أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مزاحم مبارك مال الله - الوطن ..المواطنة














المزيد.....

الوطن ..المواطنة


مزاحم مبارك مال الله
(MUZAHIM MUBARAK MALALLA)


الحوار المتمدن-العدد: 8722 - 2026 / 5 / 31 - 09:29
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


الوطن ..المواطنة
العلم العراقي ..العلم الكردي

أثيرت في الأيام القليلة الماضية موضوعة ما كان لها أن تحصل لو جرى حسن التصرف والتدبير.
شاب كردي تصرف تصرفاً خاطئاً وكانت ردود الأفعال خاطئة ايضاً فالبعض أستخدم تصرف ذلك الشاب الكردي بدوافع قومية مشابهة لدوافعه القومية هو، أضافة الى تأجيج الموقف نحو الاحتقان أكثر من التفسير العقلاني الهادئ بإتجاه الغاية التربوية المطلوب تحقيقها.
لعبت الأنظمة الحاكمة المتعاقبة وخصوصاً القومية والرجعية منها، دوراً قذراً في تأجيج المشاعر والأحتقانات القومية والدينية ضد مختلف القوميات وأبتداءً من أستخدام مصطلح (الأقليات) وأنتهاءً بالتنكر للحقوق القومية للمكونات وحتى التجاوزات على معتقدات الناس الدينية ضاربين ما ورد في الدستور عرض الحائط وغير مكترثين بمبدأ التعايش السلمي.
لقد غذى المتعصبون وضيقو النظر الشوفنيون كل ما يؤجج العصبية بالشعور القومي على حساب التآخي الأممي وكان ضحيتها مئات ألوف الناس أذا لم نقل الملايين.
ومن أمثلة هذه الضحايا هذا الشاب الكردي (هاردا كريم) وما يقابله أيضا من الجانب العربي و من قوميات أخرى.
لم يميز هؤلاء على مختلف قومياتهم وأديانهم وطوائفهم بين الوطن والمواطنة، وحتى بين رمزَي هذين المصطلحين وأقصد العلم العراقي والعلم الكردستاني .
قلت انا مؤمن بحقوق الشعب الكردي القومية الذي يتمتع اليوم بأستقلالية نسبية تحت مصطلح (الاقليم) ولكن لم نصل الى مرحلة ان كردستان أصبحت دولة، وعليه فرفع العلم الكردستاني أنما هو (علم قومي او علم كردستان) وليس علم دولة عضو في منظمة الأمم المتحدة.
حتى المسميات الإقليمية والدولية في مختلف شؤون الحياة هي تسمية (العراق) كدولة مستقلة ذات سيادة.
ولكن سياسياً يبقى الطموح هو إعادة لملمة دولة كردستان التي مزقها الاستعماريون والشوفينيون والمتعصبون من توجهات أخرى ..ان هذه النظرة منبعها الايمان المطلق بحق الشعوب بتقرير مصيرها.
وقبل ان ادخل بتفاصيل موضوع ما جرى في دولة الامارات فلا توجد دراسات توثيقية خالصة ومدعومة علمياً بأن ارض العراق كانت بالأصل للعرب فقط او للأكراد فقط او غيرهما، فالمتوفر من المعلومات هي فرضيات ونظريات ليس الاّ ..
والان لنأتي لتفاصيل اللقاء بين هاردا كريم واحمد السيسي:
• هذا النوع يُعد من رياضات القتال المعترف بها، ومن ضمن بطولات قتال قريبة من رياضة (الفنون القتالية المختلطة)، وهي رياضة عالمية معروفة تجمع بين الملاكمة والمصارعة والجوجيتسو والركل وأساليب قتالية أخرى. هذه الرياضة معترف بها دولياً، ولها اتحادات ومنظمات كبيرة.
((رأي الشخصي ليس لها علاقة بالرياضة مطلقاً بل عركة بين متخاصمين حاقدَين على بعضهما!)).
• أرى قد جرى تضخيم لبعض الأمور الغرض ضخ المزيد من الزيت الى النار، فهنا اناقش ما يلي :
1. هل من المنطقي ان يشارك الشاب الكردي بهذا السباق اذا كان لديه موقف مسبّق من موضوع الوطن والمواطنة والأقليم، إلاّ أذا كان مدفوعاً بخبث من قبل جهات معينة؟!
2. المشاهد الموجودة على وسائل التواصل تُظهر ان المقاتل الكردي يُغطي إظهار علم العراق على ملابسه، فهل هذا دليل قاطع على أنحيازه ؟ لو أراد ذلك لما ارتداه منذ البدأ ؟ اما اذا كان الجواب نعم انه تقصّد ذلك فهذا يعني انه متسلق وصولي وانتهازي يستخدم أسم العراق من أجل الوصل الى مبتغاه في المسابقة.
3. قيام المتسابق المصري برفع العلم العراقي ، ففيه أكثر من رأي :
أ‌) يُقال أن هذه اللقطة بالذات ترجع الى عام 2023 حينما فاز احمد السيسي نفسه على متسابق عراقي اسمه رياض حمزة، بدافع من الفروسية الرياضية.
ب‌) جرى استثمار سياسي لهذه اللقطة للأسباب التي ذكرتها في السطور الأولى. ولا أعتقد أن أحمد السيسي بذاك المستوى من الوعي ليردم فجوة صنعها زميله الكردي العراقي بسلوك ارعن!!

