أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسام مطلق - اخوان القردة















المزيد.....

اخوان القردة


حسام مطلق

الحوار المتمدن-العدد: 2144 - 2007 / 12 / 29 - 11:04
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


حين طرحت موضوع تأثير كيمياء الجسم على السلوك الإنساني ( المرأة ونظرية الاغتصاب - الشذوذ الجنسي في ضوء الحقائق العلمية – المثلية الجنسية, حدد جنسك ذاتيا – جنس, حب, ارتباط – وأخرى لم تنشر بعد ) لقي الأمر استهجانا حادا.



سوف أحمل نفسي قسطاً من المسؤولية كوني بدأت الأمر غير أخذ بعين الاعتبار أنه ليس بالضرورة أن يكون الجميع قد اطلع بشكل دقيق على نظريات نشوء الكون و نظريات نشوء الحياة على كوكبنا ( تعليقات وإيميلات ). وسوف أحمل الخبثاء الجزء الأكبر من المسؤولية لأنهم وبدلا من أن يوظفوا معرفتهم لإنارة الرأي لدى القراء قاموا بما أسماه سيدهم أبو حامد الغزالي التهافت, فمارسوا الكثير من الشوشرة غير المبررة في محاولة لإخراج البيانات عن سياقها. فلأنْ كان مفهوما أن يكون هناك اعتراض على الخلاصة الفكرية التي طرحتها من تجميع تلك البيانات, فليس هناك أي تبرير للتشكيك بالمعلومات ومصادرها, خصوصا من قبل من هم على اطلاع دقيق بمستجدات البحث العلمي, متواطئين بذلك على تغيب الحقيقة توظيفا لأغراضهم الأيديولوجية. وإنني لأعجب كيف يسلك احدهم طريقا علميا يراكم لديه كما من الحقائق المناقضة لما انطلق منه اجتماعيا ويصر رغم ذلك على التمسك بتلك الأيديولوجية, بل والأشد وطأة انه يساهم في الشوشرة على البيانات التي تنقل للقراء مع ما يحتويه الأمر من خيانة علمية لا يمكن إلا أن تعكس سقوطا أخلاقيا. فالأخلاق في قاعدتها الأولى ترتكز إلى الحقيقة, هل يعقل أن يكون الكذب خلقا؟. طبعا هذا لا يشمل كل من اعترض على الفكرة, فمنهم من هو غير مقتنع, وهذا حق, ومنهم من هو غير مطلع أو أن اطلاعه جزئي. أما ما وجه العلاقة بين نشوء الكون, والتطور, وكيمياء الجسم؟. فلا يخفى على احد أن النشوء الأول, الكون, هو ما قاد للنشوء الثاني, الحياة, ورغبة الحياة في الاستمرار هو ما دفعها إلى توظيف كل شيء لصالح قضيتها, التطور. إنها سلسلة كل حلقة منها تقود إلى الأخرى كنتيجة حتمية. سوف أعرض في حلقتين ( نظرا لطول الموضوع ) الخطوط العريضة لمجمل الفكرة وذلك عبر ثلاث محطات هي : نشوء الكون, نشوء الحياة, تطور الدماغ.

سوف أتناول نشوء الكون انطلاقا من قناعتي الشخصية التي تميل إلى الاعتقاد بالانفجار الكبير, مع التذكير أن هناك نظريات أخرى كالغبار الفضائي, ولكنها تحتوي الكثير من الضعف برأي ولذا أتركها. و سوف أتناول نشوء الحياة انطلاقا من إيماني التام بنظرية التطور, والكل حتما مضطلع على الرأي الآخر القائم على السرد التمثيلي للخلق لذا لا حاجة لعرضه هنا. هذا في الجزء الأول. أما في الجزء الثاني فسوف أتناول التطور البنيوي الذي أصاب الدماغ في الكائنات الحية وصولا به إلى دماغ الإنسان, طبعا بعد أن نكون قد أسسنا معا لمبدأ التطور والتغيرات الفيزيولوجية التي تصيب الكائنات جميعا تماشيا مع ضرورتي الغذاء والتكاثر. أي مع ضرورة البقاء. لماذا اخترت الدماغ تحديدا دونا عن باقي أجزاء الجسم؟. بداية لأن الفكرة واحدة, فالقبول بمبدأ التطور يقود إلى فهم كامل الآلية, فأي مثال لأي عضو يوضح مجمل القضية. والثاني كون النقاش أساسا انطلق من دور اللاوعي الإنساني في تقرير السلوك الإنساني. بتعبير آخر دور الدماغ الكلي ( الوعي واللاوعي أو التواصلي وغير التواصلي ) في توظيف السلوك لصالح الوظائف البيولوجية عبر التحكم بالمعادلات الداخلية. أي دور الكيمياء الجسدي في تقرير سلوك الإنسان.

