أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعد كريم مهدي - الحاجه للعلمانيه كنظام حياتي















المزيد.....

الحاجه للعلمانيه كنظام حياتي


سعد كريم مهدي

الحوار المتمدن-العدد: 3862 - 2012 / 9 / 26 - 17:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عند دراسه وتحليل المجتمعات الانسانيه منذ خروج الانسان من اوكاره وتجمعه في مجتمعات انسانيه منذ بدايه التاريخ الانساني يتضح لنا بان هذا الانسان داخل المجتمعات اعلاه كان يبحث عن قوه غيبيه غير منضوره تتحكم بمصير وجوده ويسعى لمعرفه الكيان او الكيانات التي تتحكم بهذه القوه بغيه التقرب منها وطاعتها وعبوديتتها كي يستعين بها وتساعده على مواجهة اعباء الحياة القاسيه التي كان يعيشها في تلك الرحله من التاريخ ومن جانب اخر فان المجتمعات الانسانيه اعلاه في تلك المراحل من التاريخ الانساني كانت بحاجه ايظا للبحث عن هذه القوه ورسم صور وافكار عن الكيان او الكيانات التي تتحكم باداره هذه القوه بغيه استخدامها في وضع قوانينها التي تمكنها من سلب اراده الانسان الذي يعيش بداخلها من خلال ادعائها بان هذه القوانين صادره من الكيان اوالكيانات التي تتحكم بالقوه الغيبيه اعلاه وعلى الانسان داخل هذه المجتمعات ان يطيع هذه القوانين لان طاعتها هي طاعه للكيان اوالكيانات التي تتحكم بالقوه الغيبيه اعلاه خصوصا اذا علمنا ان القوه الدافعه لسلوك وعمل الانسان هي ليست قوه غريزيه كما في باقي المخلوقات ومنها حشره النحل او النمل وانما تحكمه الفقرتين التاليتين
1) انانيه الانسان التي تدفعه للاستحواذ على قيمه ماديه او معنويه عن اي عمل اوسلوك يقوم به وغالبا ماتكون هذه القيمه اكبر من استحقاقه عن عمله اوسلوكه وتقل هذه الانانيه كلما زاده المعرفه الفكريه والاجتماعيه والعلميه ومن هذه المعرفه تولد المبادى وعند تبنيها يصل الانسان الى مرحله نكران الذات وفي هذه الحاله يولد القاده ومنهم غاندي وغيره
2) حاجه الانسان المستمره للاحساس بالتقدير والعرفان من قبل المجتمع المحيط به عن
عن العمل او السلوك الذي يقوم به واعتباره من الاعمال المهمه التي تخدم الجتمع 0
من الافكار التي طرحت اعلاه نشاه فكره الاديان وقد اختلفت هذه الاديان حسب المجتمعات التي نشات فيها والمرحله الزمنيه التي مرت بها واهمها الاديان التاليه 0
1)تجسيد روح الاله او الالهه في نصب اوتمثال0 وفي هذا النوع من الاديان يقوم المجتمع بانشاء نصب اوتماثيل وتوضع في اماكن معينه ويدعي فيها المجتمع ان روح او ارواح الاله او الالهه تسكن فيها وان الامان التي توضع فيها هي اماكن مقدسه وبعدها يتم ترويض الانسان على عبوديه هذه التماثيل بعد اقناعهم بان روح الاله تسكنها وبالتالي تكون العبوديه للمجتمع الذي انشائها كما في الحضاره اليونانيه القديمه والحضاره الفرعونيه والجزيره العربيه والديانه البوذيه 0
2) ظهور دين الانبياء 0 ان هذا النوع من الاديان ظهر في المناطق المحيطه بالجزيره العربيه وامتد تاثيره الى الجزيره العربيه وان الذين دعو الى هذا الدين اسمو انفسهم بالانبياء وان اعدادهم في المراحل التاريخيهاالمختلفه غير معروف ولكن يقدر عددهم بضعه مئات وكي نفهم طبيعه وماهيه هذا الدين يتطلب منا تفسير واضح لكلمه( نبي) مفرده كلمه الانياء حيث انها صفه للفعل يتنبأ وبمعنى اخريتخيل وان ما تنبأ به او تخيل هولاء الانبياء هو البدايه للوجود الانساني حسب القصه المعروفه لادم والتفاحه ونهايه لهذا الوجود بانهيار هذا الكون الذي نعيش فيه وبعدها تبدا حياة ثانيه يبعث فيها الانسان من جميع الاجيال ويكافئ هذا الانسان بجميع الملذات في مكان اسمه الجنه اذا اتبع تعليماتهم الذي اعتبروها تعليمات الاله ويعاقب باشد انواع العقوبات المولمه من خالف تعليماتهم بعد ايداعه في مكان يدعى النار ان هذا النوع من الاديان يحتاج الى الاله واحد لتنفيذ النبوه اعلاه لذا فانهم دعو الى وحدانيه الاله الاديان وان تعاليمهم تضمنت الاتي
أ) مجموعه من القيم الاخلاقيه المشتقه من قيم الجمال التي انتجتها الفلسفه اليونانيه القديمه
ب)مجموعه من العادات والتقاليد التي كانت موجوده في المجتمع الذي كانو يعيشون فيه
ج)مجموعه من النواهي اوالممنوعات وهي مجموعه الافعال والافكار التي تتعارض مع العادات والتقاليد للمجتمع لذاي يعيش فيه النبياء
3)دين النبي المرسل0ان دين الانبياء المشار اليه في الفقره (2) اعلاه لم يكن فعالا في المجتمعات التي ظهر فيها هولاء الانبياء بالدرجه الكافيه رغم استغراق دعوتهم فترات تاريخيه طويله وهذا يرجع الى ان الافكار التي طرحوها هي مجرد تنبأ من نسيج خيالهم لذا فان مجتمعاتهم لم تتقبل طرحها بشكل كبير وهنا ظهرت الحاجه الى ابتكار وسيله جديده لترويج هذه الافكاروالتعليمات لذا ظهر دين النبي المرسل وان هولاء الانبياء الجدد ادعو بان الاله قد ارسل اليهم رسولا من عنده اسموه بالوحي وقد املى على هذا النبي الرسول تعليمات الاله وقد سطروها في كتب واسموها الكتب السماويه وقد لاقى ذلك قبولا واسعا في المجتمعات التي ظهر فيها بعد استخدام اسلوب الترغيب والتهديد في نشرها ومن هولاء الانبياء من ادعى انه الاله اوابن الاله.
اردت من هذا الوصف المقتضب للدين ان اوضح سطوه المجتمعات على الانسان وترويضه لتتمكن من جعله عبدا لها من خلال استخدامها للدين بصفتها تنفذ تعليمات الاله من خلاله ولاكنه في الحقيقه تريد من الانسان ان ينصاع الى ارادتها باستخدام طريقه التخويف من الاله وان جميع المجتمعات الانسانيه منذ بدا التاريخ مارست الضغط الديني على الانسان لغايه بدايه القرن السابع عشر وحصول الانفجار العلمي في مختلف العلوم العلميه والانسانيه والاجتماعيه والحياتيه في المجتمع الغربي عندها استطاع الانسان الغربي من التخلص من السطوه الدينيه وتحيده عن مجتمعاتهم من خلال حصر نشاط الدين في الكنيسه ومناقشه جميع مشاكلها في المدينه الدينيه التي تسمى الفاتيكان بعيدا عن مجتمعاتهم وان الفراغ الذي حصل في المجتمع الغربي بعد تحيد السلطه الدينيه تم سداده بادخال العلوم بجميع فروعها في تنظيم حياة الانسان الغربي لذا فان عقليه الانسان الغربي تم صياغتها من جديد لذا فان هذه العقليه قد انتجت الحضاره الحاليه التي وصلت الى مديات بعيده لم يصلها اي مجتمع من قبل ومن هذه التجربه يمكن استنتاج تعريف للعلمانيه وهو( استخدام جميع العلوم المعرفيه في تفسير جميع الظواهر الحياتيه ) ومن هذا التعريف يمكن اشتقاق جميع القوانين التي تنظم حياة النسان والمجتمع في نفس الوقت0
وفي مجتمعاتنا العربيه نرى ان التيارات الدينيه قد تسلقت على انقاض الدول العلمانيه العربيه كون زعماء هذه الدول تركو افكارهم العلمانيه وانشغلو بتعزيز انظمه حكمهم التي تحولت الى حكومات استبداديه تقمع شعوبها مما اعطو مثالا سيأ عن العلمانيه ومن جانب اخر فان الاميه في الشعوب العربيه تزيد عن 50% وكذلك وجود اميه فكريه كبيره جدا بين المتعلمين لذا علينا كعلمانين عرب ان نبسط افكارنا العلمانيه كي نستطيع ايصالها الى شعوبنا بغيه تبنيها والارتقاء بمستوياتهم الفكريه الى مستوى اعلى ومقارب لمستويات الشعوب المتقدمه0





