|
|
قراءة سريعة لكتاب (مشاهير الوطن بعد الحكم العثماني) للكاتب عبد اللطيف گلي
كريكار عبدالله خوشناو
الحوار المتمدن-العدد: 8767 - 2026 / 7 / 15 - 16:58
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
قراءة سريعة لكتاب
(مشاهير الوطن بعد الحكم العثماني) للكاتب عبد اللطيف گـلـي
بقلم المحامي كريكار عبدالله خوشناو
صدر حديثاً للأستاذ الفاضل عبداللطيف گلي كتابا قيم بعنوان (مشاهير الوطن بعد الحكم العثماني)، وبعد اهداني نسخة من كتابه هذا مشكوراً، وما أن بدأت بقراءة الصفحات الأولى أنتابني شعور وأحساس غير عادي، بحيث لم أتمكن من ركنه جانباً رغم أنشغالاتي العديدة بقضايا مهنية أخرى، ألا أنه طغى على كل ذلك وما وجدتُ نفسي الا وقد أكملته في غضون يومين فقط!، وهذا إن دَلَّ على شيء فانه يدل على أهمية هذا الكتاب بالنسبة لقاريء مثلي لأحتوائه جملة من الصفات المميزة، نادراً ما نجدها في العديد من الكتب الأخرى، وذلك ليست لبساطتهِ وسهولة فهمهِ و أدراكهِ!، بل بما حمله الكتاب من صفات مؤثرة فريدة من نوعها ذاتية وأخرى موضوعية وأسباب أخرى متعلقة بالأسلوبية في الكتابة، وهذه الأمور جملةً، بالغه الأهمية إن اجتمعت في أنٍ واحد معاً بصورة أيجابية في أي كتاب، الا وبلغهُ الى مستوى الكتب الأخرى المعتبرة، وعندما يصنف الكتاب بهذا الشكل، بلا شك يرفع شأن كاتبه الى نفس المستوى من العلو والرقي الذي تربعَ عليه الكتاب نفسهُ، والعكس هو الصحيح تماماً، حيث أن فن الكتابة، هو نفس فن صَّقْلْ الأحجار الكريمة، ومن المعلوم أن الصَّقل هو المران والخبرة، وليس هناك من يماري في أن الجوهرة النفيسة ما هي إلا حجر غير واضح المعالم حتى يتَعهدهُ صانع حاذق، فيحيله الى جوهرة تشع نوراً وتَتَلألأ!، وفعلاً هذا ما صَنَعَهُ الأستاذ گلي، بحيث أعاد الحياة مَرّةً أخرى للمواقف والمشاهد التاريخية الجميلة في حياة شخصيات وطنية مَنّسية وجعلهم نبراساً في عالمنا الحالي واليوم المليء بأحداث غامضة وغير متوقعة، مستنهضاً همم القيادات والشخصيات الحالية كمثل الذين سبقوهم!، ومن جملة هذه الصفات نبدأ أولاً بالصفات الذاتية : حيث يقول فيكتور هيجو: (أن الاحتضان الطويل يسهل عملية تفريخ التعبير في الحال، وغزارة التفكير تفجر الكلام الجزل!) وبهذا الشكل نرى بأن الاستاذ گلي التزم بأحتضان معرفته المتنوعة بتلخيص وتنظيم أفكاره بصورة متسلسلة، وعرض العديد من المواضيع والقضايا بطريقة واضحة وجَلّية، أضافة الى أختيارهِ من المفاهيم دِقَتهِ، وأن هذا الأمر أكيد يحتاج الى نوع خاص من الموهبة وممارسة عميقة في مجال دراسة الأدب كما يقول الأستاذ محمد شوكت التوني (بغير الموهبة لا يمكن أن يكون الأنسان فناناً ولو أشتغل في الفن مائة عام!) ولا شك أن المعرفة تسبق الموهبة والكاتب بما ملكهُ من علوم ومعرفة بحكم وظيفته وتأريخيه الثقافي أدى الى أبراز موهبته من ظلمات أعماق نفسه الى مشارف النور والحياة! وبذلك حاول أن يحول القضايا الغامضة المَنسّية إلى مشاهد حّيةَّ يستفاد منها المجتمع شعباً وقيادةً. ثانيا : الصفات الموضوعية : بالنسبة لجانب الموضوعية نجد بأن الكاتب الجليل الأستاذ گلي التزم بصورة غير متناهية بالنزاهة في سّرد الأحداث وتحقيق الموضوعية في كتاباتهِ والورع في