أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - بوشعيب حمراوي - في المغرب…لا أحد غريب عن أحد .. (ست درجات من الانفصال )..















المزيد.....

في المغرب…لا أحد غريب عن أحد .. (ست درجات من الانفصال )..


بوشعيب حمراوي
استاذ كاتب وصحفي

(Bouchaib Hamraouy)


الحوار المتمدن-العدد: 8868 - 2026 / 10 / 24 - 16:41
المحور: المجتمع المدني
    


في المغرب…لا أحد غريب عن أحد

(ست درجات من الانفصال ).. نظرية علمية عمرها قرابة قرن يجسدها واقع مغربي تختصر فيه القرابة والمصاهرة والصداقة المسافات… قد لا تعرف الشخص الذي تبحث عنه، لكنك حتمًا ستجد من يساعدك في البحث عمن يعرفه!

بقلم: بوشعيب حمراوي

مغربي يبحث عن مغربي… فتتحرك شجرة الوطن!

جرب أن تسأل مغربيًا عن شخص لا يعرفه. لا تتسرع في تفسير جوابه الأول، ولا تعتبر عبارة «لا أعرفه» نهاية البحث. فقد تكون مجرد بداية رحلة طويلة وممتعة داخل خريطة بشرية عجيبة، تتداخل فيها الأنساب والمصاهرات والصداقات والقبائل والقرى والمدن والمهن والذكريات.
سيبدأ بالسؤال عن الاسم العائلي، ثم المدينة، ثم الحي أو الدوار، وربما عن اسم الأب أو الجد أو الأم، أو عن القبيلة التي ينحدر منها الشخص.
وإذا لم تسعفه ذاكرته، فسيطلب منك مهلة قصيرة، ويقول لك عبارته المغربية الشهيرة: «خليني نسول ليك عليه».
وهنا تبدأ الحكاية!
يتصل بصديق، فيتصل الصديق بابن عمه، ويسأل ابن العم زميلًا قديمًا، فيتذكر الزميل رجلًا من القبيلة نفسها، ويتصل هذا الأخير بقريبه المقيم في المدينة المقصودة.
وبعد سلسلة من المكالمات والأسئلة والضحكات والاستفسارات، قد يأتيك الجواب الذي لم تكن تتوقعه:
«لقيتو ليك! وزيد عليها، راه طلع حتى هو من العائلة!».
عندها تكتشف أن المسافة التي كانت تفصلك عن ذلك الشخص لم تكن في الحقيقة مئات الكيلومترات، بل مجرد ثلاثة أو أربعة اتصالات هاتفية!

المغرب… وطن تتشابك فيه الأنساب وتتصافح العائلات

في المغرب، يصعب أن ترسم حدودًا فاصلة بين العائلات والقبائل والمدن والقرى.
فالمغاربة لم يعيشوا يومًا في جزر بشرية معزولة. لقد تنقلوا وتزوجوا وتصاهروا وتاجروا وتجاوروا وتعلموا وعملوا معًا. انتقل ابن الجبل إلى السهل، وتزوج ابن المدينة من ابنة القرية، واستقر ابن الجنوب في الشمال، وحمل أبناء الشرق أسماء عائلات تربطهم بالغرب.
والتاريخ المغربي ليس تاريخ أسر وقبائل متباعدة فحسب، بل تاريخ اختلاط وتفاعل وتعايش، شاركت في نسجه مكونات أمازيغية وعربية وحسانية وإفريقية وأندلسية وغيرها، عبر قرون من الحركة والتواصل.
وقد تجد عائلة واحدة تتوزع فروعها بين الريف وسوس ودكالة وتافيلالت والغرب والصحراء، دون أن يدرك أحفادها حجم الروابط التي تجمعهم.
بل قد يجلس شخصان في مقهى أو قطار، ويتبادلان الحديث عن الأصول والأنساب، ليتبين بعد دقائق أن جد أحدهما تزوج عمة جد الآخر، أو أن أم أحدهما تنحدر من الدوار نفسه الذي ولد فيه والد الثاني.
وهكذا تتحول الصدفة إلى قرابة، والغربة إلى ألفة، والتعارف العابر إلى استعادة فصل من تاريخ عائلي منسي.
وربما لهذا السبب يبدو المغرب، رغم اتساعه وتعدد مناطقه ولهجاته وثقافاته، كأنه بيت كبير، كثرت غرفه وتباعدت أبوابه، لكن ممراته الداخلية لم تنقطع.

