أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - مصطفى العبد الله الكفري - الفصل التمهيدي من كتاب علم الاقتصاد، تأليف الأستاذ الدكتور مصطفى العبد الله الكفري















المزيد.....

الفصل التمهيدي من كتاب علم الاقتصاد، تأليف الأستاذ الدكتور مصطفى العبد الله الكفري


مصطفى العبد الله الكفري
استاذ الاقتصاد السياسي بكلية الاقتصاد - جامعة دمشق


الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 11:03
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


علم الاقتصاد مفاهيم أساسية
Contents
المقدمة: 2
جوهر علم الاقتصاد: 2
ما هو النشاط الاقتصادي؟. 3
الظواهر الطبيعية والظواهر الاجتماعية: 4
الفرعان الرئيسان لعلم الاقتصاد: 5
منطق ومنهج علم الاقتصاد: 6
التجديد في علم الاقتصاد: 7

هذا الكتاب – (علم الاقتصاد، مفاهيم أساسية): 8
علم الاقتصاد وعصر الكمبيوتر: 10
علم الاقتصاد والإنترنت: 10
(العلوم الاقتصادية). 14
النشاط الاقتصادي والتدفق الدائري: 15
المتغيرات الرئيسة في النشاط الاقتصادي: 17
الاقتصاد الحقيقي والاقتصاد الاسمي: 18

رابط تحميل الفصل التمهيدي من كتاب علم الاقتصاد بي دي اف: http://almustshar.sy/archives/15584

علم الاقتصاد
المقدمة:
يواصل الاقتصاد – كعلم ومنهج وموضوع – احتلال صدارة الأولويات التي تشغل بال العالم. فقد شهد النصف الثاني من القرن العشرين تحسناً كبيراً في مستوى المعيشة في معظم أرجاء العالم وبخاصة في الدول الأكثر ثراءً، كدول أمريكا الشمالية وغرب أوروبا وشرق آسيا، وانتشرت الأسواق المفتوحة، واتسعت الديمقراطية والحريات الشخصية لتشمل العديد من أنحاء العالم. أما في النصف الأول من القرن العشرين فقد اندلعت نيران حربين عالميتين، وحدث ال كساد عظيم في عام 1929.
وطرأت خلال العقود الثلاثة الماضية تغيرات مثيرة في علم الاقتصاد والنشاط الاقتصادي وبخاصة في كل من الرؤى والمؤسسات الاقتصادية، فلقد تراجعت التوجهات الاشتراكية والشمولية في العديد من دول العالم التي تحولت من نظام الاقتصاد المخطط إلى نظام اقتصاد السوق. كما شهد العديد من دول العالم نمواً اقتصادياً كبيراً كالصين وأيرلندا وإسبانيا وبتسوانا والفلبين. فلم تتمتع أي حقبة تاريخية معروفة قط بمثل تلك الفترة الممتدة من النمو الاقتصادي في بعض الدول، كما قد حدث في النصف الأخير من القرن العشرين، والعقد الأول والثاني من القرن الواحد والعشرين.
جوهر علم الاقتصاد:
ينتمي علم الاقتصاد إلى مجموعة العلوم الاجتماعية. ويحلل ويناقش الجانب الاقتصادي من النشاط الإنساني في أي مجتمع من المجتمعات، أي النشاط الاقتصادي، علميات إنتاج وتبادل وتوزيع واستهلاك الخيرات والموارد في المجتمع، كما يناقش علم الاقتصاد عدداً كبيراً من المتغيرات الاقتصادية كالاستثمار والمصارف والنقود والأسعار والتكاليف والأرباح والأنظمة الاقتصادية والسياسات، إضافة إلى النظرية الاقتصادية، والأعمال المختلفة للمنظمة الاقتصادية. كما يعالج أيضا مسألة النمو الاقتصادي والبيئة، وقوانين العمل ومسائل العمال، والأسواق والتجارة بنوعيها الداخلية والخارجية ومختلف الظواهر الاقتصادية.[1]
ويعد علم الاقتصاد في جوهره علماً تجريبياً، يتمثل هدفه الأول في شرح (وتفسير) النشاط الاقتصادي والظواهر الاقتصادية من حولنا، ثم مساعدتنا على وضع سياسات اقتصادية مرتكزة على مبادئ اقتصادية قويمة تؤدي إلى تحسين مستوى معيشة الأفراد.
قد يبدو أن الازدهار أو الرخاء الاقتصادي سيؤدي إلى تضاؤل الاهتمام بالشأن الاقتصادي، لكن التجربة والحقائق أظهرت أن العكس هو الصحيح. وبدا أن تفهم الحقائق الثابتة لعلم الاقتصاد أمراً أكثر أهمية من ذي قبل فيما يتعلق بشؤون الأفراد والدول. وشهدت بعض الدول نمواً بطيئاً في تحسين مستويات المعيشة، إضافة إلى معاناتها من عجز ضخم في ميزانيتها الحكومية، ومع حلول النصف الثاني من القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين تحول العجز إلى فائض، وارتفعت معدلات نمو الإنتاجية وازدادت الأجور الحقيقية.
كما تزايدت الروابط الاقتصادية العالمية نتيجة تطور أجهزة الكمبيوتر والاتصالات في سوق عالمية تنافسية غير مسبوقة. وبدأ الاهتمام المتزايد بشأن المشكلات البيئية الدولية والحاجة إلى إبرام اتفاقيات تهدف إلى الحفاظ على الثروات الطبيعية الثمينة. وتعد هذه التغيرات المذهلة كافة جزءاً لا يتجزأ من القضايا التي يهتم بها علم الاقتصاد.

