أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عساسي عبدالحميد - ونحن على أبواب الذكرى السادسة من أحداث الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية...















المزيد.....

ونحن على أبواب الذكرى السادسة من أحداث الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية...


عساسي عبدالحميد

الحوار المتمدن-العدد: 2022 - 2007 / 8 / 29 - 08:32
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


" أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير من أسس بنيانه على شفا "جرف هار" فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين " (سورة التوبة – الجزء 11 – الآية 10)

تأملوا جيدا كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من قبله أو من خلفه ....يا لعظمة الخالق!!! "جرف هار!!! " هو اسم الشارع نفسه التي وقعت فيه الملحمة المباركة ...
يا الهي أشياء آخرى في غاية الأهمية !!! ...
1- تقع الآية 109 في سورة التوبة في الجزء (11 : يوم الانهيار)
2- رقم ترتيب سورة التوبة في المصحف (9 : شهر الانهيار)
3- عدد كلمات سورة التوبة حتى نهاية الآية (2001 كلمة : سنة الانهيار
إنه إعجاز ما بعده إعجاز !!!....


===========

ونحن أمام إطلالة الذكرى السادسة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية ستحيي الولايات المتحدة الأمريكية هذا الحدث، و سيقف الآلاف من المواطنين صامتين أمام موقع برجي التجارة العالمي و في مطار بوسطن الذي انطلقت منه الطائرات المخطوفة ....و سيشارك الرئيس الأمريكي جورج بوش و عقيلته لورا في تخليد هذا الذكرى وستوضع أكاليل من الزهور على الأمكنة التي شهدت أكبر وأشهر عملية إرهابية شهدها البلد ...

===========

مهما تكن الجريمة التي ترتكب في حق الإنسان فلا يحق له أبدا أن يرتهن أناسا أبرياء و يختطف طائرة ويرتطم بهدف ليوقع ضحايا بالمئات وخسائر بالمليارات، أطفال و نساء ورجال عزل ساقهم حظهم العثر في ذلك اليوم النحس على متن تلك الرحلة وكان قدرهم أن يقضوا نحبهم بين نار الله الموقدة الموصدة في عمد ممدة التي سلطها عليهم رب العزة بواسطة فتية مؤمنين صدقوا ما وعدوا الله عليه ....

تخيلوا أن يختطف شخص طائرة تقل مدنيين ليوجهها كصاروخ ثاقب أو قنبلة نفاثة صوب هدف ما ليقتل بشر و يعطل مصالح و ليتسبب في إفلاس مؤسسات كبيرة تشغل المئات الآلاف من الناس،أي فكر هذا؟؟ أية عقيدة هاته التي تبارك الدمار والقتل ؟؟ الإرهابي لا تهمه حياة الأبرياء ولا جسامة الخسائر بقدر ما يهمه لقاء وجه ربه، فعقلية الإرهابي مشبعة بثقافة الموت ومدغدغة بوعد الله وحور عينه ...

أكيد أنه كان من بين الضحايا أباء و أمهات ينتظرهم أطفالهم الصغار ولهم أقرباء ومعارف أعزاء ....
وكان من بين الضحايا أناس بعيدون كل البعد عن أمور السياسة و لا يشغلون بالهم بتفاصيل قضايا المسلمين المعقدة عن وعد فتح روما ...و أحاديث الحجر الناطق.... والبراق الطائر ...ووطأ المسبية ونكاح الصبية في فقه ابن تيمية.... و غيرها من الطلاسم والمعوذات التي تزخر بها مجلدات عكرمة و حنظله و علقمة .....

الكثير من رجال الدين الإسلامي ندد بالجريمة في المكتوب و المسموع والمرئي من الإعلام، لكنهم لم ينسوا أن يربطوا هذا العمل الإرهابي بالظلم الذي يعانيه المسلمون في فلسطين ولبنان و الشيشان وفي الكثير من البلدان....أمثال هؤلاء يحاولون تلميع و طلاء وجه العقيدة بمساحيق السماحة والسلام، فهم رغم تنديدهم الرسمي فإنهم فرحون بما حدث، ويترحمون على أرواح الإرهابيين في صلواتهم وأدعيتهم ...
هذا هو الإرهابي المتيم بحب الموت، يعلل جريمته في حالة الضعف و القوة....
ففي حالة الضعف والوهن، فانه يهاجم النصارى و اليهود ظنا منه أنهم السبب في ما آلت إليه الأمة من تأخر وتقهقر ....
و في حالة القوة و البأس فانه يذبح... و ينحر...و يسبي.. اعتقادا منه بأنه مكلف بتطبيق شرع الله على كل الأمم ولو بحد السيف والحرابة ....

==========

الإنسان المظلوم يظهر للعالم قضيته بطرق حضارية، بالعلم النافع ...بالكلمة الهادفة...بالنضال المسالم و المسؤول من أجل لفت النظر إليه وليس بشحذ السيوف و التمنطق بالأحزمة و خطف الطائرات وقتل الأبرياء ...

اليهود مروا بأكبر عمليات الإبادة بشاعة ابتداء بعمليتي هدم الهيكل الأولى و الثانية ومجزرة بني قريضة و إجلاء بني القينقاع و النضير من أرض الجزيرة ومحاكم التفتيش الرهيبة غداة سقوط غرناطة سنة 1493 م... انتهاء بالهلوكوست و أفران الغاز النازية والتي قضى فيها مئات الآلاف من اليهود، وما زال هناك هولوكوست موعود في مخيال المرضى " فعن أبي هريرة قال صلعم لا تقوم الساعة حتى يقتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهود من وراء الحجر و الشجر فيقول الحجر و الشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي فتعال فاقتله ...رواه مسلم ..."...ورغم كل هذه المآسي استطاع اليهود أن يفرضوا على العالم احترامهم بالعلم والكلمة والعمل الدؤوب.....فلم نسمع عن يهودي اختطف طائرة ليرتطم بصومعة جامع باسقة أو بقباب كاتدرائية عالقة أو تمنطق بالألغام ليفجر نفسه بين الأطفال و النساء في الأسواق و الشوارع .....