«درجات الانفصال الست»… فكرة علمية تفسر كيف يتواصل البشر!

قد يعتقد البعض أن هذه الظاهرة مجرد خصوصية مغربية، لكن وراءها فكرة عالمية مثيرة، أصبحت موضوعًا لأبحاث علماء الاجتماع والرياضيات وخبراء الشبكات البشرية.
تعود جذور فكرة «درجات الانفصال الست» إلى سنة 1929، عندما نشر الكاتب المجري فريغيش كارينثي قصة بعنوان «حلقات السلسلة»، افترض فيها إمكانية الوصول إلى أي شخص في العالم عبر سلسلة قصيرة من المعارف المشتركة، لا تتجاوز خمسة أشخاص وسيطين.
وفي سنة 1967، انتقلت الفكرة من الأدب إلى البحث العلمي، عندما أجرى عالم النفس الاجتماعي الأمريكي ستانلي ميلغرام تجارب طلب خلالها من مشاركين إيصال رسائل إلى أشخاص مجهولين بالنسبة إليهم، عبر أشخاص يعرفونهم شخصيًا. وأظهرت السلاسل التي نجحت في الوصول أن المسافات الاجتماعية قد تكون أقصر بكثير مما نتصور، رغم أن أغلب محاولات إيصال الرسائل لم تكتمل.
واكتسبت الفكرة شهرة عالمية تحت اسم «درجات الانفصال الست»، خصوصًا بعد مسرحية أمريكية حملت الاسم نفسه سنة 1990.
ومع تطور الإنترنت، أعادت دراسات واسعة اختبارها؛ إذ توصلت دراسة لمايكروسوفت سنة 2008، شملت شبكة تضم 240 مليون مستخدم، إلى متوسط يقارب 6.6 روابط بين الأشخاص، بينما أعلنت فيسبوك سنة 2016 أن متوسط عدد الوسطاء بين مستخدميها بلغ 3.57.
ورغم أن هذه النتائج لا تعني أن كل إنسان يستطيع الوصول إلى أي إنسان آخر في ست خطوات بالضرورة، فإنها تؤكد أن العالم شبكة مترابطة من العلاقات.
وإذا كان العلماء قد احتاجوا إلى عقود من التجارب لفهم هذه الظاهرة، فإن المغاربة مارسوا صورتها الاجتماعية منذ أجيال، عبر القرابة والمصاهرة والصداقة والجوار، بعبارة بسيطة تختصر الحكاية كلها: «خليني نسول ليك عليه… حتى نلقاه ليك!».

في المغرب… لا تبحث عن الشخص، بل عن الطريق إليه!

الأمر لا يقتصر على الأنساب والقرابة.
فقد تحتاج إلى نجار متقن، أو كهربائي أمين، أو سباك ماهر، أو طبيب متخصص، أو أستاذ يساعد ابنك، أو شخص يقضي لك خدمة مشروعة في مدينة بعيدة.
تسأل أول من تعرفه، فيجيبك: «ما كنعرفوش، ولكن نعرف واحد يقدر يدلنا عليه».
وهكذا تنطلق سلسلة التواصل.
أحدهم يتصل بصديق الطفولة، وآخر يستنجد بزميل العمل، وثالث يسأل أحد أفراد أسرته، ورابع يفتح دفتر أرقامه القديمة، حتى يصل الجميع إلى ذلك الشخص الذي لم يكن أحد منهم يعرفه مباشرة في البداية.
والأجمل أن كثيرين لا يكتفون بإعطائك رقم الهاتف، بل يتصلون هم أولًا، ويمهدون لك الطريق، ويقدمونك بكلمات تحمل قدرًا من الثقة والاحترام.
«هذا واحد من الناس ديالنا، عاونو الله يجازيك بخير».
وما أوسع عبارة «الناس ديالنا» في القاموس الاجتماعي المغربي!
فهي لا تعني دائمًا الأقارب، بل قد تشمل ابن المدينة، أو زميل الدراسة، أو صديق الصديق، أو جارًا قديمًا، أو شخصًا لم يلتقِ بك قط، لكن بينكما خيطًا إنسانيًا يكفي لفتح باب التواصل.