ما هو النشاط الاقتصادي؟
أفضل تمثيل للنشاط الاقتصادي هو عمل خلية نحل الهائل والمعقد بما يشتمل عليه من نشاط لا ينتهي. فهناك أفراد يبيعون ويشترون، وآخرون يساومون ويستثمرون ويجادلون ويهددون. أما الهدف النهائي من وراء علم الاقتصاد (بل وهدف هذا الكتاب)، هو الوصول إلى فهم صحيح لما ينطوي عليه هذا النشاط من تعقيد. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: كيف يقوم الاقتصاديون بأداء عملهم؟
لتوضيح النشاط الاقتصادي في المجتمع يمكن العودة إلى الرحلة اليومية القصيرة التي يمر بها الفرد منذ الاستيقاظ في الصباح إلى أن يصل إلى مكان عمله. فلا بد للفرد من إعداد نفسه للخروج وهو يحتاج بذلك إلى العديد من المنتجات السلع والمواد التي يستخدمها في طعامه أو في الاغتسال وارتداء الملابس. ولتناول الطعام يستعمل أدوات لتجهيزه ويستعمل أدوات أخرى لتناوله. ومصدر هذه المواد إما زراعي وإما صناعي تم تحويله. وفي الطريق إلى مكان عمله يستخدم إحدى وسائط النقل. وعندما يصل إلى مكان عمله يجده قائماً ومجهزاً بما هو لازم لممارسة نشاطه اليومي. خلال هذه الرحلة القصيرة نسبياً نجد أن الفرد قد استعمل أو استهلك الكثير من المنتجات السلع والأدوات التي تم إنتاجها لتأمين حاجته.
ابتداء من هذه الرحلة الصباحية اليومية يمكن تتتبع رحلات أفراد آخرين ومجموعات أخرى من الأفراد، قاموا بالعمل وبذلوا الجهد في إنتاج السلع والخدمات التي يحتاج إليها الإنسان في رحلته اليومية. والهدف من النشاط الاقتصادي هو إنتاج الخيرات لتلبية حاجة الإنسان من الغذاء والكساء والمأوى، لأن قدرة الفرد وحده قاصرة عن تأمين تلك الحاجات بمفرده.
يوضح لنا هذا الأمر العلامة ابن خلدون في مقدمته الشهيرة كما يأتي: (لو فرضنا منه – أي الفرد – أقل ما يمكن فرضه وهو قوت يوم من الحنطة مثلاً فلا يحصل عليه إلا بعلاج كثير من الطحن والعجن والطبخ وكل واحد من هذه الأعمال الثلاثة يحتاج إلى مواعين وآلات لا تتم إلا بصناعات متعددة من حداد ونجار وفاخوري، وهب أنه يأكله حباً من غير علاج فهو أيضاً يحتاج في تحصيله حباً إلى أعمال أخرى أكثر من هذه الزراعة والحصاد والدراس الذي يخرج الحب من غلاف السنبل ويحتاج كل واحد من هذه إلى آلات متعددة وصنائع كثيرة أكثر من الأولى بكثير).([2])
لذلك نلاحظ أن قدرة الفرد الواحد على تأمين حاجاته من الغذاء والملبس والمأوى غير كافية، فلا بد من اجتماع الأفراد وتعاونهم فيحصلون بالتعاون على قدر الكفاية من الحاجة لأكثر منهم بأضعاف، لذلك تبدو هنا ضرورة التعاون بين البشر لتحقيق مصالح الأفراد والمجتمع وتقديم الخدمات بأيسر السبل وأفضل الشروط. ([3])
ولا يتم النشاط الاقتصادي في المجتمع بمعزل عن النشاطات الاجتماعية والسياسية، بل هو مرتبط بكافة جوانب الحياة الأخرى. فالفلاح الذي يمارس نشاطاً اقتصادياً (ينتج القمح)، هو الفرد ذاته الذي يمارس نشاطاً اجتماعياً داخل أسرته، أو من خلال علاقته بجيرانه والأسر الأخرى في المجتمع، وهو الفرد نفسه الذي ينتمي إلى حزب سياسي ويمارس نشاطاً سياسياً في المجتمع، وقد يكون هو الفرد نفسه الذي يمارس نشاطاً فنياً عندما ينتسب إلى إحدى الفرق كهاوٍ للتمثيل مثلاً. لذلك يكون الفرد في انتمائه إلى فئة أو طبقة اجتماعية، هو نفسه الذي يمارس عملياً النشاط الاقتصادي والنشاط الاجتماعي والنشاط السياسي في هذه الفئة أو الطبقة.

