أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رشا أرنست - ستار أكاديمي... بين القبول والرفض















المزيد.....

ستار أكاديمي... بين القبول والرفض


رشا أرنست
الحوار المتمدن-العدد: 2171 - 2008 / 1 / 25 - 10:07
المحور: الادب والفن
    


كشفت الفضائية اللبنانيةLBC منذ أيام عن الموعد النهائي الذي تقرر لعرض الموسم الجديد لبرنامج ستار أكاديمي في موسمه الخامس، والذي يبدأ حسب إعلان القناة الفضائية يوم الجمعة 25 يناير، بعد تأخره في موعده هذا العام عن الأعوام الأربعة السابقة.
يُعد برنامج ستار أكاديمي ظاهرة جديدة لتقديم نوعية جديدة من البرامج، والتي ظهرت في الفترة الأخيرة وسميت ببرامج تلفزيون الواقع. وتلفزيون الواقع المتعارف عليه حالياً هو نوع من برامج التلفزيون التي يتم فيها جمع أفراد من عامة الناس لغرض معين، حسب فكرة البرنامج المراد إنتاجه. ويكون في مكان محدد وبيئة محددة، لتسجيل حياتهم وردود أفعالهم الطبيعية مع عدم وجود نص مكتوب أو سيناريو، مع تدريبهم على أشياء معينة تهدف إلى غاية البرنامج. وعرضه عرض مباشر للمشاهدين الذين يتابعون حياة وتصرفات المشتركين وردود أفعالهم .وتنوعت برامج تلفزيون الواقع وكان منها برنامج الوادي، ستار أكاديمي، Mission Fashion للأزياء وغيرها. وتميز لبنان في إنتاج مثل هذه النوعية من برامج تلفزيون الواقع.

يعتبر ستار أكاديمي الذي يهدف إلى البحث عن المواهب الشابة في الغناء بالوطن العربي، هو الأشهر بين كل برامج تلفزيون الواقع. ورغم كثرة الانتقادات التي وجهت له. حتى وصل الحد إلى إفتاء بعض الشيوخ في عدة دول عربية بعض الفتاوى الخاصة بتحريم مشاهدته. نظراً لطبيعة البرنامج الذي يجمع بين شباب وفتيات في مكان واحد يتقاسمون فيه الحياة بحرية مع التدريب والعمل من اجل الغناء. إلا أن كثرة الانتقادات التي وجهت له زادت من متابعته. فوصل اتصال المشاهدون في الحلقة الأخيرة للموسم السابق والذي فازت به العراقية شذى حسون، إلى أكثر من ثماني مليون اتصال. والحلقة الأخيرة من كل موسم يعلن فيها اسم الفائز بلقب ستار أكاديمي حسب عدد الاتصالات الهاتفية لاختيار المشترك الفائز مع تقديم الجائزة النقدية. وهذا الرقم يعد طفرة كبيرة من حيث نجاح برنامج تلفزيوني بهذا القدر. ورجح عديد من النقاد أن استمرار البرنامج لعدة سنوات واستمرار نفس سياسة البرنامج والأساتذة مع بعض التجديدات في كل موسم وتنوع جنسية المشتركون هو ما ربط المشاهدون بمتابعة البرنامج من الموسم لآخر.
فكرة ستار أكاديمي حسب موسوعة ويكيبيديا هو برنامج تلفزيوني غنائي فرنسي تم إنتاجه من قبل شركة إندمول الهولندية ويتم عرضه في نحو 50 بلدا حول العالم حيث لاقى البرنامج رواجا كبيرا في العديد من الدول تقوم الفكرة الأساسية للبرنامج في البحث عن مواهب غنائية جديدة . يعتبر برنامج ستار أكاديمي من برامج تلفزيون الواقع و يتضمن البرنامج حفلات غنائية و تصويت للجمهور حيث يعيش جميع المتسابقين في مكان واحد لعدة أشهر ويتم إخضاعهم لاختبارات وتقييم لشخصياتهم، ويخرج عدد معين في كل مرحلة خارج المسابقة لحين الوصول للتصفيات النهائية. يعتقد أن فكرة البرنامج قد جاءت من خلال الدمج بين فكرتي برنامجي تلفزيون الواقع بيغ براذر (Big Brother ) وأمريكان آيدول (سوبر ستار). وستار أكاديمي العربي هو النسخة العربية لبرنامج ستار أكاديمي العالمي يتم بثه من لبنان عبر الفضائية اللبنانية LBC . ورغم كل النجاح الذي حققه ستار أكاديمي حتى الآن إلا انه مازال يلاقي الانتقادات في وجوده من عدمه. كما تختلف الآراء عليه بين مؤيد ومعارض.

