أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - عمار سيزيف - المورد في المنطق














المزيد.....

المورد في المنطق


عمار سيزيف

الحوار المتمدن-العدد: 8785 - 2026 / 8 / 2 - 10:18
المحور: قضايا ثقافية
    


بسمه تعالى
قبل ان تدخل في صلب الموضوع ماهو المنطق؟ وكيف نستخدمه بيومنا ومن صنع هذا المصطلح وكيف يكون التفكير منطقي وكيف لا يكون؟

اولا معنى المنطق

المنطق لديه معنيين اما

1-"آلة قانونية تعصم ومراعاة الذهن من الخطا في التفكير"

اي بمعنى وسيلة تدرس قواعده لتطبق في علوم أخرى وهي عملية تفكيريه و مكونه من قوانين عامة وليس مفاهيم جزئية وتعصم العقل بمعنى ان تعرف قواعد التفكير السليم ولا ترشدك إلى الخطا وهذا هو هدف المنطق الأساسي.

2- "حركة الذهن بين المعلوم والمجهول للوصول إلى الغاية"
معنى دور المنطق هو تنظيم هذه الحركة الذهنية لئلا تزيغ أو تقع في المغالطة ويعلمك كيف تنتقل من التصورات المعلومة لتصل إلى "تعريف" صحيح كيف تنتقل من القضايا المعلومة لتصل إلى "حجة وتصديق" صحيحة

ثانيا كيف نستخدم المنطق في حياتنا؟ وما الحاجة اليه؟

علينا ان نعلم ان الله قد خلق الانسان مفطورًا على النطق وجعل اللسان آلة ينطق بها ولكن مع هذا يحتاج ان يصحح نطقه ويصلحه ليكون كلامه على طبق اللغة الصحيحة ويتعلم هيئات اللفظ ومواردها فيحتاج إلى التعلم، وكما هو مع المنطق فلقد خلق الله لك عقلًا ويجب ان تتعلم كيف تفكر فيه بما ينطبق على المنطق السليم وليس كيفما اراد، قد خلق لك عقلًا ولكن الان نرى ان هناك كثير من الأفكار الخطا فيجب ان يكون هناك منطق لكي يرتب هذه الأفكار ولا يوقعك في الخطا.
بسمه تعالى:-

﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ (النساء:82)

استخدام هنا "تحليل استبعاد التناقض" وثبت أن الشيء ونقيضه لا يجتمعان وهنا استخدم لإثبات صحة مصدره

وهذا احد أساليب المنطق.

وقال تعالى:-

﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ۝ أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ﴾ (الطور: 36-35)

وهنا استخدم "التحليل بالحصْر والسَّبْر والتقسيم" وهذا ايضا أسلوب منطقي حصر جميع الاحتمالات الممكنة ثم أبطلها ، فلا يمكننا الوجود من غير سبب ولا خلقنا انفسنا فدل هذا على وجود الخالق.
وقال تعالى :-

﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ۝ وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ۝ وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ۝ وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾ (الغاشية: 17-20)

هنا ترى اسالة وأدلة وجودية فلسفية يطرحها علينا "كيف خلقت الارض؟ كيف السماء فوقنا؟ كيف وجدت الجبال؟ وكيف خلقت الإبل؟" وبالبداية يقول "افلا ينظرون؟" اي افلا يفكرون؟ كيف صنعنا كل هذه المخلوقات؟ولم يعطينا جوابا على هذه الاسألة بل جعلك انت من تفكر وانت من تجاوب عليها وهنا نرى عظمة خلق الله ونعرفها مو نقراها فقط ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ ۝ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ۝﴾أي إن دورك هو التذكير بهذه الحجج والبراهين العقلية التي لا تدع مجالاً للشك وانت حر في التفكير وليس عليك من مسيطر.

اما من بدأ بالمنطق وشكله الينا في يومنا هذا ، فهو ارسطو طاليس وسمي "ابو المنطق" أول من جمع قواعد التفكير السليم ونظمها وصاغ قوانين القياس المنطقي في كتبه التي أطلق عليها لاحقاً اسم "الأورغانون" ويعني الآلة أو أداة التفكير ولكن ارسطو لم يستخدم كلمة "المنطق" وانما كان يقول "التحليل"
وبعده الرواقيون قالوا بالمنطق “logic“ من كلمة "Logos" اليونانية فهي مشتقة من "الكلام المنظم" ومن اتى بها للفكر العربي والفلاسفة العرب هو المترجم ابن المقفع ومتى ابن يونس، ولكن اكثر من اهتم بها لدرجة سمي بالمعلم الثاني هو الفارابي "المعلم الاول هو ارسطو" والمعلم الثالث ابن سينا الذي لم يكتفي في نقل كتاب الأورغانون بل شرحه وفسره وجعله "خادم العلوم كلها"
ومن فضل ابن سينا على المنطق هو تاسيس مفاهيم التصور والتصديق
التصور:-ادراك معنى الشي "مثل ادراك معنى الانسان او المثلث" ويمكننا تصور المعنى من خلال التعريف "الشرح"

التصديق:-ان نحكم بوجود الشيء او نفيه "لا يوجد مثلث مجموع زواياه غير 180" ويمكننا الوصول للتصديق من خلال البرهان والحجة.

كيف يكون التفكير منطقي؟

من خلال توافقه مع مبادى العقل وهي

مبدأ الهوية:-الشي هو نفسه “أ = أ"

مبدا عدم التناقض:- لا يمكن للشيء أن يكون وموجوداً وغير موجود في نفس الوقت ومن نفس الجهة، لا يمكن للغرفة ان تكون مظلمة او مضيئة بالكامل وهكذا

مبدأ الثالث المرفوع:-الشيء إما أن يكون أو لا يكون، ولا يوجد خيار ثالث بينهما.

ومن خلال الترابط بين السبب والنتيجة بالمعطيات الموثوقة مثلا "كل الناس ستموت"
سقراط إنسان——> سقراط سيموت ="نتيجة حتمية"

وايضاً الاعتماد على الدليل والبرهان: عدم أخذ الأحكام بناءً على الانطباعات الشخصية، بل استناداً إلى حقائق أو مقدمات مسلم بصحتها.

وعكس هذا يكون الكلام غير منطقي

وهناك الكثير من الايات فيها الأساليب المنطقية موجودة بالقران، فكيف تحرم؟



هل التفكير المنطقي والفلسفي حلال؟ في الشريعة






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الباندا الحمراء والفيلة.. كيف تحافظ هذه الحديقة على برودة حي ...
- الداخلية البحرينية تدعو للاحتفاظ بشرائح الهواتف المسجلة بأسم ...
- الجيش الباكستاني يعلن مقتل ضابط و5 مسلحين خلال عملية أمنية
- سوريا.. إسرائيل تطلق قنابل مضيئة في ريف القنيطرة
- دراسة: تحسين النظام الغذائي بعد الأربعين يطيل العمر لسنوات
- محمد بن سلمان يطلب من ترامب تغليب الحوار ومنع الانجرار إلى ص ...
- روسيا: ثلاثة قتلى و21 جريحا في انفجار بموسكو والجيش يعلن تدم ...
- -برايمت-: الشمبانزي اللطيف حول جزيرة سياحية إلى جحيم
- هدأت الأمواج وعاد المهاجرون.. فهل انتهت أزمة سبتة؟
- كاميرا ترصد لحظة وقوع إطلاق نار مميت في مطعم بولاية أيداهو ا ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - عمار سيزيف - المورد في المنطق