أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وفاء الفرشيشي - في كل مرة القاك..














المزيد.....

في كل مرة القاك..


وفاء الفرشيشي

الحوار المتمدن-العدد: 8758 - 2026 / 7 / 6 - 07:18
المحور: الادب والفن
    


في كل مرة ألقاك
أشعر أنني جئتُ لأبحث عن شيءٍ ما...
لا أعرف ما هو بالضبط.
ربما بريقٌ عابر في العين
ربما نبرةٌ تسقط من بين الكلمات
ربما ارتباكٌ صغير
أو شغفٌ يطلّ للحظة ثم يختبئ.
أجلس قبالتك
وأبدأ التنقيب.
أفتش في ضحكتك
وفي صمتك
وفي المسافات التي تتسلل بين جملةٍ وأخرى.
أبحث كمن أضاع شيئًا ثمينًا
ولا يتذكر شكله.
ومع مرور الوقت
يخفت أملي قليلًا.
أقول لنفسي:
لعلني كنت مخطئة.
لعل هذا اللقاء
هو الأخير.
لعلني حين أعود إلى البيت
لن أتصل مرة أخرى
ولن أبحث عن موعدٍ جديد.
لكن قبل النهاية بقليل...
دائمًا قبل النهاية بقليل...
يحدث شيءٌ يشبه المعجزة.
لا شيء كبيرًا بما يكفي ليراه الآخرون.
مجرد لحظة.
ابتسامة تتأخر عن موعدها.
نظرة تضل طريقها إليّ.
كلمة عادية جدًا
تضيء فجأة من الداخل.
وفجأة...
أجد ما كنت أبحث عنه.
ذلك الشيء المجهول
الذي لا اسم له.
ذلك الخيط الرفيع
الذي يربط قلبي بقلبك
دون أن يراه أحد.
فأغادر وأنا أظن
أنني هذه المرة وجدته حقًا.
أظن أن ما اكتشفته للتو
سيكفيني العمر كله.
أظن أن اللقاء القادم
لن يكون بحثًا جديدًا
بل امتدادًا لهذا اليقين.
لكننا نلتقي مرة أخرى...
فأعود للبحث.
كأنك كتابٌ
يخفي الصفحة التي أريدها دائمًا.
وكأن الحب
ليس أن نجد ما نفتش عنه أخيرًا...
بل أن نستمر في البحث عنه
داخل الشخص نفسه
دون أن نتعب...






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- Cowgirl


المزيد.....




- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...
- السينما الغنائية العربية: من وهج البدايات إلى انحسار التيار ...
- حكاية لعبة 5: صرخة سينمائية في وجه الاغتراب الرقمي للأطفال
- ثقافة -البالة- في العراق: من ملاذ للفقراء إلى -صيد ذكي- للما ...
- السينما المصرية في مواجهة -سحر المونديال-: تراجع الإيرادات و ...
- ليلة -إيفان كوبالا- التاريخية.. طقوس الماء والنار والأساطير ...
- فنان مصري يعترف بتعاطيه المخدرات ويكشف عن فترة صعبة


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وفاء الفرشيشي - في كل مرة القاك..