#سعد_كريم_مهدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- أبو عبيدة: التحية لأخوتنا في المقاومة الإسلامية في العراق
- دار الإفتاء الليبية يصدر فتوى -للجهاد ضد فاغنر- في ليبيا
- جدل وسخط بين الأوساط الدينية في مصر ضد انطلاق -مركز تكوين ال ...
- قلوب ولادك فرحانة.. تحديث جديد لـ تردد قنوات الأطفال نايل سا ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف موقعي ‏بياض بليدا و‏البغد ...
- -جزائري الأصل-.. وزير الداخلية الفرنسية يكشف معلومات حول الم ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف مرابض العدو في الزاعورة و ...
- الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى والاحتلال يعتدي عل ...
- ”على Nilesat“ اضبط تردد قناة طيور الجنة toyor al jana TV على ...
- الشرطة الفرنسية تقتل مسلحا أشعل النار بكنيس يهودي في روان


المزيد.....

- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد
- ( ماهية الدولة الاسلامية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- كتاب الحداثة و القرآن للباحث سعيد ناشيد / جدو دبريل
- الأبحاث الحديثة تحرج السردية والموروث الإسلاميين كراس 5 / جدو جبريل
- جمل أم حبل وثقب إبرة أم باب / جدو جبريل
- سورة الكهف كلب أم ملاك / جدو دبريل
- تقاطعات بين الأديان 26 إشكاليات الرسل والأنبياء 11 موسى الحل ... / عبد المجيد حمدان
- جيوسياسة الانقسامات الدينية / مرزوق الحلالي
- خطة الله / ضو ابو السعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعد كريم مهدي - الحاجه للعلمانيه كنظام حياتي