شيرزاد همزاني
الحوار المتمدن-العدد: 8728 - 2026 / 6 / 6 - 20:17
المحور:
القضية الكردية
عندما يتحكم فاسدون بشعب وتدير أحزاب قطّاع الطرق دفة الحكم. لا يبقى للشعب إلاّ أن يسلم أمره للقدر, القدر هنا هو الولايات المتحدة. فبعد الضربة التي وجهها توماس براك لكورد سوريا جاء دور لصوص كوردستان العراق.
لا شك أن مهمة براك ستكون أصعب في أضعاف اقليم كوردستان وتسريح البيشمركة رغبة لأماني أردوغان ولا أستبعد رأس المال الخليجي من الصفقة …
أمريكا وترامب التاجر لا يفعلون شيئاً لوجه العراق الجميل أو حتى لوجه الله الكريم,, ترى ماذا قدم رئيس الوزراء العراقي لترامب المتعطش للبترول ,حرب أيران التي أظهرت أن الغطرسة الأمريكية الأسرائيلية قد تسري على العرب والكرد ولكن ليس على إيران.
لا ننسى دور أردوغان في تراجع ترامب عن تسليح كرد إيران بالإضافة الى رفض الكرد أنفسهم المشاركة في العمليات ضد ايران دون ضمان خطي .. كل هذا حسب وكالات الأنباء ولا يعرف السِّر إلاّ أولوا العلم.
لنعد الى اقليمنا المبجل الذي اثبت فشله المتواصل منذ ٣٦ سنة متواصلة بدءاً من حرب أم الكمارك الى المناصفة في السرقات الى كذبة إقليم واحد وإدارتين ,, ترى ماذا لدينا لنقنع أمريكا الشرهة وتوماس براك ليدعمونا ؟
لا نملك شيئاً .. حتى الشعب غير متأكد من موقفه ,, فلا زالت ( بعيداً عن المزامطة) الرواتب بيد حكومة بغداد , ملف النفط تحت سيطرة بغداد, نقاط الكمارك والتبادل مع إيران ,تركيا وسوريا قريباً ستُبَدَل باخرى في الاراضي التابعة لسيطرة بغداد ..
من نلوم ؟
ليس سوى الحزبين الديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني .. هذه بضاعتهم رُدَت إليهم ..
سنين بل ثلاث عقود وهم يتفاخرون أمريكا في صفنا … لا أتطيّر بهم .. لكني أرى أنه تم بيعنا للمرة الخامسة في كوردستان العراق … المهم رأس مال اللصوص ومدخراتهم في الغرب لا يمسها إلاّ اللصوص أمثالهم …
لا أحب التشاؤم … أنما يا ليتنا لا نخسر الشعب وأن لا يحكمنا السوط العربي … ليس أقسى من غباء الكرد إلاّ سوطٌ عديم الرحمة بيد العرب …
#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