أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عساسي عبدالحميد - الوهابية ومعاداة اليهود والنصارى














المزيد.....

الوهابية ومعاداة اليهود والنصارى


عساسي عبدالحميد

الحوار المتمدن-العدد: 2281 - 2008 / 5 / 14 - 10:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لو كان الشيخ عبدالعزيز بن باز حي يرزق لاستضافه برنامج "الشريعة و الحياة" تماما كما يستضيف القرداوي وسلمان العورة وصالح الخسران و غيرهم من مراجع الوهابية الكبار، طيلة حياته الزاخرة بجليل الأعمال لم يتلقى الشيخ ابن باز غير التبجيل و التوقير والاحترام من طرف عائلة آل سعود الحاكمة سليلة الجهل والاجرام المنقضة على أعناق العباد باسم الاسلام ....
الشيخ عبدالعزيز بن باز من تلامذة الشيخ محمد بن عبدالوهاب و لو أن الفارق الزمني بين الغرنيقين يفوق القرنين فكلاهما غرنيق وكلاهما شيطان رجيم بقرنين ولو جمعنا كلامهم المأثور في باب معاداة اليهود و النصارى للزمتنا ندوة تستمر أياما و أياما أو جامعة صيفية، ولو عرضنا أحكام و فتاوى مشايخ بني وهاب على حكماء العالم في يتعلق بنظرتهم اتجاه غير المسلم وخاصة اليهود والنصارى لوقع الجميع على عريضة تجرم الوهابية و لاعتبرها الكل حركة عنصرية كالفاشية و النازية ....
وهاكم بعض من المقتطفات من درر الشيخ الراحل عبدالهجيج بن باج أحد أعلام الوهابية والتي ما زالت الى يومنا هذا أي الوهابية صمام أمان لآل سعود و المرجعية الضامنة لاستمرارية حكمهم وطغيانهم و استبدادهم و تصرفهم في مقدرات وخيرات الشعب وترك المستضعفين من عامة الناس لا يلوون على قشرة بصلة، فاستمرارية حكم آل سعود رهين ببقاء المرجعية الوهابية قوية وبقائها متغلغة في شتى مرافق الحياة و خاصة التعليم.
يقول الشيخ عبدالهجيج بن باج في احدى ندواته :
" الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.
أما بعد فقد نشرت بعض الصحف المحلية تصريحا لبعض الناس قال فيه ما نصه: (إننا لا نكن العداء لليهود واليهودية وإننا نحترم جميع الأديان السماوية)، وذلك في معرض حديثه عن الوضع في الشرق الأوسط بعد العدوان اليهودي على العرب.
ولما كان هذا الكلام في شأن اليهود واليهودية يخالف صريح الكتاب العزيز والسنة المطهرة، ويخالف العقيدة الإسلامية وهو تصريح يخشى أن يغتر به بعض الناس، رأيت التنبيه (... أي أن عبدالعزيز بن باز يريد أن ينبه الأمة...) على ما جاء فيه من الخطأ نصحا لله ولعباده.. فأقول:
يقول بن باز ناصحا الأمة :
قد دل الكتاب والسنة وإجماع المسلمين على أنه يجب على المسلمين أن يعادوا الكافرين من اليهود والنصارى وسائر المشركين، وأن يحذروا مودتهم واتخاذهم أولياء، كما أخبر الله سبحانه في كتابه المبين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، أن اليهود والمشركين هم أشد الناس عداوة للمؤمنين.
انتهى كلام الشيخ ابن باز الذي كان ركيزة و عماد حكم آل سعود وعلى ذكر ابن باز فقد كان بكفر كل ما يؤمن بكروية الأرض وظلت كروية الأرض لا تدرس في المدارس السعودية احتراما للشيخ ابن باز
ان ما يستند عليه بن باز الوهابي لاباحة هذه العنصرية الحلال و التي تعتبر جزء لا يتجزأ من عقيدة الأمة المجاهدة المرابطة هي مثل هذه الكلمات النورانية.
• ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود و النصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولاهم منكم فانه منهم وان الله لا يهدي القوم الظالمين .....
• وفي الصحيحين عن جابر بن عبد الله قال: قال صلعم: "أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر (...أي أن النبي نصر بالرعب....) وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد من قبلي وأعطيت الشفاعة وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة.
• قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله و لا باليوم الآخر و لايحرمون ما حرم الله و رسوله و لايدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون

