أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسامة شافعي - كيف ساهم محمود درويش في تحويل القدس إلى رمز للمقاومة في الشعر المعاصر؟















المزيد.....

كيف ساهم محمود درويش في تحويل القدس إلى رمز للمقاومة في الشعر المعاصر؟


اسامة شافعي

الحوار المتمدن-العدد: 8838 - 2026 / 9 / 24 - 23:41
المحور: الادب والفن
    


مقدمة

لم يتعامل محمود درويش مع القدس باعتبارها مدينة تاريخية أو دينية فحسب، بل جعلها رمزًا مركبًا يجمع بين الوطن والهوية والذاكرة والحرية. ومن خلال شعره انتقلت القدس من كونها مكانًا جغرافيًا متنازعًا عليه إلى حضور شعري وإنساني وسياسي يعبّر عن قضية الشعب الفلسطيني، وعن حق الإنسان في الأرض والكرامة والوجود.

وقد ساهم درويش في هذا التحويل من خلال الجمع بين التجربة الشخصية والتاريخ الجماعي. فالقدس في شعره ليست موضوعًا خارجيًا يتأمله الشاعر، بل جزء من الوعي الفلسطيني، ومن تجربة المنفى والاقتلاع والبحث عن الوطن.

أولًا: القدس بوصفها وطنًا يتجاوز حدود المكان

أعاد درويش تعريف القدس بوصفها أكثر من مدينة. فهي تمثل فلسطين كلها، كما تمثل ذاكرة الفلسطينيين وأحلامهم وحقهم في العودة. ولهذا فإن الحديث عن القدس في شعره لا ينفصل عن الحديث عن الأرض والبيت والقرية والمنفى.

تظهر القدس باعتبارها مكانًا ماديًا، لكنها في الوقت نفسه تتحول إلى وطن رمزي يسكن الذاكرة. وقد ساعد هذا التصوير على تجاوز اختزال القضية الفلسطينية في صراع سياسي أو جغرافي، وجعلها قضية إنسانية مرتبطة بالانتماء والكرامة والحق في الوجود.

فالمدينة عند درويش ليست مجرد مساحة تسيطر عليها قوة سياسية، بل ذاكرة لا يمكن محوها بمجرد السيطرة على الشوارع والمعالم. ومن خلال الشعر، تصبح القدس حاضرة حتى في غياب الفلسطيني عنها.

ثانيًا: مواجهة النسيان والمحو

يرتبط الاحتلال، في الوعي الشعري عند درويش، بمحاولة السيطرة على المكان والاسم والتاريخ. لذلك تحضر القدس في شعره بوصفها مدينة مهددة بالمحو الرمزي، لا بالاحتلال المادي وحده.

يواجه درويش هذا المحو باستعادة أسماء الأماكن والرموز والذكريات. فذكر المدينة في القصيدة يصبح فعلًا من أفعال المقاومة، لأن الشاعر يثبت حضورها في اللغة والذاكرة، ويمنع تحويلها إلى مكان بلا أصحاب أو إلى صورة منفصلة عن تاريخ سكانها.

إن الكتابة عن القدس تؤدي هنا وظيفة شبيهة بحفظ الوثيقة. فكل قصيدة تستعيد المدينة تعيد تثبيت هويتها، وتؤكد أن ما تحاول السياسة تغييره لا تستطيع اللغة أن تلغيه بسهولة.

ثالثًا: تحويل الرمز الديني إلى رمز إنساني ووطني

تتمتع القدس بمكانة دينية عميقة لدى المسلمين والمسيحيين واليهود، وقد استفاد درويش من هذا البعد، لكنه لم يحصر المدينة في بعدها الديني. فقد قدمها باعتبارها مساحة للتعايش الإنساني، وفضاءً تتقاطع فيه الديانات والحضارات والذكريات.

ومن خلال هذا التصوير، أصبحت القدس رمزًا للعدالة لا رمزًا للصراع الديني فقط. فالمقاومة في شعره لا تعني الدفاع عن هوية دينية منعزلة، بل الدفاع عن الإنسان، وعن حقه في المدينة، وعن رفض تحويل المقدس إلى أداة للإقصاء والسيطرة.

