أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين - ضد السياسات الاقتصادية الطبقية للحكومة بالمغرب














المزيد.....

ضد السياسات الاقتصادية الطبقية للحكومة بالمغرب


النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين
النقابة الوطنية للفلاحين ـ CGT


الحوار المتمدن-العدد: 8717 - 2026 / 5 / 26 - 12:01
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


الكونفدرالية العامة للشغل
النقابة الوطنية للفلاحين
المكتب الوطني

بيــــــــــــــــان

لا غرابة أن نرى الحكومة المفلسة الفاسدة التي خربت إقتصاد البلاد بسرقات جميع صناديق الشعب المغربي، تعم البلاد فسادا وتملأت السجون بالشباب الثائر على سياساتها الطبيقية التي تدعمها الصهيونية العالمية.

بعد أن دمرت الطبيعة باستغلال مواردها واستباحتها من طرف الشركات الإمبريالية العابرة للقارات، نزعت من الشعب المغربي جميع ما يعبر عن هويته الثقافية وحرمانه من أبسط الحقوق الاقتصادية، خرجت السلطة التنفيذية بقوتها السلطوية لتضع يدها على كل ما خاصة من أبسط الحقوق المدنية إلى الحقوق الاقتصادية.

بعد تنمية رساميل الملاكين العقاريين الكبار من سرقة المال العام بشكل ممنهج خدمة للإمبريالية والصهيونية، وصناعة طبقة برجوازية هجينة تسيطرة على الرأسمال المالي المحلي، شرعت في تدمير كل ما هو مشروع اقتصادي صغير المتعلق بألأنشطة المهنية خلاصة في المجال الفلاحي الموضوع تحت رحمة سياسة تمركز الرأسمال في الزراعة.

بعد السيطرة على الأراضي والمياه وحرمان الفلاحين الصغار من حيازة الأرض والحق في الماء بالسهول، شرعت في مرحلة الجبال باحتلال الغابات والمراعي،

هكذا تحولت حياة الرحل إلى جحيم بعد ثلاث سنوات من امتصاص دمهم وعرق جبينهم وتكريس تهميشهم وتحقيرهم وقهرهم وافتعال النزاعات بينهم وبين المزارعين من الفلاحين، ثلاث سنوات من تصفية المواشي وتحويلها إلى سلعة تحدد أسعارها بدهاليز الحكومة التي تتحكم فيها البرجوازية الهجينة الساعية للثراء عبر استغلال الغابات والمراعي، هذه التصفية الممنهجة ضد المزارعين والرحل وعبرهم ضد كل ما هو بيئي طبيعي وتحويله إلى اصطناعي، وتدمير الحياة الطبيعية لسكان الجبال والبوادي بتدمير مشاريعهم الاقتصادية.

هكذا يأتي دور الرحل الفئة الباقية التي تمارس أنشطتها الاقتصادية باعتبار الترحال ثقافة موروثة منذ ملايين السنين يجب تخريبها بدل تنميتها، ثلاث سنوات من التخريب الممنهج بدءا باستيراد المواشي المدعمة بالملايير، وتفويت مشاريعها للملاكين العقاريين الكبار، واستغلال الأضحية التي تعتبر شعيرة دينية مادة تجارية مربحة، يجب إفسادها وحرمان المفقرين من الشعب منها.

بعد تحويل الأضحية إلى طقس ضروري في حياة المغاربة، يجد استغلاله في مجال الإثراء الفاحش، ليس فقط في السوق وتحرير الأسعار، بل بضبط أسعار اللحوم التي ارتفعت بشكل أصبحت موائد الطبقة الوسطى محرومة من هذه المادة الحيوية بعد حرمابها من السردين.

هكذا عاش الرحل المنتجون خلال ثلاث سنوات من الجحيم بالمراعي في ظل الجفاف الاصطناعي وقوانين استغلالها حتى تدخل الحكومة في السوق باسم تنظيمه، بعد أن وصلت السياسات الاقتصادية الطبقية إلى تفقير الجزء الكبير من الطبقة الوسطى، ليس فقط تدني قدرتها الشرائية بل حرمانها من التغذية السليمة.

