أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سلام ابراهيم عطوف كبة - هيئة النزاهة واشباه الرجال















المزيد.....

هيئة النزاهة واشباه الرجال


سلام ابراهيم عطوف كبة

الحوار المتمدن-العدد: 2306 - 2008 / 6 / 8 - 00:32
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


من حقي
ان اخفي حزني
في الجيب السري
لوجهي
ليطمئن الآخرون
على سلامة
عقلي
من حقي ان الوح
بمنديل الامنيات
لتل الاسى
الجاثم..
على صدر
بلادي
من حقي
وحقك
ان
نعري
كهف الظلمة
ولو..
بعود ثقاب

لا يستطيع احد ضبط الفساد بسهولة لانه جريمة ضمير قد لا تمس القانون ولا تتجاوزه بالأخص عندما تكون الانظمة والقوانين القائمة غير منسجمة مع روح العصر،وعندما تنتشر الولاءات دون الوطنية تسري كالطاعون،وعندما تحتفظ الفصائل الميليشياتية بالفعل بكمون قوتها المنفلتة المتمثلة في السلاح وتجار السلاح دويلات داخل الدولة المركزية.وتبدو الالاعيب الادارية،واختلاق المبررات،والاختلاسات والرشاوي،والابتزاز،وممارسة التجارة غير المشروعة،التهريب المنظم للبشر والسلع والاموال،تجارة المخدرات والدعارة والقطع الاثرية،وغسيل الاموال،الغش التجاري والصناعي،عالم التسول،النظرة الدونية للمرأة والتفكك الأسري والمشاكل السيكولوجية،الطائفية السياسية،الاستغلال السياسي القذر للجوامع والحسينيات،حرامية الكهرباء وخطوط دك النجف الكهربائية المسماة زورا بالذهبية.....تبدو جميعها احيانا لا تمس الانظمة المعمول بها لأنها تخفي جوهر الجرائم.الفساد عكس الاستقامة والنزاهة والايجابية والبناء،وهو سلوك وممارسة تغليب المصالح الشخصية الضيقة على المصلحة العامة او استغلال المصلحة العامة لتحقيق مآرب خاصة ومنافع شخصية.ويتجلى الفساد في محاولة البعض من اصحاب النفوذ في الهيمنة على الحراك السياسي والانتخابي والبرلماني ومحاولة اعادة انتاج الثقافة الشمولية في بلادنا،وبالعزلة النخبوية للقيادات السياسية وسلوكها المزدوج الذي يكشف عن عورة من يستهينون بارادة الناس وبمعاناتهم المريرة.وقد عبرت ولادة هيئة النزاهة في العراق عن الادراك المبكر لضرورات التصدي للفساد،وتحديد الضوابط والاليات والوسائل الكفيلة بذلك.
الفساد الى جانب غياب الأمن،والطائفية،وانحطاط القيم،وشحة الخدمات،والبطالة،ومصادرة الحريات وانتهاك حقوق البشر،والتدخلات الحكومية اللامسوؤلة في شؤون المؤسساتية المدنية،وتخمة الأغنياء وجوع الفقراء،وغطرسة الاحتلال وسياساته المدمرة..هي اعمدة ازمة البلاد الشاملة.الازمة التي تطحن الجميع وتطحن هيئة النزاهة ذاتها!والتي فقدت بوصلتها المتوازنة اثر التهديدات الحكومية لشخص الرئيس السابق لهيئة النزاهة راضي الراضي واقصاءه.حمل راضي الراضي نوري المالكي مسؤولية حماية الفساد في اجهزة الدولة عير حماية اقاربه وحلفاءه السياسيين ضمن تحقيقات كانت تطولهم مما ادى الى خسارة البلاد مليارات الدولارات،والسماح لوزراءه بحماية موظفيهم"ان الحكومة العراقية برئاسة المالكي احبطت اعمال التحقيق في الفساد مع اعلى المستويات في ادارته،بما فيها التحقيق مع اقربائه،بينما جرى بوحشية اغتيال حوالي خمسين موظفا من العاملين في مناهضة الفساد".ويؤكد داود باغستاني المشرف على هيئة النزاهة في الموصل وكركوك وصلاح الدين ان 85%من هيئة النزاهة شأنها شأن دوائر الدولة الاخرى فاسدة وان"ما تم تثبيته من خسائر في هيئة النزاهة وصل الى الان عشرات المليارات من الدولارات لا احد يعرف اين ذهبت،وهذا دليل ان هيئة النزاهة شأنها شأن اي دائرة من دوائر الدولة قد وصلها الفساد ايضا".
