أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نضال كمال محمد - تطور الوعي والادراك عند الشباب السوداني بما يخص العلمانية














المزيد.....

تطور الوعي والادراك عند الشباب السوداني بما يخص العلمانية


نضال كمال محمد

الحوار المتمدن-العدد: 8786 - 2026 / 8 / 3 - 01:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


منذ ان ولدت في عاصمة السودان الخرطوم وتحديدا الخرطوم امدرمان الملازمين واصبحت مدرك لما حولي كان من الصعب علي الكل فتح مواضيع السياسة والنظام الحاكم ويكون عادة في نطاق الاسرة وان كبر يكون في نطاق الاصدقاء فقط خوفا من البطش والتنكيل .
اما مواضيع العلمانية او كلمة علمانية كانت لها وقع اكبر من ان يكون مجرد لفظ سياسي او نظام معين بل كان كفرا علانية وكلمة فاجرة تستحق الاعدام شنقا فيها , نحن جيل التسعينات نعتبر نفسنا جيل وسط او حلقة وصل بين الجيل القديم والجديد وننقل خبرات قبلنا مع معرفتنا للجيل الحديث وتفاهمنا معه .
عصر الثورة الالكترونية كما اسميها انا بدا عندنا في السودان في عام 2009 وما فوق وان كان قبل ذلك لكن كان لفئة معينة , اما انفجاره الكبير كان في اخر عام لنا في الجامعة في عام 2013 ومنذ ذلك الحين تعلمت في عام واحد اكثر مما تعلمته في الجامعة خلال 4 اعوام , بدات افكار الشباب تظهر الي النور رغم التهديدات الكبيرة من قبل الاجهزة الامنية ولكن كان وقع الانترنت علي السودان له فوائد كبيرة جدا , الشباب الان منفتح وحوارات الفكر قائمة رغم التنكيل القائم ايضا واستمراريته ووحشيته ولكن ان دل انما يدل علي انه كلما اشتد دل علي ان الفكر اشتد ايضا ,
مشاركتي بسيطة ومجرد تنوير علي القراء من بلدي بي ان الوطن يوما ما سيكون كما نريد .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- ترمب ومعاداة السامية.. حين يتم تسييس حماية اليهود
- السويد تطرد موظفا في سفارة إيران وتتهمها بتهديد مصالح يهودية ...
- توجيه اتهامات بجرائم كراهية لشاب في لندن استهدف منشآت إسلامي ...
- -العلياه-.. لماذا يهاجر يهود فرنسا إلى إسرائيل؟
- البابا ليو الرابع عشر: صراعات الشرق الأوسط تضع الحوار المسيح ...
- إدانات عربية وإسلامية لمحاولة استهداف مكة المكرمة
- البابا: صراعات الشرق الأوسط تضع اليهود والمسيحيين تحت ضغط
- إسرائيل تغلق الحرم الإبراهيمي يومين أمام المسلمين بحجة تأمين ...
- إدانات إسلامية لـ-محاولة استهداف مكة- والحوثيون ينفون
- «معاداة السامية» .. سلاحٌ يتهاوى أمام النقد اليهودي لإسرائي ...


المزيد.....

- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نضال كمال محمد - تطور الوعي والادراك عند الشباب السوداني بما يخص العلمانية