المغربي لا يمنحك رقم هاتف فقط… بل يضع سمعته بين يديك!

هناك تفصيل بالغ الأهمية في هذه الحكاية.
عندما يتوسط شخص للتعريف بك لدى شخص آخر، فهو لا ينقل مجرد معلومة، بل ينقل قدرًا من الثقة.
إنه يقول للطرف الآخر، بطريقة مباشرة أو ضمنية: أعرف هذا الإنسان، أو أعرف من يعرفه، وأرجو أن تحسن استقباله.
وهنا تتجاوز العلاقات الاجتماعية حدود المعرفة لتصبح رأسمالًا إنسانيًا قائمًا على الثقة المتبادلة.
وكم من شخص وجد عملًا بفضل نصيحة صديق، أو تعلم حرفة بتوجيه قريب، أو وصل إلى طبيب مناسب بمساعدة جار، أو تجاوز محنة بوقوف أشخاص لم يكن يعرفهم إلى جانبه!
وكم من مغربي وجد نفسه في مدينة لا يعرف فيها أحدًا، ثم اكتشف أن صديقًا واحدًا لصديق قديم كافٍ لكي يشعر أنه بين أهله!
إنها ثروة اجتماعية لا تظهر في الإحصاءات الاقتصادية، ولا تدخل في حساب الناتج الداخلي الخام، لكنها تؤدي دورًا مهمًا في تسهيل الحياة اليومية وتخفيف الشعور بالعزلة.

بين التضامن والمحسوبية… خيط لا يجوز قطعه!

لكن لهذه الظاهرة وجهًا آخر يستحق المصارحة.
فليست كل وساطة فضيلة، وليست كل معرفة مصدرًا للخير.
هناك فرق كبير بين أن تساعد شخصًا في العثور على طبيب، وبين أن تتدخل ليحصل على موعد على حساب مرضى ينتظرون قبله.
وهناك فرق بين أن تدل شابًا على فرصة عمل، وبين أن تفرض توظيفه دون استحقاق.
وهناك فرق بين أن تساعد مواطنًا في معرفة الإجراءات الإدارية، وبين أن تستعمل علاقاتك لتجاوز القانون أو الحصول على امتياز لا يستحقه.

التضامن يفتح الأبواب للجميع، أما المحسوبية فتفتحها للبعض وتغلقها في وجوه الآخرين.

وهذا التمييز ضروري حتى لا تتحول إحدى أجمل خصائص المجتمع المغربي إلى وسيلة لإنتاج الظلم وإعادة توزيع الفرص على أساس العلاقات بدل الحقوق والكفاءات.
فالمجتمع القوي ليس الذي يحتاج فيه كل مواطن إلى معرفة شخص نافذ للحصول على حقه، بل الذي يحصل فيه الجميع على حقوقهم دون حاجة إلى وساطة.
أما العلاقات الإنسانية، فوظيفتها أن تضيف إلى العدالة دفئًا، لا أن تحل محلها.

