أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالفتاح عبدربه قرمان - أنا طفلٌ وعمري ألف عام رحلة في ذاكرة الصورة الشعرية بين الطفولة والزمان، من والت ويتمان إلى الشعر العربي المعاصر















المزيد.....

أنا طفلٌ وعمري ألف عام رحلة في ذاكرة الصورة الشعرية بين الطفولة والزمان، من والت ويتمان إلى الشعر العربي المعاصر


عبدالفتاح عبدربه قرمان

الحوار المتمدن-العدد: 8854 - 2026 / 10 / 10 - 09:05
المحور: الادب والفن
    


أنا طفلٌ وعمري ألف عام

رحلة في ذاكرة الصورة الشعرية بين الطفولة والزمان، من والت ويتمان إلى الشعر العربي المعاصر

ما أعجب هذا الإنسان! يولد طفلًا، ثم يمضي في الحياة يكبر يومًا بعد يوم، حتى إذا أثقلته السنون، وأحنت التجارب ظهره، اكتشف أن في أعماقه طفلًا لم يكبر، وأن وراء وجهه الذي رسمت عليه الأيام خطوطها وجهًا آخر ما زال ينظر إلى الدنيا بعيني الدهشة والرجاء.

ولعل الشعر، من بين فنون الإنسان جميعًا، أقدرها على اكتشاف هذه الحقيقة؛ لأنه لا يقيس العمر بما انقضى من السنين، وإنما بما تراكم في الروح من الذكريات والأحلام والآلام. وفي عالم الشعر يستطيع الإنسان أن يكون طفلًا وشيخًا في اللحظة نفسها، وأن يحمل على كتفيه ألف عام، ثم ينتظر ميلاده الأول.

ومن هذه المفارقة العجيبة تنبثق صورة شعرية تستحق التأمل: «أنا طفلٌ وعمري ألف عام».

صورة تبدو لأول وهلة ضربًا من التناقض، ولكنها ما إن تستقر في الوجدان حتى تنفتح على معانٍ بعيدة، تتصل بالإنسان والذاكرة والوطن والتاريخ. والأعجب أننا نجد أصداء هذه الصورة في آداب متباعدة، وعلى ألسنة شعراء اختلفت لغاتهم وأزمانهم، لكنهم التقوا عند السؤال الإنساني نفسه: كيف تشيخ السنوات، وتبقى الروح طفلة؟

حين تتسع الذات للطفل والشيخ

لنبدأ رحلتنا من القرن التاسع عشر، حيث يقف الشاعر الأمريكي والت ويتمان (Walt Whitman)، في قصيدته الشهيرة Song of Myself، أو «أغنية نفسي»، التي ظهرت أول مرة ضمن ديوانه Leaves of Grass سنة 1855.

وفي القسم السادس عشر من صيغتها اللاحقة يقول:

«I am of old and young, of the foolish as much as the wise,»

أي: «أنا من الشيوخ والشباب، ومن الحمقى والحكماء على السواء».

ثم يقول في السطر نفسه من سياق القصيدة:

«Maternal as well as paternal, a child as well as a man,»

أي: «أحمل صفات الأمومة والأبوة، وأنا طفل كما أنا رجل».

ليس ويتمان هنا بصدد وصف عمره الحقيقي، وإنما يتحدث عن اتساع الذات الإنسانية، تلك الذات التي لا تنحصر في مرحلة من مراحل العمر، ولا في صفة واحدة من صفات الوجود.

فالطفل لا يختفي حين يكبر الرجل، كما أن الشيخ لا ينفصل عن طفولته الأولى. إن الأعمار تتراكم في النفس، وتتجاور فيها البدايات والنهايات، حتى يصبح الإنسان كائنًا يحمل ماضيه في حاضره، ويحمل حاضره إلى مستقبله.