لقد لقيت الاجراءات الحكومية العراقية لتفعيل القرار السياسي الوطني العراقي المستقل وتأكيد الهوية الوطنية العراقية المستندة على فكرة المواطنة المتساوية والوقوف بقوة ضد الطائفية وتوظيفها سياسيا ومحاولات ضمان الأمن والاستقرار وعودة الحياة الطبيعية الى البلاد عبر بناء مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية والمدنية على اسس مهنية والولاء للوطن وللدستور والنظام الديمقراطي الاتحادي وعبر بناء دولة القانون والمؤسسات الدستورية،لقيت الترحيب الشعبي الواسع على امل اشاعة الاجواء السياسية السليمة لصالح تخفيف الاستقطابات السياسية القائمة على المصالح الفئوية الضيقة،وكسر الركود السياسي،والاسراع في التحرك الجاد لتوسيع مشاركة القوى المساهمة في العملية السياسية في عملية اتخاذ القرارات ورسم السياسة العامة للبلاد.هذه الاجراءات الحكومية لا تعني البتة غض النظر عن التدخلات الحكومية السافرة في مجرى الحركة الاجتماعية العراقية لأن عهد ثقافات القطيع قد ولى الى غير رجعة،ولان ثقافة شراء السكوت المتبادل بين اصحاب النفوذ(شيلني واشيلك)وازدهار تجارة السياسة والثقافة في كرنفالات الاستعراض وشراء الذمم وولائم الصفقات خلف الكواليس والمغانم امام الأنظار تصطدم بتاريخ غني للشعب العراقي وحركته الوطنية راسخة جذوره عميقا في الارض والتربة العراقية لا تستطيع تجاهله وشطبه بجرة قلم او قرار ارعن!!وتصطدم بصرح هائل من المؤسساتية المدنية التي اتقنت ثقافة المعارضة والثقافة الاحتجاجية والانتقادية والمطلبية وتوظيف مبدأ حقوق الانسان بشكل صحيح وليس تسييسه واستخدامه من جانب القوى المتنفذة والمتسيّدة عبر الانتقائية في المعايير!
تخبط هيئة النزاهة هو جزء من التخبط الحكومي العام ومظاهر اشاعة الخنوع واللهاث وراء الامتيازات في بلاد ملايينها تعاني ونخبها تجني!العراق من سوق الورّاقين الى سوق مريدي!لاح الفساد حتى مؤسسة الشهداء التابعة لمجلس الوزراء.تخبط هيئة النزاهة مؤداه التدخلات الحكومية ومحاولات فرض الوصاية الحكومية على المؤسساتية المدنية،وبعثرة الجهد الجماعي المشترك الوطني للمؤسساتية المدنية كي يصفو الجو لسيطرة الجهات الحكومية وشلل المحترفين والمنتفعين والحرامية،وسيطرة الاتجاهات السياسية والطائفية والمافيوية من الولاءات اللاوطنية،اخبطها واشرب صافيها!.
ان عواصف هذا الزمن لا تدمر لانها ورقية وان الذين يحفرون لتسقيط حملة فكر فهد وحازم وصارم وابي العيس وسلام عادل وشهداء الجسر وعائدة ياسين وصفاء الحافظ وصباح الدرة ونزار ناجي يوسف وخضر كاكيل هم من اشباه البشر او اشباه الرجال الذين سقطوا منذ زمن في وحل الرذيلة.الكلاب تنبح والقافلة تسير!.

