أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آرون جان - تقييم مختصر لكفاح YPG-YPJ التحرري














المزيد.....

تقييم مختصر لكفاح YPG-YPJ التحرري


آرون جان

الحوار المتمدن-العدد: 8764 - 2026 / 7 / 12 - 15:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وبنوع من الموضوعية والإنصاف:

"كفاح YPG-YPJ التحرري بادارة سياسية غير مؤهلة..مقابل نخب وساسة ناضجين نسبيا، ولكن متقاعسين وغير مستعدين لهكذا كفاح حتى في ظرف ذهبي"

لعقود صعبة سوداء طويلة خيمت على السوريين وعلى الكورد المهددين بشكل مضاعف، يكاد هو أنسب ظرف مواتي بل وذهبي مرت خلاله الحركة التحررية القومية الكوردية في سوريا وذلك عندما انطلقت الثورة السورية في آذار ٢٠١١ وبدأ انحطاط السلطة البعثية العنصرية الدكتاتورية تدريجيا الى الحضيض وعمت الفوضى العارمة وتدخلت قوى أقليمية ودولية بأشكال متنوعة هناك، الأمر الذي استدعى واستوجب على تلك الحركة النهوض والقيام بالكفاح التحرري السياسي الفعال وهذه المرة بالمسلح ايضا، هذا على قاعدة:
حين يكون الظرف غير مهيأ والقيام بالعمل المسلح الصعب خلاله، فيعتبر ذلك مغامرة متهورة وخسارة كبيرة ودون جدوى، وإن توفر ظرف موات ولم تقم ادارة هذه الحركة بذلك الكفاح التحرري المشروع المطلوب وئتها، فيعتبر ذلك ارتكاب الإثم الأعظمي!

وهنا، وخلال سريان ذلك الظرف الذهبي فقد نهض وبدأ صقور-لبوات YPG-YPJ بكفاحهم المسلح التحرري على ساحة روزآفا كوردستان ضد مجموعات داعش الارهابية المهاجمة على العديد من المناطق الكوردية من جانب وكذلك بعد دخولهم في التحالف الغربي انتشروا وفق قواعده الى مناطق الرقة والدير الزور وحتى أطراف حلب من جانب ثان، حيث ان الكورد المهددين عليهم التناسب مع المتطلبات الغربية وإلا فإن هذا الغرب سيهمل الوضع الكوردي مباشرة ولديه بدائل كثيرة أخرى في المنطقة، هكذا في الوئت الذي فيه تقاعست أغلبية الاطراف الكوردية الاخرى عن العمل الشاق والكفاح الميداني على الساحة والتجاء أغلب ساستهم الى الجيران والغرب قبل الناس المهاجرين رغم أن الثورة كانت في الداخل والظرف مواتي, وليطبق المثل الكوردي الشهير:
Civat li Mala Pîr bu U Pîr li Mala Cîrana bu!

هكذا فقد استمر ذلك الكفاح الصعب والتضحيات الكثيرة طيلة أعوام الثورة السورية ولأول مرة في تاريخ الكورد الغربيين تم تشكيل ادارة ذاتية متواضعة بوجود الأسايش والتدريس باللغة الكوردية في المدارس وبناء جامعات محدودة وادارة مراكز اقتصادية وتجارية متنوعة رغم أخطاء معينة هنا وهناك، وليستمر ذلك الوضع حتى نشوب معركة غزة وبعد تصاعد الخطر الصاروخي الشيعي على اسرائيل ليقرر بعض دول الغرب واسرائيل بئا بضرورة خلخلة الهلال او المحور الشيعي في المنطقة وذلك انطلاقا من العمل على اسقاط سلطة البعث المستبدة العنصرية في سوريا، هذا وليدعوا/ بعد التفاهم مع روسيا وتحذير وتهديد ايران من مغبة استمرار حماية السلطة/ قسد العلمانية المضحية بالسير نحو دمشق بهدف اسقاط تلك السلطة، بيد أنهم سرعان مااستغربوا وتفاجؤوا برفض بعض مسؤولي كورد قسد لتلك الدعوة وذلك بسبب الضغط التركي على اوجلان المعتقل ومنه الى اولئك المسؤولين، هكذا وليرتكبو بئا الإثم الأكبر، للأسف الشديد، وليضطر هؤلاء الى اتخاذ الخيار المر بتكليف الدعدوش للسير الشبه المريح نحو الشام وذلك على اعتبار عدم قابلية مجموعات المعارضة السورية العلمانية المتمدنة للعمل الشاق والقتال الميداني، ولتتم بقية التفاصيل المعلومة لنا، هكذا وبالتالي ليعود وضع روزآفا كوردستان تقريبا الى المربع الأول عقب الكارثة او النكسة الأخيرة والاتفاق الاضطراري المذل والمشؤوم مع هذا الدعدوش مؤخرا، ومن ثم ليتهرول بعض ساسة الكورد/ الذين يكادوا لم يحركو ساكنا طيلة ذلك الظرف الذهبي على الساحة وتركها لأولئك القسديين سوى التردد والارتزاق لدى بعض الجيران والأجهزة التركية العنصرية/ نحو ذلك الدعدوش متوسلين لديه كي يتكرم ويتصدق عليهم ببعض الوظائف والمقاعد المسكينة في مجلسه الغريب والفريد من نوعه كونيا!

Aaron Jann:
باحث وناشر كوردي-ألماني/ألمانيا
12.07.2026






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل عما يريده ترامب من مفاوضات البرنامج ...
- قطر تعلن وفاة أميرها السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فماذ ...
- هل بدّل ترامب طائرته بسبب مخطط لاغتياله؟ تقرير يكشف ما حدث
- رفض سعودي ـ عراقي لاستخدام أراضي أي دولة أو أجوائها لتهديد أ ...
- بيان عربي حاد ضد إيران لاستمرار هجماتها على دول الجوار
- الحوثيون: نقف الى جانب ايران وننسق باستمرار معها لمواجهة كل ...
- ترحيب أممي واقليمي بعقد الجلسة الافتتاحية لمجلس الشعب الجديد ...
- عمدة موسكو: الدفاع الجوي دمر حوالي 300 مسيرة أوكرانية كانت م ...
- -خطوة متقدمة نحو جيش ليبي موحد-.. صدام حفتر يرحب باجتماع خال ...
- فرقة -كوستروما-.. باليه بنكهة روسية في مصر


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آرون جان - تقييم مختصر لكفاح YPG-YPJ التحرري