أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح الفشقه - معركة الألسنة المفتوحة














المزيد.....

معركة الألسنة المفتوحة


صالح الفشقه

الحوار المتمدن-العدد: 8784 - 2026 / 8 / 1 - 11:48
المحور: الادب والفن
    


بِأَفْخَمِ فُنْدُقْ..
أَقَامُوا المَقَامْ
وَقَالُوا: اجْتَمَعْنَا لِنَشْرِ الوِئَامْ
وَقَصِّ لِسَانٍ يُحِبُّ الكَلَامْ!
شِعَارُ المُؤْتَمَرْ..
عَرِيْضٌ، كَبِيْرٌ، بِطَعْمِ الجَلاَلْ:
(مَعاً.. كَيْ نُبِيْدَ القِيْلَ وَالقَالْ!)
وَتَحْتَ الشِّعَارِ الصَّقِيْلِ الأَنِيْقْ
طَوَابِيْرُ لَحْمٍ، وَكُوسَا، وَفُوْلْ
وَبُوْفِيْهَ يَشْفِي الغَلِيْلَ العَمِيْقْ!
وَجَاءَ الجَهَابِذْ..
بِبَدْلَاتِ مَارْكَهْ
وَكُلٌّ يُهَنْدِسُ فِى الوَجْهِ خَارْكَهْ!
فَهَذَا عَمِيْدٌ.. وَهَذَا نَقِيْبْ
وَهَذَا خَبِيْرٌ بِمَكْرِ الغُيُوْبْ
يَسِيْرُ وَفِي جَيْبِهِ "آيْفُونَانْ"
وَـ "مِتْقَصِّي" أَخْبَارَ كُلِّ الفُرْجَانْ!
صَعَدْ.. "جَهْبَذُ الفَهْلَوِي" لِلْمِنَصَّةْ
وَأَمْسَكَ نَظَّارَةً شِعْرِيَّةْ
وَقَالَ: "أَيَا أَيُّهَا الحَاضِرُونْ..
فَسَادُ الشُّعُوبِ بِهَذَا اللِّسَانْ!
لِمَاذَا نَنُمُّ؟
وَمَاذَا اسْتَفَدْنَا مِنَ (القِيْلِ وَالقَال)؟
عَلَيْنَا السُّكُوْتُ بِلَا انْفِعَالْ!"
وَلَمَّا تَعِبْ..
أَرَادَ التَّنَفُّسَ.. شُرْبَ المِيَاهْ
وَلَكِنَّهُ..
نَسِيَ المِيْكْرُوفُونَ مَعَ المَاضِغِيْنْ!
فَجَاءَ الصَّدَى فِى الزَّوَايَا صَرِيْخْ:
(أَتَبْصُرُ هَذَا الحِمَارَ الجَلِيْسْ؟
بِصَفِّ الأَمَامْ؟
تَرَى مَنْصِبَهْ.. جَاءَ بِـ "الواوِ" كَاشْ!
وَـ "مَرْتَهْ".. تَرَى شَهَادَتْهَا "فَالْصُو"
وَتَعْرِفْ "تِفَشْخَرْ" بِكُثْرِ القُمَاشْ!)
تَسَاءَلَ مَنْ فِى القَاعَةِ.. مَنْ؟
وَعَمَّ السُّكُوتُ.. وَمَاتَ الحَنَانْ!
وَمِنْسَقَةُ الحَفْلِ تِلْكَ "اللِّسِيْنَهْ"
تَقُولُ لِجَارَتِهَا فِى الخَفَاءْ:
(أَرَيْتِ الحَقِيْبَةْ؟ تَرَى "تَقْلِيْدْ"
وَمَسْوِيَّةْ نَفْسَهَا "مِنْ هَامُوْرْ"..
وَكُلُّ خَلَاقِيْنِهَا مِنْ سُوْقِ (العِيْدْ)!)
وَفِى فَتْرَةِ "الكَافِي بْرِيْكْ" العَظِيْمْ
تَحَوَّلَ هَذَا الفَضَاءُ الوَسِيْعْ
إِلَى "مَسْلَخٍ" لِلشَّرِيْفِ الوَدِيْعْ!
يَقُولُ الوَزِيْرُ: "أَيَا مَرْحَبَا"
وَيَطْعَنُ بَعْدَ السَّلَامِ القَفَا!
"سَمِعْتُ".. "يَقُولُونَ".. "طَارَ الخَبَرْ"
وَـ "سَالِفَةْ فُلَانْ" غَطَّتْ عَلَى المُؤْتَمَرْ!
وَصِيْغَتْ تَوَاصِيْ.. بِفِكْرٍ سَدِيْدْ:
عُقُوبَةُ مَنْ قَالَ "قَالُوا" الشَّنِيْقْ!
وَتَأْسِيْسُ "شُرْطَةِ ضَبْطِ النَّوَايَا"
وَمَنْ يَعْطِسْ بِلاَ إِذْنِ "جَهْبَذْ"
يُرْمَى بِـ "تُهْمَةْ" نَشْرِ الحَكَايَا!
وَفِى اللَّيْلِ.. كَانَ البَيَانُ الأَخِيْرْ
بِشَاشَاتِ عَرْضٍ كَأَنَّا عَبِيْدْ
وَتَحْتَ المِذِيْعِ بِشَرِيْطِ الأَخْبَارْ:
(عَاجِلْ.. وَحَصْرِيْ..
فَضَائِحُ "وَاتْسَابِ" أَهْلِ الفِكَرْ!
قُرُوْبُ المُؤْتَمَرْ.. تِلْيَانْ غَسِيْلْ
وَكُلُّ الجَهَابِذْ.. طَارُوا جَلِيْلْ!)
بَكَى عَامِلُ النَّظْفِ عِنْدَ الجِدَارْ
وَلَمَّ الوَرَقْ..
وَقَالَ: "يَمُوتُ الفَقِيْرُ بِلاَ أَيِّ صَوْتْ..
وَيُنْفِقُ أَهْلُ المَعَالِي المَلَايِيْنْ
لِكَيْ يُثْبِتُوا أَنَّ هَذَا اللِّسَانْ..
هُوَ الشَّيْءُ الوَحِيْدُ الذِي لَمْ يَمُتْ..
وَـ "شَغَّالْ" دَوْماً.. بِلاَ كَهْرَبَاءْ!"






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كوكب البلدية: كيف تفتح دكان خردوات بموافقة من وكالة ناسا؟
- كتالوج -تجميل البؤس-: الدليل الرسمي للمحرر العربي لقلب الحقا ...
- عنوان الفيديو: مغامرات -أبو تركي- في القارة الافتراضية
- كوكب الشرق الأوسط: عبقرية الفشل والبحث عن حركات نص كم!
- بيان رقم (1) من شرفة القهوة: عنتريات العرب.. من داحس والغبرا ...


المزيد.....




- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح الفشقه - معركة الألسنة المفتوحة