هذا الكتاب – (علم الاقتصاد، مفاهيم أساسية):
الطلاب يسيرون في الطليعة، يكافحون من أجل الفوز بحقهم في حياة أفضل، يسعون من أجل دراسة الأفكار الاقتصادية الليبرالية والاشتراكية، وتلقي العلم من المؤلفات القيمة والمدارس الفكرية المختلفة، آملين أن يحظى الشباب بالحرية والرفاهية والتقدم. السؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو: ما هي السوق التي يتوق الطالب إلى دراستها ومعرفتها ومناقشة أهم عناصرها وممارسة النشاط الاقتصادي فيها.
في هذا الكتاب سيتعرف الطالب على أسواق (بيع وشراء) للسلع والخدمات والأسهم والسندات، والعملات في مختلف دول العالم كالليرة والدولار واليورو والين والدينار والريال والدرهم، والعمالة الماهرة وغير الماهرة. كذلك مفهوم إجمالي الناتج المحلي، ودليل أسعار المستهلك، وسوق الأوراق المالية ومعدلات البطالة. وبعد إنجاز دراسة فصول هذا الكتاب، يصل الطالب إلى تعريف لتلك المفاهيم، كما سيتم التعرف على القوى الاقتصادية المؤثرة والمحددة لتلك الأسواق.
ترى، هل المادة التي يقدمها الكتاب تحقق الاستيعاب الأمثل للطالب ليستوعب مفاهيم ونظريات علم الاقتصاد المعاصر؟
الأسلوب المتبع في دراسة ومناقشة مفاهيم ونظريات علم الاقتصاد في هذا الكتاب هو استخدام الجمل البسيطة والتفسيرات الواضحة والجداول والرسوم البيانية الوافية. ويشتمل الكتاب على مجموعة من الأشكال والرسوم البيانية والمعادلات التوضيحية للمساعدة في دراسة الموضوعات المعقدة، كما يشتمل على أسئلة ملحقة بنهاية كل فصل، مع تركيز خاص على المسائل القصيرة التي من شأنها تدعيم المفاهيم الرئيسة التي ورد تحليلها في كل فصل. وكذلك تعريف لأهم الكلمات والمصطلحات باللغة الإنكليزية التي تكون لغة علم الاقتصاد اليوم.
تطلبت عملية اختيار العناوين الرئيسية والفرعية (رؤوس الموضوعات) في هذا الكتاب العديد من المفاضلات والاختيارات الصعبة. وبهدف انتقاء تلك العناوين والقضايا، تم تحديد النقاط الأكثر أهمية للجيل الجديد من الاقتصاديين. لذلك تم وضع قائمة بالأفكار الرئيسة وخاتمة سهلة وميسرة، كما تم إضافة بعض الملاحق، وتم الإيجاز في مناقشة بعض الموضوعات غير الهامة، لتوفير مساحة أكبر لمناقشة قضايا أكثر أهمية كاقتصاد البيئة واقتصاد الإنترنت والدورات الاقتصادية وغيرها.