إذا كنا نعرف كيف نصل إلى بعضنا… فلماذا لا نعرف كيف نتضامن أكثر؟

هنا أصل إلى السؤال الذي يجعل هذه الظاهرة أكبر من مجرد حكاية طريفة.
إذا كان بإمكان المغاربة أن يحركوا سلسلة من الاتصالات للعثور على حرفي أو صديق أو قريب بعيد، فلماذا لا تتحرك السلاسل نفسها للبحث عن متبرعين بالدم، أو مساعدة أسرة منكوبة، أو توفير أدوات مدرسية لأطفال محتاجين، أو دعم مريض معوز، أو إنقاذ شاب من البطالة بتوجيهه نحو التكوين والعمل؟
لماذا لا تتحول شبكات المعرفة إلى شبكات للتطوع ونقل الخبرات وتبادل الفرص المشروعة؟
تخيلوا لو أن كل مغربي ساعد، مرة واحدة في الشهر، إنسانًا لا يعرفه شخصيًا، مستعينًا فقط بمن يعرفهم.
وتخيلوا لو أن كل صاحب خبرة فتح باب المعرفة أمام شاب، وكل أستاذ ساعد متعلمًا، وكل مهني وجه مبتدئًا، وكل قادر دل محتاجًا على جهة تستطيع مساعدته.
كم من مشكلة صغيرة يمكن أن تجد حلًا قبل أن تصبح مأساة كبيرة؟
إن قوة المجتمع لا تقاس فقط بما تملكه مؤسساته من إمكانات، بل كذلك بقدرته على جعل أفراده يشعرون بأنهم ليسوا وحدهم.

نحن عائلة واحدة… فلا تجعلوا اختلافاتنا تقطع أرحام الوطن!

المغاربة يختلفون في اللهجات والعادات والأذواق والآراء والانتماءات والمواقع الاجتماعية.
يختلفون في السياسة، وفي تقييم الحكومات، وفي تشجيع الفرق الرياضية، وحتى في طريقة إعداد الشاي والكسكس!
وقد تحتدم بينهم المناقشات إلى درجة يبدو معها أن المسافات صارت شاسعة.
لكن المفارقة أن شخصين يختلفان بشدة في الرأي قد يكتشفان، لو بحثا قليلًا، أن بينهما أقارب أو أصدقاء مشتركين، أو أن أبناءهما يدرسون في المؤسسة نفسها، أو أن آباءهما اشتغلوا معًا قبل عشرات السنين.
وهنا ينبغي ألا ننسى أن اختلاف الآراء لا يمحو روابط الوطن، وأن الخصومة في المواقف لا تستوجب القطيعة بين الناس.
ليس مطلوبًا من المغاربة أن يفكروا بالطريقة نفسها، ولا أن يتفقوا في كل شيء، بل أن يدركوا أن ما يجمعهم أكبر من أن تختزله لحظة غضب أو نقاش عابر.
فالوطن لا يكون قويًا حين يصبح أبناؤه نسخًا متطابقة، بل حين يستطيع المختلفون فيه العيش والتعاون والتضامن دون أن يتحول الاختلاف إلى عداوة.

المغرب بيت كبير… فلا تتركوا أحدًا أمام بابه!

أعود إلى التجربة البسيطة التي انطلقت منها هذه المقالة.
اسأل مغربيًا عن مغربي آخر، فقد لا يعرفه، لكنه سيبحث غالبًا عمن يعرفه.
اسأله عن حرفي، فيستحضر صديقًا.
اسأله عن شخص في مدينة بعيدة، فيتذكر قريبًا.
اسأله عن عائلة، فيعود بذاكرته إلى الأعراس والأنساب والقرى والجدود.
وقد تبدأ الرحلة باسم شخص واحد، لتنتهي باكتشاف عشرات الروابط التي لم تكن تتوقع وجودها.
هذا لا يعني أن كل المغاربة ينحدرون من أسرة واحدة، ولا أن جميع الأبواب مفتوحة دائمًا. لكنه يكشف حقيقة إنسانية ثمينة: أننا نعيش داخل نسيج اجتماعي واسع، لا يدرك كثير منا امتداده إلا حين يحتاج إلى الآخرين.
ولعل أجمل ما يمكن أن نستخلصه من هذه الحكاية هو أن نحافظ على هذه الروابط دون أن نحولها إلى أدوات للإقصاء أو الامتياز.
أن نساعد من نعرف، وألا ننسى من لا يعرف أحدًا.
أن نمد اليد إلى القريب، وألا نغلقها في وجه الغريب.
أن نجعل المصاهرة والقرابة والصداقة جسورًا للمحبة، لا أسوارًا تفصل الناس عن بعضهم.

