أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوناس نايڤِلت - خريف في أوروبا















المزيد.....

خريف في أوروبا


يوناس نايڤِلت
(Jonas Neivelt)


الحوار المتمدن-العدد: 8878 - 2026 / 11 / 3 - 07:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



المصدر: سوليداريتت – الدنمارك

تجتاح المدن الأوروبية موجة من الاحتجاجات، يخرج فيها الشباب والعمال إلى الشوارع مطالبين بمستقبل. ويرد السياسيون بترويج صور مرعبة عن العنف والنهب وتهديد الوطن. لكن علينا ألّا ندع رسالة الاحتجاجات تضيع وسط الضجيج أو الصمت.


يوم السبت، 24 أكتوبر/تشرين الأول، كان آلاف المتظاهرين السلميين، سافري الوجوه، محتشدين في ساحة كاستيلّو الواسعة وسط مدينة تورينو، عندما انطلقت سيارة بيضاء من طراز «سيتروين C3» متسارعة وسط الحشد. وأخذت تتجول بين المتظاهرين الذين اضطروا إلى القفز جانبًا لتفاديها.

لو لم يكن سائق السيارة شرطيًا أبيض البشرة يرتدي ملابس مدنية، ولو لم تكن السيارة إحدى المركبات غير المميزة التابعة للشرطة، لأمكننا تخيّل العناوين التي كانت ستتصدر الأخبار. وقد أقرت شرطة تورينو بأن السيارة تابعة لها، فيما ذكرت التقارير الإعلامية الأولى أن السيارة وسائقها وجدا نفسيهما «عالقين» وسط الحشد.

وبالفعل، كانت السيارة عالقة، شأنها شأن جميع المتظاهرين. فكما أوضح الناشط أندريا بوريلّو عبر صفحته على إنستغرام، كانت الشرطة، بكامل تجهيزاتها لمكافحة الشغب، تغلق جميع الطرق المؤدية إلى خارج الساحة. وهناك، انهالت الهراوات على المتظاهرين الذين تجرؤوا على الوقوف بالقرب منها. ووفقًا لبوريلّو، الذي كان حاضرًا ذلك اليوم، فإن الوحيدين الذين سُمح لهم بالمغادرة كانوا عناصر شرطة بملابس مدنية سوداء ووجوه ملثمة، أبرزوا شاراتهم الأمنية، فتمكنوا من الخروج لأخذ قسط من الراحة من مهمة استفزاز المتظاهرين المحاصرين.

ويبدو أن جانبًا من المظاهرات في إيطاليا جرى تنسيقه عبر صفحة على إنستغرام تحمل اسم «حركة 17 أكتوبر». وعندها تحركت السلطات واعتقلت الشخص الذي يقف وراء الصفحة.

إنه يوسف سيهر، الصحفي المستقل والباحث الأكاديمي البالغ من العمر ثلاثين عامًا، الذي اعتُقل في ميلانو فجر 25 أكتوبر/تشرين الأول. ووُجّهت إليه اتهامات عديدة، من بينها الإرهاب. ولم يتردد وزير الداخلية ماتّيو بيانتيدوزي في التصريح: «نحن أمام رجل يبلغ من العمر ثلاثين عامًا، معروف في الأوساط المؤيدة للفلسطينيين».

وأراد وزير الدفاع غويدو كروزيتّو أن يدلي بدلوه أيضًا: «أود أن أهنئ زميلي بيانتيدوزي والشرطة الإيطالية على تحديد هوية صاحب المبادرة إلى تأسيس حركة 17 أكتوبر. نحن لا نتحدث عن شخص مهمّش، بل عن شخص يتمتع بعلاقات واسعة (...). كان هذا الشخص يتردد على مقار الصحف والمؤسسات العامة، ويتحرك في أوساط النخبة المثقفة الإيطالية. والنتائج تتحدث عن نفسها».

وفي 28 أكتوبر/تشرين الأول، أُفرج عن سيهر. فقد أوضحت قاضية التحقيق في ميلانو، تيزيانا لاندوني، أن الاتهامات الموجهة إليه لم تصمد. وتخلّت الحكومة الإيطالية عن أي اعتبار لمبدأ الفصل بين السلطات، وسارعت إلى انتقاد الإفراج عنه. وقالت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «كان قرار قاضية التحقيق في ميلانو مخزيًا»، فيما كتب وزير الخارجية أنطونيو تاياني أن الإفراج عنه «عرّض أمن البلاد للخطر».