المصادر:
1. سلام ابراهيم عطوف كبة/الخدمات العامة في عراق التنمية البشرية المستدامة.
2. سلام ابراهيم عطوف كبة/فساد عراق التنمية البشرية المستدامة.
3. سلام ابراهيم عطوف كبة/القضاء العراقي ومسؤولو قطاع الكهرباء.
4. سلام ابراهيم عطوف كبة/جرائم الفساد في العراق.
5. سلام ابراهيم عطوف كبة/العقلية الصدامية في الابتزاز تنتعش من جديد.
6. سلام ابراهيم عطوف كبة/الفساد والافساد في العراق من يدفع الثمن.
7. سلام ابراهيم عطوف كبة/كهرباء جان هاي مثل ذيج.
8. سلام ابراهيم عطوف كبة/المفاتيح في سلطات ما بعد التاسع من نيسان.
9. سلام ابراهيم عطوف كبة/حكم الجهالة المخيف خلا الأمل تخاريف.
10. سلام ابراهيم عطوف كبة/دكاكين الفساد،وفساد الدكاكين.
11. سلام ابراهيم عطوف كبة/غسيل الاموال - جريمة الفساد العظمى في العراق.
12. سلام ابراهيم عطوف كبة/الحزم والحكمة والتعقل سلاحنا لمواجهة التخرصات الرجعية والارهاب في العراق.
13. سلام ابراهيم عطوف كبة/العراق لا يقبل ان يعلمه روزخون حرامي او ما شاكل يلطم بالساطور الديمقراطي.
14. سلام ابراهيم عطوف كبة/العصابات المناطقية – الطائفية وجرذان البعث في المدن العراقية.
15. سلام ابراهيم عطوف كبة/أية ديمقراطية يمكن أن تنتجها الأحزاب الطائفية؟.
16. سلام ابراهيم عطوف كبة/الروزخونية.


يمكن مراجعة دراساتنا - في الروابط الالكترونية التالية :
1. http://www.rezgar.com/m.asp?i=570
2. http://www.afka.org/Salam%20Kuba/SalamKuba.htm
3. http://www.al-nnas.com/ARTICLE/SKuba/index.htm


7/6/2008









كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,174,802
- النجف تُسرق ويُستعبد أبنائها في اكبر عملية سرقة في التاريخ.. ...
- ايران وتركيا وقصف اراضي كردستان العراق
- عقلية الوصاية على العقل والعلم والرياضة في العراق
- السياسة الوحيدة هي الديمقراطية الجذرية
- عراق الميليشيات المنضبطة والميليشيات السائبة
- خصخصة الكهرباء في العراق
- معوقات اعادة بناء ثقافة الطفل في بلادنا
- المياه في العراق..الواقع والمعالجات
- حسن نصر الله واخوانه العراقيون يسوقون المشاريع الاميركية وال ...
- للتاريخ/تشيخوفا 1993 – 1994،تجربة مريرة وعوائل منكوبة
- الارهاب والفاشية شرك وفخ الرأسمال الكبير والاجنبي للتحولات ا ...
- الشعب العراقي والغضب الساطع آت
- اتحاد الطلبة العام..مؤتمر سابع وذكرى ستينية
- كارثية الترمل في بلادنا
- حركة الشعب العراقي للانقاذ والتنمية وتجاهل دكتاتورية صدام حس ...
- الفلسفة البراغماتية..ملامح تربوية ام خزعبلات روزخونية
- سليمان يوسف اسطيفان..ذكراك تعبير عن عظمة الحزب الشيوعي العرا ...
- خبراء النفط في العراق ... ثروة وطنية وكنوز لا تفنى
- الغدر البعثي وتغييب الشيوعيين العراقيين في البلدان العربية
- توفيق رشدي..ذكراك شوكة في عيون الغدر البعثي


المزيد.....




- قطر: الصومال راضية عن بياننا حول تسجيلات -نيويورك تايمز-
- رئيس وزراء إسرائيلي أسبق يعتذر عن مقتل 13 فلسطينيا عام 2000 ...
- واشنطن تدعو الفلسطينيين للتخلي عن الرفض القاطع "لخطة سل ...
- "هواوي للبحوث" في الولايات المتحدة الأميركية تبدأ ...
- أفغانستان تطالب واشنطن بتوضيح تصريحات ترامب حول "مسحها ...
- رحيل رئيس وزراء الصين السابق لي بنغ المعروف بـ-جزار بكين-
- واشنطن تدعو الفلسطينيين للتخلي عن الرفض القاطع "لخطة سل ...
- أفغانستان تطالب واشنطن بتوضيح تصريحات ترامب حول "مسحها ...
- بريطانيا تدعو السعودية للمشاركة في أكبر معرض للأسلحة بلندن
- التوحد وأنا (1).. هكذا اكتشفت علاماته المبكّرة لدى طفلي


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سلام ابراهيم عطوف كبة - هيئة النزاهة واشباه الرجال