أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد مطرود - ملوك وسكارى














المزيد.....

ملوك وسكارى


ماجد مطرود

الحوار المتمدن-العدد: 1948 - 2007 / 6 / 16 - 10:55
المحور: الادب والفن
    


قبل عشرين يوما
وبالتحديد
في 9 نيسان
قلعتُ عينيّ الحالمتين
بساطور الحرب
ورسمتُ نهرين باكيين
على شفتي
*******
قبل عشرين يوما
زرتُ الحسين
ورأيت الزائرين يطفون فمي
لباسهم يؤآخيني
وصيحاتهم سجود المرقد في الناي
بينما الزائرات انشغلن
بتطريز الهديل بأهدابي
*******
قبل عشرين يوما
نبت الريش على جسدي
كنت فرحا
بعدة الحرب الجديدة
وحين آن لي ان اطير
انغلق الافق مرتدا
فسّاقط الطير من عيني
وانبطحت نخلات الامل
*******
قبل عشرين يوما
كان الفراغ يملاء صرختي
ومساند الحلم المذهّب
تخلت عن مسار نجماتي
فناديت عينيّ الحالمتين
ان ارجعي
لكن دما اسودا
تفجّر في عروق المتاحف
وعلى ظهر القباب الجامحة
فأمتلاء الافق عيونا
تشبهني بأنكساراتها
كأن عينيّ المقلوعتان
تدحرجت قدّامي
********
قبل عشرين يوما
اطفأت شمعة كانت بلا ضؤ
ودونما ملامح
سوى انها طويلة جدا
كعملاق خرافي
يمتصّ رحيق الذاكرة
فنسيت نيسان السراب
كان ريشا قابعا تحت الكهوف
وكان دما ينمو
بأطفال مييتين
نيسان
ملوك وسكارى
نسوا رؤوسهم
وهم يسردون التاريخ بكأس فارغة
وحدهم المنتصرون
لا ينسون الحلم ابدا
لكنهم لا يدركون ميلاد الحالمين
ولا يسمعون شيئا سوى القرع المستطيل



#ماجد_مطرود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد مطرود - ملوك وسكارى