تميز هذا الكتاب بعدد من السمات أهمها:
مناقشة بعض القضايا الجديدة التي تبوأت مركز الصدارة في علم الاقتصاد على مدار العقود الماضية، ومن بينها علم الاقتصاد البيئي وإعادة تنظيم العلاقات الاقتصاديات الدولية والقرية الكونية.
القضية الأولى: نتيجة لنمو المجتمعات الإنسانية بدأت البشرية تنتهك الطبيعة وتوقع الخلل بالتوازن البيئي والغذاء والطقس وغيرها. يوفر علم الاقتصاد البيئي، العون للطلاب لتفهم المؤثرات الخارجية المرتبطة بالنشاط الاقتصادي، وتحليل التوجهات المتباينة بهدف تطويع الاقتصاديات البشرية لخدمة البيئية.
القضية الثانية: تتعلق في إعادة تنظيم العلاقات الاقتصاديات الدولية، من خلال دمج نظرية الميزة النسبية لكل دولة بالأقسام المتعلقة بالاقتصاد الكلي. حيث لا يتسنى الفهم الكامل لعلم الاقتصاد الحديث دون التوغل في عالم الاقتصاد والعلاقات الاقتصادية الدولية ومنظمة التجارة العالمية. لذلك تمت مناقشة عملية التفاعل بين التجارة الدولية والأحداث الاقتصادية المحلية.
القضية الثالثة: توصل خبراء الاقتصاد المتخصصون في التنمية إلى نتائج مذهلة فيما يتعلق بتأثير الانفتاح الاقتصادي على عملية النمو الاقتصادي. تمثل أحد أهم التطورات الرئيسة الحديثة في علم الاقتصاد بتوجيه الانتباه نحو تزايد الاهتمام بالقوى الكامنة خلف النمو الاقتصادي طويل الأمد، ويقوم الاقتصاديون على نحو متزايد بالاهتمام بدراسة وتحليل أهم محددات النمو الاقتصادي طويل الأمد وأسباب تباطؤ نمو الإنتاجية وتراجعه أحياناً، إضافة إلى عمليات التحديث والتجديد، والمعرفة التكنولوجية. وبتصدر النمو الاقتصادي القائمة، تظهر حاجة ملحة لضرورة تفهم الطلاب للمنازعات الحديثة بشأن دور الديون وحالات العجز الحكومي. [9]
القضية الرابعة: عرض وتحليل المدارس الفكرية الرئيسة في الاقتصاد الكلي الحديث في إطار عملية الجمع المنظمة والواضحة للعرض والطلب الإجمالي. وتوضيح كيف يمكن فهم النظريات الاقتصادية الكينزية والكلاسيكية القديمة والحديثة، إضافة إلى تنوع اتجاهات أصحاب المدرسة النقدية، كتأكيد على السمات المختلفة لكل من التوقعات وتوازن السوق والطلب الإجمالي.
وتم الاهتمام بدراسة الحالات العملية والدلائل التجريبية لشرح النظريات الاقتصادية، والتاريخ الاقتصادي والقرارات الاقتصادية والخبرة الواقعية، وذلك لتوضيح المبادئ الأساسية.



