أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - علاء هاشم مناف - العلامة وتقنيات اللغة















المزيد.....

العلامة وتقنيات اللغة


علاء هاشم مناف
الحوار المتمدن-العدد: 2073 - 2007 / 10 / 19 - 11:06
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    



ان العلاقة (الابستمولوجية) التي تحدد مفهوم البنى للعلاقات بين محاور القوى التي تتركز (في قوة المفاهيم) التي تؤسس المعنى لدلالة الإدراك واتصاله بمنظومة العلاقات الحوارية للعقل وما تنتجه الطبيعة اللغوية عبر تحقيق يتعلق (بالمنظور السسيولوجي) للانسان ، وهي معان وقيم كانت قد كشفتها (جينالوجيا نيتشه) في اعادة تشكيل المعنى وفق تداخل للقوى داخل تشكيل للقيم اللغوية في قوة ترفع التاريخ لكشف مداخلات هذا الصراع وفق متواليات تستأثر بظاهرة (القوة اللغوية) اتي انتجها التاريخ في تنوعه للمعاني داخل هذا الاخضاع والتفاوت في اطار هذه الاستقلالية . فالمعنى للقوة يعد المعنى لمفهوم هذه المتواليات المركبة التي تجعل التاويل هو الخاضع لسيطرة التجديد التحديثي حسب التفكير النيتشوي وما مطروح من مفاهيم تتعلق بالعلوم الانسانية ، خاصة ما يتعلق (بالانسجة الجدلية) للغة وطبيعة وجودها التاريخي كحدود ممنهجة من العلاقات (الاركيولوجية) وفق انموذج (فوكو) من ان الانسان ليس موجودا كجوهر لان حدود هذه النمذجة عن الانسان والطبيعة في حالة تغير وحالة كشف للمنظور الذي يتعلق بالمعنى داخل منظومة التغيير من الناحية الموضوعية وداخل اطار هذا الصراع للبحث عن التفاصيل وعلاقة المفاضلة بين هذه القوى التي شكلت المحرك الرئيس لهذا الانسان داخل هذه القوة للنهوض والعلو لاخذ معنى اللانهائية التصويرية واعادة العملية التفكيرية داخل المجردات منها الى المحسوسات (حسب نيتشه) انطلاقا من منهجية (كانت) في المعرفة الجمالية ، والتقويمية النيتشويه في (فعل الكينونة) وفي تحديد مسارات القيم التي تحكم بالاستناد الى كيفيات المعاني اللغوية ، وبالسياقات نفسها وباستطاعتنا فهم العملية الجدلية عند (فوكو) في (اركيولوجية) للانسان وعلاقته بالحدث الثقافي كونه بداية (الحداثية) وفق منظور اللامتناهي الموضوعي وفق قوة كمالية لا متناهية وهي محددة في قوة الفهم والنطق باعتبارهما تمثيلا محددا للغة في المنظور اللامتناهي وبسياقات الهيمنة والخفاء في نظر (فوكو) لانها تمثل المنظومة الفكرية وتشكل المعنى اللامتناهي في التقديرات الذاتية . وقد مثل (باشلار) احد المحاور الفلسفية في التاريخ التفصيلي للعلوم والمعارف ، حيث رسخت (المنظومة الابستمية) واكدت دقة فعل الثورات المعرفية بالانطلاق من دقة تجاوزات الثنائية الفلسفية باعتمادها على منظومة الادراك المباشر لحلقة (الانطولوجيا) وفق التسجيل الموضوعي او عبر الإستنباطات الذاتية في تكوين المنظومة الحركية بين مداخلات العقل والتجربة ، وهو نفس مفهوم الكشف عن آليات الانتاج الابستمولوجية في اطار السياقات التحليلية في (الدلالة اللغوية) داخل اشكاليات النص اللغوي ، باعتبار ان اللغة تمثل حجر الزاوية في البنى الثقافية ثم ياتي اكتشاف تطور اللفظ وفق دلالته المتمركزة بالانطلاقة الاستكشافية للثقافة العربية ، ناهيك ما تعنيه كلمة النص من مركزية في (اللغات الاوروبية) وما تفصح عنه من علاقة مركبة في حدود المعاني . ويعد الانكشاف لمنظور النص الذي يشكل مركزية الدال (للمكان المرتفع) والذي يؤكده الظهور والانكشاف من ناحية منطق الرصد التاريخي للدلالة الحسية ، كذلك الترتيب الذي يتعلق بمركزية المعنى داخل (كنه) الاصطلاح وتحولاته الدلالية والاجرائية التي تعني بالدلالة عينها ، وهو الوضوح في اللغة (والامام الشافعي يسميه المستغنى فيه بالتنزيل عن التأويل)( ) ثم نعود الى موقف باشلار الرافض لكلا الموقفين (التجريبي والعقلاني) وهو يعمل على تقويض وتصفية الحلقة التجريبية (للدلالة الامبيريقية) التي تتعلق بالتشكيلات العلمية ذلك باكتشاف القوانين الثابتة في منظومة الطبيعة ، وجعل القانون العلمي هو المرادف الاول للحقيقة الفيزيقية ودلالتها التجريبية للمقولات ، وهي مفاهيم تتعلق بالصياغات اللغوية وتشمل المنطق الرياضي في تفعيل النمذجة العلمية وفي تحديد مرحلتها القانونية وفق الاسس العلمية وبالمادة العقلية والتفكير العلمي في حدوده النظرية المتعلقة بهذه العلاقات (النصية المنهجية لموضوعة اللغة العلمية)( ) وبهذا يكون التشكيل المعرفي للغة يأخذ سمته الانتاجية والمميزات الحركية والتحولات المستمرة (حسب باشلار) (في القطيعة المستمرة) بين المعارف المشتركة والمعارف العلمية وفق مفهوم تطور المعنى الحداثي بارتكاز تصوري باشلاري لمفهوم (العوق الابستمولوجي والقطيعة الابستمولوجية والجدل الابستمولوجي) وفق وحدة المواكبة الفلسفية لهذه التطورات العلمية واثرها في التشكيل العلمي والفكري ، هذه المنعرجات الذاتية لمفهوم النص تضع فصل بين تلك المراحل العقلية وتقدمها الابستمولوجي لانها تقوم (بتقويض الكوجيتو المتعلق بالنص الخطابي) وما يرافق التجربة العلمية من اشكالات تتعلق بالخاصية الفردية الادواتية السسيولوجية التي تؤكد على حركية الرقابة الحوارية وتفاصيل المعنى البرهاني لمستويات الخطاب اللغوي ، اضافة الى التصورات العقلية والعلمية التي تشكل العقل الجدلي وتواصله الابستمي لمفهوم العقل والعلاقة التي تربطه بالجوهر الفكري للانسان لا باعتباره حالة مطلقة لا تشكل أي تاثير في الابستمية العلمية . والفكر ، من جهة اخرى يواجه حالة الوقائع مستندا الى بنية ابستمية ترتبط بحلقات جديدة للوقائع . اما الجديد في التطابق الفكري ومرجعياته فهو يخضع الى السيرورة النسبية للتاريخ حسب العقلانية الباشلارية وما يتمثل بحركية العلم ، فهي تستند الى الظروف والمقتضيات التقنية في تفاصيلها الخارجية . اما المحور الداخلي (لتقنيات الانطلاقة النصية) فهي تتشكل بالممارسة العلمية وفق عملية تحليلية للتفاصيل والنتائج بطرق منهجية وعلمية . وان الذي تعنيه من معنى لدراسة الظواهر المتعلقة ببنية النص اللغوي وهو النمط الفلسفي الالسني وخلاصة لمفاهيم معرفية