المحيطات كانت المكان المناسب لنشوء الحياة الأولى, وإن شكك البعض بذلك, فيمكننا القول أنها كانت بالتأكيد المكان الذي توحدت فيه الأشكال الأولى للحياة. هناك تكونت الجزئيات الأكبر حجما من الجزئيات الأولى للنشوء لأسباب تتعلق بالظروف البيئة المناسبة.

الأشكال الأولى كانت أحماض أمينيه و أنزيمات و بروتينات. هذه الأشكال نتجت عن مزيج الغازات الذي كان يلف الأرض من الاحتراق. ارتبطت هذه الجزئيات الكبيرة نسبيا قياسا بالجزئيات الأولى الأقدم منها عندما كانت حرارة المحيط في مكان ما منه مناسبة, حدث هذا في موقع كان الماء فيه معتدل الحركة, بحيث كان من السهل أن تلتقي وأن تتلاصق. التلاصق هو ما حقق ذوبان للجدار الفاصل بين الخلايا الأولى, أي الطريقة التي مورس فيها أول جنس على سطح الأرض. هذا التلاصق تم بطريقة الخلط غير مدروس, ولكنه وقع بكثافة استحوذت بالضرورة على كل الاحتمالات. إنها صدفة اللا صدفة. نعم لقد التقت الخلايا الأولى ببعضها البعض صدفة, ولكن كثافة التلاقي وسعة انتشاره لم يترك للنتائج أن تقع صدفة. ( ضع حبتين من الخضار أو الفاكهة فوق بعضهما البعض في جو رطب ولاحظ كيف يؤدي الأمر إلى ذوبان الجدار الفاصل بين الحبتين حتى وإن كانتا من نوعين مختلفين. حدث الأمر صدفة, وهي نقطة على المشككين بنظرية التطور( ولا أقول فرضية التطور والفرق ليس بخاف على احد ) أن لا يتلاعبوا بالكلمات حين يقومون بشرح النظرية للعامة. نعم لقد بدأ الأمر صدفة, فانتقال المكونات الأولى لم يكن قرارا واعيا من الخلية ولكن بحكم الظروف البيئة, ولا هو كان عبر مشهد تمثيلي يصرون عليه يبخس الذات الأولى كمالها المطلق.

البحر كان في حالة حركة مستمرة منذ أن وجد. حركة بدأت عاصفة ثم مالت للهدوء مع اكتمال الشوط الكونية اللازمة لتحقيق الهدوء. فهو لا يمكن أن يكون قد تكون إلا بعد أن استقر كوكب الأرض في موقعه بين باقي الكواكب في المجموعة الشمسية. في المرحلة التي كانت فيها الأرض مجرد نيزك يسبح مقذوفا من الانفجار الأول الكبير أو من انفجار شمس كبيرة نتجت عن ذلك الانفجار لم يكن من الممكن للبحر أن ينشأ. سرعة الحركة الناتجة عن قذف نحو المجهول وما تطلبه التغير اللاحق في شكلها نحو التكور من الاحتراق عبر مليارات السنين من السير في الفضاء اللامنتهي لا يمكن لها أن تؤدي إلى تفاعلات التشكل الأول للماء. الأرض ببساطة كانت نيزك يحترق مقذوفا في الفضاء إلى المجهول ولكن النيازك الكثيرة الناتجة عن الانفجار الكبير الذي أصاب الشمس الأولى, أم الكواكب والشموس جميعا, تبادلت موجات الجاذبية الذاتية التي نطلق عليها اليوم اسم الجاذبية الأرضية والتي تتمتع بها كل المواد والموجودات. هذا التبادل وصل بينها إلى مرحلة من التوازن سواء بفعل كبر كتلة بعضها بالنسبة للمجسمات الأخرى أو المسافات التي كانت تفصل بينها. حين وقع التوازن في التأثير بدأ أول شكل من أشكال استقرار الكون. هذا الاستقرار اخذ يتوطد شيئا فشيئا وعبر مليارات من السنين. في كل مدة تذوب نيازك من الاحتراق اللامنهي و أخرى من الارتطام ببعضها البعض ومكررة, نموذج الانفجار الأول, وفي كل ذوبان هي تنتج توازن أكثر ملائمة إلى أن وصلنا للحالة التي نحن عليها اليوم والتي يجب أن ندرك أنها ليست النهائية فمازال الكون يسير نحو ما يعرف بالثقوب السوداء. أي أن حركة القذف الأولى لم تنتهي ولكن حدث استقرار في المسافات بين مواد القذف الأول.

