أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نادية بيروك - وحدي أعرفني














المزيد.....

وحدي أعرفني


نادية بيروك
(Nadia Birouk)


الحوار المتمدن-العدد: 8842 - 2026 / 9 / 28 - 16:47
المحور: الادب والفن
    


اعرف ما مر بي
أعرف أسرار مساري
أعرف قوة قدراتي
ما أستطيع فعله حين أثور
حين أفكر
حين أتذكر
وحين أقرر
وحدي أعرف من أين أتيت
كم عانيت
وكم تعبت
وكم عملت لأصنع المرأة التي ترونها كالنجم
التي تعتقدون أنها وليدة اليوم.







امرأة تمشي داخلها
امرأة تاهت
ماتت
امرأة تمشي داخلها
تبحث عن آخر نفس لها
تحاول بناء الجدار الدي تصدع
تحاول أن توقظ الطائر الذي يصدح
الذي يبحث عن بقايا عشه
عن صغاره
امرأة ضاعت
بين خبايا زمن سخيف
حين يأكل القوي الضعيف.








ما تبقّى مني
ملامح من الماضي
حمل ثقيل وأماني
ما تبقى مني
بقايا حنان وأمان
بقايا كيان
أنقاض إنسان
نسيان
حنين
أنين
يشق صخب الصمت
يدق أجراس الموت.





جسد من أسئلة
جسد يجلد نفسه
يبحث عن أصله
عن معالمه
جسد فقد جوهره
يحمل خرافات الماضي
يحولها إلى وجود
إلى إله مفقود
جسد من أسئلة
تظل عالقة
دون أجوبة
جسد فقد روحه



#نادية_بيروك (هاشتاغ)       Nadia_Birouk#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أشيائي المبعثرة
- اِمْرَأَةٌ مِنْ رَمَادٍ
- فِي الطَّرِيقِ
- فُقْمَةٌ فِي الْمَدِينَةِ
- جَمَلٌ أَجْرَبُ
- يامن استل سيفه
- نسيتك تماما
- ظلال الانتظار
- ما بين الدعاء والسكون
- أشحت بوجهك عني
- أبعد كل هذه السنين؟
- ارحم ضعفي
- غيمةٌ تسكن جيب المسافر
- كان سؤالي عاما
- ألم داخلي
- حَسِبْتُ أَنَّ الْإِنْسَانَ فِينَا2
- الطَّائِرُ الَّذِي نَسِيَ جَنَاحَيْهِ فِي الشِّتَاء
- أَعْشَاشٌ مُعَلَّقَةٌ عَلَى كَتِفِ الْغَيْمِ
- حين سرق العشبُ لونَ السماء
- مت غارقا


المزيد.....




- احتجاجات في مدن مغربية رفضاً لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي م ...
- من وراء الشاشات إلى المتاحف.. كيف تخطط عصابات الجريمة لسرقة ...
- موسيقي روسي: زوار روسيا يكتشفون حقيقة مختلفة بعيدا عن الصور ...
- -رسائل ممنوعة-.. رواية سعيد أبو غزة عن الحب في وجه الموت وال ...
- تردد قناة بطوط كيدز الجديد 2026 على النايل سات لمتابعة أجمل ...
- كيف حوّلت فنانة سورية عمارة دمشق القديمة إلى أزياء رقمية؟
- خبيرة روسية تسلط الضوء على جهود صون التراث الثقافي غير الماد ...
- استمرار ترميم أكثر من 500 موقع تراثي في موسكو ضمن أكبر برنام ...
- تايلور سويفت تتربع على عرش جوائز -إم تي في- برقم قياسي جديد ...
- -صفوف الغيتو-.. دورات اللغة تتحول إلى فخ لرسوب أبناء المهاجر ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نادية بيروك - وحدي أعرفني