أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بونا شيفر - لَوْ كُنْتُ














المزيد.....

لَوْ كُنْتُ


بونا شيفر

الحوار المتمدن-العدد: 8757 - 2026 / 7 / 5 - 21:29
المحور: الادب والفن
    


لو كنت ثَرِيًّا
لَحَذَوْتُ حَذْوَ الموسرين
فتكفَّفتُ مادًّا كِلْتَا يديَّ إلى الناس
مُتَضَرِّعًا إلى جُيوب الناس
إلى أَرْصِدَة بنوك الناس
كي أزيد من مالي
دون إنفاق ما لي
فأكون أغنى الناس
محتاجًا دائمًا إلى ما لديهم
* * *
لو كنت من زواحف رقعة الشطرنج
لكنت عَثَّ الغبار المنزلي
أخرج على قواعد لا أعرفها فلا أُقِرُّ بها
كَيْلا يَدْعَسَنِي بيذق أو وزير أو شاه
أجوب المُرَبَّعات لا أميِّز الأبيض من الأسود
فكلاهما يريد إعدامي
ثم إذا نزلت عن الرقعة دخلت إلى مهد القطع ولحدها
حيث القواعد معدومة
وما لي خطة في الفرار مرسومة
فَأُمْعَك
ولن أدري هل داسني حديد أم خشب أم بلاستيك
* * *
لو كنت حاكمًا مُسْتَبِدًّا
لَأَمَرْتُ الناس بقول كلمات الحق عندي
ومحاسبتي
ومعارضتي
ومخالفة الآراء
مهما كانت
وأيًّا كان رائيها
وتجاوز كل كرسي يسْتَقِرُّ على قوائم من الجَوْر
والتطاول على كل مخدوم هو في الواقع خادم
والضحك على ذقن الجبابِرة العاتين
من الوزراء إلى المشهورين
تعزيزًا للقوم
وتَقْوِيَةً للدولة
وإدامةً لِدَوْلَتِهَا
* * *
لو كنت ساحرًا
له أن يُطَوِّعَ الكَوْنَ بمجرد الفكرة تسنح
والنَّزْوَة تَبْرَح
لا قوة إنسانية فوق قوته
ولا قعر لِمُثْعَنْجَر قدراته
لوقفت حائرًا ماذا أصنع
مُتَلَدِّدًا
مُتَسَمِّرًا كَالْمُطَلْسَم
من كثرة الخيارات
* * *
لو كنت رسولًا لأوصيت الناس بالتآخي
آه، أجل، ما غادر الشعراء من متردم
ولكن متى ائتمر إنسان بأمر عليه يشقّ
ولم يَعْصِ وَيَعُقّ؟
* * *
لو كنت أعلم أنني سأكون من أكون
لآثَرْتُ أن لا أكون






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بونا شيفر - لَوْ كُنْتُ