نقل كل الأحداث دون التغطية عليها ، كذلك دون أبراز نظرة معينة على الأحداث وهذا الأمر قلما يدركهُ البعض بأهميتهِ ولو تَمَيَزَ بِها أي كتاب منشور فيعطى لكاتبهِ المكانة البارزة والمكلّلة بالنجاح، وبخصوص هذا الجانب نرى بأن الكاتب الفاضل ألتزم أكثر من اللازم في بيان الموضوعية في الكتابة ، لأن جوهر الموضوعية هو ابراز الحق والدفاع عنه، وكذلك في سرد الأحداث نرى بأنه جعل لنفسهِ أن يتمتع بصفة المدافع عن الحق وبذلك صارعَ من أجل بيان الحقيقة بكل رزانة واختار اللفظ الجميل الرقيق والأدب الساحر والروح الخفيفة محاولاً جذب القراء بشكل عام إلى جانب الصواب من الحياة بأسلوبه الخاص، ومن شمائلهِ أيضاً من خلال قرائتهِ للأحداث تميز بصفات حميدة مثل: أحتقاره للوقاحة والصفاقة، وذلك بأبتعاده عن الأدب المصنوع المبتذل بالملق والتزليف والهوان. ثالثاً : الصفات الأسلوبية : وهذه الصفات تدور حول اللغة التي كتبت بها ودِقَتِها، ووضوح دلالاتها، وكذلك مراعات القواعد الأملائية، فأي كاتب يحاول جاهدًا بطريقة أسلوبه الخاص الوصول إلى الذروة في سلاسة التعبير وقوة الأسلوب وجزالتهِ!، وهذا ما فعلهُ الأستاذ گلي بهذا الخصوص من حيث أختياره أسلوباً فريداً من نوعهِ، وجعل القاريء يقتنع بكل سهولة بما طرحهُ من مواضيع عدة، ومن المعلوم أن الأقناع من جهة القراء يتم حصولهِ والأخذ به عندما يصدر كل ما كتبهُ من قلبهِ مباشرة الى قلب القاريء الكريم! لأن الأقناع اذا كان صادراً من القلب فيأتي بقوة شخصية الكاتب، حيث أن قوة الرصاصة تأتي عادةً من قوة البندقية التي تقذفها!، وبهذا الخصوص نرى بأن الأستاذ گلي بحذاقتهِ وفضيلة أطنابهِ في الكلام ، وجزالته بكل دماثة الخُلق والحلم!، أراد أن يسلك سبيل الشخصيات الذين مارسوا هذا الاسلوب الفريد وذلك بما له من تفكير وطني لجعل إمكانية تصحيح الأمور الخاطئة واردة، وحث الناس على ما يجب معرفتهم بِهِ، وما يجب أن يفكروا بهِ للبدء في مسيرة التغيير نحو الأفضل كما يقول سقراط: (في جميع الأشياء يجب البدء أولاً بمعرفة ما الذي نفكر فيه!) وفي هذا المضمار أراد الكاتب أن يبعث رسالة بأسلوب بليغ ولسان فصيح وذات قوة معرفية محللاً بها القضايا الموضوعية العالقة في عصرنا هذا والقاءها على مسامع الملأ دون تهكم وايلام، وبعيداً كل البعد عن أختيار صيغ ركيكة! لأنهُ حقاً قد جَاهَدَ في البحث عن الحقيقة والفكرة معاً، متدفقًا بكليهما من ذهنهِ الخالص، دون أن يبدي أي مسعى اليها، وبهذا الأسلوب جعل من هذا الكتاب يحتل الصدارة بين الكثير من الكتب في هذا المجال!، وأكيد فان هذا الأمر يعكس جلياً مدى قدرة وأستيعاب فكر الكاتب الثقافي والمعرفي المميز وذلك بأستعمال قوة حُجته وسلامة منطقه وجزالة عباراته وشحْذ كل حواسهِ لوصول فكرتهِ إلى عقل و وجدان القاريء الكريم. لا يخفى على أحد أن أصدار أي كتاب له أرتباط وثيق بوقت و زمن صدوره، متناغماً مع أهداف وأغراض نشره في هذا الزمن المعين، وأن الاهداف هذهِ دائماً تكون محل أهتمام الكاتب والذي يكمنُ عادةً في وجدانه وضميرهِ والذي بدورهِ يراد بهِ توجيههِ إلى الجهة المستهدفة والموجهة اليها مباشرة، ومن خلال أستقرائي لهذا الكتاب أدركت بأن الجهة المخاطبة به هو فئة محددة من المجتمع، ألا وهم بالطبع القادة السياسيين في البلد دون تميّيز يذكر!