أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صائب خليل - كيف ندعم مفاوضينا في المعاهدة؟















المزيد.....

كيف ندعم مفاوضينا في المعاهدة؟


صائب خليل

الحوار المتمدن-العدد: 2337 - 2008 / 7 / 9 - 10:55
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


في الكوت يعقد مؤتمر لـ "دعم المفاوضين" في المعاهدة، ويثير هذا التساؤل الطبيعي: كيف تدعم المفاوضين؟ الحقيقة أن المفاوضين هؤلاء ليسوا متحمسين لهذا الدعم وربما يأملون أن نتركهم لحالهم وأن "نكفيهم خيرنا وشرنا" كما يقولون. فالدعم يفترض أن تعلم ما يفاوض من تدعمه من أجله، لكن المفاوضين يبقون ذلك سراً. والدعم يفترض أيضاً أن هدفك هو نفس هدف المفاوضين، وهل يعلم أحد ماهو هدف المفاوضين بالضبط؟ بل هل يعلمون أنفسهم ما يريدون؟ لكن هل لدينا نحن أهدافاً من هذه المفاوضات؟ هل طرحت على الشعب أهداف مرشحة فتناولها الكتاب والسياسيون وأشبعتها الفضائيات نقاشاً ليتخذ الناس منها موقفاً؟ هل هناك فرصة لنا أن نحزر كم شهراً هي المدة التي تناسبنا لبقاء "أصدقائنا" لحمايتنا؟ هل يمكننا أن نحزر ما هو أفضل عدد من القواعد بالنسبة لنا؟ عدد الجنود؟ ارتفاع الطائرات التي لن يسمح لطائراتنا بالتحليق فوقها في الأجواء "الأمريكية"؟

لايبقى لدينا سوى الأهداف الإصطناعية التي اخترعتها أخلاقية الإحتلال الواطئة والتي يفترض أن لايضطر إنسان للمطالبة بها ولا أن يعطي مقابلها شيئاً، مثل الغاء حصانة القتلة من المرتزقة والجنود والمدنيين الأمريكان وإلغاء حق الأمريكان في أعتقالنا بلا تفسير يقدم لحكومتنا...

حسناً...كيف ندعم "مفاوضينا" في هذه "الأهداف"؟

إضافة إلى الكوت (بعد إقامة المذابح اللازمة للصدريين فيها) طرحت جهات عديدة فكرة "دعم المفاوضين" ودعا إليها عدد من الشخصيات المستقلة والكتاب واحزاب سياسية. فكان موقف الحزب الشيوعي من المعاهدة هو "الإجماع الوطني" لدعم المفاوضين. وفي وقتها كتبت نقداً لهذا الموقف (1) قلت فيه إن الدعم الوحيد للمفاوضين هو في رفض المعاهدة، ليتمكن المفاوض من أن يقول للجانب الأمريكي: أنظر الى الشعب الغاضب، إن لم تعطني نصوصاً معقولة فلن نتمكن من إنجاز المعاهدة!

ولو نظرنا إلى ما حدث حتى الآن في المفاوضات ونتائجها لوجدنا أن فكرتي لم تكن بعيدة عن الواقع أبداً، وأن الطريقة الوحيدة لدعم المفاوضات هي برفضها!

عاد زيباري الينا قبل أيام سعيداً بإنجازه الكبير في المفاوضات الشاقة: لقد تخلى الأمريكان عن حصانة المرتزقة! طبعاً بقيت هناك حصانات أخرى للجنود والمدنيين الأمريكان، وهو ما يعني أنه انتصار رمزي فقط، فمن الذي سيبرهن أن المجزرة القادمة ستكون على يد مرتزقة وليس جنود؟ سيقولون دائماً أنهم جنود، فنعتذر على جرأتنا على "أسيادنا" بمطالبتنا بحق دمنا، فالجنود الأمريكان طبقة أخرى فوق المرتزقة وهم "مقدسون" فوقنا وفوق القانون!