لدراسة اللغة داخليا وما طرحه سوسير من محاضرات في الالسنية في العام 1916 وما سبقه (ليفي شتراوس) من اهمية هذا التمييز بين المعنى الدقيق للبنية وبين معناها المجرد ، في الاول اسم البنية والثاني اسم الشكل في كتاب فلادمير بروب في العام 1960 وبتشكيل من هذه التسميات (الالسنية والانثروبولوجية) بالاطر الشكلانية ، وهذا خلاف المنطق لان الشكلانية مذهب مستقل والبنيوية مذهب مستقل تفصل في طياتها (العياني عن المجرد) والقيمة تكمن في التشكيل النصي المتعلق بالتضاد في غير مادة ذاتية وهكذا التفكير العلمي للموقف الباشلاري الرافض للتجريبي – والعقلاني . وفيما يتعلق بالبنية ، فلا يميزها مضمون لانها المضمون ذاته ومركبه في منظومة منطقية وهي كما يقول باشلار هي امتداد حرفي للتجربة الاولى وللمعرفة الاختبارية وتشكيلات المعارف الاختبارية حيث يتشكل الطرف الثاني من حيز التجريبية العلمية ويتفق بروب وباشلار على التشكيل العياني وفي الممارسات العلمية والمتعلقة بالحقيقة وفق الصياغات المنطقية الظاهرة في تشكيل النماذج العلمية وتحديد تلك القوانين . وهكذا يتم التركيب في البنية بالنسبة (لليفي شتراوس) (والبنية حسب بروب وباشلار وليفي شترواس هي دراسة منظومات مختلفة من العقول – واللغات – والاساطير في مجتمعات مختلفة من حيث انساقها المترابطة داخليا لا منعزلة وفق ممارسات علمية وجعل اليقين العلمي هو المحور في تلك الدراسة( ) وما يتعلق بالنص القرآني وفصله عن غيره من النصوص وهي محاولة من قبل المفسرين فهو يشكل معطي ذاتي للنص القرآني بعد ان تشكل به اطارا تفسيرا في سياقات التطور لحركة الواقع الاجتماعي . ومن هنا تطلب استيعاب منظومة التغاير التي تحصل بين النص القرآني والنصوص الاخرى . فكانت تشكيلات المماثلة بين النص القرآني والنصوص الاخرى وهي تفاصيل اشكالية تتعلق بالصراع الايديولوجي بين النصوص القديمة والنص القرآني الحديث وبنيته لانها تشتمل على التصورات الجدلية للثقافة ، وان اهم المفارقات المتعلقة بالجانب الاسلوبي للقرآن ، وعلاقته مع الفواصل بين الآيات ولتؤكد متانة النص القرآني وفق المنهجية الثقافية من منظور التحليل في انكار العملية التماثلية بين النص القرآني والشعر وكذلك السجع لان النص القرآني يعتمد منهجية منطقية وهذا ما حدا (بالقاضي الباقلاني ان ينكر تماثل العلاقة بين النص القرآني ومعطيات الشعر والسجع وهذه اشارة من قبل الباقلاني في اثبات الاعجاز في النص القرآني ، جاء على ما يلي :
1- انفصاله التام عن النصوص الاخرى داخل المنظومة الثقافية .
2- ان السجع والكلام يتبع المعنى فيه اللفظ والذي يؤدي الى السجع وهذا خلاف ما جاء في النص القرآني .
3- ولان اللفظ يكون فيه تابعا للمعنى .
4- الفصل في نظم الكلام بنفسه بالفاظ تؤدي الى المعاني المقصودة داخل منهجية النص .
5- المعنى ينتظم دون اللفظ وان ارتباط المعنى بالسجع تكون فائدته كفائدة غيره واذا ارتبط المعنى بنفسه دون السجع كان مبرزا فيه تجنيس الكلام للكلام دون عملية التصحيح للمعاني( ) .
