نادية بيروك
(Nadia Birouk)
الحوار المتمدن-العدد: 8855 - 2026 / 10 / 11 - 02:46
المحور:
الادب والفن
مقعدك الفارغ
مقعدك الفارغ
ظل هنا بعد غيابك
ألبوم صورك
حين كنت طفلا
حين كنت ملاكا
يشدو بين ضلوعي
لازلت أذكر
كم قسوت عليك
لتصبح رجلا
لتكون قويا
لم أتوقف عن دعمك
عن حبك
لأنك روحي
التي تنبض
بين ضلوعي
لم أقل لك يوما
إني أحبك
أنك قطعة مني
أنك أملي
أني أعيش لأراك
سالما
غانما
سعيدا
أن ذكراك أجمل
ما أملك
أ لا تنس أني أمك.
لا تتركني
قالت لا تتركني
لا تأخذ قلبي معك
فأنا لن أعيش بعدك
نظر إليها شزرا
تتطاير عيناه شررا
أنا مخنوق
لم أعد أطيقك
لم أعد أحبك
لا يهمني مصيرك
استلت خنجرا
قالت سأقتل نفسي
لم يعرها انتباها
أخذ حقيبته
اعترضت طريقه
طعنت نفسها
غرقت في دمائها
صرخ صرخة موجعة
هزت أركان الشارع
عاش بعدها تائها
غريبا
حزينا
يبحث عن حب ضائع.
كيف ترحمني؟
قالت كيف ترحمني؟
وأنت لم ترحم أمك !
تركتها كسيرة
كسيحة
حبيسة الوجع
والألم.
قالت كيف تدعي حبي؟
وأنت لم تحسن
إلى التي أنجبتك!
اغرب عن وجهي!
غادر حياتي!
فأنا أستنكف منك!
مثلك يقرفني
مثلك لا يناسبني.
أرصفة الخائفين
أرصفة من حفر
أرصفة القهر
أرصفة الخائفين
تاهت معالم حياتهم
أرصفة التافهين
تبخرت أحلامهم
هانت عليهم
نفسهم
ضاق عالمهم
ماتت ضمائرهم.
#نادية_بيروك (هاشتاغ)
Nadia_Birouk#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