طيبةفواز
الحوار المتمدن-العدد: 8765 - 2026 / 7 / 13 - 00:31
المحور:
الادب والفن
أشعر بالطمأنينة عندما أقرأ كتابات أدبية موصلية لشابات يافعات، وأشعر بالطمأنينة اكثر عندما ينقشن احساسهن على الورق ككاتبات جريئات يعبرن عن مشاعرهن ، أعيدها واكررها الأهم في كتابة المقال لمسة الاحساس قبل لمسة الابداع ولا انفي أن الاحساس جزء من الابداع لكن شخصياً أرى الاحساس بطريقة مستقلة ، لاعيب في الخطأ أبداً العيب أن نكتب دون احساس فقط كلمات وجمل مركبة صحيحة نحوياً ولغوياً .
تعيش الكتابة الموصلية مرحلة نوعية متمثلة بإمكانية وسرعة وجرأة وحب وامل ووجدان وضمير قبل كل شيء.
فما بالكم بالفتاة التي تكتب عن الوسواس القهري الذي تعاني منه ، أما الأخرى فتكتب عن الذكاء الاصطناعي وأثره على مرضى التوحد أما الأخرى والأخيرة فتكتب عن صناعة الوهم وأثره على عقل الانسان .
اما بعد
الموصل تنهض بطالبات العلم الذين يتحدون الصعاب بإثبات وجودهن بأقلامهن المتينة وحروفهن العريضة ، مجتمعنا الموصلي كان ومازال على العهد ليس بشهرته فالشهرة والصيت ليست الهدف بل بناء الأرث لأجيال قادمة على كافة الأصعدة هو الهدف .
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