ما يجري في الأسواق اليوم ما هو إلا نتيجة إفلاس السياسات الاقتصادية الطبقية التي تريد لها الحكومة أن تحمل فيها المسؤولية للمنتجين الصغار، بعد هجوم الرأسمال المالي الإمبريالي على جميع مناحي الانتاج المهني والحرفي واللإنتاج الصغير بصفة عامة.

هكذا حولت الحكومة طيلة هذه السنة الرحل إلى مادة تستغلها لسد أزمة أسعار اللحوم المرتفعة، في علاقتها طبعا بارتفاع تكاليف الحياة مقارنة مع التفقير الممنهج للطبقات الهشة وهي الأغلبية في المجتمع، وقاد إفلاس السياسات الطبقية للحكومة إلى نزع كل ما يتعلق بالتسيير بالجماعات المحلية ووضعها بيد وزارة الداخلية، في ظل حالة الاستثناء غير المعلن والممنهج باسم محاربة الفساد والمضاربات المالية بالأسواق، من أجل ضبط الرأسمال المنفلت من التحكم الرأسمالي الإمبريالية.

هكذا تم ضرب الحق في حرية الأسعار بعد تسقيفها بشكل مهول نتج عنه تقليص وجبات الغذاب في موائد المغاربة تعسفا بضرب قوتهم الشرائية، لكن معضلة الأضحية مع ارتفاع أسعار اللحوم، خاصة لحم الخروف، وخاصة إذا كان بيئيا طبيعيا تم إنتاجه على حساب عائلات تتنقل بالجبال والسهول بحثا عن كلأ، عائلات الرحل المهمشة والمحرومة من أبسط حق من حقوق الإنسان، التي تنتظرها العائلات المفقرة بالسوق لشراء أضحية مناسبة، متناسية أنها محرومة طيلة السنة من وجبة اللحم العادية والسمك.

هكذا جزت الحكومة بالرجل في السوق لانتزاع حقهم في البيع والشراء الحر كما يضمنه الدستور الليبرالي وليس الاجتماعي كما تدعي الحكومة، وجهزت لذلك إعلاما مسعورا ومستعارا ومخطط له، حتى تحمل المنتجين الصغار للمواشي وعلى رأسهم الرحل مسؤولية ارتفاع أسعار اللحوم، وأصدرت لانفيذ هذا المخطط الجهنمي قرارات تعسفية بعد تهييء الشارع وتأليبه ضد الرحل بافتعال النزاعات مع سكان البوادي، عبر تعاونيات وزارة الفلاحة المدعومة بالملايير من صناديق المزارعيين المحرومين، وبالتالي تحميل الرحل مسؤولية توفير الأضحية الرخيصة وإنزال السلطة إلى الأسواق لترهيبهم وفرض الأمر الواقع ضدهم لانتزاع قوة عملهم قسرا.

هكذا عملت السلطات على تنفيذ هذا المخطط الذي يضرب في الصميم قوانين التجارة الحرة حتى أبسط حقوق الإنسان، في الوقت الذي يتم فيه سرقت دعم صناديق المزارعين والرحل والفلاحة بصفة عامة بالملايير من طرف الحكومة.

ونحن بالنقابة الفلاحية، حيث تتبعنا وضع الفلاحين بصفة عامة والرحل بصفة خاصة، نندد بالسياسات الحكومية الطبقية، وندعو الرحل من أحل التنظيم من جديد لمواجهة هذه السياسات، وتبعاتها المستقبلية على حياتهم المهنية والاجتماعية.