وهكذا نجد عند ويتمان بذرة المفارقة التي ستظهر بعد ذلك في صور أكثر تكثيفًا: إن الإنسان أكبر من عمره، وأوسع من السنوات التي عاشها.

طفلة عمرها ألف عام!

ثم تمضي بنا الرحلة إلى المكسيك، حيث نلتقي بالشاعر أوكتافيو باث (Octavio Paz)، أحد أبرز شعراء القرن العشرين، والحاصل على جائزة نوبل للآداب سنة 1990.

في قصيدته الطويلة Pasado en claro، التي نشرت سنة 1975، يعود باث إلى طفولته وذاكرته العائلية، مستحضرًا الوجوه التي صنعت عالمه الأول.

وحين يتذكر أمه، يفاجئنا بهذه العبارة الإسبانية:

«Mi madre, niña de mil años,»

وترجمتها:

«أمي، طفلة عمرها ألف عام».

يا لها من صورة مدهشة!

الأم، التي اعتدنا أن نراها أصلًا للحياة ورمزًا للنضج والعطاء، تتحول فجأة إلى طفلة، ولكنها ليست طفلة عادية، بل طفلة تحمل ألف عام من العمر.

هنا لا يجتمع النقيضان في الإنسان وحده، بل يجتمعان في الأم التي تمثل أصل الوجود الإنساني وامتداد الأجيال.

فالأم طفلة لأنها كانت يومًا ابنةً تحلم وتخاف وتنتظر، وهي أم لأنها تمنح الحياة لغيرها، وهي ابنة ألف عام لأنها تحمل في داخلها ذاكرة الذين سبقوها، وتجارب النساء اللواتي تعاقبن عبر الزمن.

إنها صورة تختصر تاريخًا كاملًا في كائن واحد.

وما أكثر ما يحمل الإنسان من أعمار لم يعشها! يحمل أحزان آبائه، وأحلام أمهاته، وذكريات أجداده، حتى ليبدو أن عمره الحقيقي لا يبدأ يوم ولادته، بل يمتد إلى ما قبل ذلك بكثير.

وهنا نجد شاهدًا تاريخيًا بالغ الأهمية؛ فالصورة التي تجمع الطفولة وألف عام في تركيب شعري واحد كانت حاضرة عند أوكتافيو باث سنة 1975، قبل ظهورها في النصوص العربية المعاصرة التي نتناولها.

نزار قباني... انتظار الولادة بعد ألف عام

ونعود إلى الشعر العربي، حيث نجد الشاعر السوري نزار قباني يرسم صورة قريبة، ولكن من زاوية أخرى، في قصيدته «القصيدة تولد من أصابعها».

يقول:

«ولم أزل من ألف .. ألف عام
في غرفة الولادة ..
منتظرًا ولادتي الأخرى»

إنها صورة تستوقف القلب والعقل معًا.

فالإنسان عند نزار لم يكتف بأن يحمل ألف عام من العمر، بل أمضى ذلك الزمن كله في انتظار ولادة لم تكتمل!

والأعجب أن الشاعر يجعل الولادة فعلًا مستقبليًا، مع أنه موجود منذ زمن بعيد. فكأن الحياة التي عاشها لم تكن حياته الحقيقية، وكأن الميلاد الذي حدث لم يكن إلا تمهيدًا لميلاد آخر.

وفي سياق القصيدة العاطفي، تصبح الولادة الثانية رمزًا لتحول الذات وتجددها بفعل الحب والإبداع.

إن نزار لا يتحدث عن الطفولة بوصفها مرحلة من العمر، وإنما عن الولادة بوصفها حالة روحية. فالإنسان قد يعيش سنوات طويلة دون أن يشعر بأنه بدأ حياته حقًا، وقد تأتي لحظة واحدة تعيد تشكيل وجوده كله.

وهكذا يلتقي نزار مع ويتمان وباث عند فكرة تجاوز الزمن الطبيعي، ولكنه يمنحها لونًا مختلفًا: فالإنسان عنده لا يحمل الماضي وحده، وإنما ينتظر أن يولد من جديد.

