أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ياس خضير محمد الشمخاوي - أنحطاط فكري في زمن الحداثة















المزيد.....

أنحطاط فكري في زمن الحداثة


ياس خضير محمد الشمخاوي

الحوار المتمدن-العدد: 1959 - 2007 / 6 / 27 - 06:29
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ثمة علاقة سببية بين إنتقال الإنسان من طور البداوة والجمود إلى مرحلة الحضارة والنهوض ترتبط بالمصلحة والحاجة والقدرة والقوة التي أفرزتها الأستمرارية والحركة الديناميكية للحيــــاة Dynamic كما يعبر عنها فلاسفة الديالكتيك dialectic في نطاق البحث الأبستملوجي Epistemology .
أضف إلى ذلك أن رغبة الإنسان في إشباع ملذات الذات ونزعة الأنا Ego في التملك والأستحواذ وسد النقص والسعي نحو التكامل الذي يعود بأصله إلى الفطرة البايولوجية والسايكولوجية Biologist & Psychology للطبيعة البشرية له أثر مباشر في حركة النمو .
وطالما أن العقلاء لايختلفون بأن الإنسان حيوان عاقل لذا فأن وجود العقل مدعاة للتفكير والتغيير والإبداع وبالتالي فالنشاطات التي يقوم بها العقل هي جزء من المهام الفسلجية لوظائف الأعضاءPhysiology .
وبما أن الإنسان يمتلك ذوق وأحساس يميّـزهُ عن باقي الأجناس فهو بحاجة إلى الأنس والأجتماع والتفاعل مع الجماعة بدوافع سايكولوجية Psychology نفسية أيضا .
في مقابل حركة التطور توجد حركة مناقضة غريبة عن ذات الإنسان تدفع بقاطرة التمدن إلى الوراء سببها الجهل والجهل المركــّب والقلق من إفرازات الحركة وعدم القدرة على مواكبة مستجدات الحياة والإخفاق في معالجة الظواهر السلبية التي ترافق مسيرة التطور عادة . بالإضافة إلى تقاطع المصالح والأهداف بين الفرد والجماعات وبين الكيانات أنفسها .
وقد تبدو تلك الصورة واضحة المعالم على جسد العالم الثالث من البلدان النامية
وكلما أقتربنا من المجتمعات الإسلامية كلما أتضحت لنا صورة التراجع أكثر فأكثر.
ولكن أين محل الدين من تلك الإشكالات الفلسفية والظواهر الأجتماعية ؟؟
وهل الدين يقف عائقا وحجر عثرة في طريق الحداثة والتمدن ؟؟
دون شك أن دائرة العلم أتسعت لتشمل كل مرافق الحياة فلم تترك بابا إلا وطرقتهُ بأدوات البحث العلمي ، ومن بين تلك المعارف التي دارت فيها سجالات عميقة بين أرباب العلوم وأساطين المعرفة ، علم السياسة والأجتماع والدين وباقي العلوم الأنسانية الأخرى .
والدين حتما يقعُ طرفا في مواجهة تلك التحديات والمفاهيم الجديدة أما بسبب الجهل أو تزاحم مصلحي أو لأن الأبتكارات فعلا لا تلتقي مع ما موجود من تراث عقائدي ورؤى فلسفية للدين والتديّن .
ولكن متى يتلاشى الأشكال ومتى ينفتح أرباب الدين على الحضارة والأيمان بحركة التطور ؟؟؟
أكيد لم يحصل ذلك إلا عندما يؤمنون بالرأي الآخر ويتخلون عن فكرة إحتكار الحقيقة والمعرفة ويسلــّمون بجواز نقد المقدسات ، ويقرّون بالتعدد والتنوع الفكري والمذهبي .
فما لم يؤمن رجل الدين بأن جميع العلوم بما فيها الدين خاضعة للنقد والتحليل والدراسة والتطوّر قطعا سيكون حجر عثرة بوجه التقدم .
وما لم يذعن الفقيه إلى أن نظرية اليقين والحق الإلهي هي ليست مقصورة على أفهامهِ أوعلى ما عنده وغير محصورة بطائفة أو مذهب معين ، لا يمكن أن تتحقق مقولة المجتمع المدني Civil society .
ضرورة أن يرتقي الفقية والمشرّع إلى مستوى العقلنة والنضوج في المباني الفقهية ضمن أطار البحث السياسي والمدني خصوصا فيما يتعلق بصياغة الدستور والأحكام ذات العلاقة بحقوق الإنسان وحق المواطنة ولابد من الرجوع إلى تأييد رضا الشعب في نوعية الحكومة والقوانين المستعملة .
فبدون أعتماد تلك الأسس الحضارية لايمكن أن يكون هناك تفاعل حقيقي يضمن هيبة وكرامة وحرية الجميع .
عندما يؤمن المرجع الديني أن هناك قراءات متعددة وأوجه عدّة للحقيقة ، وإنّ فهمها وأستنباط الحكم الشرعي منها لايقتصر على طرف واحد ، بذا يكون قد وضع قدميه على عتبة التمدن .
وعندما يحترم العالـــِم حدود عقله ولا يتطفل على علوم ليست من تخصصهِ بذا يكون قد وفر على نفسهِ التعب وأراح الناس من هذيانهِ وهلوستهِ الفقهية Piffle
وعندما يعي رجل الدين أنّ الكتب المقدسة والتعاليم التي بين يديه ليست موسوعات تخصصية في علم السياسة والفيزياء أو الطبيعيات أو ما شابه ذلك ، يكون قد أستجاب لنداء العقل .
نعم هناك أشارات أو تلميح لبعض العلوم في النص الديني ، ولكن يتعيّن على الفقيه أن يستعين بذوي الأختصاص لفهم تلك الموارد ولا يجوز أن يعطي رأيا حسب فهمه البسيط ثم يأتي ليرتب حكما فقهيا أو شرعيا على أساس هذا الفهم .
بل ينبغي الألتفات إلى النص القرآني أولا (( وأسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )) .
وأهل الذكر بإجماع المفسرين هم أهل العلم والخبرة والأحاطة .
لايمكن للفقيه أن يكون جامعا لكل العلوم ، فليس بوسعهِ أن يكون طبيبا وطيارا وبحارا وجغرافيا ومعماريا وفلكيا بنفس الوقت .

