|
|
-شظايا البوح- للمغربية زكية خيرهم: بين القصة والرواية!
زهير ياسين شليبه
الحوار المتمدن-العدد: 8800 - 2026 / 8 / 17 - 13:55
المحور:
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية
د. زهير ياسين شليبه* زكية خيرهم: "قراءاتي علّمتني ألّا أعامل الشخصية كأداة للحبكة فحسب، بل ككائن إنساني معقّد، يستحق أن يُسمع ويُفهم!". القسم الأول: تمهيد: مَن يقرأ روايتَها الأولى " نهاية سرّي الخطير" يشعر بأن كاتبتها الروائية زكية خيرهم الشنقيطي كما تلقّبَ نفسها أيضاً حبّاً بأصولها الموريتانية واعتزازاً بها، إنسانة من نوع خاص، مليئة بالمشاعر والأحاسيس ورغبات التحديات وتجشم الصعاب! ومن يتحدث معها يدرك مباشرة شغفها بالأدب وحماسة الكلمة، وأنها تربّت في بيئة أدبية لأب شاعر وقاضٍ يحمل الدكتوراه في الشريعة والحقوق، فضلاً عن رغبتها في التواصل الثقافي والانشغال بالقضايا الإنسانية! ومَن يطّلع أكثر على حياتها في مهجرها أوسلو، عاصمة النرويج، يفهم أنها مشغولة في عملها الرسمي كأي موظفة ملتزمة بأوقات عملها ونوباته المختلفة ليلاً ونهاراً، وأن كلَّ ما تقوم به من نشاطات أدبية وكتابات وإصدارات وتراجم وممارسة الفن يتم في أوقات فراغها! في إحدى قصصها تتساءل إحدى البطلات متعجبةً صديقتها كيف تستطيع الجمع بين الوظيفة وكل هذه النشاطات؟ صدر للكاتبة زكية مجموعة قصصية بعنوان "الأجانب في بلاد فايكنج " مع 15 كاتباً من دول مختلفة، وكتاب للأطفال الصغار باللغة النرويجية وكتب أخرى كثيرة. عيون في غزّة. مادس جلبرت وإيريك فوسا. ترجمة زكية خيرهم. دار الشروق للنشر والتوزيع. الأردن- فلسطين. 344 صفحة من الحجم الكبير 2025 هذا هو عنوان آخر إصداراتها، كتاب مليء بالشهادات الموثقة من قبل طبيبين نرويجيين: مادس جلبرت وإيريك فوسا عن الهجوم العسكري ضد سكان غزة المحاصرين 2008- 2009، حيث قُتل آنذاك أكثر من 1400 فلسطيني، وأصيب الآلاف بجروح! ألا يستحق كل ذلك أن نرفع القبعة إلى مترجمته الروائية زكية خيرهم؟ بالتأكيد، إني لم اكتب هذه المقدمة دون قصد، أو لا علاقة لها بما أنوي: تسليط الضوء على مجموعتها القصصية "شظايا البوح"، التي أراها تنبض بإحساسات كاتبتها المغربية زكية خيرهم العميقة، وانفعالاتها وآلامها وتجاربها الشخصية، ومعاناتها من سوء الفهم والتفاهم في تعاملات الناس اليومية، وبالذات بين المغتربين! ولا يعني هذا، الاقتصار على تجاربها الشخصية، بل الآخرين أيضاً! "قد تكون خبرات مستمدّة من الواقع، أي احداث واقعية ليس بالضرورة حصلت مع الكاتب نفسه" بحسب قولها لصاحب السطور. ولهذا، ليس صدفة أن يتميز أسلوب هذه المجموعة بتمازج عناصر الشعر والنثر! فيبدو لقارئ "شظايا" أنها كتبت ما كانت تود قولّه نثراً تارةً، ووصفتْ حالَ شخصياتِها النفسية شعراً حيناً آخر، كتعبير عن الذروة وردود الأفعال السريعة (عندما تنفجر)، وكموقف ضد الزيف والخداع! وقد أسمح لنفسي بالقول إن "شظاياها" خرجت من رحم زحمة الأوقات والانشغالات اليومية على مدار الساعة، فلجأتْ أحياناً إلى الشعر لترتمي في أحضانه عند الوصف السريع والتأملات، لكنها