أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - فينوس فائق - الأغاني الخلاعية ، إرهاب أخلاقي














المزيد.....

الأغاني الخلاعية ، إرهاب أخلاقي


فينوس فائق

الحوار المتمدن-العدد: 2107 - 2007 / 11 / 22 - 12:14
المحور: المجتمع المدني
    


منذ مدة و أنا أريد أن أكتب عن موديل الفيديوكليبات الخلاعية ، و في كل مرة أفتح صفحة بيضاء في الكورمبيوتر ، و سرعان ما أغلقها و أقول ما شأني أنا ، إن لم تعجبني أغنية لا أشاهدها.. بعد قرائتي مقالة في رمضان (زمن المسلسلات) للكاتبة و الإعلامية فوزية سلامة ، و التي كتبت فيها عن المسلسلات التي تغزو البيوت في رمضان ، و التي نبهتني بعد ذلك إلى قضية أخرى و هي أنها تجعل النساء ينسين نظام الريجيم و يجلسن ساعات و ساعات مقابل شاشة التلفزيون بعد تناول وجبة كاملة الدسم ، و هي تصوم اصلاً لكي تفقد وزنها ، في حين أنها تتناول بدون أن تنتبه أطباق من الحلوى و هي تتابع المسلسلات الواحدة تلو الأخرى. و هذه المسلسلات التي لا تضيف سوى الشحم و اللحم الزائد بسبب الجلوس الكثير و تسبب في عطل جهاز العقل و بلادته .. عندما قرأت مقالة السيدة فوزية تشجعت بعض الشيء و بدأت أكتب ،
تأكدت أن من واجبنا نحن الشريحة التي تعرف يقال أنها المثقفة ، الشريحة التي بإمكانها أن تنتقد و تقيم الظواهر و الحالات التي تتكرر و تؤثر سلباً على تربية أطفالنا.. فعدى عن أن جهاز التلفزيون فقد في يومنا هذا واجبه التربوي و نسي القائمون عليه وظيفته الأولى التي هي التربية و التعليم ، ثم الترفيه و قضاء الوقت ن لكن في حدود الأعراف الإعلامية الرصينة التي تتناسب مع تربيتنا الشرقية و إنتماءنا إلى تلط البقعة المتخلفة من الكرة الأرضية التي هي الشرق.. فأي تقلب مفاجئ و أي قفزة عالية قد تكسر رقاب أبنائنا و تفسد أخلاقهم.. فحتى أسس التربية السليمة تأتي على مراحل و حسب أصول متبعة و متعارف عليها حتى في المجتمعات المتطورة و المنفتحة..
فالمجتمعات المتقدمة لم تصل إلى ما وصلت إليه في يوم و ليلة كما نريد نحن في الشرق ، فهي قامت بثوراة ثقافية و حضارية ، حتى توصلت إلى إرساء أسس سليمة للتربية السليمة ن بحيث لا يتفاجأ الشاب حين يرى إمرأة نصف عارية في الشارع ، فقبل ذلك يكون الشاب قد تابع دراسته في مدرسة مختلطة و تلقى دروس في كل ماهو محرم و تابو في مجتمعاتنا.. بحيث عندما تقع عيناه صدفة على صفحة مجلة خلاعية لا يرتبك و لا يندفع بشكل عمياوي وراء غرائزه المكبوتة كما يحصل في الشرق الذي تسيطر عليه ثقافة الكبت و العنف السري و تتبع فيه نظام العقاب في أقسى صوره و في كل مجالات الحياة..
من هنا يأتي دور القائمين على التلفزة و الفضائيات العربية ، التي بإمكانها أن تفرض شروط و ضوابط على المادة الفنية.. وأن يكون الإنفتاح تدريجياً بحيث حين تخلع المغنية نصف ملابسها و تقف على خشبة المسرح لا يكون من أجل أن تهيج الشباب و الشابات ، و أن يكون مجتمعنا قد منح من التربية السليمة و القائمة على أسس علمية شفافة و صادقة ، بحيث لا يتفجأ بها كأنه يتفاجأ بتلك المناظر من الأفلام التي تخضع للرقابة الأخلاقية حتى قبل عرضها..
ما يحدث في الأغاني العربية التي تذاع على مدار الساعة من على شاشات الفضائيات ليست حالة عادية ، حيث تظهر المغنية عارية تماماً ، في الوقت الذي لا تحمل اي نوع من الثقافة و لم تقرأ في حياتها كتاباً يعلمها مباديء و أعراف الظهور بشكل يليق بفن بمقاييس حضارية..
شخصياً لا ألقي اللوم كله على المغنية فقط و إنما أضعه على الجهاز الإعلامي و الفضائيات التي تتاجر بمنظر المغنيات العاري و تفسد عقول الشباب ، و يأتينا بين الحين و اآخر مصلح لينتقد الغرب و عيوب الغرب ، في حين أنه ينسى أن ما يحدث الآن في الشرق هو أسوء و أفضع من الإرهاب نفسه الذي يقتل النفوس.. فالأغاني الخلاعية إرهاب من نوع آخر ، فهو إرهاب خلاعي يغزو عقول الشباب و يفسدها ، و لكم تصور مستقبل الشباب..






لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,882,219,773
- مجموعة مستقبل العراق.. أين.. كيف و لماذا؟
- لا ديمقراطية فوق خراب الدكتاتورية
- مطلوب إعتراف عربي إسلامي بجرائم الأنفال و تعريفها على أنها ج ...
- مازالت المرأة العراقية مواطنة من الدرجة الثانية
- ذات صيف بتوقيت يدين
- هل إعدام صدام شأن داخلي أم شأن شيعي أم مالكي؟
- نظرية رجل يدافع عن حقوق المرأة *
- العلم و ملف الإنفصال و كذبة إٍسمها الديمقراطية
- قلبي معكم يا أهالي و ذويي ضحايا جريمة الأنفال
- لو كانت الحرب الطائفية.....!!!
- من فضائح نظام صدام ضد اطفال اكراد
- متى سينتهي فلم الإرهاب؟
- البرلمان الشيعي الهولندي تجمع طائفي أم وطني؟
- لا يحق للنساء العضوات في البرلمان سوى التصفيق للرجال
- سياسيون أم قطاع طرق ؟؟
- هذه المرة قناة الجزيرة تمارس الإرهاب العاطفي على الشعب العرا ...
- الصحافة الحرة و حرية الصحافة
- و إذا المؤنفلة سُئلت بأي ذنب أُنفلت؟
- المثقف و السلطة...علاقة معقدة و ثورة خفية
- ثقافة الشتم و السب الألكتروني


المزيد.....




- -رئيس مكافحة الفساد-: تصريح الفخفاخ بمصالحه كان منقوصا
- اعتقال مناصرين لـ-طالبان- في طهران
- نادي قضاة مصر لـ”المفوضة الألمانية لحقوق الإنسان”: تصريحاتكم ...
- الموت في سجون السعودية: إنكار للتعذيب وانعدام للمساءلة
- وقفة تضامنية مع الأسرى المرضى في طولكرم
- تجديد الاعتقال الإداري بحق الأسير محمود أبو وردة
- شاهد..مطالب شعبية خلال زيارة الكاظمي للمراقد في بغداد
- نادي قضاة مصر يرد على المفوضة الألمانية لحقوق الإنسان
- العفو الدولية تتهم الشرطة الأمريكية بارتكاب انتهاكات حقوقية ...
- الأمم المتحدة: كورونا يفاقم النزاعات في العالم ويهدد بكارثة ...


المزيد.....

- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - فينوس فائق - الأغاني الخلاعية ، إرهاب أخلاقي