أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين احمد ابراهيم - السلطة وتشكيل الرأي العام في العراق المعاصر














المزيد.....

السلطة وتشكيل الرأي العام في العراق المعاصر


نورالدين احمد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 8746 - 2026 / 6 / 24 - 23:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما نبحر في تاريخ العراق نجد ان السلطات الحاكمة كانت تؤثر على راي الشعب وتوجهاته السياسية والفكرية
فبعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ وصعود عبدالكريم قاسم الى السلطة ونهاية الملكية وكان عبدالكريم قاسم متأثراً بالافكار الشيوعية حيث سرعان ما تنامت انتشرت تلك الافكار بين الشعب بمختلف الفئات كالعمال والطلاب والمثقفين مما جعله احد ابرز القوى السياسية آنذاك

وبعد انقلاب ٨ شباط ١٩٦٣ وصعود عبد السلام عارف إلى السلطة كان عبدالسلام عارف عربيا متاثراً بالافكار القومية فأخذ التوجه القومي العربي يزداد وضوحاً في سياسة الدولة فانعكس ذلك على الحياة السياسية والفكرية في العراق وقد ساعد هذا التوجه على انتشار الأفكار القومية بين فئات مختلفة من المجتمع ولا سيما بين الطلبة والشباب حتى أصبحت من أبرز التيارات الفكرية والسياسية في تلك المرحلة واستمرت تلك الافكار ايضا بعد وفاة عبدالسلام عارف وتولي اخيه عبدالرحمن عارف وكان ذات افكار قومية ايضا كاخية ولكن كان اكثر اعتدالا
وبعد انقلاب ١٧ تموز ١٩٦٨ وتولي أحمد حسن البكر السلطة اتجهت الدولة إلى تبني الفكر البعثي والقومي العربي بصورة أكثر وضوحاً وقد انعكست تلك الأفكار بين شرائح كبيره من المجتمع العراقي واتساع تأثيرها خلال تلك المرحلة.
ومع تولي صدام حسين السلطة عام 1979 استمر النهج القومي البعثي الذي تبنته الدولة منذ عام 1968 كما ظل التوجه الاشتراكي حاضراً في الخطاب السياسي الرسمي. وقد شهد العراق خلال فترة حكم صدام حسين الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) ثم أزمة الكويت وما أعقبها من حرب الخليج عام 1991. وانعكست هذه السياسات على المجتمع العراقي من خلال اتساع الخطاب القومي والتعبئة السياسية والإعلامية، فضلاً عن انخراط أعداد كبيرة من العراقيين في الخدمة العسكرية خلال سنوات الحرب الأمر الذي أسهم في حضور هذه التوجهات في الحياة العامة وتأثيرها في قطاعات من المجتمع خلال تلك المرحلة
وبعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 ودخول القوات الأمريكية إلى العراق شهدت البلاد تحولات سياسية واجتماعية تمثلت في صعود نخبة سياسية جديدة برزت فيها الأحزاب ذات المرجعيات الدينية والقومية ومع اعتماد نظام المحاصصة في توزيع المناصب والسلطات أصبحت الانتماءات المذهبية والقومية أكثر حضوراً في الحياة السياسية وقد انعكس ذلك على المجتمع العراقي إذ تصاعدت الخطابات الطائفية والقومية خلال فترات التنافس والصراع السياسي بين القوى المختلفة الأمر الذي أسهم في تعميق الانقسامات الاجتماعية وإبراز الهويات الفرعية على حساب الهوية الوطنية كما ارتبطت بعض القوى السياسية التي تسلمت السلطة بعد عام 2003 بدول وقوى خارجية كان لها تأثير في توجهاتها ومواقفها السياسية ومع تصاعد نفوذ هذه القوى داخل مؤسسات الدولة انعكس ذلك على المجتمع إذ أخذت بعض الفئات الشعبية تتبنى المواقف والاصطفافات ذاتها التي تتبناها الأحزاب والقوى التي تؤيدها مما ساهم في انتشار أنماط من الولاء السياسي المرتبط بالخارج على حساب الانتماء الوطني






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- صرخته أقوى من الطائرة.. رجل يحطم الرقم بأعلى صوت في العالم
- الاتحاد الأوروبي يدرس إرسال بعثة لدعم جيش لبنان وتعزيز سلطة ...
- روبيو يطمئن الخليج: لا اتفاق مع إيران على حساب أمن الحلفاء
- -الخماسية الأوروبية- تسعى لتعميق الشراكة بين الناتو وأوكراني ...
- قاضية فيدرالية تمنع ترامب من تطبيق شرط تقديم دليل المواطنة م ...
- ماكرون: هناك تقارب بين الأوروبيين والأمريكيين بشأن أوكرانيا ...
- حادثة صادمة.. موظفات في -وينديز- يقدمن لزبونة طعاما من سلة ا ...
- تل أبيب تجابه واشنطن.. لن ننسحب من لبنان
- الجزائر تستنفر جاليتها في مصر قبل الانتخابات التشريعية
- وزارة الصحة  الإسرائيلية في حالة صدمة: سرقة طحينة ملوثة بالس ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين احمد ابراهيم - السلطة وتشكيل الرأي العام في العراق المعاصر