع الإتحاد السوفييتي السابق، لكنها تتحول فوراً إلى إعادة الشوفينية لصالحها فور تخلص تلك البلدان من تبعيتها أو دكتاتوريتها السابقة. إسم الكتاب "قتل الأمل" (Killing Hope) ويمكن الحصول عليه من شركة "امازون" ويكفي طبع اسمه على "كوكل" لمعرفة موزعيه. الكتاب مثير للدهشة والقلق الشديد حتى لمن يظن أنه يعرف تأريخ السياسة الأمريكية، لكنه بالطبع ليس الكتاب الوحيد في الموضوع. يشير جومسكي في جميع كتبه تقريباً إلى هذا التأريخ الخطير وهناك العديد من كتب جومسكي مترجم الى العربية. يفخر الأمريكان بأنهم "حرروا كوبا" في القرن التاسع عشر من اسبانيا. عن هذا يكتب جومسكي أن ما حدث لم يكن يهدف إلى تحرير كوبا، بل إلى منعها من تحرير نفسها، وتحويل استعمارها من اسبانيا إلى أميركا. بتقديري فإن وصف جومسكي لـ "تحرير" الأمريكان لـ كوبا ينطبق بشكل ممتاز على بقية البلدان التي "حرروها".

7- الحديث عن تشبيهنا باليابان او المانيا نكتة بائسة هي الأخرى

من الغريب أن يحاول بعض العراقيين المؤيدين للمعاهدة الأمريكية إقناع الناس، وأنفسهم قبل ذلك، بتشابه ظروف احتلال الأمريكان للعراق لتلك التي لليابان والمانيا، ويستنتجون بالتالي أن مستقبل العراق سيكون تحت الإحتلال الأمريكي أو المعاهدة مشابهاً لما وصلت اليه اليابان والمانيا اليوم. الفارق الهائل في كل شيء: نوع البلد المحتل وتطوره السابق، الظرف الذي تم به الإحتلال وما بعده من حرب باردة، الرعب من انتشار الشيوعية في العالم بعد الحرب العالمية الثانية، تعامل الغرب مع الدول الأوربية وفرقه عن تعامله مع العالم الثالث بشكل عام، كلها ظروف تجعل من المقارنة عبارة عن نكتة ليس إلا. من الأجدر المقارنة مع الدول التي فرضت أميركا عليها حكوماتها من دول العالم الثالث مثل اندونيسيا تحت حكم سوهارتو ودول امريكا الوسطى تحت حكم امثال سوموزا الذين تدرب عدد كبير منهم في "مدرسة الأمريكان" السيئة الصيت في تخريج الدكتاتوريات التي مزقت اميركا الوسطى. وحتى اليوم فمن الصعب أن تجد دكتاتوراً في بلاده لايتمتع بعلاقة ممتازة مع أميركا ودعم منها، إن لم يكن قد جاء على "قطارها".