ويبدو ان فلسفة التفسير للنص البلاغي قد يكون الى حد بعيد متباين في مناقشة المسائل المطروحة ويكون القصد من خواص البحث الفلسفي البلاغي في انطلاقة من المنظور الفلسفي التفسيري الذي طرحه (غادامر) وهو المنهج الذي تميز في الاعارة البلاغية التي عالجها وبشكل دقيق في كتاب (الحقيقة والمنهج) والمقالات التي تم جمعها في كتاب (Kleine Schriften) وهو مجلد يحمل عنوان (العقل في عصر العلم) استنادا الى منظور (هيدجر) في علاقة الوجود باللسان وفق منحى واتجاه يعطي اللسان اولوية على الوجود وحسب منظور (هابرماس) (Habemas) مدينة (urbanization)( ) هذا الفكر الذي يديره هيدجر من خلال مدنية فكرية تفيد قراءة منطق هيدجر الفلسفي الذي يقدم اللسان على الوجود والتشديد على قطب اللسان حد التشكيل الباطني والضمني للانحلال الذي التزم به هيدجر بدرجة قطعية في تفسير هذه الاشكالية وفق نداء ينزع فيه الوجود الى حالة الانحلال في منطق اللسان واثبات هذه المقولة الفلسفية وفق حقيقة مركزية عند هيدجر في التشكيل الانطولوجي.
(مدينة هيدجر الفكرية)
وتتشكل من منظومات لغوية في تشديدها على :
1- القطب اللساني باعتباره وظيفة تتعلق بالانموذج الالسني وظهور كتاب (الحقيقة والمنهج) .
2- الارث التفسيري للمنطق اللساني عند غادامر .
3- الاهتمام بالمنطق اللساني (الاخلاقي) الذي عزز النظرية التفسيرية عند غادامر .
4- مفهوم انصهار الآفاق (werkungs gesehich tiches, Bewubtsein) وادى هذا بالرجوع الى المنظومة الارسططالية والى المنطق التطبيقي( ) .
5- والذي يتضح من خلال هذه التفاصيل هو ان اللسان يندرج في المكان الاطلاقي لانه يشكل الدلالة اللغوية للسان المتعلقة بالوجود بل هي الوجود عينه الذي يقبل الفهم والمناقشة .
6- لانها الفسحة الاخلاقية اكثر منها وقفة لسانية .
7- اللسان يأتي في المقدمة لما يقال الفردية واللسان هو الوظيفة والوساطة لتجريبية العالم لانها المنظومة العيانية للخلق المشترك باتجاه مجتمع تاريخي . من هنا يجب الحديث عن منطق لغوي تاريخي اكثر من حركية اللسان .
8- تجريبية المشاركة التي تجمع (التاريخ والحاضر) في بوتقة تبادلية بين البشر انه الترابط اللساني الذي يفصح عن عقلانية متطورة .
9- عقلانية تماهي (اللوغوس) باعتباره لغة متركبة من عقلانية الواقع الموضوعي الذي يلتقي عنده غادامر .
10- واللغة تعتبر عقلا (لوغوسيا) في التصور الاغريقي .
11- ولعقلانية طبيعية بتصور هيجلي لحركة التاريخ الجدلية .
12- الرؤية اللغوية في اطار فلسفة تحليلية تقود المجال اللغوي وفق تجربة تعيد الاصطلاح الاغريقي المرتبط بالنظرية في الاستخدام اللساني .
13- الحديث عن لغة مشتركة في حدود التاريخ اكثر من تفاصيل الكلام عن اللسان .
14- الحلقة المرتبطة بهذا العالم هي التي تتشاطر باللسان وهي تحتفظ بالخصائص العقلانية (في تماهي اللوغوس) باعتباره منهجا عقليا واللغة بوصفها عقلا لوغوسيا في تصور الاغريق وعقلانية تتعلق بالتصور الهيجلي للتاريخ .
العلامة
تطابق الاختلافات في اللغة
وهي تتأسس على تفاصيل التشابه في المقولات او التطابق الالسني الذي يجعلها متشاكلة مع المنطق الايديولوجي الذاتي لانه وحدة متسامية في الانفتاح على العالم الموضوعي في عمليات التمثيل لان الذات كانت قد تحولت الى كيانات ذاتية في اطار عملية التواصل والذي تأكد بمعنى العلاقة ، هو مفهوم التماسك الذي تازم في الذات وفتحت القنوات الاتصالية واقنعة التكيّف السسيولوجية وفق الية تتعلق بمنظومة اللغة التي تلابست (بتفاصيل العلامات) حيث تصدرت (الذات – العلامة) المهمة المركزية وعبرت عن الانشطة اللغوية حيث تصورتها المنظومة الفلسفية الوضعية موقعيا داخل كتلة الدماغ . والعلامة هي توافق من الابعاد والاختلافات داخل المنهجية اللغوية واشكاليتها الاختلافية في موضوع الذات والاختلاف في المتشابهات وتعني عملية التشابه – والتكافؤ والتطابق بين المضامين لانها لا تتعلق بالصياغات المباشرة .