لماذا يقول البعض نعم لستار أكاديمي ولماذا يقول البعض الآخر لا؟
يَعتبر القائمون على برنامج ستار أكاديمي انه بمثابة أكاديمية لتقديم فن راقي وأساليب حديثة وتدريبات خاصة لمن يرغبون في الغناء. مع تقديم كم هائل من الإمتاع الغنائي والترفيه للمشاهدين، والدخول في عالم الغناء أكثر من خلال معايشتهم لهؤلاء الشباب الذين يصبحون فيما بعد من النجوم. كما يجد العديد منهم أن فكرة البرنامج تتيح الفرصة لكثير من الشباب العربي لثقل موهبته وإعطاءه الفرصة للغناء بشكل صحيح. حيث يقوم بتدريبهم نخبة من المدرسين المحترفين في مجالات الغناء المختلفة.
يأتي رأي النقاد الايجابي لهذا البرنامج مع رأي المشاهدون المتابعون بشغف لستار أكاديمي ليجيبوا عن السؤال لماذا نقول نعم لستار أكاديمي؟
في الموسم الأول لستار أكاديمي فاز باللقب والجائزة المصري محمد عطية وقد لاقت نتيجة الموسم الأول استحسان كبير من الجمهور وخاصة الجمهور المصري، لما تمثله مصر كأم كل الفنون، ومنها خرج العديد من أعظم فنانو الوطن العربي. كان استقبال نجم ستار أكاديمي الأول محمد عطية في مطار القاهرة حدث يذكره الكثيرون حتى الآن. ولمن لم يسمع عن ستار أكاديمي وقتها فقد سمع عن محمد عطية الذي تحول وصوله إلى مطار القاهرة حديث كل الصحف والبرامج التلفزيونية. فاستقباله كان بحفاوة كبيرة من المعجبين وأهله، وقد استقبلوه كبطل غنائي رفع رأس وطنه في برنامج انطلق بأكثر انطلاقة شعبية في عالم الفضائيات العربية. وبما أن ستار أكاديمي لاقى هذا النجاح في مصر بلد الفنون، إذن فهو نجح على مستوى الوطن العربي كله.
سبب آخر لنجاح ستار أكاديمي وهو الميزانية الضخمة للبرنامج والتي تجعله أضخم برنامج تلفزيوني، بأضخم ميزانية وحملة إعلانية. حيث أن الاعتماد الأساسي لإنتاج البرنامج بالدرجة الأولى على الإعلانات. ولان شركات الإعلانات الراعية الرسمية للبرنامج هي أضخم شركات الإعلان فقد جاء إنتاج البرنامج بشكل ضخم وقوي ويحتوي على قدر كبير من الشياكة في تقديم مثل هذه النوعية من البرامج من حيث الديكور والملابس والمحتوى الكلي والدعاية له، وحجم النجوم الذين يحيون الحفلات الأسبوعية أثناء البرنامج. ونضيف على ذلك رعاية خريجي الأكاديمية بعد انتهاء الموسم. وخاصة أخر ثماني مشتركون ومن ضمنهم الفائز. حيث يقومون بجولة في عدة دول عربية، إنتاج ألبوم لهم، بالإضافة إلى الإعلان التلفزيوني للشركة الراعية للبرنامج.
التغطية الإعلامية والتي برزت في الفترة الأخيرة لتغطية أحداث عدة برامج تلفزيونية ومنها ستار أكاديمي سبب رئيسي في نجاح هذا البرنامج وإصرار المشاهدون على متابعته. فمع الشبكة العنكبوتية أصبحت حياة المتسابقون محط أنظار الجميع، ومن يفتقدها على تلفزيون الواقع يجدها بكامل تفاصيلها على الشبكة العنكبوتية. فقد تخصصت مواقع كثيرة لكل نجم في ستار أكاديمي بكل موسم، يطلقون على أنفسهم على سبيل المثال "محبي فلان من ستار أكاديمي". ومع هذا الانتشار باهتمام الكثيرون لأدق تفاصيل حياتهم داخل الأكاديمية والحفلات الأسبوعية، بدأت الصحف والمجلات أيضاً البحث عن كل جديد في حياة هؤلاء البراعم الذين سيصبحون غداً نجوم يصعب لقائهم. فهذا يزيد نسبة مبيعات الجرائد والمجلات. يزيد علي ذلك تغطية القنوات الفضائية والعقود الفنية لنجوم من ستار أكاديمي جعل الجميع يتحدثون عن هذا البرنامج. فأصبح هناك نوع من الدعاية غير المُكلف على القناة المنتجة للبرنامج وتوسعت دائرة انتشاره.