إنتحال صفة العلم ... جناية

سـُئـل الشيخ محمد بن صالح العثيمين من قبل أحدى الطالبات السعوديات
هل أن الأرض فعلا تدور حول الشمس كما يدّعي علماء الفلك ؟؟
ردّ الشيخ بأن هذا الكلام باطل مخالف لما ورد عن القرآن والسنة ، ثم أستشهد بالآية
(( وترى الشمس إذا طلعت تزاوروا عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال ))
ثم أستدلّ على دوران الشمس حول الأرض بالفعلين طلعت وغربت حيث أستطرد بأن الطلوع والغروب منسوب إلى الشمس وليس إلى الأرض .
وغاب عن علم العلامة العثيمين أن نسبة الفعل لغير الفاعل وارد في كلام العرب ،
كأن تقول : مات الرجلُ
وقطعا لايمكن الأدعاء بأن قبض الأرواح موكلة إلى الرجل بحجة أن الفعل مرتبط بالفاعل لغويا
ومثله : لو قـُلنا .. لمـّا قدِمـْنا لاحَ الجبلُ
فهل يعني ذلك أن الجبل تحرك نحونا فظهر إلينا أم أننا تحركنا نحو الجبل فلاح لنا ؟؟
وعليهِ فأن نسبة الطلوع والغروب المشار إليها أنما حكاية عن واقع حال أنعكاس حاسة البصر بالنسبة لنا وليس أكثر .
ثم يستدل الشيخ بآية أخرى على عدم دوران الأرض
(( والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم ))
ولا ندري كيف أثبت الشيخ فلكيا أن جريان الشمس يـُحتــّم على الأرض أن تقف ؟؟
أما كان الأجدر بهِ أن يأتي بآية تجزم بثبات الأرض وعدم حركتها لو وجدت ؟؟
العلم قطعا لاينفي جريان الشمس أو حركتها ضمن مجرة درب التبانة لكن هذا ليس دليلا علميا على عدم دوران الأرض ، بل ثبت لدى العلماء أنّ الشمس تجري نحو نجم يسمى النسر الواقع .
ولم يتوقف الشيخ عند هذا الحد بل أفتى سماحتهُ بعدم جواز تعليم ذلك إلى الطلبة في الجامعات والمدارس .
ولعل فضيلة الشيخ بن صالح كان متسامحا في فتواه ، فأن آخرون قد أصدروا حكمهم بالقتل أو الأستتابة على كل من قال بدوران الأرض .
أنظر مجلة الكفاح العربي في العدد ذي الرقم/ 904 الصادر في تاريخ 27/ 11/ 1995 بكتاب لمفتي الديار السعودية ، الشيخ عبد العزيز بن باز يقول فيه : إن الأرض ثابتة ، والشمس هي المتحركة ، وكل مَن يقول غير ذلك فهو كافر، ويجب قتله بعد أن يستتاب .
نقول الحمد لله إنّ الشيخين لم يلقيا محاضرتيهما في السوربون أو جامعة بوسطن وإلا لأصبحنا مسخرة وسط الخلائق .
تأمل كيف أن العلم يغزو الفضاء ويرصد حركة الكواكب من خارج حدود الأرض وبعضنا لم يزل يعيش بعقلية كهف شانيدر .

