أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فيصل الخليفي المحامي - نحو استراتيجية دفاعية موحده : دمج المقاومة في الجيش كصمام أمان للسيادة اللبنانية














المزيد.....

نحو استراتيجية دفاعية موحده : دمج المقاومة في الجيش كصمام أمان للسيادة اللبنانية


فيصل الخليفي المحامي

الحوار المتمدن-العدد: 8705 - 2026 / 5 / 14 - 03:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ماذا لو طلب حزب الله من الدولة انضمام قواته الى الجيش اللبناني ؟
ماذا سيكون رد رئيس الدولة ورئيس الحكومة والدولة اللبنانية ككل ؟
بشرط تحرير الاراضي اللبنانية من الاحتلال الصهيوني ؟
ان فكرة "التكامل والوحدة الوطنية" لبناء جيش قوي قادر على الردع.
يمر لبنان بمرحلة تاريخية تتطلب إعادة ترتيب أوراقه الدفاعية لمواجهة التهديدات الخارجية المستمرة وحماية أراضيه ومياهه الإقليمية. وفي خضم النقاشات حول "الاستراتيجية الدفاعية الوطنية"، يبرز سيناريو دمج مقاتلي وقدرات حزب الله العسكرية ضمن قوام الجيش اللبناني كخطوة استراتيجية تهدف إلى توحيد بندقية الدفاع، وتحويل القوة الردعية للمقاومة إلى جزء لا يتجزأ من العقيدة العسكرية للدولة اللبنانية.
أولاً: تحقيق الهدف الوطني في التحرير والدفاع
إن المنطلق الأساسي لعملية الدمج ينبع من عقيدة مشتركة تجمع الجيش والمقاومة، وهي الدفاع عن لبنان واستكمال تحرير ما تبقى من أراضٍ محتلة (مثل مزارع شبعا وتلال كفرشوبا).
مأسسة القوة الردعية: إن دمج الترسانة الصاروخية والخبرات الميدانية للمقاومة تحت إمرة قيادة الجيش يمنح الدولة اللبنانية قوة ردع غير مسبوقة، تجعل أي اعتداء خارجي على لبنان مكلفاً للغاية.
تحصين الثروات الوطنية: يساهم هذا التكامل في حماية حدود لبنان البرية والبحرية، وثرواته من النفط والغاز، عبر مظلة عسكرية رسمية تحمي القرار الاقتصادي والسياسي للدولة.
ثانياً: الجيش اللبناني كحاضنة وطنية وجامعة لكل الطوائف
يمتاز الجيش اللبناني بأنه المؤسسة الأكثر حظوة بإجماع اللبنانيين، لكونه يضم في صفوفه أبناء كافة الطوائف والمناطق دون تمييز.
صهر الطاقات في بوتقة وطنية: إن انخراط مقاتلي المقاومة في صفوف الجيش يزيل الهواجس الداخلية حول "الأمن الذاتي"، ويؤكد أن تضحيات هؤلاء المقاتلين تصب في مصلحة الوطن بأكمله وليس لصالح فئة دون أخرى.
تعزيز العقيدة الوطنية الجامعة: من خلال هذه الخطوة، يتحول الجيش اللبناني من جيش كلاسيكي محدود الإمكانيات إلى جيش وطني قوي بامتياز، يمتلك الخبرة الطويلة في حرب العصابات، والقدرة التنظيمية للمؤسسات العسكرية النظامية، مدعوماً ببيئة شعبية متماسكة.
ثالثاً: تحصين الجبهة الداخلية وتوحيد القرار
على الصعيد السياسي والاجتماعي، تؤدي عملية الدمج إلى إنهاء الثنائية التي طالما استغلها الخارج لإحداث انقسامات داخلية.
وحدة القرار العسكري والأمني: تصبح الدولة اللبنانية، عبر مؤسساتها الدستورية وقيادة الجيش، هي المرجعية الوحيدة والنهائية لأي تحرك عسكري، مما يسحب الذرائع من القوى الدولية التي تحاول محاصرة لبنان سياسياً واقتصادياً.
تعزيز الاستقرار السلمي: إن وجود جيش قوي قادر على حماية البلاد يزرع الطمأنينة في نفوس كافة المكونات اللبنانية، ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار الأمني المستدام الذي يشكل قاعدة أساسية للنهوض الاقتصادي.
نحو دولة قوية وقادرة
إن دمج المقاومة في الجيش اللبناني ليس إلغاءً لطرف لصالح آخر، بل هو عملية ارتقاء بالقدرات الدفاعية اللبنانية إلى مستوى التحديات الإقليمية. إنها خطوة شجاعة نحو بناء "الدولة القوية والقادرة" التي تحمي أبناءها وتفرض احترام سيادتها على المجتمع الدولي، مستندة إلى جيش وطني جامع يمتلك الحق الشرعي، والقوة الرادعة، والاحتضان الشعبي الشامل.



#فيصل_الخليفي_المحامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 15 يناير ميلاد زعيم التحرر العربي
- الذكرى ال5 لأغتيال الدكتورة فايزة البريكي


المزيد.....




- -صفعة ماكرون- سببها علاقة مزعومة بينه وممثلة إيرانية؟
- المغرب-نيجيريا: مشروع أنابيب غاز -يعيد رسم خارطة الطاقة- في ...
- مباشر: حزب الله يقول إنه استهدف جنودا شمالي إسرائيل بواسطة ط ...
- حكومة علي الزيدي تنال ثقة البرلمان العراقي.. وتعهدٌ بحصر الس ...
- بين طوابير المساعدات وتجاهل ترمب.. حرب إيران تفاقم أزمات الأ ...
- ترمب جاء إلينا في الصين فرارا من فخ -ثوسيديديس-
- مدير -سي آي إيه- في كوبا وحكومتها تدرس مقترح مساعدات أمريكية ...
- سجون روسيا أُفرغت بـ40%.. فهل ذهب السجناء إلى الحرب؟
- استقالة وزير الصحة تزيد الضغوط على ستارمر وتفتح الباب لمنافس ...
- مسؤول أميركي بارز: محادثات إسرائيل ولبنان مثمرة وإيجابية


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فيصل الخليفي المحامي - نحو استراتيجية دفاعية موحده : دمج المقاومة في الجيش كصمام أمان للسيادة اللبنانية