أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آرون جان - بصدد ذكرى معاهدة لوزان المشؤومة!














المزيد.....

بصدد ذكرى معاهدة لوزان المشؤومة!


آرون جان

الحوار المتمدن-العدد: 8777 - 2026 / 7 / 25 - 16:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كلما تمر ذكرى معاهدة لوزان المشؤومة..
..كلما يزداد الحنين لاتفاقية سيفر المغدورة١

كما هو معلوم، بعد تحطيم المملكة العثمانية السابقة عقب الحرب العالمية الاولى وتشكيل الحلفاء الغربيين على أنقاضها العديد من الدول منها سوريا والعراق ولبنان وغيرها..، أرادو وفق بعض بنود اتفاقية سيفر الفرنسية في١٠ آب عام ١٩٢٠ تحويل تركيا المتبقية الحالية ايضا الى عدة دول للكورد، للاتراك، للأرمن ولضم أجزاء غربية منها لليونان الحالية/الخريطة التقريبية المرفقة/ هذا بالإضافة الى تدويل المضائق ولتطبيق غيرها من الشروط الاخرى.

هنا، وبعد حصول تناقضات مصالحية بين أولئك الحلفاء وترسيخ حكم السوفييت الشيوعي المساند لحركة مصطفى كمال المقبور عملوا عقد عقد معاهدة لوزان السويسرية المشؤومة في ٢٤ تموز ١٩٢٣ والتي نسفت تلك البنود لاتفاقية سيفر المذكورة ولتؤكد في بعض نصوصها على بقاء تركيا المتبقية كدولة واحدة، للأسف الشديد، وبالتالي ليستيقظ ويتفاجأ الكورد بما حدث وليبدؤوا بالثورات والحركات التحررية، لكن بعد فوات الأوان، مخابن!

هكذا، ولتستمر تلك الثورات التحررية حتى في طيلة مرحلة الحرب الباردة السوداء السابقة ولكن تكاد دون نتائج مهمة تذكر سوى فترة محدودة جدا ١٩٤٦ كجمهورية مهاباد للحكم الذاتي ولينال عقب انتهائها بعض مناطق جنوب كوردستان منذ ١٩٩١حماية غربية ونوع من الحكم الذاتي وليتطور الى شبه صيغة فدرالية منذ ما بعد حرب العراق ٢٠٠٣ وحتى الوقت الحالي، وكذلك تشكيل شبه ادارة ذاتية لروزآفا كوردستان مع بعض المناطق السورية الأخرى/ المسمى بشمال شرق سوريا/ منذ قدوم الظرف الذهبي ٢٠١١ في سوريا ومن ثم لتتعرض تلك الادارة الى النكسة مجددا وذلك عقب مجيء الدعدوش في ديسمبر ٢٠٢٤ الى السلطة.

على العموم، ونظرا لهول الآثار الكارثية التي خلفتها تلك المعاهدة المشؤومة/في لوزان/ على آمال الكورد التحررية الكيانية، إضافة الى دعوتي للنخب والساسة والجماهير الكوردستانية لمواصلة وتعزيز الكفاح التحرري حتى الوصول الى المبتغى الكياني المشروع وفق الأساليب الحديثة الذكية ذاتيا وموضوعيا، كم تمنيت سابقا وأتمنى الآن أيضا من إحدى فنانة كوردية مقتدرة/أحد فنان كوردي مقتدر بأن يتشرف لتأليف أغنية كوردية معبرة لتلك المآسي الناجمة من تلك المعاهدة وعلى نغم الأغنية الهندية الحزينة والمعبرة جدا تشبيها لها:
Raha Gardishon Mein Herdem..Mere Ashqe ke Sitara!
حيث غناها الممثل الهندي الوسيم والشهير المرحوم مانوج كومار في فيلمه مع الممثلة آشا باريخ: Do Badan الجسدان، ويشبه الى حد ما لقصة ممو- زين و روميو -جوليت، وفيه يتعرض مانوج الى حادث قلب سيارته الى العميان عقب تدبير المجرم/شبيه ببكو/ نزع فريماتها بالسر، وفي البداية لم تعلم آشا بعميانه إلا لاحقا، ومن ثم يزوجها أهلها لذلك المجرم/ ولكن ظلت طاهرة/ كما أعطى اولئك الحلفاء كوردستان عقب لوزان للعنصريين المختلفين، وفي ليلة عرسهما ومانوج داخل المصحة وبوجود الدكتورة Simi الراعية له وهو يغني تلك الأغنية بنغم حزين يقشعر الأبدان..وأخيرا يموت الإثنان على بعضهما البعض بعد لحظات من عودة لقائهما، والذي يطابق ويستدعي تأليف أغنية كوردية وعزفها بنغم مشابه له وفق تمنياتي!

حبذا، أن يتم توزيع منشوري هذا بشكل اوسع، حيث أن أعداد الأصدقاء والصديقات في حسابي محدودا جدا، وذلك ليتم إعلام أكثر الفنانات والفنانين الكورد بمضمونه وبهذه الرغبة القومية!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تقييم مختصر لكفاح YPG-YPJ التحرري


المزيد.....




- هل تصبح نيويورك الجديدة؟ هكذا يغيّر سباق الأبراج الشاهقة أفق ...
- مطلق نار بمدرسة ينهار باكيا أثناء تحقيق صوتي مسجل.. ويصف ترد ...
- الحوثيون يضغطون على البحر الأحمر.. وأسواق النفط تواجه أخطر ت ...
- طائرات حربية بحرينية وكويتية شنت غارات على إيران في رد خليجي ...
- موجة حر قياسية في إسبانيا.. حرائق تلتهم الغابات وتهدد العاصم ...
- بالفيديو.. الدفاع المدني اللبناني ينتشل جثثا من زوطر الغربية ...
- حل مبتكر لتطوير شوكولاتة مقاومة للحرارة
- متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ
- طبيبة تحذر من شكل خطير للنوبة القلبية
- فيرشينين: نؤيد تسوية النزاع الأوكراني دبلوماسيا بمعالجة أسبا ...


المزيد.....

- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آرون جان - بصدد ذكرى معاهدة لوزان المشؤومة!