(العلامة في نظر بيرس)
تعني جدلية (التشابه والتطابق) وهي منظومة تأويلية تعبر عن كنه الانطلاقات بحوافز استنتاجية في التاويل والانطلاق من منظومة العلامة لاكتشاف فضاءات الدلالة ومساحتها حتى بلوغ النقطة المركزية التي تتولد فيها آصرة العلامة ، والعلامة بشكل عام هي قضية تتعلق بجدلية التولد ، وان ظهور العلامة يتطلب دراسة المراحل في كل اطوارها التاريخية والابتعاد قدر الامكان من (العلامة اللغوية)( ) لانها تاتي وفق تركيب ثقافي قادم .
الثلاثيات التقابلية عند بيرس
وهي التي تتشكل من منظومة تعبيرية في الاعداد المتعلقة بالنسق الثلاثي ابتداء بالرقم الواحد فهو اللاحدود ثم ياتي الرقم الثاني بعد هذه الحدود الاشكالية ياتي الرقم الثالث بتغيرات مختلفة عن الرقمين الاول والثاني وتكون المعادلة كما يلي :
ان التحرك من (أ) باتجاه (ب) يعطينا تفاصيل الاطروحة + الطباق = التركيب وهو (ج) لتشكل العلاقة الثلاثية باستحالة التركيبة المزدوجة التي كانت قد استلزمت التشكيل الثلاثي والتركيب الحاصل في المعادلة لا ياتي الا بوجود الاخرى = علاقتها القانونية مع بعضها البعض . ولنغير المعادلة في اثبات العملية الجدلية في ان (أ) (ج) لكن عبر (ب) وفق الازدواجية في المنظومة العلائقية وان ما يطرحه (رومان ياكوبسون) في موضوعية (السيميوطبقية) وهي من الموضوعات المتقدمة في وقت مبكر كان اوجه الاتفاق حول طبيعة الانظمة السيميوطبقية في خواصها التقابلية وفق درس سوسير للانظمة العلاماتية أي ما يتعلق بعلم العلامات (Semeologie)( ) من ان الفيلم السينمي بوصفه يقع في النظام السيميوطيقي وياخذ المركز (أ) في المعادلة – والفيلم الصامت في المركز (ب) الفيلم الناطق في المركز التركيبي في (ج) وهذه المعادلة تخرج بنتيجة من ان الفيلم سيميوطيقيا يقع في (أ) + وقوعه البانتوماين في (ب) + العملية الاختلافية في المنظومتين حسب الصيغة اللغوية ، حيث كانت اعمال ياكوبسون قد تشاكلت بقوة العلامة عند بيرس مع الاحتفاظ بالسيميوطيقية فهي عنصر الاستمرارية في معالجة هذه الموضوعات على مستوى اللغة .
(الاشكالية السيكولوجية)
حيث تقع في قانون المقولات السيميوطيقية من الناحية السيكولوجية وما يعنيه من عملية لطروحات السيكولوجيات حيث تم ترتيبها وفق قانون اشكالية الاحساس ، لكنها تقع في حلقة ما قبل الاحساس وتقع في تطبيقات الاطروحة . اما المقولة الفكرية في اطار غير المحسوس وتقف في الطباق (ب) ثم الارتباط بمقولة الفعل (Action) في حالة الربط بين المنظومات السيميوطيقة الثلاثة ثم تاتي الحالة الثالثة في تفاصيل الوعي المتعلق بالحس ، وهي الحالة المفكرة التي تتشكل بالتركيب في المعادلة النهائية في (ج) وتعتبر هذه المفاهيم والقوانين – والمقولات هي اطر مفاهيمية تتعلق بالتقنية السيكولوجية والكثافة الاستعارية حسب القوانين الاخلاقية التي حددها بيرس وهي المقولات المتعلقة (بالتمثيل اللغوي ، الوقائع ، والافكار)( ) بالمعنى البيرسي . حيث تتشكل بالمعادلة الجدلية في الاطروحة ، والطباق والتركيب ويبقى النمط الاصلي في (أ) ، يقع النمط المتحول في (ب) ويقع النمط المتركب في (ج) وهذا التقسيم الذي انشأه بيرس في اطار الحالات المتحولة سيميوطيقيا بفعل المنظومات الثلاثية في السيمياء وان الجدوى من هذه المعادلة هو تشكيل المنحى السيمائي وهو يتناول التقابلات الثلاثية عند بيرس وفق بنائية لغوية تحدد تفاصيل المعنى بتأملات سيكولوجية .

