أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الكتاب الشهري 4: دور المرأة في عراق ما بعد التغيير, حرية ومساواة المرأة بالرجل جزء أساسي من قيم المجتمع المدني الديمقراطي - محمد علي محيي الدين - المرأة بين سوط الأسلام وتخلف المجتمعات















المزيد.....

المرأة بين سوط الأسلام وتخلف المجتمعات


محمد علي محيي الدين
الحوار المتمدن-العدد: 1953 - 2007 / 6 / 21 - 10:39
المحور: الكتاب الشهري 4: دور المرأة في عراق ما بعد التغيير, حرية ومساواة المرأة بالرجل جزء أساسي من قيم المجتمع المدني الديمقراطي
    


لو استطلعنا التاريخ العربي في الجاهلية والإسلام وصولا لعهدنا الحاضر في تعامله مع المرأة لخرجنا بنتائج مذهلة عما مرت به المرأة عبر هذه العصور،فالجاهلية بما حملت من تخلف وضمور في الوعي،جعلت المرأة في أدنى الدرجات،والشعر العربي هو التاريخ المكتوب لتلك الفترة،نظر إليها من زاوية واحدة،هي جمالها وصفاتها وما يتطلبه الرجل منها،فلم نجد للمرأة مواقف تذكر سوى شذرات عن نساء كان لهن موقعهن الكبير في المجتمع،رغم أن الشعوب البدائية جعلت المرأة في مصاف الإلهة،وقلدتها أزمة الحكم،فالمرأة الجاهلية أمة أو سبية أو موؤدة ، يتخذها الرجال سراري للمتعة وأعمال المنزل،ليس لها في المجتمع دور مذكور،أو خبر مشهور،رغم أن الكثير من فرسان العرب وكبارهم نسبوا لأمهاتهم،وعرفت بعض النساء بصيت زاحم ما للرجال من مكانة في ثنايا التاريخ،فهند زوج أبي سفيان،كانت تجالس الرجال وتشير عليهم في مواقع الحرب والسلم،وكبشة أم عامر أبن الطفيل،عرفت بالعقل الراجح،ولعل لشهرة بعض النساء أثر في النسبة إليهن رغم اعتزاز العرب بأنسابهم وعنايتهم بتسلسل آبائهم،ولكن هذه الظواهر الخاصة لا يمكن الحكم عليها إلا كونها ظاهرة لها أسبابها وظروفها.
وعندما جاء الإسلام برسالته السامية،حاول الرسول الكريم،رفع العبء عن كاهل المرأة بما شرع من تشريعات تعد في وقتها قمة في التقدم في المجتمع الجاهلي،كتحريم الزواج بأكثر من أربعة،وشمولها بالإرث،وإلغاء الوأد،رغم أن المجتمع الجاهلي لم يتقبل ما جاء به الرسول الكريم،فأضطر أمام الضغوط،إلى نوع من المماهات حتى يأخذ الزمن فعله في قبولها واستساغتها،رغم بقاء الكثير من الأعراف والتقاليد الجاهلية،كالنهوة،وغسل العار،والزواج بالإكراه،وما ملكت أيدي المسلمين من نساء،وغير ذلك مما لا يتلاءم والعصر الحالي،لكن ذلك لا يمنعنا من الإشارة إلى بعض التقدم للمرأة في عصر الرسول،فقد أعتمد عليها في تطبيب الجراح، وتقديم الخدمات للمقاتلين،وإسنادهم في المعارك،وساواها بالرجل في المبايعة والموأخات،ولم نجد في عهد الرسالة من أشار إلى أن المسلمين الأوائل ضيقوا الخناق على نسائهم في ارتداء الحجاب،أو الحجر في المنازل،بل أن لبعض النساء مجالسهن المعروفة،ومكانتهن في المجتمع،حتى كان بعضهن يستقبلن الشعراء والفنانين،وتروي كتب التاريخ الكثير من الأحداث والمحاورات التي دارت في مثل هذه المجالس،مما يدل على أن المرأة لها موقعها في المجتمع.
