انور فهمي عبده
الحوار المتمدن-العدد: 8712 - 2026 / 5 / 21 - 18:03
المحور:
الادب والفن
1-اذا كان الموت يستطيع ان يحصد البشر بقبضته القوية. الموت يسخر من قوة الإنسان الضئيلة الهزيلة.
اذا دخل الناس مع الموت في صراع تكون الغلبة للموت على الدوام، لكن الحب الإلهي- لما دخل في صراع مع الموت غلب. فعلى الصليب تصارع الحب مع الموت وانتصر الحب. لم يستطع الموت أن يمنع او يهزم محبة المسيح؛
. لقد نال الموتُ من حياته ولكنه لم يمس محبته. لقد ساد الحب وانتصر،
1- "ليس لأحد حب أعظم من هذا ان يضع أحد نفسه لأجل أحبائه"(يو15: 13) وهذا ما عمله المسيح لأجلي و لأجلك،،
2- 3-" نعم فكما ان الموت يمسك بمن يقبضهم ولا يفلتهم من يده إذ لا توجد قوة تستطيع ان تنتزعهم منه، هكذا المسيح له المجد فأنه لن يتخلى عن أحبائه ولا توجد قوة تستطيع ان تنتزعهم من يده. ان محبة المسيح لا ترخي ولا تهمل أولئك الذين هم عطية الآب له "وأنا أعطيها حياة أبدية ولن تهلك إلى الأبد ولا يخطفها أحد من يدي ، ولا يقدر أحد ان يخطف من يد أبي. أنا والأب واحد" (يو10: 28-30).
3- حقا ما أعجب محبة ربنا يسوع فأنها إذ التقت بالموت في صراع عنيف فوق الصليب انتصرت المحبة وانهزم الموت إلى الأبد.
صلاة: اشكرك من اجل محبتك العجيبة التي حاصرتني و حررتني من قبضة الموت الابدي و منحتني حياة ابدية...اثق ان محبتك تحررني من كل قيودي و تمتعني بحرية مجد اولاد الله.
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