أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - حركة الراية الحمراء في سوريا - قيد التأسيس - من اجل السيادة الوطنية الحقيقية














المزيد.....

من اجل السيادة الوطنية الحقيقية


حركة الراية الحمراء في سوريا - قيد التأسيس

الحوار المتمدن-العدد: 8861 - 2026 / 10 / 17 - 21:07
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


أطل على الإعلام رئيس وزراء دولة الارهاب الصهيونية بنيامين نتنياهو يتحدث عن مكالمة هاتفية مع الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع ، مكالمة قصيرة تحتوي على تهديد في حال التعرض للأخوة الدروز في السوريداء .
إننا في حركة الراية الحمراء - قيد التأسيس إذ ندين هذا الفعل ، ونعتبر أن السلطة المؤقتة قد فتحت الباب واسعاً أمام التدخل الصهيوني بعد المباحاثات 2025 ، ونعتبر تهديد رئيس وزراء دولة الاحتلال خرقاً للقانون الدولي ، ونعتبر الاتصال دق إسفين في الوحدة الوطنية السورية ، وتطبيعاً تدريجياً بدولة الاحتلال الصهيوني .

إستناداً لذلك :
- نود تأكيد الدعوة الى أهمية إطلاق ظاهرة وطنية شعبية لمقاومة الاحتلال الصهيوني وتهديداته .
- أهمية اطلاق حوار وطني حقيقي بين قوى المجتمع السياسية والاقتصادية والمهنية والاجتماعية لتحديد مستقبل البلاد وفق القرارات الدولية ورفض التطبيع بكل اشكاله التزاماً بالقرارات الدولية ذات الصلة .

عاشت وحدة المصير المشترك لأبناء شعبنا
عاشت سوريا عزيزة حرة مستقلة ذات سيادة
لا للتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب والفاشي

17/10/2026
دمشق



#حركة_الراية_الحمراء_في_سوريا_-_قيد_التأسيس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحو التغيير الوطني الديمقراطي الجذري


المزيد.....




- كيري يحذّر ترامب من ضرب إيران مجددًا: -خطأ فادح سيُبعدها عن ...
- توم باراك: التوترات مع إيران قد تهدأ -خلال الأسبوعين المقبلي ...
- كسوف صيني عمره 2700 عام يكشف تفاصيل جديدة عن دوران الأرض
- بصمة غذائية في الدم ترتبط بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 23%
- اكتشاف انفجار كوني نادر استمر 27 يوما يثير حيرة العلماء
- حذاء Puma الجديد يشعل الجدل.. هل يتعارض مع قوانين السباقات؟ ...
- طائرة استطلاع روسية تحوّل مدفعا ذاتي الحركة إلى سلاح فائق ال ...
- -روس كوسموس- توسّع شبكة المحطات الأرضية لمنظومة غلوناس في إف ...
- إجراء طبي يحقق نتائج مستدامة في مواجهة السكري
- تقرير دولي: 7 من 16 مؤشرا حيويا للأرض تبلغ مستويات قياسية قص ...


المزيد.....

- خواطر في المسألة العربية / ياسين الحاج صالح
- سبل تعاطي وتفاعل قوى اليسار في الوطن العربي مع الدين الإسلام ... / غازي الصوراني
- المسألة الإسرائيلية كمسألة عربية / ياسين الحاج صالح
- قيم الحرية والتعددية في الشرق العربي / رائد قاسم
- اللّاحرّية: العرب كبروليتاريا سياسية مثلّثة التبعية / ياسين الحاج صالح
- جدل ألوطنية والشيوعية في العراق / لبيب سلطان
- حل الدولتين..بحث في القوى والمصالح المانعة والممانعة / لبيب سلطان
- موقع الماركسية والماركسيين العرب اليوم حوار نقدي / لبيب سلطان
- الاغتراب في الثقافة العربية المعاصرة : قراءة في المظاهر الثق ... / علي أسعد وطفة
- في نقد العقلية العربية / علي أسعد وطفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - حركة الراية الحمراء في سوريا - قيد التأسيس - من اجل السيادة الوطنية الحقيقية