مجرمون ينهبون ويدمرون

تأملوا كم يصلح شخص مثل يوسف سيهر ليكون فزّاعة مثالية لليمين المتطرف. فهو متعلم تعليمًا عاليًا، وكتب في صحيفة لا يحبونها، هي «إل فاتّو كوتيديانو»؛ وهي صحيفة إيطالية يقترب خطها التحريري من يسار الوسط، بحسب توضيح هيئة التحرير. وفوق ذلك، فهو داكن البشرة، من أصول مغربية، وناشط في التضامن مع فلسطين.

وهذه هي الصورة ذاتها للعدو التي يحاول أصحاب السلطة إلصاقها بالمتظاهرين الذين يخرجون خلال هذه الأسابيع في أنحاء أوروبا. فيُوضَع المتظاهرون في سلّة واحدة مع ممارسي العنف المرتدين السواد، ومع الناشطين المتضامنين مع فلسطين، الذين يبدو أنهم يثيرون ضيق كثيرين بإصرارهم على إدانة جرائم الحرب والإبادة الجماعية المستمرة.

ويتجلى ذلك في طريقة تعامل الشرطة مع المتظاهرين. ففي فرنسا، فقد أشخاص أصابعهم وأيديهم نتيجة القنابل التي تستخدمها الشرطة. وفي إيطاليا، يتعرض الناس للضرب، حين لا تحاول الشرطة دهسهم.

هل يبدو هذا مألوفًا؟ إنه كذلك بالفعل. فقبل خمسة وعشرين عامًا، انعقدت قمة مجموعة الثماني في جنوة، وشهدت المدينة مظاهرات لم يكن بعضها سلميًا. وقُتل أحد المتظاهرين برصاص الشرطة. لكن ما كان أشد إثارة للقلق هو اقتحام الشرطة، ذات ليلة، مدرسة كان ينام فيها عدد كبير من المتظاهرين. وانقضّ عناصرها على النائمين في نوبة عنف مسعورة متعطشة للدماء.

وقد شهدنا ذلك في الدنمارك أيضًا. يُضرَب المتظاهرون بالهراوات وتُكسَر أذرعهم لأنهم جلسوا أمام باب أو على طريق. ويتعرض المصورون الصحفيون للضرب لمحاولتهم توثيق ما يحدث. وفي عام 2009، نفذت الشرطة أكبر عملية اعتقال جماعي غير قانونية في تاريخ الدنمارك، عندما طوقت مجموعة كاملة من المشاركين في المظاهرة الكبرى التي خرجت خلال قمة المناخ في كوبنهاغن، حيث عجز ساسة العالم عن التوصل إلى اتفاق لخفض انبعاثات غازات الدفيئة. وقد جرى ذلك باستخدام إحدى مناورات التطويق والحصر التي لجأت إليها شرطة تورينو أيضًا خلال الأسابيع الأخيرة.

لقد اعتدنا عنف الشرطة والاعتقالات الجماعية التعسفية. لكن الأكثر إثارة للقلق أننا اعتدنا أيضًا أن غالبية السكان إما تشيد بسلوك الشرطة وإما لا تبالي به. أليس المتظاهرون مذنبين بعض الشيء، لمجرد أنهم تظاهروا؟ أليس مزعجًا أن يقف أناس مطالبين بعالم أكثر عدلًا، بينما أريد أنا أن أمرّ بهدوء، أو أن أقود سيارتي إلى المنزل لأشاهد برنامج «عجلة الحظ»؟

هذا الضيق بالمتظاهرين عمومًا، والخوف من المتظاهرين غير البيض خصوصًا، هما الوتران اللذان يعزف عليهما أصحاب السلطة خلال هذه الأسابيع. وإليكم بعض الأمثلة:

«أنا أيضًا أسميهم إرهابيين، لأنهم يبثون الخوف في نفوس الناس».
وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي.

«جماعات يسارية فائقة التطرف. (...) مجرمون يريدون النهب والتدمير».
رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو.

«اليسار المتطرف يحاول إسقاط الجمهورية».
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

لا مستقبل

بالطبع، شهدت بعض المظاهرات أعمال عنف. وبالطبع، وقعت أيضًا أعمال نهب عبثية. فلا أحد يستفيد من نهب متجر نظارات محلي، كما حدث في باريس. سمعنا هذا من قبل، وكل من يُعمِل عقله يتفق عليه.