الإنتصار الرمزي ليس سيئاً على أية حال، إنما نعترض على تفاخر زيباري به ظلماً، فهو لم يحققه ولم يكن له أي يد فيه! زيباري كان قد صرح عشية بدء مفاوضاته السرية حول المعاهدة الأمريكية، المفاوضات التي وصفها مسبقاً بأنها ستكون "شاقة" قال زيباري إن مسألة حصانة المرتزقة الأمريكان "قضية حساسة للغاية بالنسبة للرأي العام العراقي" بسبب "حوادث" سابقة فجرت الغضب، وأضاف فوراً: " إنه من السابق لأوانه القول بأن هذا يعني إنهاء الحصانة!" وهو ما يعني استعداد زيباري لمناقشة قضية حصانة المرتزقة وإعفائهم من المحاسبة عند ارتكابهم جرائم بحق العراقيين والوصول إلى "تفاهم" حولها!
وعندما يعبر مفاوض عن استعداده للتنازل عن نقطة ما مسبقاً وقبل المفاوضات وبشكل علني، فهذا يعني أنه لن يحصل عليها بالتأكيد. فالمفاوضات طريق تنازلات من قبل الطرفين، ولا يمكن أن يصعّد مفاوض مطالبته من "احتمال" إلى "إصرار" ثم يحصل على ما يريد.





إذن ما الذي جرى، وكيف تم إقناع الأمريكان بالتنازل عن هذا الحق في القتل المجاني لشركات حمايتهم؟ لا أظن أن عراقياً واحداً يختلف في هذه النقطة, لا الشعب ولا الحكومة ولا المالكي أو الدباغ، ولا حتى زيباري نفسه: إنها المعارضة!! إنها تظاهرات التيار الصدري، وهي كتابات المعارضين،وسعي الساعين إلى معرفة الحقيقة وفرزها من بين تلول "الكلاوات"، وتجمع ضغطهم على البرلمان والحكومة، وأيضاً وقبل كل شيء، الفضل فيها للجنود المجهولون والمعلومون في البرلمان الذين يتعرضون إلى التعتيم والضغط والترهيب من قبل شلة "حصان كاليجولا" (2) الأخرق ومن يقف وراءه. هؤلاء هم من حقق ما تحقق، وأجبر الأمريكان على التنازل عن هذا "ألحق" الإجرامي، وليس زيباري وجهوده الشاقة.
كذلك بالتأكيد ليس زيباري وفريقه من أجبر الرئيس الأمريكي إلى التصريح بأن جميع النقاط التي تسيء الى السيادة العراقية من المعاهدة ستزال، فلم تكن مثل تلك النقاط موجودة أصلاً بالنسبة لزيباري فكيف يطالب بإزالتها؟ ولم يسمع أحد "بنقاط مسيئة" قبل ان تعصف مقاومة المعاهدة بالمتفاوضين، فقد كانت كل النقاط في صالح العراق، وكيف تكون هناك نقاط مسيئة في معاهدة "صداقة" استراتيجية ستأخذنا إلى مصاف المانيا واليابان؟ إنها المقاومة التي شملت المرجعيات الدينية أيضاً والتي جعلت حتى عبد العزيز الحكيم والدباغ وأمثالهما يأخذون موقفاً معقولاً، على الأقل من الناحية العلنية، وكذلك رفعت سقف الإحساس لدى الحكومة والمفاوضين جميعاً حتى أن المالكي قال مرة إن المفاوضات مسدودة، ففتحها زيباري ثانية دون مراجعة رئيسه!

إن كل ما تحقق من إنتصارات أكرر أنها رمزية، يعود الفضل فيه الى معارضة المعاهدة ومقاومتها، فقد غيرت هذه الإنتصارات مواقف الفريقين وجعلتهما يصغيان لصوت الشعب. المتفاوضون وراء الكواليس فريق واحد، وخير دليل على ذلك أنهم بدوا مصدومين جميعاً وحائرين، ولأول مرة استبدل التخويف والتصريحات الصارمة بعبارات تحترم الشعب، وبدا لأول مرة منذ بدأ الحديث عن هذه المفاوضات أن هناك خطوطاً حمراً لحماية الشعب العراقي، قال فريق الحكومة إنه "لن يتنازل عنها" وقال الأمريكيون إنهم لن يتخطوها. قال "الفريقان" انهم لن يقتربوا منها.