تبقى تعوم في أمواج بحر النثر الهائجة، مستعينة بالحديث المباشر وعفويّته مرّةً، وتلقائية اللغة بمختلف المستويات بما فيها المحكيّة مرّات أخَر دون المبالاة بتبعاتِها الفنية! وهكذا فإن قارئَها الفَطِن يدرك أن لغة نصوصَ "شظايا.." تصفُ عوالِمَ نفسيةً نرجسية محبطة بوضوح وعن دراية ومعرفة بها! وعلينا أن نتذكر أيضاً أنها تنتمي إلى عالم المغتربين الواسع المترامي الأطراف، الذي عرفتَه وخَبرَته الكاتبة! ويمكن القول إن زكية صاحبة رواية "نهاية سري الخطير" المكرسة لموضوعة نسائية غامضة أو سريّة (إنتيم)، تعلم أكثر من غيرها أن المرأة لديها فرص أكثر من الرجل في أن تميط اللثام عن هذه الموضوعات! لا بدّ من الإشارة هنا إلى قدرة المرأة الكاتبة على تأويل تصرفات الأبطال الصغيرة وسلوكياتهم وتعاملهم مع الآخر في العلاقات اليومية، وهو أمر هام في كتابة السرديات الطويلة! ولاحظتُ أيضاً أن زكية خيرهم تولي الشخصية النسائية بالذات عنايةًً أكثر من حيث التعبير عن أعماقها من الداخل، ولو أني كنت أتمنى عليها الغوص أكثر فيها، وهو أمر لا يمكن للكاتب أو الكاتبة دوماً تحقيقه بسهولة احياناً، بالذات في القصص القصيرة. وقد يكون من المفيد هنا أن نقرأ رأي زكية خيرهم عن هذا الأمر، حيث تقول: " قراءاتي شكّلت وعيي السردي، وعلّمتني ألّا أعامل الشخصية كأداة للحبكة فحسب، بل ككائن إنساني معقّد، يستحق أن يُسمع ويُفهم. عندما تكتب امرأة عن الجسد والعاطفة والهشاشة والقوة والتضحية والصمت والتمزق الداخلي فهي لا تتخيل ذلك، بل تعيشه، أو عاشت ما يشبهه. وهذا يعطيها عمقا وجدانيا ومصداقية فطرية في التعبير عن هذا العالم الحميمي الذي يصعب وصفه من الخارج. الرجل يمكنه أن يكتب عن المرأة .... عن تجربتها ..... عن ألمها، لكنه يظل غالباً في موقع الراصد، لا المجرب. أما المرأة فحين تكتب رواية مثل "نهاية سري الخطير" فهي لا تحاول الكتابة من الخارج، بل من داخل الداخل .... من تفاصيل النفس. الخوف الأمومة ... الرغبة ...... وحتى التمزق الصامت الذي لا يقال. المرأة حين تكتب عن نفسها أو عن امرأة تشبهها غالبا لا تلبس قناعا. تقول ما تشعر به، حتى لو صمتت، فصمتها صادق. بينما كثير من الكتّاب الرجال حين يخوضون في "الأنثوي" أما يسقطون في الافتنان الأدبي أو التحليل الاجتماعي. وأحيانا في الرغبة في تمثيلها لا فهمها". القسم الثاني: رواية أم مجموعة قصصية؟ تضم هذه المجموعة 19 قصة قصيرة، تُفصح عناوينُها عن محتوياتها النفسية: أحتاج إلى طبيب نفسي، أسد يفترس صديقتي، انفصال، انكسار المرايا، البيت الغامض والشجرة المخيفة، صحراء جافة، صوت الألم وصدى الأمل، الصرخة، تلاشي الأماني، لو كان القلم مثلهم لقتلته، صداقة منهكة، جنون القوة، انكسار الاختفاء، غروب الرحيل، الجرح الآثم، رحلة الانفصال والوحدة، سقوط القناع، أبعاد الوجود، وشظايا البوح. وخاتمة توضح بعض جوانب هذه القصص وتفصح عن محتواها. تقول زكيّة عن مجموعتها "شظايا البوح" "نجد أنفسنا وسط متاهة من المشاعر والتجارب التي تتراوح بين الفرح والألم والتساؤلات العميقة... داخل أعماق الذات... كل منها