لقد أطلعت على العديد من المنشورات والتعليقات فيما يخص الموضوع وللأسف الشديد فأن نسبة لا بأس بها من الطيبين وذوي القلوب الصافية قد غُرِرَ بهم متأثرين بإيحاءات المتعصبين وحاملي الميول الحاقدة ضد أي صفاء أنساني أجتماعي.
إن أثارة النزعات العدوانية المتبادلة بين القوميات لا تدل على الوطنية بأي شكل من الأشكال وكان الأفضل التروي قبل أطلاق التهم أو أثارة الأحقاد أو الحقن غير المبرر.. وهذا مؤشر مهم جداً يدلنا على أننا (العراقيون من مختلف القوميات) بحاجة الى أعادة الثقة وتعزيز مفاهيم التعايش السلمي والأعتراف بحقوق الأخرين بما فيها حق تقرير المصير وأعادة برمجة التثقيف والأنفتاح بعيداً عن التعصب والتوتر.. وإنسانياً فليس للعرب فضل على الأكراد وليس للأكراد فضل على العرب، فالعراق كما هو للعرب فهو للأكراد أيضاً وغيرهم من باقي القوميات.
كان على الطيبين ان يخففوا من لهجة التهديد والوعيد وان لا يعيروا للموضوع أهمية كبيرة أو توسيع تداعياتها ، وأفضل مخرج لمثل هذه الحالات هو أعتباره (تصرف فردي غير واعي)، وعدم تحميله أكثر مما يحتمل بعيداً عن روح الأنتقام التي يحملها مرضى الضغائن والتعصب القومي. أما من الجانب الحكومي فعلى حكومة أقليم كردستان توضيح الأمر والجنوح الى عدم الفسح في المجال لتأجيج الاحتقان داخل القاعدة الجماهيرية.
نعم، للأكراد حق رفع علمهم القومي في مناسباتهم وفي منافساتهم الخاصة، أما خارج الأقليم ولما يكون الموضوع باسم العراق فيجب أن يرفعوا علم العراق، (علماً أن الكثير من الأكراد وغير الأكراد يرى أن تحت هذا العلم قد ذُبح الآلاف وربما يكون من بينهم والد المتسابق العراقي وهو الشهيد كريم).
لا نريد ان نعمل وفق المثل المؤلم جداً والذي يقول :
[من يوكَع الثور تكثر سجاجينه]



#مزاحم_مبارك_مال_الله (هاشتاغ)       MUZAHIM_MUBARAK_MALALLA#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رأي شخصي حول الأعتذار
- البحث الرصين يجب ان يكون موضوعياً
- لم يفعل البعث ما يغضب الله والإنسانية
- نحو تشكيل المجلس العام للصحة في العراق
- عناوين على صفحة كورونا (2-2)
- عناوين على صفحة كورونا (1-2)
- وجهة نظر
- ليس من الصحيح ..
- هل ستعود الجماهير الى ساحات التحرير ؟
- شفّة الأرنب ..حالة جراحية
- -أقتحام السماء- تأملات في الحراك الشعبي
- ذكريات التنوير والمكابدة - قيّم النضال الرفيعة في سفر الشيوع ...
- الأجراءات الشكلية والموضوعية لتعديل الدستور العراقي لسنة 200 ...
- ضوء على واقع الوضع الصحي في العراق
- صفحات ذهبية في سيرة مناضل - ثابت حبيب العاني
- 80 الصبي الشيوعي
- عرض كتاب جاسم الحلوائي -موضوعات سياسية وفكرية معاصرة-


المزيد.....




- رئيس وزراء إثيوبيا.. ما قد لا تعلمه عن آبي أحمد وقبضته وحقيق ...
- الجيش الإسرائيلي يقول إنه وسع عملياته البرية في جنوب لبنان و ...
- ترامب يشدّد شروط الاتفاق مع إيران.. وإسرائيل تعلن توسيع عملي ...
- ترامب -يرسل- مقترحا أكثر صرامة لإيران وإسرائيل توسع عملياتها ...
- عبدالله الغذامي يسأل -ماذا لو كنت مخطئاً؟- ويرى في ترامب -شخ ...
- الكولومبيون ينتخبون رئيسهم الجديد وسط مخاوف عنف الجماعات الم ...
- احتلال قلعة الشقيف يعيد رسم خرائط السيطرة الميدانية جنوب لبن ...
- بعد السيطرة على قلعة الشقيف.. هل تنجح إسرائيل بتجاوز -عقدة 2 ...
- فيديو مفتي عُمان وما قاله عن أحداث أسطول غزة خلال لقاء مشارك ...
- 30 عاما على مذبحة سريبرنيتسا .. بقعة سوداء لطّخت وجه أوروبا ...


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مزاحم مبارك مال الله - الوطن ..المواطنة