زيباري الذي يقود المفاوضات، ينطلق من حاضنة لاترى في الأمريكان أي خطر عليها أو إحراج ، بل بالعكس ترى فيها حامياً لها، وهم أهل الدار فليس هناك مشكلة سيادة، كما أنها ترى في حكومة بغداد خطراً محتملاً عليها، ولم تخف حكومة كردستان ذلك، فقد عبر المسؤولين الأكراد مراراً عن مخاوف من أن تكون الحكومة المركزية "أقوى من اللازم" حين تسيطر على أموال النفط مثلاً، واستخدمت تلك المحاججة لمحاولة إعطاء الشركات الأجنبية أقصى سلطة ممكنة على النفط العراقي وحرمانها الحكومة المركزية منها، فكيف يفاوض من يمثل هذه الحاضنة، لزيادة سلطة من يعتبره خطراً عليه ولتقليل سلطة من يعتبره حامياً له؟

لقد تحدث زيباري في البرلمان كمفاوض أمريكي وليس كعراقي, وقد قال له النائب رشيد العزاوي ذلك بصراحة، حيث أشار إلى أن وزير الخارجية "العراقي" استعرض فقط المشاكل والتبعات التي ستترتب على العراق إذا لم يوقع على هذه الاتفاقية جاعلا أمام البرلمان ثلاثة خيارات لا أكثر أحلاهن مر أولها القبول بالاتفاقية وثانيها الخروج من البند السابع وعرض الأموال العراقية للنهب والخيار الثالث عودة الاحتلال الأمريكي في العراق. (3)، فإذا كان زيباري يتصرف كأحد المفاوضين الأمريكان أمام البرلمان فكيف يعقل أن نتوقع أن يتصرف كعراقي في غرف منعزلة ومفاوضات سرية مع الأمريكان؟ ثم أن المفاوضون يتظاهرون دائماً بأن فرصهم أكبر من حقيقتها وخيارات الفريق الآخر محدودة وأن عليه أن يقبل بما يعرض عليه، فمن يمثل زيباري حين يعلن أن "لاخيار لنا"؟ هل ينتظر ذلك من مفاوض عراقي أم أميركي؟؟
ولكن دعنا نفترض العجب، وأن عراقية زيباري ووطنيته تظهر بشكل أفضل عندما ينفرد في الحديث مع الأمريكان، وأنه يعتقد فعلاً وبصدق بما قاله في البرلمان، فهل يمكن لمن يعتقد أن لاخيار له سوى قبول المعاهدة، أن يحقق أي نجاح في المفاوضات؟ هل يبقى بعد ذلك أي شك في أن أي نصر في تلك المفاوضات يعود لبركات من يعارضها وأنه يقاتل لوحده "فريق المعاهدة الموحد" من عراقيين وأمريكان؟

لقد مر "فريق المعاهدة" بهزيمته المنكرة الأولى في العاصفة الأولى التي أدت إلى هرب مؤيدي المعاهدة وتظاهرهم بالحرص على السيادة العراقية مثلما أدى إلى تراجع الأمريكان عن بعض شروطهم المهينة، ثم هاهو الفريق الموحد يحاول استعادة المبادرة بقيادة زيباري ويقوم بهجوم سياسي وإعلامي مضاد يهدف إلى الإيحاء بعدم جدوى مقاومة المعاهدة ويستخدم تهديدات مبطنة بخسائر الأموال حين الخروج من الفصل السابع (ويا للوقاحة، فقد كان الخروج من الفصل السابع قبل شهر واحد السبب الرئيسي الذي يجب ان نقبل المعاهدة من أجله!!) وعودة الإستعمار الأمريكي (على أساس أنه قد ذهب أو سيذهب). الأميركان يهددونا إذن عبر لسان زيباري بالخيار بين "إستعمارهم" و"صداقتهم"، فيا لها من صداقة!