وبذلك منح درويش القدس بعدًا أخلاقيًا عالميًا، وجعل قضيتها مفهومة خارج الإطار الفلسطيني المباشر. فالقدس في شعره هي مدينة مهددة، لكن تهديدها يطرح سؤالًا عامًا حول الظلم والاحتلال وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

رابعًا: ربط القدس بتجربة المنفى

كان المنفى من أهم التجارب التي شكلت شعر محمود درويش. وبما أن القدس كانت بعيدة عن الشاعر في مراحل كثيرة من حياته، فقد أصبحت المدينة مرتبطة بالإحساس بالغياب والفقدان.

لا تظهر القدس في هذا السياق بوصفها مكانًا يمكن الوصول إليه بسهولة، بل باعتبارها مكانًا يسكن الذاكرة ويؤلم بسبب البعد عنه. وهذا البعد لا يؤدي إلى اختفاء المدينة، بل يزيد حضورها في الوعي.

فالمنفى عند درويش ليس مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل انفصال عن المكان الأصلي وعن تفاصيل الحياة اليومية. لذلك تصبح القدس رمزًا لكل ما فقده الفلسطيني: البيت، والشارع، والطفولة، واللغة، والأمان، والحق في العودة.

ومن خلال هذا الربط، جعل درويش تجربة القدس جزءًا من تجربة إنسانية أوسع، هي تجربة اللاجئ والمنفي الذي يحمل وطنه في ذاكرته رغم حرمانه منه في الواقع.

خامسًا: الجمع بين الخاص والعام

من أسباب قوة شعر درويش أنه لا يتحدث عن القضية الفلسطينية بلغة سياسية مجردة، بل يحولها إلى تجربة يومية محسوسة. فالقدس لا تظهر بوصفها شعارًا فقط، وإنما ترتبط بالخبز والبيت والطفولة والحب والموت والانتظار.

وعندما يربط الشاعر المدينة بتجربة الإنسان العادي، تصبح القضية أكثر قربًا من القارئ. فبدل أن تكون القدس فكرة سياسية بعيدة، تتحول إلى مكان يعيش فيه الناس، ويحبون، ويفقدون، ويحلمون، ويقاومون.

وقد ساعد هذا الأسلوب على بناء تعاطف واسع مع القضية الفلسطينية. فالقارئ لا يواجه خطابًا سياسيًا مباشرًا فقط، بل يلتقي بأشخاص وذكريات وأحلام تجعل فقدان المدينة تجربة إنسانية قابلة للفهم والتأثر.

سادسًا: تحويل المقاومة من فعل عسكري إلى فعل ثقافي

وسع درويش مفهوم المقاومة. فالمقاومة في شعره لا تقتصر على حمل السلاح أو مواجهة الاحتلال في الميدان، بل تشمل أيضًا الحفاظ على اللغة والذاكرة والاسم والرواية التاريخية.

إن كتابة قصيدة عن القدس تعني مواجهة الرواية التي تحاول إقصاء الفلسطيني من المكان. كما أن نقل تفاصيل المدينة إلى الأجيال الجديدة يمثل مقاومة للانقطاع التاريخي. فالشعر يحفظ ما قد تدمره الحرب، ويمنح الذاكرة قدرة على الاستمرار.

ومن هنا أصبحت قصيدة درويش جزءًا من المقاومة الثقافية. فاللغة عنده ليست وسيلة للتعبير فحسب، بل وسيلة لاستعادة الذات. وعندما يقول الفلسطيني أنا، فإنه يواجه محاولة تحويله إلى شخص بلا تاريخ أو إلى لاجئ بلا حق.

سابعًا: استخدام الرموز التاريخية والدينية

اعتمد درويش على الرموز التاريخية والدينية والأسطورية، لكنه لم يستخدمها استخدامًا زخرفيًا. كان يعيد توظيفها لتفسير الحاضر وربطه بالماضي.

فالقدس عنده تحمل طبقات متعددة من التاريخ، ولا يمكن اختزالها في زمن واحد أو رواية واحدة. وهي مدينة تتقاطع فيها الذاكرة الدينية والحضارية والسياسية، ولذلك تصبح رمزًا لصراع الروايات حول المكان.

