سوسن يحيى قاسم
الحوار المتمدن-العدد: 8843 - 2026 / 9 / 29 - 10:57
المحور:
الادب والفن
ينبثقُ دجلة عزا،
ولا يطأطئُ للموجُ هامته.
مِشكاةِ الدمع
تردُّ للوجوهِ
ما وارتهُ حروف الأقنعة.
مرآةُ الصمت
سراجٌ على دربِ العُلا،
والريحُ تمحو ما عداها.
خُطى أبي
ينزفُ لؤلؤَ المعنى،
والقافيةُ تستبقي وجع البحر.
جرحُ القصيد
كلُّ وجهٍ زائفٍ
يتركُ عارَهُ على الماء.
مرآة الشعر
قمرُ الخريفِ
يُخضّبُ خدَّ الأفق.
سحابةٌ متّقدة
في حدقتيها احتجاجُ
يبصر العتمة.
سوسنةُ الدجى
يُرتّلُ الليلُ سرَّه،
ويمضي الشهيدُ مع القمر.
ثرى الغياب
صدرٌ لا يضيقُ بالراحلين،
والنخيلُ حارسُ الأثر.
ترابُ الوطن
يكفّنُ الفقد
بمسكِ الذاكرة.
عطرِ الجذور
يخشى أن تفضحَهُ
ندبةُ المعنى.
حرفٌ منكفئ
باعَت جناحيها،
فاستوطنَ الجرادُ القصيدة.
طيور الكلام
لا يشي بما خبّأتِ الضفاف،
يحفظُ سرَّ المرايا.
فرات الروح
ظلٌّ واحد،
لوطنٌ بأسره .
نخلةٌ في مهبِّ الشتاء
يشقُّ خاصرةَ التراب
كقصيدة تأبى الركود
دم يجري
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