لكن علامات "هجمة المعاهدة" هذه قد ظهرت نهاياتها وظهرت علامات فشلها. فذهب المالكي إلى الحديث لأول مرة عن "جدولة الإنسحاب" وهذا الحديث بحد ذاته إنتصار عظيم للمعارضة، وسارع البنتاغون برفض الفكرة أساساً مما يعني أنه سيكون لديه مشاكل يجب أن يحلها مع المالكي للمرة الثانية. لقد قفز زيباري في المرة الأولى وحاول تحويل كلام رئيسه إلى نكتة حين رفض تصريحه (المالكي) بوصول المفاوضات إلى طريق مسدود، وقال أن ذلك "تكتيك مفاوضات"! وطبعاً لو كانت "تكتيكات مفاوضات" فيفترض أن لايفضحها عضو في الفريق المفاوض نفسه، مثل زيباري! ربما يفعل ذلك في كتاب بعد سنين، وبعد أن يستفاد من هذا "التكتيك التفاوضي" وينتهي تأثيره وتأثير فضحه، أما كشفه بعد يوم أو يومين من إعلانه وقبل أن تتم أية جولة يستفاد فيها من هذا "التكتيك" فأمر عجيب لم يسبق للعالم أن عرفه! إنها من أحاديث زيباري عن المعاهدة فلا غرابة!

"الوقت يمر بسرعة ويبدو أن لا أحد يهتم بكسب الناس في العراق إلى جانب الاتفاقية".... ليس هذا تصريحاً صحفياً يمثل إدارة بوش، أو الفريق الأمريكي المفاوض، بل جزء مما كتبته صحيفة الإتحاد التي يصدرها الإتحاد الوطني الكردستاني، ضمن مقالة للأستاذ ساطع راجي!
لاشك أن "فريق المعاهدة" يمر بأزمة شديدة، وإن كان التخبط السياسي بين أعضائه لايكفي دليلاً ففي نفس المقالة أعلاه ورد: "أظهر المدافعون عن الاتفاقية ضعفا واضحا في أدائهم وكل ما فعلوه طوال الفترة الماضية هو التركيز على أهمية وجود اتفاقية بين العراق والولايات المتحدة أو توجيه النقد إلى معارضي الاتفاقية ورغم صدقهم فيما قالوه".
ودعا الكاتب الى " التركيز على النقاط الايجابية بالنسبة للعراق والاستفادة من وضعهم لتسريب ما يمكن اعتباره نقاطا لصالح العراق". واعتبر أن "صمت المفاوضين والمقربين منهم منح للانتقادات مساحة واسعة وبدا المنتقدون أكثر قوة ويبدو أن الحكومة وفريق التفاوض لم يضعا في حسبانهما ضرورة توضيح وشرح مسار التفاوض وإعلام الرأي العام بالتفاصيل الايجابية".
لكن المشكلة قد لاتكون في نقص مبادرة المفاوضين للدفاع عن المعاهدة، بل أن ليس فيها ما يمكن الدفاع عنه بشكل أفضل، وأن ليس هناك ما يمكن "تسريبه" من "إيجابيات" لأنها ربما لاتحتوي سوى الأفاعي والعقارب، ولولا ذلك لما احتاجوا الى النصح ليفعلوا ذلك، وهل يحتاج أن يخفي الجميل وجهه خلف يديه؟

من هذا كله يبدو لنا بوضوح كيف يمكن أن "نساند" المفاوضين يا مؤتمر الكوت: أخرجوا بالتظاهرات واعلنوا معارضتكم واحتجاجكم. هكذا فقط يمكن مساندة "المفاوضين" الحقيقيين وجهودهم "الشاقة" الحقيقية. إنهم يعملون في الشارع وفي وضح النهار، أما في تلك الغرف السرية المظلمة، فلا يوجد من يمثل العراق لتدعموه، وكل ما تحقق إنما تحقق بجهود الشارع المعارض والبرلمان المعارض والشعب المعارض.