لكن المشكلة أن النهب يكاد يكون الشيء الوحيد الذي نسمعه عن هذه المظاهرات. فما الذي يتظاهر الناس ضده، أو من أجله، فعلًا؟

يضيع هذا السؤال بسهولة حين تفيض وسائل الإعلام بالقصص الأسهل تناولًا عن الإرهابيين، وممارسي العنف المرتدين السواد، والتهديدات المحدقة بهذه الجمهورية الأوروبية أو تلك. ويعرف السياسيون المسؤولون جيدًا أن وسائل الإعلام لا تستطيع مقاومة روايات عن مشاغبين ملثمين وأقليات إثنية ينفلتون في موجة عنف مسعورة في شوارع المدن الأوروبية الكبرى. وكأنهم يسدّون آذانهم ويصيحون: «لا، لا، لا»، كي لا يضطروا إلى التعامل مع الرسالة الأشد جدية.

هذه الرسالة تأتي من شباب وطبقة عاملة لا يرون مستقبلًا أمامهم. فليس «فقط» الناشطون الشباب المتشحون بالسواد والمتضامنون مع فلسطين هم من يتظاهرون في الشوارع. ففي إيطاليا، توقفت الشاحنات على الطرق السريعة احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة. إنهم يحتجون لأنهم يرفضون القبول بالعالم المعروض عليهم؛ عالم لا يجد فيه الشباب سبيلًا إلى سوق العمل، وإن وجدوه أخيرًا، واجهوا حياة تقل فيها الضمانات الاقتصادية كثيرًا عما كان متاحًا لآبائهم. أما العاملون، فلا يملكون ما يكفي لحياة كريمة. وفي الأثناء، يزداد الأثرياء ثراءً، بمساهمة فاعلة من السياسيين.

يحدث ذلك في عالم تعصف به أزمة المناخ والحروب والإبادة الجماعية، ويتولى فيه طغاة قتلة قيادة قوة كبرى، بينما يقود قوة كبرى أخرى طاغية نرجسي خطير يفتقر إلى الكفاءة. ويحدث في عالم يطالب فيه السياسيون المسؤولون الناس بمزيد من التضحيات، بل بالاستعداد للموت من أجل الوطن، فيما تتصدع أمام أعينهم بقايا مجتمع الرفاه الذي عرفوه، إن كان قد بقي منه شيء. ويحدث في عالم بات فيه تخيّل نهاية العالم أسهل من تخيّل نهاية الرأسمالية، كما صاغ مارك فيشر الفكرة.

يتظاهر الناس من أجل مستقبل. ففي الوقت الراهن، يصعب أن يلمحوا واحدًا.

تظاهر، ولكن لا تزعج أحدًا

فما الذي نشهده إذن؟ أهي الثورة العالمية؟ فالشباب لم يتحركوا في أوروبا وحدها. في الهند، تحدّت «حركة الصراصير» سلطة مودي. ونزل «الجيل زد» إلى الشوارع في المغرب ونيبال. وبالعودة إلى أوروبا، أطاحت «القائمة الطلابية» بالرئيس الصربي السلطوي من السلطة.

الأرجح أنها ليست الثورة العالمية، على الأقل في هذه المنطقة من العالم. صحيح أن هذه الاحتجاجات تشغل حيزًا كبيرًا من اهتمام كثيرين، لكن الأغلبية تبدو إما غير مبالية وإما معادية لها صراحة. وفي إيطاليا، كشف أندريا بوريلّو كيف ينشئ اليمين المتطرف مجموعات على تلغرام، يدعو فيها الناس إلى مواجهة المتظاهرين برذاذ الفلفل والقبضات الحديدية. والتشابه مع فرق الاعتداء الفاشية في بداياتها واضح.

لم تصدر إدانة واسعة لتسارع إحدى سيارات الشرطة داخل حشد محاصر، مثلما لم تصدر في الدنمارك إدانة واسعة لهجوم الشرطة على مظاهرة مضادة سلمية خرجت في مواجهة مسيرات اليمين المتطرف في شوارع كوبنهاغن هذا الخريف.