يحمل قصته الفريدة وخباياه الخاصة. نعلم أن النهايات ليست دائما سعيدة. ... تجمع "شظايا البوح" بين الجمال والغموض والروحانية في قصصها، وتترك لنا بصمة عميقة في قلوبنا ... تذكرنا بأننا جميعا متشابكون في قصصنا الشخصية، وأن الحياة لا تزال تحمل لنا العديد من الألوان والظلال". ص 133 هذه القصص القصيرة يربطها مضمون سردي واحد متعدد الموضوعات، وشخصيات مغتربة متكررة أو متقاربة. وقد يقول قائل من باب الافتراض: لو أعادت الكاتبة صياغة النصوص وحولّتها إلى فصول وربطت بين الأبطال بخيوط سردية متقاطعة أو متوازية، وأبرزت بطلاً روائيّاً خاصّاً يمثل بيئة المغتربين وزمانهم، وحوّلت وعدّلت وحوّرت وبدّلت بنيتها لظهرت لديها بالتأكيد رواية قصيرة أو حتى طويلة! ليس المهم فهم هذا الكلام حرفيا، بل يدعونا للتفكير بأهمية الأسلوب والعلاقة الجدلية بين الشكل والمضمون، والعمل عليها باستمرار بغية الوصول إلى أعلى فنية ممكنة! المهم هنا (بافَث) حماسة السرد وأجوائه وشغفُ الكلمة وأهمية الموضوعات وحيويّتها! ومع ذلك لنلقي نظرة موجزة على مضامين بعض القصص لنتأكد من صحة رأينا وتقريبه للقارئ: القصة الأولى "أحتاج إلى طبيب نفساني" مكرسة لشخصية نسائية (أمل) مغتربة تعبت من "صديقتها" التي تعاني من امراض نفسية وتضايقها بزيارتها المتكررة إليها وسلوكها الممل معها، تقول إنها بحاجة إلى طبيب نفساني، وتتحدث بصراحة عن حالتها ومعاناتها. صديقتها عاطلة عن العمل، "تركت الفرص تعبر من بين أصابعها ... تعبتُ من زياراتها... كنت أترك أعمالي لأتفرغ لسماع تشاؤمها من الحياة ..." ص 8، "... يؤلمها من ينجح ويتفوق...وحين تزورني تطلب مني ألا يعرف الآخرون أنها في زيارتي." ص 9 في الحقيقة، تنقل الكاتبة مشاهدَ تكاد تكون حقيقية لا تحتاج للتوثيق، معروفة من واقع المغتربين والمغتربات العاطلات عن العمل في الدول الأوربية! الراوية وبطلة القصة أمل تشكو "صديقتَها" المطلّقة المحبطَةَ للدكتور النفساني، الذي يحذرها منها وينصحها بالابتعاد عنها، لكن سبق السيف العذل، فقد أصيبت هي الأخرى بعدوى الاكتئاب والملل من الحياة! القصة الثانية أيضا مكرسة لشخصية نسائية مغتربة أخرى لها اسم آخر (تانت كريمة) وأيضا بحاجة إلى طبيب نفساني، ولديها معاناتها الخاصة، تصفها الكاتبة بسخرية مبطّنة، تقول لصديقتها الساردة العليمة "حين نكون سويّاً لا تلبسي الكعب العالي. ... تحدثت مع أم عبيد وأخبرتها متسائلةً: كيف تتوفقين في عمل البيت ووظيفتك خارج البيت والرسم والنحت والسفر". ص 13 والشيء ذاته يُقال عن بعض القصص الأخرى مثل قصة "انفصال" الثالثة، لكنها معاناة يمكن أن نقول عنها إنها خاصة بأناس من بعض المغتربين المشغولين بالثرثرة أو "بالقيل والقال" لشعورهم بأنهم مهمّشون يعيشون خارج المجتمع، out of place حيث نجد المضمون نفسه فيها على لسان البطل عن امرأة سلبية، "دعي الخداع... على أولئك الذين كانوا أقرب إليك... لا تزالين حيّة رقطاء ...