أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد عبدالله على عبدالله - محراب العشق -














المزيد.....

محراب العشق -


احمد عبدالله على عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 8800 - 2026 / 8 / 17 - 12:36
المحور: الادب والفن
    


محراب العشق - أنا لست كمالة عدد

أكتب لأنني اكتشفت أنني لست كمالة عدد. لست رقماً في قطار مزدحم. أنا الحصري في تجربتي، في ألمي، في عشقي. قد يبدو هذا غروراً للبعض، لكنه في الحقيقة بحثٌ مضنٍ عن آلةٍ داخلي لا أعرفها بشكل كامل، آلةٍ اسمها "أنا". هذه الخاطرة هي محاولة لسماع صوت تلك الآلة.

دخلت محراب العشق أشكو الجوى.
فهل لي من طبيب يداوي قلبي مما هوى؟
إنه من فرط العشق قد هوى.

ناديت حبيبي أشكو له حالي في البعد وما ألقاه من الهوى، فهل لي من حبيب سواه أبثه لوعتي وجواي؟

لقد ضاع عمري وأنا أبحث عن دواء لقلب في هواه قد هوى. أشتاق إلى رؤيته وهو لا يفارقني. طيفه يطوف بي، يعانقني، يلمس قلبي بلمسات رقيقة تؤججه وتلقي به في أحضان الهوى.

في القرب يبتهل، وفي البعد من نار الشوق قد اكتوى.

ما لي أرى السماء في غيابه يغزوها الغيم؟ أم أن غروب حبيبي قد هوى بقلبي وعقلي معا؟

دنا قلب حبيبي من قلبي ودنا قلبي من قلب حبيبي وتعانقا حتى تلاشت اللوعة وازداد الشغف وحضرت اللهفة تحتضر من شدة الجوى.

انصهر قلبي في قلبها فالتأمت الجروح وذهب الجوى. في حضرتها يغزوني الهوى، فكيف في بعادها يرتوي القلب من الحب؟

أطوف حول قلب حبيبتي أشرب شراب الحب حتى أرتوي، أختبئ في قلبها من عشق استوطن قلبي وهوى.

عندما أبحر في عينيها تتبدل أرضي وتصفو سمائي ويفرح الطير على غصنه من حلو الطرب.

كلما نظرت إلى القمر وجدت وجنتيها تشعان سعادة وفرحا. لقد نسجت ثوبها من خيوط الشمس، يتلألأ القمر في وجهها والنجوم عقد قد ارتسم في جيدها والسحاب فراش فرش لها والجمال والسحر بساطها.

إنها حبيبتي وقلبي في هواها قد اكتوى.

أين أنت يا طبيب العشق من قلب قد هوى في بحور العشق والجوى؟ هل لديك دواء لداء قلبي؟ إن شوقي إليها قد استولى على كل حواسي.

سافرت عبر أيامي ولكل طبيب شكوت أحزاني، فقالوا: لا علاج من الهوى إلا الهوى.

قلت: الحب ديني وإيماني، الحب سلام واستسلام، الحب خضوع وخشوع، الحب وصال واتصال، الحب نور يشع فيذهب الظلام، الحب نهر الحياة وسحر الجمال وطاقة تهز الكيان، الحب أمن وأمان.

بقلم: احمد عبدالله على عبدالله
كاتب مصري - باحث في الفلسفة وعلم الاجتماع






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النفس: نور وظلام -


المزيد.....




- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد عبدالله على عبدالله - محراب العشق -