أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السمّاح عب الله - أحمد عبد المعطي حجازي .. عش ألف سنة بخير وحب وسعادة.














المزيد.....

أحمد عبد المعطي حجازي .. عش ألف سنة بخير وحب وسعادة.


السمّاح عب الله

الحوار المتمدن-العدد: 8815 - 2026 / 9 / 1 - 09:27
المحور: الادب والفن
    


الخامس من يونيو يوم ثقيل الوطأة على المصريين لكن المدونة الشعرية أرادت أن تخفف من وطأته بعض الشيء، فولد فيه الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي.
قلت مرة له إن الشعراء يعلون بمحمد عبد الوهاب رتبة على أم كلثوم، والناثرين يعلون بأم كلثوم رتبة على محمد عبد الوهاب، وهو وافقني في رأيي هذا، وأعلن أنه بالفعل وهابي الطرب، وعقب قائلا:
ولكن زوجتي الدكتورة سهير عبد الفتاح كلثومية الطرب، ولأنها متخصصة في الشأن الموسيقي فقد وضعت كتابا عن أم كلثوم، لكنها من أجل خاطري، وضعت كتابا آخر عن محمد عبد الوهاب.
مرة عملنا احتفالية كبرى في بيت الشعر، ابتدأناها بإنشاد شعري وعزف وغناء طربي في الفسحة التي قدام بيت الست وسيلة، ثم دخلنا البهو الشعري لبيت الشعر وأقمنا الأمسية الشعرية الرسمية.
في الفقرة الأولى التي في الفسحة، أمسكت بالعود وداعبت أوتاره، وانطلقت في الغناء، (خي خي حبيبي ليه قاسي ليه يا خي أمانه ان كنت تقابله تقول له الفرح ناسينى) يبدو لأسباب لا أتذكرها الآن أن الفرح كان ناسيني في هذه الليلة، و (يا دنيا يا غرامي يا دمعي يا ابتسامي مهما كانت آلامى قلبي يحبك يا دنيا) يبدو أن قلبي ليلتها كان فيه بعض الآلام، وعندما دخلنا القاعة الجوانية، وبعد أن انتهينا من الأمسية الشعرية، ابتدأنا الفقرة الفنية لنختم بها فعاليات هذه الاحتفالية الكبرى، لكن الجماهير الغفيرة التي تفهم في الطرب الأصيل، طالبتني بالغناء، أمسكت بالعود، ووقفت في هيئة النجوم، ووضعت يدي اليسرى على صدري، وأحنيت رأسي بعض الشيء ردا على تحية المحيين، تماما كما كان يفعل الزميل محمد عبد الوهاب في العقد الأربعيني من القرن المنصرم، وداعبت أوتار العود، وابتدأت في الغناء (قالولي هان الود عليه ونسيك وساب قلبك وحداني) يبدو أن إحداهن قد نسيتني وسابت قلبي وحده، و ( مضتاك جفاه مرقده وبكاه ورحم عوده)، لا يبدو شيء هنا غير محبتي المفرطة لشوقي بك، ثم جلست أتلقى تهاني المهنئين من سميعة زمن الفن الجميل، وأستقبل باقات الورود النادية التي قدمتها لي بعض النسوة البهيات اللواتي لهن في الطرب الأصيل كما لهن في أشياء أخرى.
بعد انتهاء الاحتفالية، أمسك الأستاذ أحمد عبد المعطي حجازي بذراعي ونحن ماشيان في الطريق الضيقة المحاذية لحائط الأزهر الخلفي في طريقنا للشارع العمومي لنروّح، ونحن ماشيان ميّلت عليه وسألته:
بذمتك يا شيخ، أنا أم محمد عبد الوهاب؟
هو أخذ الأمر على محمل الهزار، وأجاب إجابة تناسب المحمل الذي أخذه عليه، صحيح أنه فضلني على الزميل محمد عبد الوهاب، لكن عينيه كانتا تقولان إنه يعلو بمحمد عبد الوهاب رتبة علىّ.
على أي حال، أنا أعرف طبعا أن عدوك ابن كارك، ولو لم أكن شاعرا مثله، لكان انحاز للحقيقة البينة بيانا مكتمل الوضوح، هذا بالإضافة إلى صراع الأجيال الذي يضع حجابا على العيون.
في مثل هذا اليوم من واحد وتسعين عاما، ولد الأستاذ أحمد عبد المعطي حجازي، وأنا بهذه المناسبة، ورغم ما بدر منه تجاهي في الأمر الطربي، أقول له:
عش ألف سنة بخير وحب وسعادة






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بعد 30 عاما من الغموض.. إدانة العقل المدبر وراء مقتل أسطورة ...
- ميل غيبسون يعتذر عن سخريته من مترجم لغة الإشارة في مهرجان سي ...
- أدباء وفنانون عراقيون يستعيدون التفاصيل الأولى التي قادتهم إ ...
- شاعر سوري يفوز بجائزة -عبد العزيز سعود البابطين- التقديرية ل ...
- عام نجيب محفوظ.. كيف تستعيد القاهرة ذاكرة -ابن البلد- بعد عق ...
- بعد جدل حفله بالتزامن مع حرائق الجزائر.. الشاب خالد يرد بفيد ...
- الثقافة تنفي إلغاء منحة الأدباء والصحفيين وتؤكد مواصلة المسا ...
- سوريا.. الفنانة والنائبة لاذقاني تبكي أمام مجسّم سجن صيدنايا ...
- تركيا.. نجار متقاعد يحول جدران بلدته إلى لوحات فنية
- -رحيل صاحب جمل المحامل- .. قراءة في لوحة الفنان سليمان منصور ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السمّاح عب الله - أحمد عبد المعطي حجازي .. عش ألف سنة بخير وحب وسعادة.