وفي العصر الأموي،لم تخرج المرأة عن الأنماط المتقدمة،رغم أن التقدم الحضاري أعطى للمرأة بعض التغيير في زينتها،والفنانات يقدمن أجمل الألحان في قصور الخلفاء،والراقصات يلعبن بالدفوف والمزاهر،وكثرت القيان في قصور كبار رجال الدولة،فيما كان لدور اللهو والطرب،روادها من هواة الفن وطالبي اللهو والمجون،وكان لبعض النساء مواقفهن المعروفة في الصراع الناشب حول السلطة بين الأمويين والعلويين،فكن يستنهضن همم الرجال،ويحضن المقاتلين على خوض المعامع والحروب،وكان لبعضهن موقفهن السياسي الرافض للحكم الأموي،مما يدل على أن المرأة المسلمة دخلت في غمار السياسة،وشاركت في أدارة الصراع السياسي بين الأحزاب المتصارعة،وكانت القبائل توفد نسائها لمقابلة الخليفة الأموي،لرفع الظلامة عنهم،فقد وفدت سوده بنت عمارة بنت الأشتر الهمدانية،وبكارة الهلالية على معاوية أبن أبي سفيان ،ودارت بينهم ملاحاة،حول سياسته مما يدل على وجود نوع من الديمقراطية تتيح للمعارضة أن تدلي برأيها في سياسة الدولة،وكانت بعض النساء محاورات من الطراز الرفيع،يفحمن الخصم،ويطالبن بالحقوق بجرأة لا توجد اليوم في بعض من يمثلن النساء في البرلمان.
أما العصر العباسي فقد كان للمرأة مشاركة في شؤون الحكم،فكان لنساء الخلفاء وأمهاتهم وجواريهم،مكانة مرموقة في المجتمع العباسي،ودور مميز في سياسة الدولة،وخصوصا في عهد الرشيد ومن تلاه من خلفاء بني العباس،وكان لأم جعفر البرمكي موقعها السياسي،وزوج الرشيد زبيدة موقعها الاجتماعي،وكانت لهن مجالس للهو والطرب،والشعر والأدب،مما يدل على أن المرأة كان لها شيء من المشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية.
وكان للدولة العثمانية أثرها في وصول المرأة إلى أدنى درجات التأخر،فقد وصلت المجتمعات في تلك الفترة إلى أدنى مستوياتها في معاملة المرأة وحجرها،ولذلك أسبابه الكثيرة،لعل أهمها الخشية من اختطاف النساء من الولاة العثمانيين،وانتشار الخطف والقتل والتهجير بفعل الصراع المرير بين الإمبراطوريتين العثمانية والفارسية،وأدت تلك الصراعات إلى حدوث مذابح بين الأطياف العراقية،ونشبت الكثير من الحروب الأهلية في المدن الكبيرة،عندما تناوب احتلال العراق الأجانب،الذين جعلوا العراق ساحة لتصفية حساباتهم السياسية،كما يحدث الآن في العراق،فأضطر الناس للجوء إلى السماء لإنقاذهم من حالتهم المأساوية،وكانت السلطة السياسية قد تركزت في المدن الكبيرة،فأنتشر الحجاب في المدن خشية الخطف والنهب من قبل المتنفذين والحكام الأجانب،وزاد الناس في الطنبور نغمة بفرض الحجاب المتزمت على النساء،مما أدي إلى شيوع الشذوذ الجنسي وانتشاره في المجتمعات،وخصوصا الحضرية منها، لأن للريف عاداته وتقاليده التي تختلف عن عادات المدن،فالمرأة الريفية لا تستر وجهها،أو ترتدي أي نوع من أنواع الحجاب الشائع في المجتمعات الحضرية،فهي سافرة الوجه،ترتدي العباءة بلا مبالاة،ولا تحجب شيء من جسمها،لها حرية التنقل والحركة بين البيت والمزرعة،وتجالس الرجال وتختلط بهم،في حرية يندر وجودها في مكان آخر،وكانت المجتمعات الريفية بعيدة عن الشذوذ الجنسي،وتتمتع بحرية نسبية في العلاقات،لذلك نلاحظ أن الآداب الشعبية الريفية حافلة بأغاني الهوى والحب العذري،وربما سنتطرق لذلك بمقال خاص،بعكس المجتمعات المدنية التي انحدرت نحو الشذوذ الجنسي بشكل مريع،فتجد الولاة والقادة وسراة القوم لا يتحرجون من اصطحاب الفتيان ومعاشرتهم،حتى بات من المألوف أن يكون لكل منهم حبيب أو عشيق،وكثر الغزل بالغلمان،في وصف فاضح لأدق ما يجري في الخلوات السرية،ولو طالعنا دواوين الشعراء والكتب المعنية بالدراسات الأدبية كيتيمة الدهر للثعالبي ودمية القصر للباخرزي،لوجدناها حافلة بالمجون الفاضح والغزل المكشوف،وديوان صفي الدين الحلي،وكتب التراجم غاصة بآلاف بالكثير مما أطلق عليه(الأحماض)،بل حتى رجال الدين أنفسهم لا يتورعون عن نظم الشعر