هشام الجخ... الطفل الذي لم يكبر

ثم نصل إلى قصيدة «التأشيرة» للشاعر المصري هشام الجخ، فنجد أن الصورة تنتقل من التأمل في الذات إلى مواجهة الواقع العربي.

يقول الجخ:

«كبرتُ أنا.. وهذا الطفلُ لم يكبُرْ
تُقاتِلُنا طفولتُنا»

وهنا يتغير المشهد كله.

فالطفل الذي لم يكبر ليس مجرد ذكرى بريئة، بل هو حلم قديم يرفض أن يغادر صاحبه.

لقد تعلم الشاعر في طفولته أن الوطن العربي وطن واحد، وأن العرب إخوة، وأن اجتماعهم مصدر قوتهم. ثم كبر ليجد الحدود والحواجز والتأشيرات تفصل بين ما كان يراه وطنًا واحدًا.

ومن هنا يوجه سؤاله المؤلم:

«ألستم من تعلّمنا على يدِكُمْ..
بأنَّ العودَ محميٌّ بحزمتِهِ.. ضعيفٌ حين يَنْفَرِدُ؟»

إنه سؤال يتجاوز معناه المباشر؛ فهو محاكمة للتناقض بين ما تلقته الأجيال في المدارس وما واجهته في الواقع.

فالطفل لم يكبر لأنه ما زال مؤمنًا بما تعلمه، بينما كبر العالم من حوله، وتغيرت الموازين، وتكاثرت الحدود.

وهنا تتحول الطفولة من رمز للبراءة إلى رمز للمساءلة. فالطفل الذي لم يكبر يواجه الكبار بأسئلتهم القديمة، ويطالبهم بأن يكونوا أوفياء لما علموه.

إنه ليس طفلًا عاجزًا عن النضج، بل ضمير يرفض أن يتخلى عن الحلم.

ولعل هذه إحدى أجمل المفارقات في القصيدة: أن الطفل يبدو أكثر وفاءً للمبادئ من العالم الذي يدعي النضج والحكمة.

أسامة الرضي... حين يحمل الطفل ألف عام

ثم نصل إلى الشاعر اليمني أسامة الرضي، في قصيدته «من أنا؟»، حيث تتكثف المفارقة في عبارة قصيرة:

«أنا طفلٌ وعمري ألفُ عامٍ»

هنا لا يحتاج الشاعر إلى شرح طويل؛ فقد وضع أمامنا صورتين متناقضتين، وترك لنا أن نكتشف المسافة الهائلة بينهما.

فالطفل رمز البداية، والألف عام رمز الامتداد التاريخي. والطفل صورة البراءة، والألف عام صورة التجربة. والطفل ينظر إلى المستقبل، بينما تحمل الألف سنة أثقال الماضي.

ولكن الشاعر يجمعهما في ذات واحدة.

إنه لا يقول إنه شيخ عاش ألف عام، بل يصر على أنه طفل، كأن روحه ترفض أن تستسلم للزمن، وكأن كل ما مر به من التجارب لم يستطع أن ينتزع منه حقه في الحلم.

وفي هذا السياق تصبح الطفولة صورة للهوية التي تبحث عن نفسها وسط تراكم الذاكرة والمعاناة.

فالإنسان قد يكبر قبل أوانه، وقد يحمل من أوجاع مجتمعه ما يجعله أقدم من عمره الحقيقي، ولكنه يظل في أعماقه يبحث عن بداية جديدة.

وهكذا تختلف دلالة الصورة عند الرضي عنها عند الجخ، رغم التقارب بينهما.

فالجخ يستدعي الطفل ليواجه به تناقضات الواقع العربي، بينما يستدعي الرضي الطفل ليعبر عن مفارقة الذات التي تحمل تاريخًا طويلًا ولا تزال تسأل عن هويتها.