8- اللجوء الى الأساليب الملتوية والسرية والبعد عن ممثلي الشعب في ا لبلدين

من المنتظر من الحكومات التي تسعى إلى عقد إتفاقيات الصداقة بين شعوبها أن تفخر بتلك الإتفاقيات وتحرص على الإعلان عنها مسبقاً وإظهار حسن النية بها من خلال مناقشة تفاصيلها في الصحافة والبرلمان وتعمل على تقديم صورة شعبية لها لإزالة أية شكوك قد ترافقها. إننا لانجد مثل هذه الروحية وهذا الجو في التعامل مع "معاهدة الصداقة" مع أميركا، حيث حرصت الحكومتان، وليس حكومة العراق وحدها، على العمل بعيداً عن ممثلي الشعبين في البلدين، فاخترع اسم " إعلان مبادئ" لتتمكن الحكومتان من التهرب من استشارة برلمانيهما في تلك المرحلة الأولية للإتفاقية الدولية بينهما والتي ستبنى عليها كل المفاوضات التالية حسب تصريحهما.
والآن وقد انتهت المرحلة الأولى من المفاوضات ولم يسمع أي من الشعبين كلمة واحدة عما دارت المفاوضات حوله سوى ما تسرب أو تم تسريبه عن عمد إلى الصحافة. وبالرغم من مناداة العديد من الجهات السياسية في العراق، شملت حتى المرجعيات الدينية وجهات قريبة من النظام الدكتاتوري السابق بضرورة إجراء استفتاء شعبي قبل الدخول في المفاوضات إلا ان الحكومة العراقية تجاهلتها تماماً واضعة نفسها في نقطة أبعد عن الديمقراطية حتى من أعداء الديمقراطية السابقين وغير المؤمنين بها.
إن إبعاد ممثلي الشعب عن المفاوضات وتجنب أي نوع من الشفافية وتجنب استفتاء الشعب لايدل سوى على أن ما يجري التفاوض حوله بعيد كل البعد عما يرضى الشعب عنه، ويثير القلق.







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,284,510,906
- التصويت السري وكركوك - أيهما الهدف وأيهما الوسيلة؟
- أحتفالية غير اعتيادية بيوبيل الثورة العراقية
- ليس باسمي - تصرفات علمانيي تركيا تشوه صورة العلمانيين
- لو كان الشهرستاني كردياً...
- كيف ندعم مفاوضينا في المعاهدة؟
- مرحى أيتها البرلمانيات العراقيات!!
- طالباني يبصق على مشاعر شعبه- هذا الرجل لايمثلني
- هل يمكن مناقشة السياسة بالمفاهيم الأخلاقية؟ مع رد على السيد ...
- لم الفزع من رفض المعاهدة؟ 3- 3 الدكتور عبد الخالق حسين ونظري ...
- لم الفزع من رفض المعاهدة؟ 3-2 مناقشة موقف د. كاظم حبيب
- بل لماذا هذ الفزع من رفض المعاهدة؟ 1-2
- بعد اتفاقية طهران سقطت آخر مبررات المعاهدة
- المقالة رقم 400 والكتاب الأول– قناعاتي العامة مع قائمة مصنفة ...
- سر متعة الحكومة في تجاوز البرلمان ونتائجها
- فيصل القاسم يسلخ ضيفه في الإتجاه المعاكس للحضارة
- مثال الآلوسي يقلب العالم ليتهم الشعب العراقي بالعمالة لإيران
- أيمكن رفض المعاهدة دون قراءة بنودها؟
- كروكر يحاول منح إيران شرف رفض المعاهدة
- الصناعة تخصخص شركاتها، بينما ينشغل الشعب بدرء خطر -الصداقة-. ...
- حكاية -الكتل العميلة والنواب الوطنيين الخجولين- – عودة جنّي ...


المزيد.....




- السعوديتان ريم وروان -طليقتان-.. وأسئلة حول الأشهر الـ6 لهما ...
- الاعتراف بالجولان و-النبيذ-.. هدايا متبادلة بين ترامب ونتنيا ...
- الجزائر.. رؤية المعارضة للخروج من الأزمة
- شقيقتان سعوديتان تأملان في مستقبل أفضل بعد الاختباء في هونغ ...
- الجيش الإسرائيلي يضرب أهداف تابعة لحماس في غزة
- تلفزيون النهار: الرئيس الجزائري يعزل مدير عام التلفزة العموم ...
- شقيقة لجين الهذلول تكشف تفاصيل جديدة
- كيف أصاب صاروخ الجعبري أحد المنازل شمالي تل أبيب؟
- متسابقان ينتهي بهم السباق فوق دراجة نارية واحدة ويتبادلان ال ...
- عضوة بالبرلمان البريطاني -صفعت- صديقها في مؤتمر حزبي


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صائب خليل - أربعون سبباً لمعارضتي المعاهدة الأمريكية 1 – ألأسباب العامة