يبدو أن الموقف السائد هو أن التظاهر مسموح ما دام لا يزعج أحدًا، كما قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني. ويبدو أن حدود ما يُعَدّ إضرارًا بالآخرين قد اتسعت. فالمظاهرات السلمية عند مدخل مبنى، أو على طريق، أو في ساحة، باتت تُعَدّ هي الأخرى إضرارًا بعدد من الناس يكفي لتبرير تدخل قوات الأمن.

وها نحن نعود إلى الفكرة نفسها: المتظاهرون هم من يصنعون المشكلات، لا المشكلات التي يتظاهرون ضدها.

لا ثورة من دون ثورة مضادة، وقوى الرجعية تتربص عند المنعطف. فبعد أن تسكت الهراوات ويتبدد الغاز المسيل للدموع، يستطيع السياسيون الحاكمون التدخل لفرض مزيد من القيود على أشكال التظاهر المسموح بها.

أمل متواضع

المشكلة في التظاهر بطريقة مهذبة هي أنه لا يحقق شيئًا. وكذلك رسالة محكمة الصياغة إلى بريد القراء. ومن هذه الزاوية، فإن حدة المظاهرات هي ما يبعث، بالفعل، على شيء من الأمل.

فعندما تبلغ المظاهرات الجماهيرية قدرًا معينًا من القوة، قد يُضطر السياسيون إلى الإصغاء. لم تكن أغاني الاحتجاج ورسائل القراء هي التي ضمنت حصول كوبنهاغن مجددًا على دار للشباب يديرها روادها بأنفسهم، بعدما باعت البلدية الدار السابقة لطائفة مسيحية هدمتها، تاركة في المدينة حفرة في الأرض. ما حقق ذلك كان المظاهرات المتواصلة في الشوارع وأعمال العصيان المدني.

ومثلما لم يكن إنشاء دار للشباب ذاتية الإدارة قطيعة مع الرأسمالية، فمن المستبعد أن تكون هذه القطيعة هي ما يدفع معظم المتظاهرين إلى الشوارع خلال هذه الأسابيع. إنهم، على الأرجح، يطالبون برأسمالية ذات وجه إنساني. لكن حين يتظاهر الناس من أجل الإنسانية، تكشف الرأسمالية عن وجهها الحقيقي؛ وجه يردّ عليهم بالهراوات والازدراء.

يتظاهر الناس من أجل مجتمع لا يكون فيه الحصول على مسكن، وربما إنجاب أطفال أيضًا، أمرًا بعيد المنال اقتصاديًا. مجتمع يتيح فيه العمل العادي حياة آمنة، وربما إجازة مرة في السنة. مجتمع لا تقتصر أولوياته الاقتصادية على منح الأثرياء مزيدًا من التخفيضات الضريبية. مجتمع يجرؤ فيه السياسيون على اتخاذ موقف عملي ضد الإبادة الجماعية.

وبخلاف نهاية الرأسمالية، يسهل تمامًا تخيّل مجتمع كهذا. لكن ليس هناك ما يشير كثيرًا إلى أن أصحاب القرار مستعدون للإصغاء.

https://solidaritet.dk/efteraar-i-europa/



#يوناس_نايڤِلت (هاشتاغ)       Jonas_Neivelt#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جاؤوا، رأوا، وأدّوا التحية النازية
- الدنمارك: برنامج حكومي بلمسات خضراء يسارية
- جبهة الشباب الاشتراكي في الدنمارك تنهي تعاونها مع حزب اللائح ...
- الدنمارك: إصلاحات الإعانة النقدية قد تدفع بآلاف الأشخاص تحت ...


المزيد.....




- زعيم أكبر تحالف سياسي عربي بإسرائيل: هناك فرصة للإطاحة بنتني ...
- تركيا تعتقل مواطنا داعشيا عند الحدود الأفغانية–الباكستانية
- الجيش الإيراني اليوم: الحرب قد تمتد خارج غرب آسيا
- بولندا.. احتجاجات ليلة أمس تطالب باستقالة توسك
- عمدة نيويورك يهدد اليوم بمقاضاة إدارة ترامب
- مسيرات أوكرانية تستهدف اليوم مصفاة نفط روسية
- الصحة تعلن حصيلة غارات أمس على صعدة والحديدة وضواحي صنعاء
- تدمير 856 مسيرة أوكرانية اليوم فوق روسيا
- واشنطن تجدد تحذير رعاياها من استهداف مطارات السعودية
- تركيا اليوم.. انقلاب حافلة وعشرات الإصابات


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوناس نايڤِلت - خريف في أوروبا