هل تتوارث القصائد صورها؟

بعد هذه الرحلة، يبرز سؤال لا يمكن تجاهله: هل انتقلت الصورة من شاعر إلى آخر، أم أن الشعراء وصلوا إليها بصورة مستقلة؟

لقد وجدنا عند ويتمان، في القرن التاسع عشر، اجتماع الطفولة والنضج في ذات واحدة. ووجدنا عند أوكتافيو باث، سنة 1975، طفلة عمرها ألف عام. ثم وجدنا عند نزار قباني صورة الإنسان الذي ينتظر ولادته بعد زمن أسطوري طويل، وعند هشام الجخ الطفل الذي لم يكبر، وصولًا إلى عبارة أسامة الرضي التي تجمع الطفل والألف عام.

إن هذا التقارب لا يجوز إغفاله، ولكنه لا يكفي وحده لإثبات الاقتباس المباشر.

فالصورة الشعرية ليست قطعة من الحجر تنتقل من يد إلى يد دون أن تتغير، وإنما هي بذرة قد تنبت في أرض جديدة، فتكتسب لونًا ورائحة ودلالة تختلف عما كانت عليه.

وقد يقرأ شاعر نصًا قديمًا فتستقر صورته في ذاكرته، ثم تعود إليه بعد سنوات في ثوب جديد. وقد يصل شاعران إلى صورة متشابهة دون أن يقرأ أحدهما للآخر؛ لأن التجربة الإنسانية نفسها قد تقودهما إلى التعبير ذاته.

ولهذا ينبغي أن نفرق بين التشابه والتناص، وبين التناص والاقتباس المباشر.

فوجود الصورة عند باث قبل الجخ والرضي يثبت سبقًا تاريخيًا في توثيق هذا البناء التصويري، ولكنه لا يثبت أن أحدًا منهما أخذها عنه.

والأصالة الشعرية لا تقاس دائمًا بأسبقية الصورة، وإنما بقدرة الشاعر على أن يمنحها حياة جديدة.

فكم من صورة قديمة أعاد شاعر كبير اكتشافها، فإذا هي أكثر إشراقًا مما كانت! وكم من صورة لم يسبق إليها صاحبها، ولكنها بقيت جامدة لأنها لم تولد من تجربة صادقة!

ألف عام... أم لحظة واحدة؟

ولعلنا بعد هذه الرحلة نكتشف أن الشعراء لم يكونوا يتحدثون عن الطفل وحده، ولا عن الألف عام وحدها، وإنما عن العلاقة الغامضة بين الإنسان والزمن.

فالزمن الذي تقيسه الساعات شيء، والزمن الذي تعيشه الروح شيء آخر.

قد تمر ألف سنة على أمة، ولا تزال تنتظر تحقيق حلمها الأول. وقد يعيش الإنسان عمرًا طويلًا، ثم يشعر أنه لم يبدأ حياته بعد. وقد يحمل طفل صغير من الوجع ما يجعله شيخًا قبل أوانه.

وما أشد حضور هذه الصورة في حياة الشعوب التي أثقلتها الحروب والمنافي والفقد!

فكم من طفل يحمل في عينيه حزن أجيال لم يعرفها، وكم من شيخ يحتفظ في قلبه بحلم طفل لم تتح له الحياة أن يحققه!

وهكذا تصبح الطفولة رمزًا لما لا يستطيع الزمن أن يهزمه، وتصبح الألف عام رمزًا لما لا تستطيع الذاكرة أن تنساه.

وعندئذ لا يعود السؤال: كيف يكون الطفل عمره ألف عام؟

بل يصبح السؤال: كم عمرًا يعيش الإنسان في عمره الواحد؟

وما زال الطفل ينتظر...