#النقابة_الوطنية_للفلاحين_الصغار_والمهنيين_الغابويين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة مفتوحة إلى السيد وزير الداخلية : حملة انتخابية قبل الأ ...
- رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس النيابة العام والرئيس المنتدب لد ...
- شكاية مفتوحة حول شبهة اختلاس المال العام بتارودانت المغرب
- بيان القافلة التضامنية مع المنكوبين يومي 03 و04 فبراير 2024
- رسالة مفتوحة إلى السيدين وزير الداخلية ورئيس النيابة العام ب ...
- رسالة مفتوحة إلى وزير الداخلية حول ملف الفلاحين المنكوبين با ...
- الفساد وحقوق الفلاحين المنكوبين جراء زلزال الحوز بالمغرب
- رسالة مفتوحة حول المحضر 159 موجهة للدوائر العليا للقضاء بالم ...
- رسالة مفتوحة حول حماية النقابيين المدافعين عن الفلاحين والرح ...
- شكاية مفتوحة ضد قاضي بمحكمة تارودانت بالمغرب
- من الحرب البيولوجية على الطبيعة إلى الحرب الجرثومية على الإن ...
- مطالبة الجهات المسؤولة بتجفيف الفساد بجماعة تالوين بالمغرب
- رئيس حزب البام يحمي رئيس جماعة تالوين من الاعتقال ويكون بذلك ...
- إلى المدافعين عن الوحدة النقابية والعمالية : لا تنسوا التحال ...
- مواجهة تحالف الاتحاد المغربي للشغل ووزير الفلاحة ضد مصالح ال ...
- الاتحاد المغربي للشغل يعانق وزير الفلاحة ويحاصر الفلاحين وال ...
- الانتهاكات الجسيمة لحقوق الفلاحات وتكريس العنف الجسدي والنفس ...
- رسالة مفتوحة : مطالبتنا بحماية النقابيين المدافعين عن الفلاح ...
- من أجل الحق في التنظيم والدفاع عن حقوق الفلاحين بالمغرب
- وكيل الملك بتارودانت ينحاز ضد مصالح الفلاحين بالمغرب


المزيد.....




- عيد تحت الضغط.. الغلاء يذبح أحلام المصريين قبل الأضاحي
- فرنسا تسجل -سبع وفيات- مرتبطة بموجة الحر... وإيطاليا تعدل سا ...
- تايلاند تواجه أزمة أسمدة تضغط على المزارعين وتهدد الأمن الغذ ...
- فوضى خلال احتجاجات بعد إضراب عن الطعام في مركز احتجاز تابع ل ...
- الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال اجتماع مع ممثلي غرفة التج ...
- جيش الإحتلال الإسرائيلي: رصدنا مسيرة سقطت قرب قواتنا العاملة ...
- كرة القدم.. كيف حولت الطبقة العاملة -فوضى الشوارع- إلى لغة ع ...
- بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في 7 ...
- أسواق غزة تئن تحت وطأة الغلاء والركود مع اقتراب عيد الأضحى
- الأطباء البيطريون: نحذر من تقييد العمل النقابي في العراق


المزيد.....

- النظام الداخلي للإتّحاد العام التونسي للشغل أداة طرّزتها الب ... / حمده درويش
- ملامح من تاريخ الحركة النقابية / الحاج عبدالرحمن الحاج
- تجربة الحزب الشيوعي السوداني في الحركة النقابية / الحزب الشيوعي السوداني
- الفصل السادس: من عالم لآخر - من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الفصل الرابع: الفانوس السحري - من كتاب “الذاكرة المصادرة، مح ... / ماري سيغارا
- التجربة السياسية للجان العمالية في المناطق الصناعية ببيروت ( ... / روسانا توفارو
- تاريخ الحركة النّقابيّة التّونسيّة تاريخ أزمات / جيلاني الهمامي
- دليل العمل النقابي / مارية شرف
- الحركة النقابيّة التونسيّة وثورة 14 جانفي 2011 تجربة «اللّقا ... / خميس بن محمد عرفاوي
- مجلة التحالف - العدد الثالث- عدد تذكاري بمناسبة عيد العمال / حزب التحالف الشعبي الاشتراكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين - ضد السياسات الاقتصادية الطبقية للحكومة بالمغرب