الماجن الذي يحوي من الأوصاف،ما يجعلنا نقول بدون خشية أنهم مارسوا هذه العادة بما حفلت أشعارهم من وصف دقيق ينجم عن تجربة راسخة في هذا الشيء،والدارس لأشعار تلك الفترة يصدمه كثرة الشعر ألغلامي،وهو ما يشير إلى استفحال هذه الظاهرة وانتشارها بين مختلف الأوساط والطبقات الاجتماعية،ولولا الخشية من أيراد ما يخدش الحياء لاستشهدت بالكثير من النماذج الدالة على مدى التفسخ الذي وصل إليه المجتمع،حتى في أكثر الأوساط تشددا وصرامة،يقول العلامة الشيخ عباس القرشي متغزلا بحبيبه (وناس):
مالي أرى الناس يستسقون ربهم بكل ذي شيبة محدودبا كبـــرا
وعندهم كل مصقول عوارضه أغــــر أمرد المى يشبه القمرا
لو يسأل الله (وناس) بصورته مستسقيا لسقانا الخالق المطرا
وقد يدافع أحد عن الشعراء بأنهم يقولون ما لا يفعلون،وأن الفنية والإجادة في قول الشعر هي وراء هذه الأوصاف،متذرعين بقوله تعالى"والشعراء يتبعهم الغاوون،ألم ترهم في كل واد يهيمون، يقولون مالا يفعلون"أو كما يقول محمد سعيد ألحبوبي:
نحن الألى جاء الكتاب مخبرا بعفاف أنفسنا وفسق الألسن
ويعزوا البعض انتشار الشذوذ الجنسي إلى الحجاب المتزمت الذي فرض على المجتمعات العربية،التي لم تعرف هذه الأشكال سابقا،لذلك كان لدعاة التنوير دعواتهم لنبذ الحجاب والدعوة إلى السفور،وهو البداية للدفاع عن حقوق المرأة،لذلك كان العراق من السباقين لهذه الدعوة،وكان لشاعره الزهاوي قصائده المشهورة في هذا المجال،مما جعل رجال الدين يرمونه بالزندقة ويصمونه بالفجور،حيث إلف أحدهم كتابه(السيف البارق في عنق المارق)ضمنه حملة قاسية على الشاعر جعلته يتنصل مما قال،وكانت خطب رجال الدين وراء الهجمات التي قام بها الرعاع على منزل الشعر،ومحاولات الاعتداء عليه،والتي سنتطرق لها في مقال آخر عن معركة الحجاب والسفور.
وكان لنضال المرأة،ونشاطاتها أثره الفاعل بالاتجاه إلى أمام،وكان لرابطة المرأة العراقية دورها المتميز في الدفاع عن حقوق المرأة،مما مهد لأن تأخذ دورها بعد ثورة الشعب في 14 تموز/1958 الخالدة،وسن قانون الأحوال الشخصية الذي كان متفردا في الجرأة ،وأعطى للمرأة الكثير من حقوقها،في سابقة غير معروفة في العالمين العربي والإسلامي،وجوبه القانون بمعارضة قوية من بعض رجال الدين المتشددين،ولكن الشعبية العارمة لزعيم البلاد،جعلت هؤلاء ينزون في جحورهم،يحوكون المؤامرات والدسائس والفتن،لإجهاض الثورة وإسقاطها،وتم لهم ما أرادوا في 8شباط الأسود/1963 ،ولكن القانون أخذ طريقه رغم بعض التعديلات التي طرأت عليه.
ولكن بعد سقوط النظام الدكتاتوري،تنفس هؤلاء الصعداء بعد أن أصبح لهم القدرة على التغيير،فكان سعيهم الدءوب لنقض القانون وإلغاءه،وأستغل زعيم المجلس الأعلى رئاسته للمجلس،وأصدر قراره بإلغاء القانون،وإصدار قرار جديد أعاد فيه المرأة الى ما كانت عليه في القرون الوسطى،جارية وأمة لا حول لها ولا قوة،لزوجها الحق في عمل ما يشاء،ولكن الوقفة الكبرى للسيد بريمر (حفظه الله ورعاه) وتضافر القوى الديمقراطية في المجلس أجهضت القرار المذكور مما أدى الى إلغاءه،ولم يقف هؤلاء مكتوفي الأيدي،فكان لهم موقفهم عند كتابة الدستور،وإصرارهم على إلغاء القانون والاستعاضة عنه بمادة تفسح في المجال لتدخل رجال الدين في التشريعات،حيث نص الدستور الجديد على حرية العراقيين في قضاياهم الشخصية حسب مذاهبهم،وهو ما يعني بلبلة القوانين وتعددها،وبالتالي أحداث الفوضى في الأحوال الشخصية لاختلاف الفقهاء حتى في المذهب الواحد،مما يجعل القانون عرضة للأهواء والرغبات،والغريب أن النساء اللواتي يشكلن أكثر من 60%من مجموع الشعب العراقي صوتن على ذبحهن بأيديهن،في سابقة ليس لها مثيل في العالم،وبذلك يستطيع المراقب الحكم على نتائج التصويت الجارية في العراق.