في نهاية الرحلة، نكتشف أن الصورة التي بدت لنا في البداية مفارقة لغوية صغيرة إنما تخفي وراءها تاريخًا طويلًا من التأمل في الإنسان والوجود.

عند ويتمان، تتسع الذات للطفل والرجل.

وعند باث، تحمل الأم الطفلة ذاكرة ألف عام.

وعند نزار، يظل الإنسان ينتظر ولادته الأخرى.

وعند الجخ، يكبر الرجل ويبقى الطفل حارسًا للحلم العربي.

وعند الرضي، يحمل الطفل ألف عام من التجربة والذاكرة.

تختلف اللغات، وتتباعد الأزمنة، وتتغير المقاصد، ولكن الإنسان يظل هو الإنسان، يحمل في أعماقه طفولته الأولى، مهما امتدت به السنون.

ولعل أجمل ما في هذه الصورة أنها تمنحنا حقًا لا تستطيع الأيام أن تسلبه منا: حق البدايات الجديدة.

فالطفولة ليست دائمًا ما تركناه خلفنا، وإنما قد تكون ما نحتفظ به لنواجه المستقبل.

والشيخوخة ليست دائمًا ما تصنعه السنوات، وإنما قد تكون اللحظة التي يفقد فيها الإنسان قدرته على الحلم.

أما من ظل يحلم، ويتساءل، وينتظر صباحًا أجمل، فإنه يظل طفلًا، ولو حمل على كتفيه ألف عام.

وهكذا تشيخ السنوات، ويبقى الحلم وليدًا.

---

المراجع والمصادر

1. Whitman, Walt. Song of Myself, Section 16, in Leaves of Grass. First published 1855 subsequent revised editions. The Walt Whitman Archive Academy of American Poets.

2. Paz, Octavio. Pasado en claro. México: Fondo de Cultura Económica, 1975. Enciclopedia de la Literatura en México (ELEM).

3. قباني، نزار. «القصيدة تولد من أصابعها»، ضمن النصوص المنشورة لأعماله الشعرية. النص متاح في موسوعة الأدب العربي وموقع نزار قباني.

4. الجخ، هشام. «التأشيرة». النص منشور في موقع الديوان، وتوجد له تسجيلات وإلقاءات متداولة.

5. الرضي، أسامة. «من أنا؟». نص متداول ومنشور إلكترونيًا؛ يحتاج تحديد تاريخ كتابته وبيانات نشره الأول إلى توثيق إضافي.

ملاحظة توثيقية: الترجمات العربية للشواهد الإنجليزية والإسبانية من إعداد كاتب المقال. ويُقصد بالأسبقية هنا أسبقية الشواهد التي أمكن توثيقها، لا إثبات أول ظهور للصورة في تاريخ الأدب العالمي.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- جدل حول زيارة رئيس المخابرات المصرية السابق لإسرائيل قبل 7 أ ...
- الموسيقى متنفس أطفال غزة
- بعد مشاركته في احتجاج.. الهند تطلب من الممثل عمران خان مغادر ...
- -شوغر دادي- و-أنا مش عارفني- تفتتحان عروض موسم الرياض المسرح ...
- أربعة أفلام في شهر واحد.. البيتلز تراهن على عودة الجمهور للس ...
- «العزم» يعلن مرشحيه لوزارتي التخطيط والثقافة
- زيندايا تنضم لفيلم خيال علمي جديد من إخراج أليكس غارلاند
- ما علاقة موضة الكشكش بالشر؟ ممثلة بريطانية تحوّل أزياءها إلى ...
- المسرحي الغزي علي أبو ياسين ينال لقب -كاتب الشجاعة- لعام 202 ...
- فيلم -اغتراب- يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان تطوان وتنويه خاص ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالفتاح عبدربه قرمان - أنا طفلٌ وعمري ألف عام رحلة في ذاكرة الصورة الشعرية بين الطفولة والزمان، من والت ويتمان إلى الشعر العربي المعاصر