تنوع جنسيات المتسابقون هي النقطة الأكثر إثارة في برنامج ستار أكاديمي، وتعتبر في حد ذاتها نقطة جذب قوية للمشاهدين والنقاد لمتابعة البرنامج. فالكل من الناحية الوطنية وخاصة بين فئة الشباب يساند المشارك من بلده ويرغب له الفوز. ومع حجم المنافسة والتي تزيد كلما زادت موهبة المتسابقون تشجع الجميع في كل بلدان الوطن العربي على متابعة البرنامج بحماس والتصويت للمتسابقين. والدليل على ذلك مع حدث للفائزة بلقب ستار أكاديمي في موسمه الرابع العراقية شذى حسون والتي ظلت طوال الموسم حديث الجميع، وقيل عنها بعد فوزها أنها استطاعت توحيد العراقيون في الوقت الذي فشل السياسيون في عمله. وكانت لفترة طويلة بعد انتهاء الموسم وفوزها حديث الصحف والمجلات والعديد من القنوات الفضائية. حتى أن خبر فوزها كان الخبر الأساسي بنشرات الأخبار ذلك اليوم. كما ذكر منذ أيام مصدر في وزارة الخارجية العراقية، أنّ المطربة العراقية الفائزة بجائزة ستار أكاديمي شذى حسون، ستمنح جواز سفر دبلوماسي.
أسباب كثيرة أخرى ضمنت استمرار برنامج ستار أكاديمي على مدى خمس سنوات، ولعل من أكثرها أيضاً أن اغلب مشاهدي البرنامج هم فئة الشباب كما أن مشتركيه من الشباب. ربما لأن هناك فجوة كبيرة في الثقافة الهادفة في مجتمعاتنا، وربما لزيادة نسبة البطالة والفراغ في حياة الشباب نجح ستار أكاديمي كل هذا النجاح.
ولكن من هم الرافضون لستار أكاديمي ولماذا يرفضونه؟ لماذا لا لستار أكاديمي؟
تختلف أذواق الناس، ولن يكون هناك ما يتفق عليه الجميع. وستار أكاديمي كما له معجبين بالملايين، أيضاً له رافضون بالملايين. فعندما تصدر فتاوى كثيرة برفضه وتحريم مشاهدته لما يحويه من مشاهد إباحية بين الشباب والفتيات من وجهة نظر الشيوخ، تحرض على الرزيلة. بالطبع سيكون الرافضون للبرنامج كثيرون. وبجانب الفتاوى ظهرت إشاعات كثيرة تحرض على رفض البرنامج ومقاطعته، بعضها يعتبر غير منطقي والبعض الآخر يندرج تحت بند الاحتمالات ويأتي القليل منها ساخر ذو طابع كوميدي.
تعددت الإشاعات الغير منطقية لرفض ستار أكاديمي العربي، وكان اغلبها يخص إدارة البرنامج والرئيسة رولا سعد وشركات الإنتاج، حيث وصف البرنامج بأنه نظرية مؤامرة آتية من الغرب للشعب العربي لتلويث أفكاره، وتحميسه إلى التحرر بهذا الشكل في صورة هذا البرنامج وبرامج أخرى. تعتبر هذه الإشاعة غير منطقية لهذه الأسباب: أولا لان ما يعرض على العرب من عروض إباحية نراه وأكثر في أغاني الكليب الحديثة. ولان من يَسمحون بعرضها أيضاً من العرب. ثانياً لان إذا اتفقنا مع هذا الرأي فنحن نعترف بتفاهة العقول العربية جميعها لقبول مثل هذه النوعية وكأننا نقول لهم نحن مستعدون للتحرر، ليس بأيدينا قرار. ثالثاً أن فكرة البرنامج هي بالأول غربية تعرض بدول الغرب، فهل هم أيضاً يسعون لتدمير عقول أبنائهم وتلويثها. رابعاً وأخيراً أن البرنامج اختياري وليس إجباري، ولكل مشاهد الحق في الاختيار، إما أن يعجبه ويراه بالشكل الذي يريده، أو يرفضه وله كل الحق. فالديكتاتورية بعيدة عن برامج تلفزيون الواقع. وكذلك أتت المقارنة بين برنامج "صناع الحياة" للداعية الإسلامي عمرو خالد وبين ستار أكاديمي غير منطقية، لان الأول يندرج تحت نوعية التوعية الدينية الاجتماعية، والثاني برنامج ترفيهي ضمن برامج تلفزيون الواقع. إذن المقارنة غير منطقية وغير مجدية أيضاً.
أما عن الإشاعات المحتمل صحتها فهي دائماً تخص نتائج المسابقة النهائية، واتهام البرنامج بتزوير نتائجه وهذه الإشاعة تتكرر مع كل موسم. فقالوا أن جوزيف عطية فاز لأنه لبناني، ثم شذى حسون لكسب تعاطف العرب مع البرنامج أولاً ثم مع لتشجيع العراقيون بعضهم البعض والتنفيس قليلاً عن ما يمرون به بعد الحرب. وهذه النوعية من الإشاعات تحتمل الصحة أو الخطأ حسب ضمير القائمون على البرنامج.
وتأتي الإشاعات الساخرة ذو الطابع الكوميدي والتي لا تنتشر إلا بين من يبحثون عن فرقعات إعلامية بكثرة وبتنوع. والإشاعة الأكثر سخرية والتي تدعو للضحك هي أن برنامج ستار أكاديمي تذهب أرباحه لدعم الكنيسة ومؤسساتها في بعض البلدان. بالطبع لن نناقش هذه الفكرة من الأصل لان جميعنا يعلم ماذا تعني الأموال لأصحاب الدعاية وشركات الإعلان. وكيف سيطروا على أسواق الاقتصاد العالمي. وان كانوا في منهم يقوم بالتبرع فلن يكون بحجم مكاسب ستار أكاديمي.

