أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زين المعبدي - الاستباق














المزيد.....

الاستباق


زين المعبدي

الحوار المتمدن-العدد: 8833 - 2026 / 9 / 19 - 21:39
المحور: الادب والفن
    


الاستباق
أحد أشكال المفارقة الزمنية في السرد

الاستباق هو أحد أشكال المفارقة الزمنية الذي يتجه صوب المستقبل انطلاقاً من لحظة الحاضر، حيث استدعاء حدث أو أكثر سوف يقع بعد لحظة الحاضر، أو اللحظة التي ينقطع عندها السرد التتابعي الزمني لسلسلة من الأحداث لكي يخلي مكاناً للاستباق.

مثال للاستباق
«لقد تملكته نوبة شديدة من الغضب؛ وبعد أيام قليلة سوف يندم على ما فعل!
ولكنه الآن لم يفكر في عواقب غضبه بعد..
ومن ثم راح يشرع في الصراخ.»

التوضيح: «فسوف يندم على ما فعله» تعد استباقاً؛ فهو لم يندم بعد، وإنما يستدعي السرد حدثاً سيقع في المستقبل بالنسبة إلى لحظة الحاضر.

سعة الاستباق ومداه
والاستباقات لها «سعة» أو اتساع، إنها تغطي مساحة من زمن القصة، ولها «مدى» معين، يكون زمن القصة الذي تغطيه على مسافة زمنية ما انطلاقاً من لحظة الحاضر.

مثال: «لم يبدُ على زين أنه لاحظ شيئاً، ومع ذلك، وفي اليوم التالي، سوف يفكر في المسألة لعدة ساعات.»

السعة
هي المساحة الزمنية التي يغطيها الاستباق داخل زمن القصة. وفي المثال السابق تبلغ السعة بضع ساعات.

المدى
هو المسافة الزمنية التي تفصل الحدث المستبق عن لحظة الحاضر. وفي المثال السابق يبلغ المدى يوماً واحداً.

أنواع الاستباق
الاستباقات التكميلية
الاستباقات التكميلية تملأ فراغات لاحقة تنشأ عن الثغرات أو الفجوات السردية.

الاستباقات التكرارية أو الإعلانات
أما الاستباقات التكرارية أو الإعلانات، فتسرد مسبقاً أحداثاً سوف يتم ذكرها مرة ثانية فيما بعد.

❖ ❖ ❖



#زين_المعبدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القصة القصيرة جدا/مقال أدبي


المزيد.....




- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زين المعبدي - الاستباق