#مصطفى_العبد_الله_الكفري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذكاء الاصطناعي يقدر نفقات الأسرة السورية الأساسية
- م ع ك التقرير الاقتصادي الأسبوعي رقم 562/2026، قضايا الاقتصا ...
- الاقتصاد والسياسة
- قاموس المستشار الاقتصادي – دور البنك المركزي في الاقتصاد وحي ...
- م ع ك التقرير الاقتصادي الأسبوعي رقم 561/2026، قضايا الاقتصا ...
- م ع ك التقرير الاقتصادي الأسبوعي رقم 560/2026 مكرر - قضايا ا ...
- لماذا يُطلق على درجة الدكتوراه (دكتوراه الفلسفة PhD )
- م ع ك التقرير الاقتصادي الأسبوعي رقم 560/2026، قضايا الاقتصا ...
- قاموس المستشار الاقتصادي – العظماء: مالك بن نبي مفكر وفيلسوف
- م ع ك التقرير الاقتصادي الأسبوعي رقم 559/2026K قضايا الاقتصا ...
- م ع ك التقرير الاقتصادي الأسبوعي رقم 558/2025، قضايا الاقتصا ...
- م ع ك التقرير الاقتصادي الأسبوعي رقم 556/2025، قضايا الاقتصا ...
- قاموس المستشار الاقتصادي – الحرب التجارية العالمية
- م ع ك التقرير الاقتصادي الأسبوعي رقم 555/2025، الأمن السيبرا ...
- م ع ك التقرير الاقتصادي الأسبوعي رقم 554/2025 اقتصاد ات الدو ...
- م ع ك التقرير الاقتصادي الأسبوعي رقم 553/2025، أداء الاقتصاد ...
- قاموس المستشار الاقتصادي - ما هي النقود؟
- م ع ك التقرير الاقتصادي الأسبوعي التخصصي رقم 552/2025، قضايا ...
- م ع ك التقرير الاقتصادي الأسبوعي رقم 551/2025، قضايا الاقتصا ...
- م ع ك التقرير الاقتصادي الأسبوعي التخصصي رقم 550/2025، قضايا ...


المزيد.....




- الروبل يعوض بعض خسائره وسط تراجع مؤشر بورصة موسكو لأدنى مستو ...
- التضخم في تركيا يتراجع بعد شهرين من النمو المتسارع
- التضخم السنوي في تركيا يتراجع إلى 32.1% خلال يونيو
- التجارة بين الاتحاد الأوروبي وأميركا ترتفع لمستوى قياسي
- استقرار أسعار النفط في ظل زيادة التدفق عبر مضيق هرمز
- الكرملين: تفجير أنابيب -السيل الشمالي- للغاز الروسي وراء تده ...
- الذهب يسجل أول مكاسب أسبوعية في 5 أسابيع
- الدولار يتجه نحو أكبر انخفاض أسبوعي في ثلاثة أشهر
- تفاصيل استحواذ إسرائيل على شركة نفطية في مصر
- صناعة السلاح بإسرائيل.. صادرات بالمليارات وجيش يطلب إمداد ال ...


المزيد.....

- الاقتصاد السوري: من احتكار الدولة إلى احتكار النخب تحولات هي ... / سالان مصطفى
- دولة المستثمرين ورجال الأعمال في مصر / إلهامي الميرغني
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / د. جاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد المصري في نصف قرن.. منذ ثورة يوليو حتى نهاية الألفي ... / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد الإفريقي في سياق التنافس الدولي.. الواقع والآفاق / مجدى عبد الهادى
- الإشكالات التكوينية في برامج صندوق النقد المصرية.. قراءة اقت ... / مجدى عبد الهادى
- ثمن الاستبداد.. في الاقتصاد السياسي لانهيار الجنيه المصري / مجدى عبد الهادى
- تنمية الوعى الاقتصادى لطلاب مدارس التعليم الثانوى الفنى بمصر ... / محمد امين حسن عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - مصطفى العبد الله الكفري - الفصل التمهيدي من كتاب علم الاقتصاد، تأليف الأستاذ الدكتور مصطفى العبد الله الكفري