فنحن قد لا نكون جميعًا أبناء جد واحد، لكننا أبناء وطن واحد.

وفي النهاية، لا تكمن عظمة العائلة في أن يعرف أفرادها بعضهم بعضًا، بل في ألا يتركوا أحدًا منهم وحيدًا حين يحتاج إلى المساعدة.
وإذا كان المغربي يستطيع أن يصل إلى مغربي آخر بسلسلة من الاتصالات، فالأجمل أن يستطيع الوصول إلى قلبه دون واسطة.
لأن الوطن الذي تجمع أبناءه المعرفة وطن متواصل… أما الوطن الذي تجمع أبناءه الرحمة والتضامن والعدل، فهو وطن لا يشعر فيه أحد بأنه غريب.



#بوشعيب_حمراوي (هاشتاغ)       Bouchaib_Hamraouy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أبغض الحلال
- المغرب يريد ذكاءً اصطناعيًا سياديًا… فمن يملك بيانات المغارب ...
- قصيدة بعنوان : بيت تسكنه الأشباح الرقمية
- حين تتكلم الميزانية… يصمت الخطاب السياسي مالية 2027 تضع وعود ...
- من يترافع عن قطاع الإعلام والصحافة والنشر داخل الحكومة الجدي ...
- حكومة المنصوري ترفع سقف الأمل… والمغاربة ينتظرون أن تتحول ال ...
- تونس... هل بدأت مرحلة الحصاد الشعبي؟ ... من غضب السبت إلى ته ...
- جيل زيد القارة العجوز يطلق شرارة الربيع الأوروبي .... من بار ...
- سبتة… أربعة ملوك إسبان زاروها، وثلاثة ودّعوا عروشهم بعدها! .
- هذه كلفة تعيين وزير… وهذه فاتورة زواج المتعة والطلاق بين الو ...
- احذر… فقد يكون التأقلم مع الأوضاع سببًا في الضياع! .. حين يت ...
- ردًّا على من يروّج أن المغرب باع سبتة ومليلية لإسبانيا مقابل ...
- الصحراء المغربية… بعض المواقف أقوى من أصوات الأمم المتحدة! . ...
- أكتوبر 1975… يوم نطقت لاهاي بروابط البيعة، وأعلن الحسن الثان ...
- سبتة ومليلية والجزر المحتلة… الجغرافيا أقوى من خطب مدريد وأع ...
- متى نعلن عن الجهتين السليبتين المحتلتين من طرف الجزائر وإسبا ...
- لا تُشعلوا البيت الكبير… كي تُدفئوا غضبكم! .. بين نارٍ تُنضج ...
- هؤلاء من يغذّون الفساد. الحكومة المقبلة أمام امتحان التنقية ...
- قصور في الخفاء… وقصور في الوفاء .. حين تُشيَّد قصور الرفاهية ...
- الجزائر واللعب بالنار… هل يُدبَّر في الخفاء مخطط لإشعال فتيل ...


المزيد.....




- تنفيذية التحرير تتصدى لخطة الأونروا خفض الوظائف وتطلب 70 ملي ...
- سويلم يلتقي مساعد وزير الخارجية الإماراتي لبحث تعزيز التعاون ...
- غزة.. نقص المساعدات ومخاوف المجاعة
- قاليباف يربط ترشيح دبلوماسية إماراتية لمنصب الأمين العام للأ ...
- سويلم يلتقي الرئيس المشارك للحوار التفاعلي الثالث من الجانب ...
- وزير التخطيط يبحث مع مفوضية اللاجئين توسيع التدخلات الإنساني ...
- اعتقالات وإغلاق معابر في الضفة قبل انتخابات إسرائيل.. وترامب ...
- اعتقالات واسعة في فرنسا وإسبانيا خلال الاحتجاجات
- نادي الأسير الفلسطيني: 26 ألف حالة اعتقال بالضفة منذ بدء الإ ...
- بروكسل تضيف 22.5 مليون يورو لإغاثة اليمن بعد موجة نزوح جديدة ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - بوشعيب حمراوي - في المغرب…لا أحد غريب عن أحد .. (ست درجات من الانفصال )..