ينطلق بعد أيام الموسم الخامس لبرنامج ستار أكاديمي أقوى وأضخم برامج تلفزيون الواقع حتى الآن. ونشرت الصحف أن نسبة الإقبال للاشتراك في مسابقة برنامج ستار أكاديمي في كل الدول العربية التي يذهب إليها فريق الاختيار وصلت إلى آلاف من الشباب الذين يَحلمون بالشهرة. هذا بالإضافة إلى برامج أخرى لها ذات الطابع.
ورغم كل الانتقادات الايجابية والسلبية اتجاه البرنامج. ليس المهم هو قبوله أو رفضه في المجتمع العربي، إنما السؤال الأهم: هل يحمل برنامج ستار أكاديمي طابعنا العربي؟ هل الشباب المشارك في البرنامج هو النموذج الموجود حاليا للشاب العربي والفتاة العربية؟ هل يوجد مبتكرون ومبدعون في وطننا العربي بنفس نسبة الطامحون إلى الشهرة؟...... متى سينتج تلفزيون الواقع برنامج يشجع الابتكار والإبداع لشبابنا العربي؟ متى سيكون هناك من يشجع ويساعد الشباب ويُهيئ لهم الجو والإمكانيات الملائمة لتعليمهم وتنمية قدراتهم الإبداعية والخلاقة كما يفعلون معهم في الغناء والرقص؟ متى سيكون لشاب عربي أو فتاة عربية براءة اختراع شيء ما يجعل العالم يتطلع للعرب بنظرة جديدة بها القدر الكافي من الاحترام الذي نستحقه. كما أن فكرة برنامج ستار أكاديمي هي بالأصل فرنسة هناك أيضاً برامج عدة للتطوير والتنمية والابتكار لدى الغرب ...لماذا لا تُقلد هذه النوعية ويصنع منها نسخ عربية؟ أم نحن لا نفهم في التقليد سوى ما يخص الجسد وليس العقل؟؟؟