ويختم الشيخ بن باز كلامه في احدى محاضراته بهذه الكلمة الجامعة المانعة فيقول سماحته:
(...والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وأرجو أن يكون فيما ذكرناه دلالة ومقنع للقارئ على وجوب معاداة الكفرة من اليهود وغيرهم وبغضهم في الله وتحريم مودتهم واتخاذهم أولياء، وعلى نسخ جميع الشرائع السماوية ما عدا شريعة الإسلام التي بعث الله بها خاتم النبيين وسيد المرسلين وإمام المتقين نبينا محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وعلى سائر النبيين والمرسلين، وجعلنا من اتباعهم بإحسان إلى يوم الدين إنه على كل شيء قدير، وليس معنى نسخ الشرائع السابقة أنها لا تحترم، أو أنه يجوز التنقص منها، ليس هذا المعنى هو المراد، وإنما المراد رفع ما قد يتوهمه بعض الناس أنه يسوغ اتباع شيء منها، أو أن من انتسب إليها من اليهود أو غيرهم يكون على هدى، بل هي شرائع منسوخة لا يجوز اتباع شيء منها لو علمت على التحقيق وسلمت من التغيير والتبديل، فكيف وقد جهل الكثير منها، لما أدخل فيها من تحريف أعداء الله الذين يكتمون الحق وهم يعلمون.....)
ان المجتمع الدولي ما زال مقصرا في تصديه ومحاربته للوهابية وفي تقصيره هذا خطورة كبيرة، ان فتوحات آل سعود توقفت ليس احتراما لبلدان الجوار، بل لآن الظروف آنذاك لم تكن تسمح للارهابيين مقارعة جيوش منظمة ومسلحة تسليحا حديثا كالجيش الفرنسي أو الانجليزي أو التركي والمصري، فغيروا من تكتيكات الجهاد الى حين و جعلوه ارهابا من تحت المائدة ممولا بعوائد النفط و مواسم الحج و العمرة، والتغلغل في المقررات و المناهج التربوية لتدجين الانسان ..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,681,919,670
- مشروع إسرائيل الكبرى، منفعة أم مضرة ؟؟.
- استحضار حريق مصنع المفروشات يوم فاتح ماي.
- قلب يسوع......
- الفخ الايراني المحكم و نهاية أمريكا.
- حكم الاعدام بسيف آل سعود.....
- الوهابية والأزهر و الارهاب.
- الوهابية نكبة على البشرية.
- قبل محاسبة فرنسا على ماضيها الاستعماري يجب تجريم جنرلات الجز ...
- الوزيرة المغربية و حكايتها مع آذان الفجر.
- الارهاب ملة واحدة.
- على هامش القمة العربية العشرين بدمشق
- شعوب شمال أفريقية والشرق الأوسط .
- قرضاوي الجزيرة يصف البابا بنيديكتوس بالمستفز و العدواني....
- مشروع تشييد كنائس بالسعودية
- -كلوديا-، زوجة بيلاطس البنطي
- شذرات من وحي الإرهاب.
- كنيسة بقطر…هللويا..
- المسيح الدجال إحدى علامات الساعة الكبرى.
- الدكتورة وفاء سلطان و أنفلونزا الإسلام
- زيارة الرئيس مبارك للسعودية، أية آفاق؟؟


المزيد.....




- قُبيل مشاركته باحتفالات الطائفة الأرمنية.. الرئيس يزور الفند ...
- الهند: النظام العلماني في خطر
- العلمانية المفهوم والمصطلح والتجربة السودانية
- العسكرية الإسلامية.. كيف أسس النبي جيشا عالميا من رحم التشرذ ...
- مادورو: الفنزويليون يبتعدون عن الكاثوليكية
- بعد وفاته متأثرا بجراحه.. ما هي علاقة يوسف ديدات ووالده بأسا ...
- خطبة قائد الثورة الاسلامية ومواجهة الهيمنة الاميرکية
- الكنيسة الأرمنية تحتفل بعيدي الميلاد والغطاس
- شاهد: مباركة الحيوانات في الفاتيكان خلال الاحتفال بعيد القدي ...
- شاهد: مباركة الحيوانات في الفاتيكان خلال الاحتفال بعيد القدي ...


المزيد.....

- للتحميل: التطور - قصة البشر- كتاب مليء بصور الجرافكس / مشرفة التحرير ألِسْ روبِرْتِز Alice Roberts - ترجمة لؤي عشري
- سيناريو سقوط واسقاط الارهاب - سلمياً - بيروسترويكا -2 / صلاح الدين محسن
- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عساسي عبدالحميد - الوهابية ومعاداة اليهود والنصارى