ومن خلال هذه الرموز، يضع درويش الحاضر الفلسطيني في سياق تاريخي طويل. فالاحتلال لا يبدو حادثة منفصلة، بل حلقة في تاريخ من الصراع على الأرض والهوية والذاكرة. وفي الوقت نفسه، لا يحوّل الماضي إلى مجرد مجد ساكن، بل يجعله طاقة تساعد على مواجهة الحاضر.

ثامنًا: القدس في قصيدة «في القدس»

تُعد قصيدة «في القدس» من أبرز النصوص التي تكشف علاقة درويش بالمدينة. يظهر فيها الشاعر وهو يسير في القدس، لكن حضوره في المكان يظل مضطربًا ومركبًا. فهو موجود جسديًا، لكنه يحمل في داخله إحساس المنفي والغريب.

في القصيدة، لا تبدو القدس مدينة سياحية أو مشهدًا تاريخيًا، بل فضاءً تتجاور فيه الأديان والآثار والجنود والذاكرة الشخصية. ويتحول السير في شوارعها إلى رحلة داخل التاريخ والهوية والمنفى.

تقوم القصيدة على مفارقة أساسية: الشاعر قريب من القدس، لكنه يشعر بأنه بعيد عنها؛ فهو يرى المدينة، لكنه لا يستطيع أن يعيش فيها بصورة طبيعية، لأن المكان يحمل آثار السيطرة والاقتلاع. ومن خلال هذه المفارقة، تظهر القدس بوصفها مدينة حاضرة وغائبة في الوقت نفسه.

إن قوة القصيدة لا تأتي من الخطاب السياسي المباشر، بل من التوتر الداخلي الذي يعيشه الشاعر. فهو لا يصف الاحتلال كخبر خارجي، بل يجعل القارئ يشعر بالغربة والارتباك والتمزق من خلال حركة الشاعر في المكان.

تاسعًا: القدس باعتبارها مدينة متعددة الأصوات

لم يقدم درويش القدس بوصفها رمزًا أحادي الدلالة. فهي عنده مدينة عربية وفلسطينية، لكنها أيضًا مدينة دينية وتاريخية وإنسانية متعددة الطبقات.

هذا التعدد يمنح رمز القدس عمقًا خاصًا. فهي ليست رمزًا للانتقام أو الإقصاء، بل رمز لحق الجميع في العيش والذاكرة، مع رفض تحويل هذا التعدد إلى ذريعة لسلب شعب من حقوقه.

وبذلك حافظ درويش على البعد الإنساني في المقاومة. فهو يقاوم الاحتلال، لكنه لا يحوّل القصيدة إلى كراهية عمياء للآخر. إن رفض الظلم لا يتطلب إلغاء الإنسان المختلف، بل يتطلب مواجهة نظام السيطرة والتمييز والاقتلاع.

عاشرًا: من الحزن إلى الفعل

يحمل شعر درويش حزنًا عميقًا على القدس، لكنه لا يستسلم للحزن. فالرثاء عنده يتحول إلى فعل لغوي يوقظ الوعي ويعيد بناء الأمل.

القصيدة لا تعيد المدينة إلى أصحابها ماديًا، لكنها تمنع موتها الرمزي. وهذا التحويل مهم جدًا؛ لأن الاحتلال لا يهدف فقط إلى السيطرة على الأرض، بل يسعى أيضًا إلى إقناع الضحية بأن فقدانها نهائي وأن العودة مستحيلة.

يرفض شعر درويش هذا الإحساس بالنهاية. فالمدينة قد تكون محتلة أو بعيدة، لكنها لا تختفي ما دامت حاضرة في الذاكرة واللغة. ومن هنا يتحول الحزن إلى طاقة للاستمرار، ويتحول الفقد إلى تمسك بالحق.

حادي عشر: المكان بوصفه جزءًا من الهوية

تؤكد تجربة درويش أن الهوية الفلسطينية ليست فكرة مجردة، بل تتشكل من علاقة الإنسان بالمكان. فالقدس ليست شيئًا خارجيًا عن الفلسطيني، بل جزء من تكوينه النفسي والتاريخي.

حين يفقد الفلسطيني القدس، فإنه لا يفقد مكانًا فقط، بل يفقد جزءًا من تعريفه لنفسه. ولذلك تصبح استعادة المدينة استعادة للذات، واستعادة للكرامة، واستعادة للرواية التاريخية.