، ومن خلال طروحاتهِ أراد الكاتب أن يجعل من سّرد الأحداث دروس وعبر مطرزة بالذهب كي يأخذ بهِ قادة اليوم من محاسن القادة القدامى الوطنيين، من خلال مخاطبة وجدانهم، وبذلك جعل هذا الكتاب رسالة أنسانية متنورة موجهة اليهم جميعًا وكما هو معلوم فأن مخاطبة الوجدان لا يكلل بالنجاح والتوفيق مالم يكن مرصوفاً بقوة البيان وثبات الجنان وقرع الحجة بالحجة والتدليل المنطقي ليؤثر بذلك على قناعة ووجدان القادة السياسيين الحاليين في العراق، وفي نفس الوقت آراد به أن يثبت للمواطنين أنه ليس كل من مسك بزمام السلطة سابقاً كانوا في الحقيقة غير مؤهلين لهذه المسؤولية ولم يحكموا العراق بمنطق مفهوم القيادة الرشيدة، وفي نفس الوقت أراد أن يثبت للجميع أنه ليس كل من حكم العراق بعد سقوط النظام العراقي السابق، جاهَدَ في قيادة البلد الى بر الأمان وعمل على صيانة كرامة المواطن العراقي بما رَسَمَهُ الدستور والقوانين، لاشك أن القيادة كمفهوم في عصرنا هذا مثبت كعلم حالَهُ حال أي فرع من فروع العلوم الأنسانية الأخرى حيث أثبتت التجارب بأنهًُ مَن لم يَنَل قسطاً منهُ لم وَلَنْ يكون مؤهلاً ليتسنم هذه المكانة الحساسة ذات المسؤليات الاخلاقية قبل أن تكون مسؤولية وظيفية، وَعلَّمَنا التجارب و الأحداث التاريخية، بأن صفة القائد تشمل كل من كان بيدهِ دفة السفينة وَيقود البلد الى برّ الأمان وعمل بالعدل والأحسان كما يقول أبن خلدون في مقدمتهِ : (العدل إذا دامَ عَمر، والظُلمُ إذا دامَ دَمَرْ) وذلك بخضوع نفسه أولاً الى سيادة القانون ثُمَ أهلهِ وأصحابهِ المقربين وعدم أهتمامه بالأعمال التجارية وأبتعادهِ عن المشاريع الربحية الشخصية وخصوصاً بأستغلالهِ المال العام لحسابه الخاص، وإن سولت له نفسهُ الى هذه الأمور، آنذاك يعمل على عكس ما هو سائد دولياً ومنطقياً في علم أدارة شؤون الدولة حيث يحاول أن يخضع القانون والدستور الى مشيئتهِ وأن يجعل السلطة القضائية دمّية لا أكثر بيده يستغلهُ متى ما يشاء لتثبيت كل ما هو لصالحه وَرَّدْ كل ما هو يمس مصالحهِ دون وجه حق!، منتشراً الفساد والفوضى في البلد كما يقول أبن خلدون في مقدمته: (أن أنتشار الفساد يدفع بعامة الشعب الى مهاوي الفقر والعجز عن تأمين مقتضيات العيش، وهو بداية الشرخ الذي يؤدي الى أنهيار الحضارات والأمم). ِ وفي هذه الحالة يصبح صفة هذا القائد المترف محصوراً لفئة معينة أو طائفة محددة أو مذهب أو قومية معينة بحد ذاتهِ دون غيرهم خصوصاً في بلد متنوع المذاهب والأعراق كالعراق!، وهذا ما أكدَّ عليهِ. أبن خلدون في مقدمته حيث يقول: (حينما ينعم الحاكم بالترف والنعمة ، تلكَ الامور تستقطب لهُ ثلة من المرتزقين و الوصوليين يَحجبونهُ عن الشعب، فيوصلون لهُ من الأخبار أكذبها). وبخصوص هذا الجانب وجدنَا بأن الكاتب الأستاذ گلي قد بَرَعَ بأمتياز لتوضيح الخطوط العريضة لمفهوم القيادة والريّادة في الدولة، وفي نفس الوقت حاول أن يعدل مسار التفكير السائد الخاطيء لتعريف مفهوم القيادة بصورتهِ الحالية والأنية، وحث أبناء الشعب بكافة أطيافهِ على العمل الجماعي لأعادة تعريف القيادة من جديد و أعادته الى مسارهِ الصحيح ومكانته المرموقة، وكذلك حاول أن يجعل من السياسة