في دواخلك عقد مرتبطة بالنقص والحسد...". ص 20 ونجد الأمر نفسه في القصة الخامسة "البيت الغامض والشجرة المخيفة"، حيث تقول الراوية " ... كان يضحك عن "وهم" أو مرض نفسي اعتراني، كما ادّعى، وأنني احتاج إلى طبيب نفسي ...". ص 33 وقد يكون من المفيد هنا، أن أنقل للقارئ بعض مقاطعها، تقول القاصّة في نص أخر: "وجدت نفسي في دائرة اللامبالاة، فجأة انحصرت حياتي، وصرتُ أسير ولا أعيش، فقدت شغفي بالحياة، فقدت القوة بداخلي، كل الاخطاء التي مرت بجانبي أرتني دروسا في الحياة لكن .... ماذا صنعت بداخلي؟ صنعت مني انساناً متحجّراً لا يعي ما يفعل. ... ابتعاد قلب منكسر ضغط رهيب تركت متعة الراحة، متعة الهدوء، ضوضاء عمت صدري المنكسر ابحث عن الخروج لكني في مازق اخاف الهروب، والسلاسل المربوطة حواجز دموع، ...... ما صنعوا بي .... يا ويلهم، .... حاوَلوا تحطيم إرادتي، لن تستطيعوا ولن تحاولوا مرة أخرى، كل وردة ذبلت بداخلي طبطبتُ عليها ودفنتها وسقيتها بدموع الخذلان، أحاول للمرة الألف ان استعيد ذاتي لكن كلما حاولت، انحصر داخلي شعور الوحدة من انا ولماذا اتيت الى مكان غير مكاني المعتاد ظلام حالك عتمة خوف برود ضغط سرعان، ما اتداركه لكن لا جدوى من ذلك، ...... ربما ما تقرؤونه كلمات مزعجة لكم لكن هذا يمر به اصحاب التفكير الزائد...". ..... وتقول الكاتبة عن هموم المرأة في إحدى قصصها بلغة صادقة وواضحة، قد يلاحظ القارئ أسلوب حديث المرأة عن نظيرتها، لم تكن لتقدر عليه لولا كونها امرأة: "تنكسر المرأة حين تمنح روحها وقلبها لمن ظنّت أنه الأمان. فيتحول إلى مصدر الألم والخذلان. تنكسر المرأة حين تبنى أحلامها معه، وترى مستقبلها في عينيه. ثم تجد نفسها وحيدة وسط أنقاض الأمل. تنكسر المرأة حين تحتاج كلمة دافئة، لمسة حنونة، اهتماما بسيطًا، فلا تجد إلا الصمت والتجاهل. تنكسر المرأة حين تضعف أمامه، وتكشف له كل أسرارها. فيجعلها نقطة ضعف بدلًا من أن يكون قوتها. تنكسر المرأة حين تسهر لياليها تفكر فيه. بينما هو يعيش حياته وكأنها لم تكن يومًا جزءًا منها. تنكسر المرأة حين يكون هو حلمها الوحيد. ويكون هو أول من يُحطم هذا الحلم بلا مبالاة. تنكسر المرأة حين تُعطى بلا حدود. وتُحرم من أبسط حقوقها في الاهتمام والحب الصادق. تنكسر المرأة حين تبكي ألمًا، ولا تجد من يمسح دموعها. وهو الذي وعدها أن يكون لها السند. تنكسر المرأة حين يكون وجودها في حياته مُجرد خيار. بينما جعلته لها قدرًا لا بديل له. تنكسر المرأة ببساطة ... حين تُحب بصدق، ويُقابل حبها بالجفاء والنسيان!!". وأخيراً، نقرأ لها في قصة "شظايا البوح" التي تحمل المجموعة عنوانها، عن مفاهيم متكررة على ألسنة أبطالها لكنها تعبّر عن مفاهيم الكاتبة وأصالتها أيضاً: "قالت سوزان متجاهلة كلام سيباستيان: انظري إلى اللوحة، تأمّليها جيّدا. هي مثل شجرة عجوز يابسة، أوراقها الصفراء، تتساقط، فوضع الرّسام بقدرة براعته أوراقا خضراء بلاستيكية. إننا في زمن الزيف والترقيع. كنت أظنّك يا نورا تحبين الفن الكلاسيكي. لكن لوحتك هذه بلاستيكية. لم تنفع ريشة الرسّام أن تنعش أغصانها، التي شاخت وتسوّست. انظري كم هي وحيدة وسط ذلك الإطار المترهّل. لا غابة تحيطها، ولا ورودا تؤنسها ولا حتى الفراشات. شجرة ضائعة في صحراء