أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - جبران نجم الدين - رحلة في عالم الكاتب اليساري ( الأردني الفلسطيني ) عاطف زيد الكيلاني ... (1)














المزيد.....

رحلة في عالم الكاتب اليساري ( الأردني الفلسطيني ) عاطف زيد الكيلاني ... (1)


جبران نجم الدين

الحوار المتمدن-العدد: 8824 - 2026 / 9 / 10 - 20:56
المحور: مقابلات و حوارات
    


تعرفت على الكاتب الكبير عاطف زيد الكيلاني منذ أكثر من 25 عاما على هامش إحدى الندوات السياسية ، وأوّل ما لفتني هو جرأته ووضوحه في طرح آراءه السياسية بالإضافة إلى تمكّنه الشديد على التعبير عما يريد قوله بلغة عربية بسيطة ولكنها رصينة وسليمة وراقية في نفس الوقت .
مداخلاته المتعددة في تلك الندوة لفتت انتباه جميع الحضور ونالت إعجاب الجميع لمتانة وتماسك أفكاره وقوّة حجّته.
وبعد انتهاء الندوة ذهبت إليه مهنّئا على ما أضافه من حيوية في النقاش حول موضوع الندوة، ومنذ ذلك الوقت أصبحنا أصدقاء رغم فارق العمر بيننا.
وتوالت لقاءاتنا دون ترتيب مسبق في أغلب الأحيان، حيث أنه كان مواظبا على المشاركة في مختلف النشاطات السياسية والثقافية والإجتماعية التي تقيمها أو تدعو إليها القوى والأحزاب اليسارية والقومية في الأردن، بحيث أنك ستجده حتما في كلّ مسيرة ومحاضرة وندوة وحتى اعتصام.
في لقاءاتي المتكررة معه عبر هذه السنوات الطويلة، شعرت أن لهذا المناضل الوطني اليساريّ الإتجاه حق عليّ في أن أقدمه للقاريء العربي كما هو ودون رتوش، واتفقت معه على مبدأ الفكرة، وهكذا قيّض لي أن أجلس إليه عدة جلسات في حوار صريح وواضح عن كلّ تاريخه الشخصي والنضالي في صفوف اليسار الفلسطيني ثمّ الأردني حيث أنه الآن في السابعة والسبعين من عمره المديد، ملتزما بيته بسبب وضعه الصحيّ الحرج الذي يمنعه من الخروج لعجزه عن المشي.
أرجو أن أكون قد وفّقت في تقديم هذا المناضل التقدّمي الكبير إلىجمهور القرّاء من أحرار شعوبنا العربية بما يستحقّه من احترام وتقدير هو جدير بهما.
الحلقة الأولى: المنشأ ومرحلة الطفولة والشباب المبكر
السؤال الأول: لو طلبنا منك أن تقدم عاطف زيد الكيلاني للقارئ بعيدًا عن صفات «الكاتب» و«المثقف» و«اليساري»، فمن يكون هذا الإنسان؟
الجواب:
نعم، أنا إنسان قبل أيّ صفة أخرى، وهل هناك أجمل من أن تكون إنسانا أولا وقبل أيّ صفة أخرى قد تتصف بها؟ ولدت من رحم معاناة شعبي الفلسطيني عام 1950 م في بلدة يعبد – قضاء جنين، والتي أعتز وأفخر بأني أحد أبناءها، ويعبد هذه بلدة خضراء لها صفحات ناصعة في تاريخ فلسطين، ربما كان أهمّها هو استشهاد الشيخ عز الدين القسام على ثراها عندما خاض معركته الأخيرة ضد الإستعمار البريطاني أواخر عام 1935 م .
أراضي يعبد الزراعية موزّعة ما بين سهل يعبد – عرّابة وما بين هضاب وجبال قليلة الإرتفاع تحيط بالبلدة من الغرب والشمال والشرق.
كان المجتمع اليعبداوي تلك الأيام ( أواسط القرن العشرين ) منقسما انقساما حادّا إلى طبقتين أساسيتين: أغنياء، وهم القلّة التي تملك أكثر من 70% من الأراضي الزراعية والفقراء الذين يملكون الفتات، وقد لا يملك بعضهم شيئا.
خلال أواسط القرن الماضي بدأت طبقة جديدة بالنشوء، وهي الطبقة الوسطى، والمكوّنة أساسا من الموظفين الحكوميين، والذين للأسف كان أغلبهم من أبناء الطبقة الإقطاعية المترفة، وقد كانوا بأغلبهم مخلصين لانتمائهم الطبقي الأصلي أكثر من انتمائهم للطبقة الوسطى الناشئة.
في ظل هذه الخارطة الإجتماعية شديدة التعقيد نشأ وترعرع الطفل عاطف.
ابتليت منذ طفولتي المبكرة بما يسمّى ( حبّ الإستطلاع )، أو ( الفضول ).
حب الإستطلاع هذا ما زال يرافقني حتى اليوم، بحيث أني أسأل وأتساءل وأبحث وأنقّب عن كل شيء من حولي.
درست الإبتدائية والإعدادية والصف العاشر في مدرسة يعبد، وكنت متفوّقا في دراستي، سواء في المواد العلمية أم الأدبيّة.
داهمتنا حرب حزيران ( حرب الستّ دقائق )، وبعد الحرب بأقلّ من شهر غادرت مع العائلة مسقط الرأس إلى مدينة الزرقاء بالقرب من العاصمة الأردنية عمّان.
يتبع .... (2)






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- شاهد.. مشتبه به يخترق جدار منزل بسيارة شرطة مسروقة
- إسرائيل تعلن تدمير بنية تحتية لحزب الله جنوب لبنان.. وهيئة أ ...
- -عرض عسكري حوثي بعد السيطرة على مدينة المخا-.. ما حقيقة الفي ...
- حصري لـCNN.. أمريكا توسع نطاق دعمها الاستخباراتي وتحديد الأه ...
- المغرب.. انطلاق حملة الانتخابات التشريعية بمشاركة 27 حزبا
- الجزائر والإمارات إلى القطيعة الدبلوماسية.. مسار خلافات تراك ...
- الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن محافظة خميس مشيط وم ...
- كيف ترى -صومالي لاند- التعاون المستقبلي مع إسرائيل؟ وما موقف ...
- ألمانيا.. النيابة الاتحادية تحقق في أعمال تخريبية طالت خطوط ...
- مصر تحدد هدفين إثيوبيين محظورين: لن نسمح لها بتحقيقهما


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - جبران نجم الدين - رحلة في عالم الكاتب اليساري ( الأردني الفلسطيني ) عاطف زيد الكيلاني ... (1)