أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - محسن لمعلم - ضرورة النضال ضد الانتهازية والانتهازيين














المزيد.....

ضرورة النضال ضد الانتهازية والانتهازيين


محسن لمعلم

الحوار المتمدن-العدد: 8702 - 2026 / 5 / 9 - 21:49
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    


"واجبنا إذا شئنا أن نظل إشتراكيين هو السير إلى أدنى ، إلى أعمق ، نحو الجماهير الحقيقية ، وإن الانفصال عن الانتهازية حتمي وضروري وهو طريق لا هوادة فيه لمحاربة الانتهازية بدلا من سترها"

إن النضال الحازم الذي شنه العظيم لينين ضد الانتهازية ،والتوفيقيون/المهادنون من داخل الحركة الثورية ،لم يكن مجرد ترف نظري أو مزايدات عابرة ،بل اعتبره لينين واجب نضالي مبدئي لايختلف عن النضال اليومي ضد الاستبداد والاستغلال الطبقي والارتباط الميداني مع القوى المؤهلة للإطاحة بنظام الحكم الاستبدادي ، وعلى رأسها الطبقة الأكثر ثورية ،الطبقة العاملة، بل الأكثر من هذا قد قرن وربط نضال الحركة الثورية ضد الامبريالية بالنضال ضد الانتهازية والمهادنين، الثوريين قولا والانتهازيين فعلا ،ففي مؤلفه الرائع "الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية" يقول لينين " إن أخطر ما في الأمر هم الناس الذين لا يريدون أن يفهموا أن النضال ضد الإمبريالية، إذا لم يقترن اقتراناً وثيقاً بالنضال ضد الانتهازية، يكون عبارة فارغة وكاذبة".
تعلمنا النظرية الثورية الماركسية اللينينية بأن الانتهازية دائما ماتتجلبب بجلباب الثورية ،وهذا في عز مد حركات التحرر الوطني فما أدراك عندما تدخل في مرحلة الجزر مثل مانعيشه حاليا،وأخص بالذكر واقعنا من داخل المغرب الذي هيمن الخط البرجوازي طولا وعرضا على حركة التحرر ولا يتوانى في استخدام مختلف الأساليب والخداع البورجوازي للقضاء على أي تململ نضالي حقيقي.
إن الانتهازية دائما ماتتستر تحت غطاء شعارات من قبيل "الوحدة " ،"حرية النقد " "ضد الجمود العقائدي" وهي ليست إلا رقصات شبيهة برقصة الديك المذبوح ، ولاتعدو ألا إعادة إنتاج مفاهيم بورجوازية خادعة ومضحكة في الآن ذاته .
فعن الوحدة يعلمنا الرفيق لينين بأن الوحدة العلمية والعملية هي ،وحدة الماركسيين وليس مع خصوم الماركسية ، فيقول مظطردا "إن الوحدة شيء عظيم وشعار عظيم، ولكن القضية العمالية بحاجة إلى وحدة ماركسيين مع بعضهم البعض وليس إلى وحدة ماركسيين مع خصوم الماركسية ومشوهيها"، ولايخفى على المناضلين الجذريين المرتبطين قولا وفعلا بهموم الجماهير بأن الوحدة دائما ماتأطر بشعار "حرية النقد " الشعار المخادع الذي قال فيه لينين في مؤلفه مالعمل ؟
"إن الذين لا يتعامون عن عمد يرون لا محالة أن الإتجاه "النقدي" الجديد في الاشتراكية ليس غير مظهر جديد من مظاهر الإنتهازية".
يتساءل دائما أصحابنا الانتهازيين/المهادنين، المدافعين عن التصالح الطبقي، مابالكم أصبحتم محنطين ؟ مابالكم أصابكم الجمود العقائدي؟
صحيح أيها السادة بأن الجمود العقائدي هو أسلوب تفكير ينعدم فيه الموقف الدياليكتيكي التاريخي من الوقائع والأحداث ويتجاهل ظروف الزمان والمكان الملموسة ،إذ يقول لينين أن "النظرية رمادية اللون وشجرة الحياة خضراء " ...لكن أليس باسم الجمود العقائدي وحرية النقد إغتال الانقلابيون والمرتدين النظرية الثورية الماركسية اللينينية وانحازوا إلى المعسكر البورجوازي؟ ، إنحازوا وهم يجرون ذيل الهزيمة من وراءهم! وهم منبطحين أذلاء !
إن أقصى مايمكن أن يصيب المناضل إن كان فعلا مناضلا ! من جمود عقائدي هو إدارة ظهره للنظرية الثورية والتخلي عن روح الدياليكتيك، للإيمان بدمقراطية بدائية منحطة ،خسيسة، قد تجاوزها التاريخ منذ دمقراطية اليونان الغبية !
فاين هو التجديد والتطوير ياترى ؟
قد يرد دائما من فقدوا البوصلة وتاهوا ، يارفاق هل نظل مكتوفي الأيدي ؟ هل نظل نراقب العدو الطبقي من بعيد؟ أم نناور؟ ونحن لانملك منظمة أو حزبا ثوريا ؟

إن المطلوب يارفاق هي الاستعداد للتضحية بالغالي والنفيس، هي التضحية بالأحلام الصغيرة ،التضحية بحلم ( سيارة ،منزل ، رصيد بنكي ...) مقابل الحلم الكبير وهو حلم التغيير الثوري ،حلم الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية ذات الأفق الإشتراكي، المطلوب هو الصدق النضالي المبدئي.
من منعكم من النضال إلى جانب الجماهير الشعبية ؟
إذا كانت شروط القمع مبرر فهذا لايعدو إلا تنازلا ذليلا وليس إلا مثالية ذاتية محضة .
أما المناورة فعلا إنكم تناورون، تناورون لملئ جيوبكم، لملئ بطونكم .
فهنيئا لكم بالمستنقع وإنكم أحرار لا في أن تدعوا وحسب، بل أيضا في الذهاب إلى المكان الذي يطيب لكم، إلى المستنقع إن شئتم؛ ونحن نرى أن مكانكم أنتم هو المستنقع بالذات، ونحن على استعداد للمساعدة بقدر الطاقة على انتقالكم أنتم إليه".

قولو الأحزاب الإصلاح. النظام اللاوطني
لامسلسل لاإجماع. لانضال برلماني



#محسن_لمعلم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- من تكلم خان… كلمات شهيد معلم ومثقف ملتزم وناشط نقابي قتل تحت ...
- From Ahura Mazda to Hormuz: What US Power Fails to See
- Lessons from the Saharan Deluge and the Early Signs of Green ...
- How Trump Is Burning America’s Invisible Capital
- Neither “Black” Nor “White”: Coming to Grips with Anti-Asian ...
- The U.S.-China Tech Race, Resource Wars, and the Cost of Mil ...
- كيف يمكن للعمال أن يصبحوا ثوريين
- جيل Z في ثورة: من دكا إلى كاتماندو
- عدد جديد من مجلة مراسلات أممية ( أبريل 2026)
- Could Trump’s Iran Fiasco Be America’s Suez Crisis?


المزيد.....

- الردود والتعقيبات على كتاب حزب العمال - الجزء الثالث/ 3 / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ... / بشير صقر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - محسن لمعلم - ضرورة النضال ضد الانتهازية والانتهازيين