أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام الامير - انعزال او اعتزال الصدر من السياسة مؤقتا














المزيد.....

انعزال او اعتزال الصدر من السياسة مؤقتا


سلام الامير

الحوار المتمدن-العدد: 2220 - 2008 / 3 / 14 - 00:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اياً كانت التسمية انعزل أو اعتزل فلا تهم فالمهم إن العرف العام يفهم من الانعزال والاعتزال معنى واحد وهو التنحي والعزلة عن امرأ ما وكما قيل فان العزلة عبادة ولا يهمني ايضاح المقصود من الانعزال أو الاعتزال وما هو الفرق بينهما بقدر ما أود إن اشير له بوضوح حول قصة انعزال أو اعتزال السيد مقتدى الصدر عن السياسة في الوقت الحاضر واختياره إن يكون مراقبا لاتباعه عن قرب ليرى كيف يسيرون امورهم وعزى مسالة انعزاله إلى امرين الأول انه يتبع لوصية والده اية الله السيد محمد صادق الصدر وانه اوصاه بالعلم والتعلم وذكر انه قد قصر أو كان قاصرا في ذلك والثاني خيبة امله من بعض اتباعه أو اغلب اتباعه حيث وصفهم بانهم استغلوا اسم المكتب والتيار لمصالحهم الخاصة وايا كانت اسباب الانعزال ايضا لا تهم فهذا قرار شخصي من حق إي انسان إن يتخذه وقتما شاء وحيثما شاء لكن المهم هو ثلاث امور
الأول بما إن السيد قد اعرب عن خيبة امله باتباعه فهل حدد هؤلاء الذين يستغلون اسم المكتب والتيار لمصالحهم الخاصة حتى يتجنبهم اتباعه من التيار الصدري لئلا يقعوا ضحايا استغلالهم مرة اخرى وهل حدد إلى من يرجع اتباع التيار في عصر {غبيته الصغرى الميمونة } في الامور الدينية والسياسية وكم ستطول هذه الغيبة ومن هم اصحاب اتخاذ القرار الفعلي في التيار ومن هو كبيرهم وما وسائل الاتصال به من قبل مريديه وكيف
الثاني بما إن السيد كما صرح انه سوف يتفرغ للدراسة الدينية فلما اختار مدينة قم الايرانية كما صرح احد مساعديه بذلك وان النجف الاشرف هي محط ركاب العلماء واليها يتوجه من يطلب العلوم الربانية وعلوم الفقه والحديث وغير ذلك وقد عرفت النجف بذلك قبل ما يزيد على 1050سنة وما الحوزات الأخرى في العالم الإسلامي اليوم إلا فروع لا ترتقى إلى مستوى الحوزة العلمية الام في النجف الاشرف وكان السيد والده رحمه الله يوصي اتباعه بان يتمسكوا من بعده بالشيخ محمد اسحاق الفياض الذي هو احد المراجع الاربعة الكبار في النجف حاليا فلم لا يحضر دروسه عنده وبذلك يكون قريبا من اهله واتباعه ومريديه وفي وطنه ويراقب الاوضاع عن كثب
الثالث الاهم من ذلك كله هي الانتخابات القادمة واعني انتخابات مجالس المحافظات والبرلمان ولا يخفى التنافس القوي بين المجلس الاعلى والتيار الصدري هل يعني هذا الانعزال إن الساحة السياسية ستكون مفتوحة دون منافس إمام خصماء الدهر للتيار الصدري وخصوصا المجلس الاعلى وكيف سيكون الوضع انذاك وهل سيستغل اسم الصدر ثانيا لاطماع خاصة من قبل بعض الاتباع
أم ان السيد الصدر سيستجمع كل قواه ويعود قبيل الانتخابات ليلحق الهزيمة الكبرى بخصمائه وهو يحمل الزعامتين الزعامة السياسية والزعامة الدينية وبذلك يقول لخصمائه كش ملك وينفرد بالساحة
اخيرا أقول إن التنافس القوي بين القوى السياسية الدينية الشيعية { ولا اريد إن اذكر هذا الكلمة لكي لا نفرق بين أبناء الوطن الواحد } قد انحصر بين التيار الصدري الذي يملك قوة الشارع العراقي وبين المجلس الاعلى وان من مفارقات الايام إن يقود التيار الصدري ابن زعيم ديني سابق كبير ومشهور هو السيد محمد صادق الصدر ره ويقود المجلس الاعلى ابن زعيم ديني سابق كبير ومشهور ايضا هو السيد الكبير محسن الحكيم ره فهل نحن إمام ازمة أبناء مراجع الدين السابقين وهل لهذه المسالة من حلول وحلله ؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,379,830
- المناسبات الدينية في العراق الجديد بحاجة إلى تنظيم وتقنين
- الرئيس الايراني المهووس في بغداد
- تمديد تجميد جيش المهدي قرار حكيم لصالح العراق
- العراقيون ينشرون السلام في كرنفال مسيرة الاربعين
- محاربة الفساد هل هو شعار جديد أم نظرية قابلة للتطبيق
- بعد أربع سنوات ظلام ..هل ستشرق شمس عراقنا من جديد
- الشهيدة {بوتو} انموذجا للمرأة الرائدة
- دمج عناصر الصحوات بقوات الامن العراقية
- الحج قرعة للمؤمنين وسياحة للبرلمانيين
- هزيمة الإرهاب في العراق
- شهر الاعياد والافراح
- السادة النواب الحجاج سعيكم ليس مشكور وذنبكم غير مغفور
- متى ستتحرر بنايات الدولة العراقية من احتلال الاحزاب
- يوم الجمعة عطلة وراحة أم نقمة وازعاج
- مشروع التصويت السري في البرلمان العراقي مشروع حضاري
- مواقف شعبية ومواقف حكومية متباينة
- مسمار نعش الائتلاف بيد من
- الغش الصناعي يكتسح الأسواق العراقية
- ما هي العلاقة بين الحكومة العراقية ودولة اسرائيل
- مظاهر الفرح والعراقيون ومهرجان صيف عمان


المزيد.....




- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...
- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك
- -قناصة في الكنائس وأنفاق-... بماذا فوجئت القوات التركية عند ...
- مسيحيون يتظاهرون احتجاجا على غلق كنائس بالجزائر
- عضو مجلس الإفتاء بدبي: الثراء الفقهي المنقول منهل لا ينضب لك ...
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا علوماً وقواعد مست ...
- رحلة لاستكشاف عالم سري أسفل كاتدرائية شهيرة
- كيف يعود أطفال تنظيم الدولة الإسلامية إلى بلدانهم؟


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام الامير - انعزال او اعتزال الصدر من السياسة مؤقتا