مع حصول هذا الاستقرار صار من الممكن أن تتفاعل المكونات الأولى للنيازك, فصار تحول الغازات إلى مياه أمرا ممكنا, وعلينا دائما ألا ننسى أننا في كل مرحلة من التغير كنا نستغرق ملايين السنين.

وصل التغير في مرحلة ما إلى حرارة مناسبة كي ينتج تلاقي المكونات الأولى جزئيات أكبر وأكثر تعقيد. هذا الالتقاء شكل الخلية الأولى. هي ليست أولى لأنها واحدة ومنها نشأت الحياة كاملة, هي الأولى لأنها كانت متماثلة في النوع والفترة الزمنية . أي لم تكن خلية واحدة, ولكن نوع واحد من الخلايا ولكنها تشكلت بالملايين التي يمكن أن نتخيلها على امتداد البحار. ظلت تلك الخلايا الأولى تتكون لأن ظروف تكونها من حيث الحرارة مناسبة ولكنها لم تحظى بالفرصة المناسبة كي تتلاقى فيما بينها إلا حين وصلت إلى ما بين شقوق الصخور من جراء حركة البحر بأعداد مناسبة. هناك حيث أشعة الشمس غير حارقة وحيث حركة البحر مناسبة قامت تلك الخلايا بالتراكم فوق بعضها البعض, ومن ذاك التراكم ذاب الجدار الفاصل بين بعضها وبعضها الأخر وحدثت أول عملية ممارسة للجنس في تاريخ الوجود. لقد تزاوجت الخلايا بالصدفة, وأكرر كلمة الصدفة كي لا يستمر البعض في اللعب على الكلمات وتضليل الناس. بعد أن تمت عمليات التزاوج تلك وعلى نطاق واسع وعلى امتداد المحيطات والبحار صار ينشأ عن كل تزاوج وجود جديد مختلف عن التزاوج الذي يحدث في نقطة أخرى من سطح الأرض, بحكم البيئة من جهة, وكثافة الخلايا الأولى من جهة ثانية. هذا التباين هو الأصل البسيط للأنواع. لقد صار لدينا كائنات متشابهة على امتداد البحار ولكن في نفس الوقت بينها فروق, أحيانا تلك الفروق جوهرية وفي مرات أخرى محدودة. العملية لم تتوقف على الإطلاق وظلت البيئة تلعب دورا في إحداث التغير بين كائنات النوع واحد إلى يومنا هذا وأخر أمثلته أن الإنسان الأميركي الأبيض الذي هو من نسل الأبيض الأوربي زاد طولا وحجما في ثلاثة قرون فما بالكم بتأثير ملايين السنين على كائنات بسيطة هي كتلة من الخلايا تخضع لبيئة متماثلة فيما بين قبائها وفي ذات الوقت متباينة عما تخضع له قبائل من الكائنات المماثلة لها في جغرافيا اخرى؟. سوف يقول قائل في محاولة لتظليل الناس : ولكن لماذا لم يكن سكان القارة الأميركية الأصليون أكثر طولا إن كان للبيئة الجغرافيا الأميركية هذا التأثير؟. الجواب يثبت مجمل النظرية. لقد كان التطور متباينا على امتداد سطح الأرض وفي نفس الوقت متزامن ومن هنا كان قولي (لقد صار لدينا كائنات متشابهة على امتداد البحار ولكن في نفس الوقت بينها فروق ). فقد صار لدينا أسرة تجمع جملة من الكائنات, فمثلا الإنسان والقرد من أسرة واحدة دون أن يعني ذلك أن القرد تغير ليصبح إنسان كما يداهم المشايخ الناس حين ينتقدون نظرية التطور. وفي نفس الوقت وضمن عائلة القرود هنا أنواع متباينة في أمور ومتجانسة في أخرى, وهو ما يميز الشمبانزي عن باقي القرود. وضمن عائلة البشر هناك أنواع متباينة في أمور ومتجانسة في أخرى. في مرحلة ما كان التباين بنفس الحدية التي هي بين القرود ولكن وحيث أن الإنسان لا يتمتع جسمانيا بقدرات خاصة تساعده على مقاومة أخوانه في الخليقة من الحيوانات الأخرى فقد كان البقاء للأذكى. عليه, علينا أن نقبل بوجود أشكال مختلفة من البشر تاريخيا ولكن لاشيء يقول أن تلك الأنواع مجتمعة هي التي أنتجت هذا الإنسان الذي نحن هو ( أرجو العودة إلى التعليقات في المرأة ونظرية الاغتصاب ), بل إن بعضها فني وبعضها استمر خاضعا لقانون التطور تحت ملائمة شرطي توازن الذكاء والقوة البدنية. في الدليل الذي أقدمه عن سكان أميركا كانت الصفات المغايرة التي يحتويها النسل الأوربي مناسبة كي يتحقق الطول وكبر الحجم ولم تكن مناسبة كي يستفيد منها سكان أميركا الأصليون. هل هذا يعني أن الإنسان الأوربي أفضل من الآخرين؟. الجواب لا, على الأقل مرحليا. لأنه إن كان في نسله ما يجعله قادرا على الاستفادة المثلى من خواص البيئة الجغرافية الأميركية فلا شيء يقول أنه لن يضعف أمام ظروف أخرى ولا شيء يقول أن ساكن أميركا الأصلي كان أساسا اقدر منه على تحمل الظروف التي مرت على جغرافيا الأرض في مناطق أخرى كثيرة ربما اشترك بها مع العرق الآري أو السلافي ولكنه بكل بساطة نجا فيما فني الأوربيون هناك. ما لدينا هو حقيقة مؤكدة علميا وبأسانيد قطعية أن الأوربي ازداد طولا حين عاش في القارة الأميركية, انه دليل لحظي على تحقق التطور غير قابل للطعن, وما بقي فرضيات تقبل النفي أو الإثبات. كما وأنه لدينا دليلا أخر من الشعوب التي تزاوجت مع شعوب أخرى ولم تنغلق على نفسها ازدادت ذكاء وصارت تنتج أجيالا أكثر قوة, هذا دليل يساوي إن نظر إليه ببعض التأمل ما حدث بين الخلايا الأولى. فتلك التي سبحت بين الصخور أو جرفها تيار نهري صغير إلى شقوق صخور خلايا أخرى أنتجت بتزاوجها هناك جيلا جديدا من الخلايا أكثر قوة فيزولوجيا. وهكذا عبر بلايين السنين ( يقدر عمر الخلايا الأولى بـ 3.5 بليون سنة ), حين تتكرر العملية مليارات المرات, خصوصا وأن عمر الخلايا الأولى لم يكن بالضرورة أكثر من ساعات أو في أفضل الأحوال أيام, فإن تراكم هذا القدر من المليارات من النتائج يخلق ما قلت أنه صدفة اللاصدفة. إنه الله الذي يضع القوانين العامة والحتمية الكاملة التي لا تتطلب إعادة دراسة وتقرير. إنه الكمال المطلق الذي لا يتطلب التدخل المستمر والمتكرر لتصحيح النتائج كما يقول أصحاب الفرضية التمثيلية في الخلق.








رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,222,842,562
- تزامن المسارات : الخيار الإستراتيجي الذي غير التاريخ
- سباق بين بورش وديزل
- الدماغ رحلة 300 مليون سنة من التطور
- جنس - حب - ارتباط
- المثلية الجنسية - حدد جنسك ذاتيا
- مختارات من اقوال الحكماء
- آليات خلق الجماعات الدينية - الصلاة كمثال
- الفاتيكان والقضية الفلسطينية موقف و دور
- ليلاي
- بلاغ الى السيد رئيس الجمهورية : ديمقراطية فشنك
- قصص الوفاء
- عذراء الأمس
- الشذوذ الجنسي في ضوء الحقائق العلمية
- كيف ظهرت القبلة
- نقاش عن العلمانية والاسلام في الكرسيتان ساينز مونيتور
- ِشرفاء وشرفاء
- العراق بين المحدد والمفهوم: هل نبحث عن العراق ام العراقي؟.
- المرأة ونظرية الإغتصاب
- كومبرمايز
- مفاوضات مع سوريا أو خوفا من حرب في الصيف


المزيد.....




- بندر بن سلطان يتحدث عن -تأثر- قطر بالإخوان المسلمين
- وزيرة العدل: سويسرا تفضل محاكمة مقاتلي الدولة الإسلامية في أ ...
- وزيرة العدل: سويسرا تفضل محاكمة مقاتلي الدولة الإسلامية في أ ...
- الاحتلال الإسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى ويعتدي على المصلين
- استطلاع بألمانيا: عزوبية القساوسة الكاثوليك سبب في جرائم الا ...
- الجيش الإسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى ويطرد حراسه (فيديو+صور) ...
- في آخر جيوب "الدولة الإسلامية" 200 أسرة محاصرة وشا ...
- في آخر جيوب "الدولة الإسلامية" 200 أسرة محاصرة وشا ...
- شميمة بيغوم تريد العودة لبريطانيا من -الدولة الإسلامية-
- محافظ القدس يحذر من سياسة الأمر الواقع التي يحاول الاحتلال ت ...


المزيد.....

- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسام مطلق - اخوان القردة