أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام الامير - شهيد المحبة والسلام














المزيد.....

شهيد المحبة والسلام


سلام الامير

الحوار المتمدن-العدد: 2223 - 2008 / 3 / 17 - 07:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


- 1 -
لقد غادرنا بسكينة واطمئنان ورباطة جأش رحل بكل هدوء ودون احداث ضوضاء وكما هو ديدن العظماء لكنه احدث صدعا في قلوب محبيه ومريديه من أبناء النهرين من مسيحيين ومسلمين لان ندائه كان لكل العراقيين ولم يحدد إي طائفة منهم أو إتباع إي دين
فصوته ما زال يدوي في كنائس العراق أيها الناس إن اسم العراق تاج فوق رؤوسنا وان العراقيين اخوة
ارادوا إن يسكتوا صوتك صوت المحبة والسلام لكنهم هم ماتوا وسكتوا وانت بلغت قمة الحياة الخالدة وبقى صوتك نبراسا للاجيال
سيدي المطران الجليل بولس رحو ان استشهادك أسدل ستارا أسودا كثيفا على الامة وكشف وجوه وتاريخ أولئك القتلة الرعاع الذين أرادوا اسكات صوتك، كما اثبت لأعداء الامة انك مفخرة رائعة وداعيا مسالما لوحدة الملايين من العراقيين
نعم كان الشهيد مسالما ويدعوا للسلام والمحبة
ولد الشهيد في 20-12-1942 – والده هو اسطيفان رحو ووالده هي مادلين سموعي السقا وهو اصغر اشقاءه الاربعة
هو احد اساقفة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وكان مطرانا في مدينة الموصل
في بغداد اكمل الدراسة الثانوية في المعهد الكهنوتي لكنيسة – اكليريكيه شمعون الصفا الكهنوتية بين عامي 1954 -1960
حصل سنة 1974 على ليسانس من كلية القديس توما الاكويني للآباء الدومنيكان في علم اللاهوت
- 2 -
لماذا هذا الصمت الرهيب من الكل علماء دين شيعة وسنة زعماء سياسة رؤوساء احزاب بل حتى الفضائيات اغلبها اعلن الخبر الاليم على استحياء
هل في هذا ثمة رائحة للطائفية حيث إنه لو كان من ,,,,, لقامة الدينا ولم تقعد ولملأت الساحات والشوارع بمالستنكرين ووضع الصور ورفع اللافتات والمطالبة بالثارات
فهل السادة المسؤولين ليس لديهم وقت لتوجيه اتباعهم وقنواتهم الفضائية ولو لاستنكار الجريمة النكراء
في دكار عاصمة السنغال اجتماع قمة منظمة المؤتمر الأسلامي والتي تمثل 1,3 مليار مسلم ، وفي يوم الافتتاح اعلن عن استشهاد رئيس أساقفة الكلـــدان في الموصل الشهيد بولس فرج رحو
ولو إن المطلوب من المؤتمر كان اكبر من ذلك لكن الشيئ اليسير افضل من اللاشيئ
وبعد هذه الفاجعة الكبرى التي اظهرت الوحشية التي يواجهها العالم المتحضر من قوى الإرهاب المتخلف فلابد من حث العراقيين على الوقوف تحت مظلة دستور حديث يحمي الشعب العراقي بجميع اديانه ولا يفرق بين دين وآخر وبين مذهب واخر ويتعامل مع أبناء الامة العراقية على اساس انهم متساوون في المواطنة والحقوق والواجبات
وحتى يحين ذلك الوقت نتمنى من الاخوة المسؤلين إن يهتموا بالشعب أكثر وان لا تغيب عن اعينهم حقيقة إن الامة العراقية موحدة وان الشعب موحد
واخيرا ارقد بسلام أيها الاسقف الكبير الشهيد مع الشهداء والقديسين وهنيئا لك السعادة

سلام الامير





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,653,057
- انعزال او اعتزال الصدر من السياسة مؤقتا
- المناسبات الدينية في العراق الجديد بحاجة إلى تنظيم وتقنين
- الرئيس الايراني المهووس في بغداد
- تمديد تجميد جيش المهدي قرار حكيم لصالح العراق
- العراقيون ينشرون السلام في كرنفال مسيرة الاربعين
- محاربة الفساد هل هو شعار جديد أم نظرية قابلة للتطبيق
- بعد أربع سنوات ظلام ..هل ستشرق شمس عراقنا من جديد
- الشهيدة {بوتو} انموذجا للمرأة الرائدة
- دمج عناصر الصحوات بقوات الامن العراقية
- الحج قرعة للمؤمنين وسياحة للبرلمانيين
- هزيمة الإرهاب في العراق
- شهر الاعياد والافراح
- السادة النواب الحجاج سعيكم ليس مشكور وذنبكم غير مغفور
- متى ستتحرر بنايات الدولة العراقية من احتلال الاحزاب
- يوم الجمعة عطلة وراحة أم نقمة وازعاج
- مشروع التصويت السري في البرلمان العراقي مشروع حضاري
- مواقف شعبية ومواقف حكومية متباينة
- مسمار نعش الائتلاف بيد من
- الغش الصناعي يكتسح الأسواق العراقية
- ما هي العلاقة بين الحكومة العراقية ودولة اسرائيل


المزيد.....




- في حضور وفد سوري رفيع المستوى.. الشئون العربية للبرلمان: الغ ...
- حركة النهضة الإسلامية تعتبر رئاستها للحكومة الجديدة في تونس ...
- بحماية قوات الاحتلال.. مئات المستوطنين والمتطرفين اليهود يقت ...
- أردوغان: الإسلام تراجع في إفريقيا بسبب الأنشطة التبشيرية وال ...
- لبنان.. عندما تتخطى الاحتجاجات الطائفية والمناطقية والطبقية ...
- زعيم حماس يحذر من خطورة مخططات إسرائيل لـ«تهويد» المسجد الأق ...
- الخريطة السياسية للقوى الشيعية المناهضة للأحزاب الدينية
- تقرير فلسطيني: الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية لتصعيد الاعتد ...
- واشنطن بوست: الانتقام الوحشي من النشطاء في مصر يمكن أن يغذي ...
- بعد استهداف معبد يهودي.. إجراءات بألمانيا لمواجهة -إرهاب أقص ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام الامير - شهيد المحبة والسلام