http://racha-arnest.blogspot.com





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,046,827,318
- 3 ديسمبر اليوم العالمي للأشخاص المعوقين، يوم فقد مصداقيته في ...
- القصر الفارغ
- الصلاة تنجو بالسلام
- إنشاء وزارة لذوي الاحتياجات الخاصة تراجع في إنسانيتنا
- السجن بانتظار الصحفيين في مصر
- ماذا بعد الاغتيال في لبنان؟؟
- إعلامنا يحتاج إلى وقفة
- فقراء مصر على حافة الموت
- هل توقف الزمن عند 11 سبتمبر؟
- من يُصغي إلى البابا بنديكت؟
- السلام المعجزة المنشودة
- الكنيسة الكاثوليكية تؤكد إيمانها وأقباط مصر وقعوا في فخ الإع ...
- لا لشعار...البقاء للأقوى
- لماذا قدم البابا شنودة مذكرة للرئيس مبارك؟
- نحن و العالم
- صعيد مصر و صعوبات ذوي الاحتياجات الخاصة
- غزة تُزهر وسط النار
- رسالة الآخر هي رسالة حياة
- بشراً متساوون
- قتل و اختطاف الصحافيين وسيلة إنذار لا أكثر


المزيد.....




- بنعبد القادر يتحادث مع المدير العام للوظيفة العمومية الجزائر ...
- عملية جراحية أثرت على صوت الفنانة نجوى كرم
- جائزة الشيخ زايد للكتاب: الاعلان عن القائمة الطويلة لفرع -أد ...
- -الغياب- فيلم للجزيرة الوثائقية يشارك بمهرجان -إدفا- العالمي ...
- المغنية اللبنانية أمل حجازي تؤدي مناسك العمرة (صورة)
- العثور على مئات -المحاربين والفنانين- في حفرة عمرها 2100 عام ...
- الرباط.. مشاورات سياسية بين المغرب وكندا لتعزيز التعاون
- -الهروب من روما الصغرى-.. رواية لحجي جابر بلسان إيطالي
- وفد برلماني مغربي يقوم بزيارة إلى بروكسيل
- -صراع العروش- بموسمه الأخير في أبريل المقبل


المزيد.....

- شعرية الإخصاء في رواية - عرس بغل- / الحسن علاج
- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رشا أرنست - ستار أكاديمي... بين القبول والرفض