2006





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الظاهرة الصوتية الخفية في شعر محمود درويش
- الخرابة والسدرة
- الجدلية الحداثية واحامها الجمالية
- الحرية في فكر المعتزلة
- الاصولية اليهودية والمسيحية
- دراسة في شعر الجواهري
- الاسطورة في شعر الجواهري
- مفهوم الدولة عند بن خلدون
- فضاء الحدث والقناع الشعري في قصيدة الجواهري(يا ام عوف)
- الخطاب الشعري عند الجواهري
- ]دراسات ادبية وفلسفية
- جماليات التحديث في الخطاب النقدي عند الناقد عبد الجبار عباس
- جدلية النشوء والارتقاء بين المنهجية الامبيريقية والمنهجية ال ...
- الانساق الامبيريقية للوعي
- المنطق التفكيري للاعلام
- عبد الوهاب البياتي و اشكالية الزمكان
- الاغتراب في اشواك الوردة الزرقاء
- التعالق الاستنتاجي الصوفي لنصوص ابن الفارض-وليم بليك-ييتس
- التطور الحداثي من مشكلات التقنية الى مشكلات الاجهاض


المزيد.....




- شاهد.. لحظة انفجار منزل اصطدمت به سيارة
- ما موقف الطلاب الأجانب بالجامعات الفرنسية من الاحتجاجات على ...
- التلفزيون السوري: القوات الحكومية تقصف مواقع -داعش- و-النصرة ...
- إسبانيا.. زعماء -إيتا- الباسكية الانفصالية بصدد الإعلان عن ح ...
- روسيا والصين بصدد تصنيع مروحية نقل ثقيلة
- أردوغان يدعو إلى تجنب تصعيد التوتر في سوريا خلال المرحلة الم ...
- مسؤولة هولندية تطالب حكومة بلادها بإعادة أبناء المسلحين من س ...
- الشيخ خليفة يوقع قرار تجنب الازدواج الضريبي وضريبة الدخل مع ...
- موسكو: الإرهابيون يسعون لحكم ذاتي جنوبي سوريا برعاية أمريكية ...
- الجيش الجزائري يعزز أسطوله البحري بغواصة روسية


المزيد.....

- جينالوجيا مفهوم الثقافة كآلية لتهذيب الإنسان / نورالدين ايت المقدم
- ( قلق الوجود والجمال المطلق ( ما بعد لعنة الجسد وغواية الحض ... / أنس نادر
- الحوار العظيم- محاكاة في تناقض الإنجاز الإنساني / معتز نادر
- سلسلة الأفكار المحرمة / محمد مصري
- في التفسيرات البيولوجية لتقسيم الأدوار الإجتماعية على أساس ا ... / محمود رشيد
- في مفهوم السلطة / مي كمال أحمد هماش
- قيم النظرية البراجماتية ردا على البروفيسور اربان / رمضان الصباغ
- علاقة منهج الغزالي بمنهج ديكارت هل هي علاقة توافق أم علاقة س ... / حنان قصبي
- كارل بوبر ومعايير العلمية - جوينيي باتريك ترجمة حنان قصبي / حنان قصبي
- مهارات الإصغاء / محمد عبد الكريم يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - علاء هاشم مناف - العلامة وتقنيات اللغة