جافّة، تبكي العطش وتبكي على العمر الذي مضى في حروب وأسلحة كاتمة للصوت. لم يعجب سيباستيان تبريرات نورا أنّ أصل الفن هو الرسم وليس الموضوع المصوّر. ردّ عليها بامتعاض، أن القيمة الأساسية للوحة فنية هي في تصوير أشياء يمكننا فهمها والإعجاب بها. عدا ذلك الأفضل أن تتركي الجدران عاريةً. وحين لم يجد تجاوبا معها، غادر وهو يصفق الباب وراءه. مازالت تتذكر ذلك النقاش الذي مرّ عليه زمن طويل، إلا أنه جعلها مختلفة. ذكريات من عواصف وصقيع كانت تشلّ روحها وتنهكها في الخواء. تبحث عن فن لم يكن إلا إعصارا قاحلا يقبع في كلّ مكان من حولها ويضيق صدرها. أوقات عابرة مرّت تبحث فيها عن تلك الصفحات البيضاء، في الحقيقة لم تكن إلا بلون السواد والغدر وظلام من نار. استفاقت نورا من غيبوبة الظلام. ...لن أترك نفسي أبدا الانبهار بالبقع الملوّنة التي لا معنى لها". ص 127 ------- * الدكتور زهير ياسين شليبه كاتب عراقي مقيم في الدنمرك
#زهير_ياسين_شليبه (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
قراءة في رواية -المسرات والأوجاع-
-
اللغة البربرية في حوار مع البروفيسور الدنمركي كارل براسّه ال
...
-
اللغة البربرية في حوار مع البروفيسور الدنمركي كارل براسه الم
...
-
بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لرحيل الكاتب العراقي غائب ط
...
-
بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لرحيل الكاتب العراقي غائب ط
...
-
الغرباء وغسل العار
-
موعد ترجمه
-
موعد ترجمة
-
مسودَن العراق
-
حمام الدار للكويتي سعود السنعوسي: المضمون والبنية وطرق السرد
المزيد.....
-
خبراء روس: قمة -شنغهاي- في بيشكيك قد تُدخل تعديلات على ميثاق
...
-
لندن تلوح لإسرائيل بسيف العقوبات
-
موسكو: سفارتنا في ستوكهولم تعرضت لـ25 هجوما بالمسيّرات خلال
...
-
الولايات المتحدة.. مقتل شخصين وفقدان ثالث بفيضانات اجتاحت أر
...
-
الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة تحت عين الحراسة الأمريكية
-
معمر القذافي وأسطورة نسب الدم الكورسيكي!
-
-شاومي- تكشف عن أول شريحة للقيادة الذكية بتقنية 3 نانومتر من
...
-
ما سبب قلق نتنياهو؟
-
معركة داؤود وجالوت: إسرائيل تطرد الأوروبيين
-
واشنطن تعوّض في فنزويلا ما خسرته في الشرق الأوسط
المزيد.....
-
واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!!
/ محمد الحنفي
-
احداث نوفمبر محرم 1979 في السعودية
/ منشورات الحزب الشيوعي في السعودية
-
محنة اليسار البحريني
/ حميد خنجي
-
شيئ من تاريخ الحركة الشيوعية واليسارية في البحرين والخليج ال
...
/ فاضل الحليبي
-
الاسلاميين في اليمن ... براغماتية سياسية وجمود ايدولوجي ..؟
/ فؤاد الصلاحي
-
مراجعات في أزمة اليسار في البحرين
/ كمال الذيب
-
اليسار الجديد وثورات الربيع العربي ..مقاربة منهجية..؟
/ فؤاد الصلاحي
-
الشباب البحريني وأفق المشاركة السياسية
/ خليل بوهزّاع
-
إعادة بناء منظومة الفضيلة في المجتمع السعودي(1)
/ حمزه القزاز
-
أنصار الله من هم ,,وماهي أهدافه وعقيدتهم
/ محمد النعماني
المزيد.....
|