القتل ركن من أركان الإرهاب بل قاعدته الأساسية سواء في حالة الضعف و القوة.....المسلمون وهم في قمة قوتهم وبأسهم قاموا بشطر امرأة عجوز إلى شطرين بواسطة جملين وذلك بعد الهجرة النبوية إلى المدينة لا لشيء إلا لأن أم قرفة المنيعة عارضت و رفضت دعوة نبي الإسلام...وقام الصحابي المجرم خالد ابن الوليد بقتل سيد قومه مالك بن نويرة تحت ذريعة الردة واغتصب زوجته في نفس اليوم كل هذا لإخافة العدو و إظهار بأس المسلمين.....
جرائم الرعيل الأول ومن تبعهم وسار على هديهم إلى يوم الدين تفوق حد الوصف و التقدير ولو أحصيناها واحدة واحدة للزمنا حاويات من الصمغ الأسود و قناطير مقنطرة من الورق المقوى الممدد ........

اليورانيوم المشع القاتل يتم تخصيبه في عقلية الطفل الصغير منذ نعومة جلده عندما يلقن أول سطر من سطور بروتكول بني وهاب بأن النصارى ضالون و أن اليهود مغضوب عليهم و بأن الجنة تحت ظلال السيوف،و أن العالم مقسم الى دار كفر و دار إسلام فما أن يشب الطفل على مبادئ الحقد و التوعد حتى يصير مفاعلا نوويا قائما بذاته قد يصيب في أية لحظة محيطه القريب والبعيد باشعاعاته القاتلة.....

الايديلوجية العنصرية أفتك ألف مرة من قنبلة بروتونية.... فهل تنبه العالم وفطن بجدية لهذا الخطر المتربص بأجيالنا وبمستقبل الإنسانية ؟؟
هل سيضع المجتمع الدولي نصب عينيه خطة عمل للقضاء على هذا السم الزعاف و تجفيف مجاريه وحرق مزابله ؟؟

الوهابية الفاشستية هي المسؤولة عن إحياء وإنعاش الإرهاب و تخريج المجرمين في القرنين العشرين والواحد والعشرين، لدا يجب على المنتظم الدولي أن يتخذ موقفا جادا وتاريخيا في حقها وأن يضعها في خانة الفكر النازي العنصري الهدام، و أن تتم معاقبة كل من ثبت اعتناقه أو ترويجه لهذه الايديلوجية الفاسدة...







الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,326,784,538
- إذا كان يوم القيامة دفع الله عز وجل إلى كل مسلم يهوديا أو نص ...
- الإسلام الوهابي أخطر من القنبلة الذرية.
- عكرمة... يحل ضيفا على الأيزدية
- مرشح جمهوري يطالب بتدمير مكة و المدينة !!!...
- أمرت أن أقاتل الناس (جميعا) حتى يشهدوا أن لا اله إلا الله مح ...
- الفدية، يمكن استعمالها كمصيدة لرصد مواقع الطالبان..
- الشعب الكوري الطيب يحترم عقيدة الطالبان!!!!
- عقيدة اللعنة.....
- في الذكرى السابعة عشرة لغزو الكويت....
- تثبيت الوجود الأمريكي بإفريقيا يمر عبر خيمة القذافي الخضراء ...
- الحرية الدينية بالسعودية لغير المسلمين و اهتزاز عرش الله.
- الطالبان يزهق روح الرهينتين الألمانيتين على طريقة عكرمة .... ...
- العهدة العمرية -العنصرية- عنكبوت أسود يسكن العقلية المسلمة ا ...
- رفات إدريس البصري... هل تقبل به ربوع الشاوية الغراء ؟؟؟..... ...
- البحرين جزء لا يتجزأ من إيران الفارسية ......
- الأنظمة العربومانية و المنظمات الحقوقية الدولية.....
- سيارات مفخخة بانتظار مدن مغربية، هدية من القاعدة إلى الشعب ا ...
- موقعة المسجد الأحمر و مولانا غازي في زي امرأة !!!
- ©© مجزرة بني قريضة كانت بأمر من الله !!!!©©
- أدعية عكرمة : اللهم أسمعنا نحيب نسائهم... وصراخ أطفالهم...ال ...


المزيد.....




- أبرز مخاطر نقص فيتامين -د- ومصادر الحصول عليه
- طهران: سنغلق هرمز إذا منعنا من استخدامه
- مقتل شخص و نزوح 1700 بسبب فيضانات بكيبيك الكندية
- شاهد: الفلبين تستيقظ على زلزال جديد بلغت شدته 6.5 درجة
- شرطة سريلانكا تحتجز مواطنا سوريا لاستجوابه بشأن هجمات يوم عي ...
- شاهد: الفلبين تستيقظ على زلزال جديد بلغت شدته 6.5 درجة
- وفاة دوق لوكسمبورغ الأكبر السابق جان عن عمر ناهز 98 عاما
- الفلسطينية أم أيمن.. -حارسة الجبل- تترجل
- شاهد.. بغداد تزرع الزهور وتحتضن الإبداع
- معرض -أرميا 2019-... أول عرض لطائرة روسية جديدة


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عساسي عبدالحميد - ونحن على أبواب الذكرى السادسة من أحداث الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية...