أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ديار الهرمزي - الكذب و العنف دليل الضعف السادة السياسيين لإداء واجباتهم بإتجاه الوطن والشعب














المزيد.....

الكذب و العنف دليل الضعف السادة السياسيين لإداء واجباتهم بإتجاه الوطن والشعب


ديار الهرمزي

الحوار المتمدن-العدد: 1911 - 2007 / 5 / 10 - 08:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الكذب و العنف دليل الضعف السادة السياسيين لإداء واجباتهم بإتجاه الوطن والشعب ، وهو منبت كل الرذيلة كالجهل والشرك والكفر وعدم العلم وعدم الارادة وكل ما يقترفه السياسي هو صفة نفسية سيئة كالكذب والعنف والتهديد وعدم قبول الرأي الخصم واتهام الخصم بالعمالة دون وجه الحق ... كل هذه الصفات السلبية تدل على جهل و سوء استعمال العقل اي فقدان الارادة عند هؤلاء السادة السياسيين ، اي كل واحد منهم اصبح منبع كل صفة سيئة كالرذائل وحب الذات .. وعدم العلم والارادة ... وتفتقر الى الضمير والوجدان وبالنتيجة عدم كفاءة هؤلاء لادارة دفة الحكم ... هؤلاء وعدوا كثير ولم يعملوا شيء ولم يقدموا أيّ خدمة لشعب . انهم مشغلون بالمصالحهم الحزبية والشخصية الضيقة ، وحولوا العراق الى كانتونات الحزبية بواسطة مليشياتهم وافكارهم الضيقة يتاجرون بدماء الابرياء من الشعب المسكين المتورط بهذه
الاحزاب الطائفية والعنصرية !!! وكل هذه القوى تريد مصالحها الخاصة ، وتضع مصالحها فوق الجميع أي
فوق الوطن والشعب .هؤلاء لانتوقع منهم خير والخير بعيد عنهم كل البعد ، ولا زال العراق يعاني من ازمة
الكهرباء والماء والامن والعطالة والفقر ولا احد يمد يد العون لهذا الوطن ، ووصلت الفساد الاداري والاختلاس اموال الدولة وتصفية حسابات والاغتيالات والقتل الابرياء من المدنيين دون اي ذنب اقترفوه نتيجة
الجهل وعدم الارادة وعدم العقل وعدم الوجدان وعدم الضميرلدى هؤلاء الطائفيين والقوميين من السياسيين. علينا اصلاح هؤلاء عن طريق الاعلام والمقالات والانتقادات الحادة عسى ولعلى يصلحون لأن اصلاحهم هو اصلاح الناس والوطن بل يدفع الناس الى العمل بالخير وينبذ الشر .. اما اذا غلب على الناس الجهل فاكب كل على عبادة ذاته والعمل لمصالحه الخاصة وتطرف كل في جلب الملاذ لها ، فهناك الظلم والطغيان والفوضى وهناك الحسد والحقد واسعباد الا خرين .وسن القوانين المدعمة بالتنظيمات السياسية والحزبية اصحاب افكار الطائفية والقومية فهو لايؤثر في اصلاح الناس ابدا .لان المجتمع الذي يتبع الهوى ويتصف بحب متطرف
للمادة.لنفرض ان الانسان قد نجح في تنظيم وقلع جذور الفساد والقتل والظلم والجهل والكذب والنفاق السياسي، فهل ينجح في اصلاح نفسه وتطهيرها من الحسد والحقد القلق والاضطراب ؟؟؟ وسلام
ديار الهرمزي



#ديار_الهرمزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا أثر لحقوق المرأة قطعاً
- هل شعب الكوردي شعب عميل
- جلال الدين الرومي
- اللحظات الاخيرة في حياة الزعيم عبدالكريم
- الوطنية لها عدة اركان وثوابت
- منذ سقوط صدام ولحد كتابة هذه المقالة


المزيد.....




- هجمات إيران على دول الخليج الأحد في اليوم الـ30 للحرب.. إليك ...
- بعد هجمات الحوثيين.. الجيش الإسرائيلي: مستعدون لحرب -متعددة ...
- الماء الساخن صباحاً لخسارة الوزن.. حقيقة أم خرافة؟
- الاجتماع الرباعي في باكستان.. مبادرة مرتقبة لخفض التصعيد بحر ...
- في 7 أسئلة.. كيف هندست باكستان -قناتها الخلفية- لنزع فتيل ال ...
- تغيير الشرق الأوسط وإعادة تشكيل النظام الدولي: إطاران لفهم أ ...
- -برشامة- في لجنة الامتحان.. فوضى الضحك تحت ضغط الثانوية العا ...
- أم تفاجأت باستشهاد اثنين من أبنائها عند عودتها للمنزل بغزة
- -ارحموا أسرى غزة-.. مخاوف العائلات من تصويت الكنيست على قانو ...
- واشنطن تعزز حشدها في قاعدة فيرفورد بقاذفتي بي 52


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ديار الهرمزي - الكذب و العنف دليل الضعف السادة السياسيين لإداء واجباتهم بإتجاه الوطن والشعب