نعم "الوقت يمر بسرعة" كما قال ساطع راجي، فلنكسب الوقت، والوقت في صالح الفريق العراقي المفاوض الوحيد: فريق المعارضة! لنكسب الوقت ولنعبر هذه اللحظة الموحشة بلا معاهدات، فلا أحد يثق بما تلده اللحظات الموحشة مهما كان شكله. حتى إذا ظهر الفجر وتنفس الشعب ورأى ما حوله بوضوح وبلا أشباح ومخاوف، عندها فقط يمكننا أن نعقد الإتفاقات والمعاهدات، ربما حتى مع الأمريكان...لكن ليس الآن...

(1) الحزب الشيوعي العراقي والمعاهدة - مفاهيم مشوشة (1 من 2)
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=128021
الحزب الشيوعي العراقي والمعاهدة - (2 من 2) المطالبة بإجماع وطني على بياض!
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=128131

(2) مرحى أيتها البرلمانيات العراقيات!!
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=140184

(3) http://www.irakna.com/index.php?option=com_content&task=view&id=13330&Itemid=57







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,284,562,845
- مرحى أيتها البرلمانيات العراقيات!!
- طالباني يبصق على مشاعر شعبه- هذا الرجل لايمثلني
- هل يمكن مناقشة السياسة بالمفاهيم الأخلاقية؟ مع رد على السيد ...
- لم الفزع من رفض المعاهدة؟ 3- 3 الدكتور عبد الخالق حسين ونظري ...
- لم الفزع من رفض المعاهدة؟ 3-2 مناقشة موقف د. كاظم حبيب
- بل لماذا هذ الفزع من رفض المعاهدة؟ 1-2
- بعد اتفاقية طهران سقطت آخر مبررات المعاهدة
- المقالة رقم 400 والكتاب الأول– قناعاتي العامة مع قائمة مصنفة ...
- سر متعة الحكومة في تجاوز البرلمان ونتائجها
- فيصل القاسم يسلخ ضيفه في الإتجاه المعاكس للحضارة
- مثال الآلوسي يقلب العالم ليتهم الشعب العراقي بالعمالة لإيران
- أيمكن رفض المعاهدة دون قراءة بنودها؟
- كروكر يحاول منح إيران شرف رفض المعاهدة
- الصناعة تخصخص شركاتها، بينما ينشغل الشعب بدرء خطر -الصداقة-. ...
- حكاية -الكتل العميلة والنواب الوطنيين الخجولين- – عودة جنّي ...
- دعوة لتذوق متعة أن تفقأ فقاعة!
- تطبيق المنطق على أخبار خارج المنطق- 1
- إسألوا الأسئلة – طالبوا بأجوبة
- أعطونا تفسيراً محترماً واحداً لسعيكم إلى العمالة المصرية يا ...
- إستخدام الإلكترونيات في الإنتخابات ليست حضارة وإنما محاولات ...


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يشن غارات على أهداف تابعة لحماس في قطاع غزة ...
- ترامب يوقع إعلانا يعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان
- إسرائيل تشن غارات على مواقع حماس.. والحركة تتوعد بالرد
- سوريا تصف قرار ترامب حول الجولان بـ-الصفعة المهينة- للمجتمع ...
- ترامب يوقع مرسوم اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على ...
- ماي تبحث عن نصرٍ مرصّع بالهزيمة ومراقبون يرون أن حكومتها بدأ ...
- اعتراضات تونسية على لافتات ترحب بزيارة الملك سلمان
- بالفيديو: لحظة توقيع ترامب إعلان الاعتراف بسيادة إسرائيل على ...
- برلين-تسعى للحد من النفوذ التركي على مسلمي ألمانيا-
- ترامب يوقع مرسوم اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صائب خليل - كيف ندعم مفاوضينا في المعاهدة؟