وقد رافق سقوط النظام انتشار العصابات المتشددة ،والجماعات التكفيرية،وهيمنتها على الشارع العراقي،ففرضت أجندتها الخاصة،وتحكمت برقاب الناس،وفرضت الحجاب الإجباري،فأصبحت المرأة كتلة سوداء متحركة،وكانت هذه العصابات تعامل النساء بالقسوة والصرامة،بإجبارهن على ارتداء أزياء معينة تختلف في منطقة عنها في أخرى،فالمناطق السنية لها حجابها الخاص،وللشيعية حجابها المميز،حتى أضطر الكثيرات الى ارتداء نوعين من الحجاب حسب المنطقة التي تتواجد فيها وخصوصا العاملات في الدوائر والطالبات،اللواتي تجبرهن طبيعة عملهن التنقل من هذه المنطقة الى تلك،ناهيك عن قيام العصابات بخطف وقتل النساء غير(المحتشمات)وكان للأحزاب التي دخلت العراق بعد سقوط النظام وارتدت اللباس الإسلامي،أثرها في انتشار هذه الظاهرة،ودعمها بكل ما أوتيت من قوة،وقامت بعضها بإجبار النساء على ارتداء اللباس الإسلامي،بل قامت بعضها بتوزيعه على النساء،وإجبارهن على ارتداءه،ووصلت الأمور في بعض الدوائر الإسلامية الى حجب العلاوة السنوية عن غير المحجبات،وإجبار الطالبات على ترك مقاعد الدراسة،وكانت النسبة المئوية للنساء في مجلس النواب ومجالس المحافظات،جعلت الأحزاب الدينية تأتي بنساء محجبات أشبه بالدمى لإكمال ديكور المجلس،ولا ندري هل هن حقا نساء فعلا،فالسواد الذي يغطي أجسامهن لا ينبئ عن جنسهن.
أن الوضع المأساوي للمرأة العراقية في ظل الإسلام السياسي،يدعونا لشن حملة عالمية،لإنقاذ العراقيات من المصير الأسود الذي سيودى بهن،رغم أن الإسلام الحقيقي لا يدعوا الى هذا التضييق ،فالمرأة لها حقوقها التي كفلها الإسلام،وغمطتها اجتهادات المتأخرين،ممن تسلقوا سلالم السلطة الدينية،وسخروا مبادئ الإسلام لمأربهم الخاصة،بما يدعم سلطتهم في الهيمنة على مقدرات الناس،في ظل غياب كامل للوعي بين الغالبية العظمى،بسبب السياسات القمعية للأنظمة الدكتاتورية المتعاقبة،وانتشار الفكر الترهي الغيبي في أوساط الجماهير.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- أبو عليان
- لماذا يقتل ويهجر الشعب المسيحي
- (قانون الاستثمار النفطي..مشروع لسرقة النفط العراقي)
- أجتثاث البعث
- بيوت الصفيح للفقراء،والقصور الفخمة للزعماء
- ما لم يقله سكرتير الحزب الشيوعي العراقي


المزيد.....




- بوتين يشكر ترامب لتوفيره معلومات حالت دون هجوم إرهابي
- كاميرات المراقبة ترصد حادث سيارة طريفا من نوعه
- ترامب لا ينوي إقالة المحقق روبرت مولر الذي يقض مضاجعه
- أضخم غواصة في العالم تحتفل بعيد ميلادها الـ 35
- غارات إسرائيلية ليلا على مواقع حماس في غزة
- ترامب يعلن اليوم استراتيجية الأمن القومي الأمريكي وموقفها من ...
- قتلى وجرحى في الفلبين نتيجة العواصف والفيضانات
- رياح كاليفورنيا تساعد على مواجهة الحرائق
- أكبر بورصة أمريكية تبدأ في تداول -بيتكوين-
- دول جوار ليبيا تؤكد دعم اتفاق الصخيرات


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - الكتاب الشهري 4: دور المرأة في عراق ما بعد التغيير, حرية ومساواة المرأة بالرجل جزء أساسي من قيم المجتمع المدني الديمقراطي - محمد علي محيي الدين - المرأة بين سوط الأسلام وتخلف المجتمعات