التديّن التافه نقمة العصر

يقول الفيلسوف أبو حامد الغزالي ، الشك أوُلى مراتب اليقين ، منْ لم يشك لم ينظر ومنْ لم ينظر لم يبصر ومن لم يبصر يبقى في العمى والضلال .
الله سبحانهُ وتعالى تعبدّنا بالعقل وبدون العقل يسقط التكليف عن الإنسان بإجماع المسلمين والفقهاء والمناطقة ، وطالما أن الشك يبقى ضمن دائرة البحث عن الحقيقة وليس الشك من أجل الشك نفسه أو إثارة الأوهام والشبهات بقصد الزيغ عن الحق أو الدفاع عن عقيدة فاسدة ، فأن ذلك الشك حتما يكون حق مقدس ومشروع .
عندما دخل الإسلام في واقع حياة الناس ودعاهم للأيمان بهِ ، أحتجوا بأن لهم أرث ديني وأجتماعي توارثوه عن آبائهم وأسلافهم ، لكن الله أنتقد هذا الأحتجاج بالأحتكام إلى الحجة والدليل المنطقي والعلمي وحملهم على التفكــّر في مناطق مسلــّماتهم ونظرياتهم الدينية والأجتماعية ،
أي أن أول عملية قام بها الله ، أنْ عرّض تلك النظريات والمسلمات لمحك الأختبار من خلال إثارة الشكوك حولها ، ومن ثم طرح البدائــل على الناس ومنحهم حق التمحيص والتفكير بها كي لا يؤمن أحدهم بنفس الطريقة الساذجة الببغائية التي أنتقدهم بها .
لا يريد الله لشعبهِ أن ينقاد إليهِ بالعاطفة ولا بالقوة ِ والإكراه ، أنما جعل لهُ حرية الإرادة والتفكير في أنتخاب العقيدة ، وإلا ّ كيف سيـُـثاب الإنسان ويعاقب وهو مستلب الشخصية منقاد على وجه العمى بدون علم ووعي وإرادة كما تــُـقاد البهائم والأمــّعات ، وكيف يتسنى لهُ التمييز بين الغث والسمين بدون معيار ؟؟
يقول البرت أنشتاين ، الدين بلا علم ليتلمــّسُ تلمــّس الأعمى والعلم بلا دين يسيرُ سير الأعرج أمــّا كلمة علي بن أبي طالب في الحث على طلب العلم إلى جانب الدين فهي أشهرُ من نار ٍعلى علــَم ، (( أيها الناس أعلموا أنّ كمال الدين ، في طلب العلم والعمل بهِ )) .
هناك أسس فلسفية وعقلانية ثابتة في الوصول إلى الحقيقة أقرّتها لغة السماء قبل أن ينطق بها البشر ، تناولتها الرسالات والرسل وأقرتها المجامع الدينية والعلمية .
في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي ، الإصحاح الخامس فقرة رقم 21
يقول (( إمتحنوا كلّ شيء ، تمسكوا بالحسن )) .
ومن خلال ذلك نفهم أن الخطاب السماوي والوعظ الديني الحقيقي ، لا يتقاطع بأي شكل من الأشكال مع البحث وتقصي الحقائق ، ولو لم يكن الله عالما عاقلا حكيما مدبرا لما أستطاع أن يخلق ويبني سماوات وأرضين .
في الإصحاح الثالث من سفر الأمثال ، الآية رقم 19 تأكيد لهذا المعنى
الرب بالحكمة أسس الأرض ، أثبت السماوات بالفهم ، بعلمهِ إنشقــّت اللجج وتقطــّر السُحاب ندى .
نعم بالعلم .... بالعلم والبصيرة ينقاد الإنسان لأكتشاف الحقيقة لا بالتقليد الأعمى الذي يحوّل الفقيه إلى جلاد وجزار يــُقطــّع الرقاب .
العلم الذي قاد روجيه غارودي وداود موسى بيتكوك رئيس الحزب الإسلامي البريطاني إلى الأيمان لا فتوة رضاعة الكبير والتبرك ببول الرسول .
داود بيتكوك الذي كان يستخف بما ورد في القرآن ، انقاد إليه بالمنطق العلمي والدليل الناهض