هذا الربط بين المكان والهوية جعل القدس رمزًا قويًا في الشعر المعاصر. فالمدينة أصبحت تمثل كل أرض مهددة، وكل جماعة تحاول حماية ذاكرتها، وكل إنسان يُجبر على مغادرة المكان الذي ينتمي إليه.

ثاني عشر: الأثر في الشعر المعاصر

ساهم محمود درويش في ترسيخ نموذج شعري جعل المدينة مركزًا للمقاومة الثقافية. وبعده أصبحت القدس حاضرة في تجارب شعرية عربية وفلسطينية كثيرة، لا بوصفها موضوعًا للرثاء فقط، بل باعتبارها رمزًا للحرية والعدالة والعودة.

وقد جمع هذا النموذج بين جمال اللغة ووضوح القضية. فلم تكن قصائد درويش منشورات سياسية مباشرة، كما لم تكن منفصلة عن الواقع في لغة غامضة مغلقة. بل استطاع أن يجعل الصورة الشعرية حاملة لمعنى سياسي، وأن يجعل الموقف الوطني جزءًا من تجربة جمالية وإنسانية.

وهذا ما منح شعره انتشارًا واسعًا؛ لأن القارئ يستطيع أن يتلقى القصيدة باعتبارها نصًا فنيًا، وفي الوقت نفسه يكتشف فيها أسئلة الأرض والهوية والاحتلال والمنفى.

خاتمة

ساهم محمود درويش في تحويل القدس إلى رمز للمقاومة من خلال نقلها من مستوى المكان الجغرافي إلى مستوى الهوية والذاكرة والحق الإنساني. فقد جعلها مدينة حاضرة في الوعي حتى عندما يغيب عنها أصحابها، وربطها بتجربة المنفى والاقتلاع، وأعاد بناءها في اللغة باعتبارها وطنًا لا يمكن محوه.

كما وسع مفهوم المقاومة، فجعل حفظ الاسم والذاكرة والتاريخ واللغة أفعالًا مقاومة لا تقل أهمية عن المواجهة السياسية. ولم يقدم القدس باعتبارها رمزًا مغلقًا على جماعة واحدة، بل باعتبارها مدينة متعددة الأديان والحضارات، مع التأكيد على حق الفلسطينيين في أرضهم وهويتهم وحريتهم.

وبفضل هذا التصوير، أصبحت القدس في الشعر المعاصر رمزًا للمدينة المحتلة، والوطن المفقود، والذاكرة المهددة، والحق في العودة، والأمل في التحرر. لقد منحها درويش صوتًا شعريًا يتجاوز حدود فلسطين، وجعل من الدفاع عنها دفاعًا عن الإنسان في مواجهة الاحتلال والنسيان ومحو الهوية.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحي اللاتيني حين يعود العربي من باريس محمّلاً بسؤال لا بجوا ...


المزيد.....




- جراحة فتق تحولت إلى كابوس.. القتل الرحيم ينهي معاناة الفنان ...
- سفارة دولة فلسطين تستضيف الثقافة البوسنية وتفتح أبوابها للمج ...
- معدات شحيحة وطموح بلا حدود.. طلاب غزة يتحدون الظروف لمواكبة ...
- مهرجان الموسيقى العربية يحمل اسم هاني شاكر.. ودرع تكريمه يثي ...
- مهرجان نيويورك يفتح أبوابه أمام -نازا- وأفلام -كان- وفينيسيا ...
- بعد غضب إسرائيل.. مخرجا -نازا- يتيحان الفيلم مجانا عبر الإنت ...
- إسرائيل: بعد شطب قائمتين عربيتين.. هل يغيب التمثيل العربي عن ...
- -سويوزمولتفيلم- يحتفل بتسعين عاما.. أفلام روسية تعبر الحدود ...
- مصر.. تطورات جديدة في مقتل الفنان سعيد مختار بعد اتهامه لزوج ...
- الفيلم الملحمي -الانتفاضة-.. حين يتحول الغضب إلى معركة لانتز ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسامة شافعي - كيف ساهم محمود درويش في تحويل القدس إلى رمز للمقاومة في الشعر المعاصر؟