كمفهوم أن يكون مجرداً عن الأطر الشخصية الربحية، وأراد بذلك أن يثبت أن العملية السياسية ما هي إلا عملية واقعية علمية أجتماعية، عن طريقها يتماسك الشعب بالقيم و المباديء الوطنية العليا، هدفه الأساسي هو توفير مستلزمات العيش الكريم والرفاهية للمواطنين دون تمييز، والعمل على بناء البلد عن طريق تقوية الأقتصاد الوطني وليس الاقتصاد الفئوي أو الشخصي على حساب مصالح الشعب، وأكيد أن هذا الأمر متعلق مباشرة بمنهجية والمستوى الفكري والأيديولوجي للقادة السياسيين في البلد لأنه كما يقال بأن المجتمع بأحاده!، و من الدروس الأخرى الذي علمنا أيّاهُ الأستاذ الفاضل گلي أنه: في أي بلدٍ إذا لم يتوفر مستوى معيشي محدد يحفظ بهِ المواطن كرامتهِ!، فأعلم أن قادتهم السياسيين ليسوا كفوئين لتولي مناصب قيادية في الدولة!، حيث أن عمليه قيادة الشعب والوطن يتطلب صدق الأقوال وخير الأفعال دُونهما لا يبقى شيئاً يذكر للأجيال القادمة ويفتح باب الخراب والدمار والحروب والاقتتال في البلد، بحيث يصل الأنحلال الى الذروة والأنحطاط إلى القمة، أنذاك قد يحتاج البلد بالتأكيد عقوداً من الزمن ولفيفاً من المجتهدين الصابرين النافعين البالغين من أهل الخبرة في علم السياسية المنطقي لأعادة المسار الى ما كان عليهِ سابقاً. و بهذا الشكل، يكون محتوى هذا الكتاب رسالة من كاتبهِ وَمِنْ أعماق قلبهِ وذهنهِ الى قلب وذهن كل قاريء كريم، و عن طريقهم الى الأخرين من العراقيين جميعاً بمختلف مكوناتهم العرقية والطائفية والدينية ليقول لهم صراحةً، أما آن الأوان لمراجعة الأحداث وتصحيح مسار الحكم الى مسارهِ الصحيح خدمةً للوطن والمواطنين، وذلك من خلال تركيزهِ على السيرة الذاتية للشخصيات الوطنية والمثيرة للجدل وبذلك أستطاع أن يضيف الى المكتبة الوطنية كتاب جديد يستحق كل التقدير والأمتنان لعلى وعسى أن يصبح مناراً تضيء بهِ درب التأهين في عالم السياسة ليس في العراق وحسب، بل ايضاً لمن هم الان في سدة الحكم يقودون دولهم في منطقة الشرق الأوسط بأسرهِ. وختاماً نستذكر الأية الجميلة الحكيمة من قولهِ سبحانه وتعالى في محكم كتابهِ العزيز: (كذلك يضرب الله الحقَّ والباطل، فأما الزبُد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناسّ فيمكثُ في الأرضِ). مع فائق التقدير أربيل 3/3/2025
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
-نظام شيطاني-.. أمريكي احتُجز في سجن روسي -وحشي- يتحدث عما ش
...
-
23 سفينة وعمليات تمويه.. هكذا استعدت إيران لعودة الحصار البح
...
-
ترامب يتحدث عن -عملية برية- تنفذها -أطراف أخرى- ضد إيران.. ف
...
-
إيران اخترقت الجيش الإسرائيلي؟.. السجن 5 سنوات لجندي زوّد طه
...
-
بعد الانقطاع الشامل الأخير.. عودة تدريجية للكهرباء إلى كوبا
...
-
توخل: الأرجنتين وإنكلترا أكثر من مجرد مباراة كرة قدم أخرى
-
-درس للعالم-..صحف دولية تتغنى بفوز إسبانيا على فرنسا!
-
اجتماع سادس بلا توقيع.. لجنة -4+4- الليبية ترحل خلافاتها إلى
...
-
بيسكوف: نتلقى إشارات حول استعداد واشنطن لمواصلة العمل على ال
...
-
الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 55
...
المزيد.....
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
المزيد.....
|