ولا بأس أن أنقل لكم قصة إيمان هذا الرجل كما يرويها الدكتور زغلول النجار في واحدة من ندواتهِ بإحدى جامعات بريطانيا .
قال أحد الإخوة الإنجليز المهتمين بالإسلام اسمه داود موسى بيتكوك وهو الآن رئيس الحــــزب
الأسلامى البريطاني ، أنه أثناء بحثه عن الإسلام أهداهُ صديقا لهُ ترجمة لمعاني القرآن باللغة الإنجليزية فتحها فإذا بسورة القمر( إقتربت الساعة وانشق القمر) فقال وهل ينشق القمر!!؟؟
ثم إنصدّ عن قراءة باقي المصحف ولم يفتحه ثانية .
وفي يوم ٍ ما ، كان جالسا أمام التلفاز البريطاني ليشاهد برنامجا بثــتـهُ قناة B.B.C يحاورُ فيه المذيع ثلاثة من العلماء الأمريكان ،
ثم جاء ذكر أحد أكبر الرحلات تكلفة على سطح القمر حيث بلغت حوالي 100 مليـــــار دولار
فسألهم المذيع ألكي تضعون علــَم Flagأميركا على سطح القمر تنفقون هذا المبلغ؟؟
فكان ردّ العلماء أنهم كانوا يدرسون التركيب الداخلي لهذا التابع لكي يروا مدى تشابههُ مع الأرض ثم قال أحدهم : فوجئنا بأمر عجيب حيث لاحظنا حزام من الصخور المتحولة يقطع القمر من سطحه إلى جوفه إلى سطحه الآخر فأعطينا هذه المعلومات إلى الجيولوجيينGeologists فتعجبوا وقرروا أنه لايمكن أن يحدث ذلك إلا أن يكون القمر قد انشق في زمن ٍ ما ثم التحم ، وأن تلك الصخور المتحولة ناتجة عن الاصطدام لحظة الالتحام ، ثم يستطرد داود موسى بيتكوك : قفزت من على المقعد وهتفت ، معجزة حدثت للرسول محمد عندما طلب منهُ نفرٌ من قريش أن يشق لهم القمرمنذ أكثر من 1400 سنة في قلب البادية .
نقول ، أفيدونا ياعلماء التكفير والتفخيخ والتفجير ، هل بفتاوى تحريم الثلج أهتدى بيتكوك إلى الإسلام أم بالمنطق العلمي ؟؟
ومنْ الذي أثبت معجزة أنشقاق القمر ، العلماء والجيولوجيين أم الذين يقتلون أساتذة الجامعات والإعلاميين ؟؟
ومنْ الذي قاد المركبات الفضائية ، أتراهم الذين ينسفون الكنائس والمعابد أم أولئك القردة القابعين في كهوف أفغانستان !!؟؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,399,282,316
- الرومانسية والمصالح السياسية
- قراءة واقعية لتاريخ الحكومات الدينية
- الأنسان المسلم وتفشي ثقافة العنف ... كيف ولماذا ؟؟


المزيد.....




- إيهود باراك يعود للعمل السياسي ويهدد بتحطيم -نظام نتنياهو-
- مسؤولون أميركيون وإسرائيليون يرقصون بكنيس يهودي بالمنامة
- إيهود باراك يعلن عودته للسياسة مرة أخرى: حكومة نتنياهو يجب أ ...
- بابا الفاتيكان حزين على غرق مهاجر سلفادوري وطفلته
- إسرائيل تغضب من رئيس تشيلي لزيارته المسجد الأقصى
- تحقيقات كاتدرائية نوتردام: سيجارة أو عطل كهربائي تسبب في الح ...
- انقسام المعارضة في الجزائر... القوى الإسلامية مقابل الديمقرا ...
- أغلبية الأعضاء في حزب المحافظين يعتقدون بأن -الشريعة- تطبق ف ...
- نيوزويك: حظر الإخوان المسلمين هدية ثمينة للدكتاتوريين والإره ...
- من البحرين.. خارجية إسرائيل تعيد نشر فيديو لـ-ناشط سعودي يتح ...


المزيد.....

- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ياس خضير محمد الشمخاوي - أنحطاط فكري في زمن الحداثة